أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - ليث الجادر - الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٥















المزيد.....

الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٥


ليث الجادر

الحوار المتمدن-العدد: 8760 - 2026 / 7 / 8 - 00:11
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


الحرب بوصفها إدارة للتوتر العالمي
في ظل الإمبريالية الصناعية الكلاسيكية، كانت الحرب تمثل الامتداد الطبيعي للصراع بين القوى الكبرى. فالدولة الصناعية كانت تقيس قوتها بقدرتها على التعبئة والإنتاج والتوسع، وكانت الحرب الوسيلة التي يُعاد عبرها توزيع النفوذ والثروة ومجالات السيطرة داخل النظام الدولي.
ولهذا ارتبطت الحروب الكبرى خلال القرنين التاسع عشر والعشرين بمنطق الحسم. كانت الحرب تهدف إلى إخضاع الخصم أو تدمير قدرته على المقاومة أو فرض توازن جديد للقوة. وكانت الجيوش الضخمة، والإنتاج العسكري الكثيف، والسيطرة على الموارد الاستراتيجية، عناصر مترابطة داخل منطق واحد يقوم على تحقيق انتصار واضح يعيد ترتيب المجال الدولي.
ففي عالم الإمبريالية الصناعية، كانت القدرة على إنتاج السلاح وتحريك الجيوش والسيطرة على الموارد تشكل الأساس المادي للقوة. وكانت الحروب الكبرى تمثل لحظات إعادة توزيع للنظام الدولي نفسه، بحيث يؤدي الانتصار أو الهزيمة إلى إعادة رسم الخرائط السياسية والاقتصادية على نطاق واسع. ولهذا كان الحسم هدفًا منطقيًا وممكنًا في آن واحد، لأن البنية الدولية كانت تسمح بوجود منتصرين ومهزومين بصورة أكثر وضوحًا مما هو عليه الحال اليوم.
لكن الرقسمالية، بوصفها الطور الشبكي للإمبريالية، نشأت داخل عالم مختلف جذريًا عن ذلك الذي أنتج الحروب الشاملة التقليدية.
فالعولمة لم تربط الاقتصادات ببعضها فقط، بل ربطت أيضًا مصالح القوى المتنافسة داخل شبكة واحدة من: الإنتاج؛ والتمويل؛ والطاقة؛ والتكنولوجيا؛ والتدفقات المعلوماتية.
وأدى ذلك إلى مفارقة تاريخية جديدة.
فالقوى الكبرى أصبحت أكثر تنافسًا من السابق في بعض المجالات، لكنها أصبحت أكثر ترابطًا واعتمادًا متبادلًا في مجالات أخرى. ونتيجة لذلك، فإن الحرب الشاملة لم تعد تهدد الخصم وحده، بل تهدد أجزاء من البنية التي تعتمد عليها القوى المتصارعة نفسها.
فالشبكات التي تنقل البضائع ورؤوس الأموال والمعلومات والتكنولوجيا لم تعد تخص دولة بعينها، بل أصبحت تشكل البيئة المشتركة التي تعمل داخلها القوى المتنافسة جميعًا. ولهذا فإن تدمير هذه البيئة أو تعريضها لانهيارات واسعة لم يعد ينتج خسائر أحادية الجانب، بل يهدد استقرار النظام الذي تعتمد عليه الأطراف المتصارعة نفسها.
ومن هنا بدأت وظيفة الحرب بالتغير.
إن التحول من الحسم إلى إدارة التوتر لا يعني أن القوى الكبرى أصبحت أقل عدوانية أو أقل رغبة في الهيمنة، بل يعني أن شروط الهيمنة نفسها قد تغيرت.
ففي الإمبريالية الصناعية كان الانتصار العسكري المباشر يفتح الطريق أمام السيطرة على الموارد والأسواق والأراضي. أما في الرقسمالية، فإن السيطرة تعتمد بصورة متزايدة على الحفاظ على استقرار الشبكات التي يجري عبرها التراكم العالمي.
ولهذا فإن التدمير الكامل للخصم قد يتحول أحيانًا إلى عبء على المنتصر نفسه. فالدولة المنهارة لا تمثل فقط خسارة للطرف المهزوم، بل قد تتحول إلى مصدر اضطراب إقليمي وعالمي يؤثر في التجارة والطاقة والهجرة والاستثمار وسلاسل الإمداد.
ومن هنا يصبح احتواء الخصم وإدارته أكثر فائدة في كثير من الحالات من القضاء عليه بصورة نهائية.
إن الرقسمالية لا تبحث دائمًا عن الفراغ، بل عن بيئات يمكن دمجها أو احتواؤها أو إعادة تنظيمها داخل الشبكة العالمية. ولهذا تميل الحرب بصورة متزايدة إلى إعادة تشكيل التوازنات بدل تحطيمها بالكامل.
لم تعد الحرب في المقام الأول وسيلة للحسم، بل أصبحت وسيلة لإدارة التوتر.
فالهدف لم يعد دائمًا تدمير الخصم أو احتلاله أو إسقاطه بصورة نهائية، بل ضبط حركته، واستنزاف قدراته، وإعادة تشكيل بيئته السياسية والاقتصادية والاجتماعية بطريقة تجعله أكثر قابلية للاحتواء داخل النظام العالمي.
ولهذا أخذت الحروب الحديثة تميل نحو الامتداد الزمني بدل الحسم السريع.
إن الحرب الطويلة ليست دائمًا دليل فشل، كما قد يبدو للوهلة الأولى، بل قد تكون جزءًا من منطقها الجديد. فالحرب الممتدة تسمح بإعادة توزيع الموارد والأسواق وسلاسل الإمداد والتحالفات بصورة تدريجية، وتمنح القوى الكبرى قدرة أكبر على إدارة التوازنات المعقدة التي ينتجها العالم الشبكي.
كما أن الحروب الطويلة تتيح اختبار حدود القوة لدى الأطراف المختلفة دون الوصول بالضرورة إلى نقطة الانفجار الشامل. فهي تخلق فضاءً مستمرًا لإعادة التموضع، وإعادة بناء التحالفات، وإعادة تعريف المصالح وفق التحولات المتسارعة في البيئة الدولية.
ومن هنا لم تعد الجبهة العسكرية هي الساحة الوحيدة للحرب.
فالحرب الحديثة تتحرك اليوم عبر مستويات متعددة ومتزامنة: المجال العسكري؛ والمجال الاقتصادي؛ والمجال المالي؛ والمجال السيبراني؛ والمجال الإعلامي؛ ومجال الطاقة؛ وسلاسل التوريد؛ والفضاء الرقمي.
إن ما يميز الحرب في العصر الشبكي ليس فقط تعدد أدواتها، بل تداخل هذه الأدوات داخل استراتيجية واحدة.
فالعقوبات الاقتصادية قد تتكامل مع الضغط الإعلامي، والعمليات السيبرانية قد تتزامن مع التحركات العسكرية، والتحكم بالطاقة قد يترافق مع إدارة السرديات السياسية. ولهذا لم تعد الحرب سلسلة من الأدوات المنفصلة، بل منظومة متكاملة لإدارة البيئة التي يتحرك داخلها الخصم.
فالقوة لم تعد تُقاس فقط بما تستطيع تدميره، بل بما تستطيع تعطيله أو إبطاءه أو إعادة توجيهه. وقد يصبح تعطيل شبكة مالية أو حرمان دولة من تقنية استراتيجية أكثر تأثيرًا من السيطرة على منطقة جغرافية محدودة.
ولهذا تتجه الحروب الحديثة بصورة متزايدة نحو استهداف نقاط الاختناق داخل الشبكات العالمية بدل التركيز الحصري على السيطرة المكانية التقليدية.
ولهذا فإن القوة العسكرية لم تعد كافية وحدها لفهم الصراع الدولي.
فالعقوبات الاقتصادية، على سبيل المثال، لم تعد مجرد إجراء سياسي مكمّل للحرب، بل أصبحت أحيانًا إحدى أدواتها الرئيسية. كما أن التحكم بالتكنولوجيا أو الوصول إلى الأنظمة المالية أو الرقائق الإلكترونية أو شبكات الدفع العالمية يمكن أن يؤدي وظائف كانت تؤديها الجيوش في مراحل سابقة.
إن الحرب في عصر الرقسمالية تنتقل تدريجيًا من تدمير البنية المادية للخصم إلى التحكم بالبيئة التي تعمل داخلها تلك البنية.
ولهذا تصبح السيطرة على التدفقات أهم أحيانًا من السيطرة على الأرض.
فالدولة التي تُعزل عن: التمويل؛ والتكنولوجيا؛ وسلاسل الإمداد؛ والمنصات؛ وشبكات الاتصال؛
قد تتعرض لضغط استراتيجي هائل حتى لو لم تتعرض لغزو عسكري مباشر.
ومن هنا تظهر إحدى السمات الأساسية للحرب الشبكية: تحويل الاعتماد المتبادل إلى أداة صراع.
فالبنية التي تجعل الاقتصاد العالمي مترابطًا هي نفسها التي تسمح باستخدام هذا الترابط كوسيلة للضغط والاحتواء.
إن الاعتماد المتبادل الذي قُدِّم لعقود بوصفه عامل استقرار وسلام، يتحول في ظل الرقسمالية إلى مصدر جديد للقوة. فكل علاقة اعتماد تخلق في الوقت نفسه إمكانية للضغط، وكل اندماج داخل الشبكات العالمية ينتج قابلية للتأثر بالقرارات التي تصدر من العقد الأكثر مركزية داخل تلك الشبكات.
ولعل الحرب الروسية–الأوكرانية تمثل أحد أوضح الأمثلة على هذا التحول.
فالصراع لم يقتصر على المواجهة العسكرية، بل امتد إلى: الطاقة؛ والتمويل؛ والعقوبات؛ وسلاسل الإمداد؛ والإعلام؛ والسرديات العالمية.
كما أن تأثيراته تجاوزت أطرافه المباشرين لتشمل الاقتصاد العالمي كله، وهو ما يعكس الطبيعة الشبكية للصراع في عصر الرقسمالية.
فالحرب لم تقتصر نتائجها على ساحة المعركة، بل أعادت تشكيل أسواق الطاقة، ودفعت إلى إعادة تنظيم بعض سلاسل التوريد العالمية، وأثرت في معدلات التضخم والتجارة الدولية والاستثمارات العابرة للحدود. أي أن آثارها امتدت عبر الشبكة العالمية بأكملها.
والأمر نفسه يظهر في الصراع الأمريكي–الإيراني.
فهذا الصراع استمر لعقود دون أن يتحول إلى حرب شاملة أو إلى تسوية نهائية. بل بقي في حالة توتر مستمر تتداخل فيها: العقوبات؛ والضغوط المالية؛ والحرب السيبرانية؛ والصراعات الإقليمية؛ والرسائل العسكرية المحدودة.
إن هذه الحالة تكشف أن الهدف لم يعد دائمًا الحسم النهائي، بل إدارة التوتر ضمن حدود معينة تسمح بإعادة إنتاج موازين القوى القائمة.
فالصراع لا يتجه نحو التسوية الكاملة، ولا نحو المواجهة الشاملة، بل نحو حالة وسطية طويلة الأمد تسمح باستمرار الضغط وإعادة الضبط دون الوصول إلى نقطة الانفجار النهائي.
لكن التحول الأعمق يتمثل في انتقال الحرب من استهداف الدولة إلى استهداف المجتمع نفسه.
ففي الإمبريالية الصناعية كان الضغط يتركز غالبًا على الجيش أو السلطة السياسية. أما في الرقسمالية، فإن المجتمع بأكمله يصبح جزءًا من ساحة الصراع.
لقد كان المجتمع في الحروب التقليدية يُنظر إليه بوصفه قاعدة خلفية للحرب. أما في عصر الرقسمالية، فإنه يتحول تدريجيًا إلى أحد ميادينها الرئيسية.
فالعقوبات؛ والتضخم؛ وتراجع الخدمات؛ واختلال أسواق العمل؛ والضغوط الاقتصادية الممتدة؛
كلها تؤثر في البنية الاجتماعية نفسها.
ومع الزمن، لا يقتصر أثرها على إضعاف الدولة، بل يمتد إلى إعادة تشكيل أولويات المجتمع وسلوكياته وأنماط تنظيمه.
فارتفاع الأسعار وتآكل الدخول واضطراب أنماط الحياة اليومية لا تنتج فقط ضغوطًا اقتصادية، بل تعيد تشكيل المزاج الاجتماعي نفسه. كما تؤثر في قدرة الجماعات على التنظيم والتعبئة والعمل الجماعي.
فالمجتمع المنهك اقتصاديًا يصبح أقل قدرة على التنظيم السياسي المستقل، وأكثر انشغالًا بالبقاء اليومي وإدارة الأزمات المتلاحقة.
ومن هنا لا تعود الحرب مجرد وسيلة لإخضاع الخصم، بل وسيلة لإعادة تنظيمه.
فإعادة تشكيل المجتمع تصبح جزءًا من عملية إعادة تشكيل التوازنات السياسية. وبهذا المعنى لا تستهدف الحرب الحديثة السلطة فقط، بل البيئة الاجتماعية التي تستند إليها تلك السلطة.
لكن الرقسمالية لا تعيد تعريف الحرب من خلال الاقتصاد فقط، بل من خلال الإدراك أيضًا.
ففي الحروب التقليدية كانت السيطرة على الأرض هي الهدف الرئيسي. أما في الحروب الشبكية، فإن السيطرة على السردية تصبح جزءًا من السيطرة على الواقع نفسه.
ولهذا تتحول المنصات الرقمية والإعلام والخوارزميات إلى أدوات مركزية داخل الصراع.
فالحرب الحديثة لا تنتج فقط وقائع مادية، بل تنتج أيضًا تفسيرات متنافسة لتلك الوقائع. وتصبح المعركة على المعنى جزءًا من المعركة على القوة.
ومن هنا يصبح الغموض نفسه أداة استراتيجية.
فبدل الوضوح الذي ميز كثيرًا من الحروب التقليدية، تنتج الحروب الشبكية بيئة من: الروايات المتضاربة؛ والتسريبات؛ والضبابية؛ والتدفقات المستمرة للمعلومات المتناقضة.
لكن الهدف لا يكون دائمًا إقناع المجتمعات برواية واحدة، بل أحيانًا إغراقها في عدد هائل من الروايات المتنافسة.
فعندما يصبح كل حدث قابلًا لعشرات التفسيرات المتناقضة، تتراجع القدرة على بناء يقين سياسي أو اجتماعي مستقر. وعندما تصبح الحقيقة نفسها موضع نزاع دائم، يتحول الشك إلى حالة عامة تؤثر في المجال العام كله.
ومن هنا تتحول الضبابية من مشكلة تعيق إدارة الحرب إلى مورد استراتيجي يمكن توظيفه داخلها.
فالمجتمع الذي يفقد القدرة على تحديد ما يحدث بدقة يصبح أكثر قابلية للتوجيه وأكثر ميلًا إلى ردود الفعل اللحظية بدل الفعل السياسي المنظم.
وكل ذلك يساهم في إعادة تشكيل إدراك المجتمعات للحقيقة والصراع والسلطة.
وإذا كانت الإمبريالية الصناعية قد جعلت من الحرب وسيلة لإعادة توزيع المجال الجغرافي العالمي، فإن الرقسمالية تجعل منها وسيلة لإعادة تنظيم التدفقات التي يقوم عليها ذلك المجال.
فالصراع لم يعد يدور فقط حول من يسيطر على الأرض، بل حول من يملك القدرة على إدارة الشبكات التي تربط الأرض بالمال والطاقة والمعلومات والإدراك.
وبهذا المعنى، فإن الرقسمالية لا تغيّر وسائل الحرب فقط، بل تغيّر وظيفتها التاريخية.
فالحرب لم تعد مجرد أداة لحسم الصراع بين القوى الكبرى، بل أصبحت آلية دائمة لإدارة التوتر العالمي، وإعادة تنظيم المجتمعات، وإعادة توزيع المواقع داخل الشبكة الإمبريالية العالمية.
ولهذا فإن فهم الحروب المعاصرة لا يقتضي النظر إلى ساحات القتال وحدها، بل إلى البنية الشبكية التي تنتجها وتديرها وتعيد توظيف نتائجها.
فالحرب في عصر الرقسمالية لم تعد حدثًا استثنائيًا يقع خارج النظام العالمي، بل أصبحت جزءًا من آلية عمله وإعادة إنتاجه المستمرة. بل يمكن القول إن التوتر ذاته أصبح أحد الموارد السياسية التي يستخدمها النظام العالمي في إعادة ترتيب موازينه، وضبط حركته، وإدارة تناقضاته الداخلية، دون الحاجة الدائمة إلى الحسم الذي ميّز عصور الإمبريالية السابقة.



#ليث_الجادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٤
- الرقسماليه أعلى مراحل الأمبرياليه.. ج٣
- الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه... ج٢
- الرقسماليه أعلى مراحل الأمبرياليه
- من هرمز إلى بيروت: الحرب العالمية بصيغتها الجديدة؟
- علي فالح الزيدي ...وكيف تُدار بغداد بين واشنطن ولندن؟
- إسرائيل تسابق الزمن: كيف تحوّل ترامب إلى آخر نوافذ النظام ال ...
- من التحالفات الصلبة إلى الشبكات الهجينة: الاقتصاد الرقمي وإع ...
- قمة بكين مايو 2026: اختبار حدود الاحتواء الأمريكي في مواجهة ...
- ترامب يتقصد الفشل في إدارة الحرب: طموح استراتيجي أم خلل وظيف ...
- الحرب الحديثة وتعطيل النضال الطبقي: كيف تُنتج الأزمة مجتمعاً ...
- الحرب الإيرانية–الأمريكية وإعادة تشكيل البنية الطبقية: أزمة ...
- الحرب الإيرانية–الأمريكية وإعادة تشكيل البنية الطبقية: أزمة ...
- حرب إيران: الغموض السياسي بين ترامب وطهران، يُغذّي مضاعفة أر ...
- حرب بلا حقيقة: كيف تحوّلت المواجهة بين إيران والولايات المتح ...
- من الحرب الشاملة إلى شمول الصراع: جدل المفهوم في المواجهة مع ...
- لماذا دخلت باكستان الآن للوساطة بين إيران وأمريكا؟ السر الخف ...
- الغموض الاستراتيجي في تجنب الجزر الإيرانية: تحليل لحرب مضيق ...
- الصواريخ متعددة الرؤوس: حين يتحول السلاح إلى قرار دولي مؤجل
- إيران تُعاد صياغتها: من دولة إقليمية إلى «لادولة مُدارة»


المزيد.....




- بلا كهرباء ولا غذاء.. كيف تعيش أسرة كوبية من أربعة أجيال بـ6 ...
- مفتوح حول “السياسات الطبقية: السياسة التعليمية وأزمة البحث ...
- سجن وسوار إلكتروني.. حكم جديد على زعيمة اليمين المتطرف في فر ...
- Past, Present, and Future Dead
- What Happens When the Dream Explodes?
- The Defiant Republic: the Ideological Imperative of a Strong ...
- America 250 Flyovers: a Celebration of Militarization
- World Cup Trump Cards: Infantino, FIFA and the Meddlesome US ...
- Marxism for Activists, Activists’ Marxism
- فرنسا/ إدانة مارين لوبان: أبرز ما تضمنه حكم الاستئناف بحق زع ...


المزيد.....

- نحو يسار موحد: خارطة طريق وآفاق عملية / رزكار عقراوي
- كراسات شيوعية[84 Manual no]:فصل من كتاب(وجهة نظر البروليتاري ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كراسات شيوعية [81Manual no]:فصل من كتاب(التشيؤ ووعي الطبقة ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- اليسار والنقابات العمالية والمنظمات الجماهيرية / رزكار عقراوي
- مقدمة في الاقتصاد الماركسي - حلقة دراسية للاتجاه البلشفي الأ ... / كوران عبد الله
- أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي / ك كابس
- روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي ... / بول هوبترل
- بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة / كلاوديو كاتز
- فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية / ادوارد باتالوف
- كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - ليث الجادر - الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٥