أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - ليث الجادر - حرب إيران: الغموض السياسي بين ترامب وطهران، يُغذّي مضاعفة أرباح الرأسمال العالمي















المزيد.....

حرب إيران: الغموض السياسي بين ترامب وطهران، يُغذّي مضاعفة أرباح الرأسمال العالمي


ليث الجادر

الحوار المتمدن-العدد: 8685 - 2026 / 4 / 22 - 02:49
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


منذ اندلاع التصعيد الأخير في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، لم يعد الحديث عن الحرب مجرد شأن سياسي أو عسكري، بل تحول مساره إلى نقاش مالي – اقتصادي يقوم على بنية متشابكة من قرارات الرئيس ترامب، وسلوك أسواق النفط، ودور الشركات الدفاعية، وشبكات اللوبي اليهودي/الصهيوني في الولايات المتحدة. وعندما تُحلّل هذه العناصر معاً، تظهر صورة شبه مكتملة لـ«نظام متكامل» يحوّل الأزمات الجيوسياسية إلى مصادر مستمرة للربح التجاري والسياسي، لا سيما في قطاع النفط والدفاع.
من أرباح النفط إلى لعبة ترامب الكلامية
أحد أبرز الملامح في المشهد الحالي هو تحول النفط من مادة أولية خاضعة لمنطق الإمدادات والطلب إلى سلعة تُحكمها المعنويات السياسية أكثر من الواقع الفعلي للتدفقات. في تقرير لشركة سيتاديل، أشار المحلل سيباستيان باراك إلى أن منشورات الرئيس ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي باتت في كثير من الأحيان المصدر الأول الذي يُقاس به سعر النفط، أكثر من بيانات تدفقات الإمدادات الفعلية. هذا يعكس تحوّلاً جوهرياً: فقرارات ترامب، أو مجرد تلميحاته في تغريدة، تُمثل اليوم نوعاً من “البيانات الإستراتيجية” التي تُعيد سوق الطاقة تسعير نفسها في لحظات قصيرة.
في موجة تقلّبات الأسبوع الماضي، شهد الخام هبوطاً حاداً بعد إعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز، ثم ارتدّ صعوداً سريعاً عند تراجعها وقرار الولايات المتحدة الاستيلاء على سفينة إيرانية، في وقت يؤكّد فيه ترامب لـ«بلومبرغ» أنه من “المستبعد جداً” أن يُمدّد وقف إطلاق النار. هذه الحركة ليست عرضاً عادياً للسوق، بل صورة مرئية لعملية تحويل غموض القرار السياسي إلى فرصة تجارية، حيث تُستثمر التقلبات في رفع القيمة للشركات والبنوك التي تمتلك قدرة على تحوّط المخاطر، بينما تُدفع الكلفة للدول المستهلكة والمجتمعات المحلية.
لكن الملاحظة الأهم هنا هي أن النظام الإيراني يُواكب أسلوب ترامب ويُناغم مساره معه بطريقة مفضوحة. تُعلن طهران “رفضها القاطع” لشروط التفاوض، ثم تُبقي مساحة مفتوحة لعقد جلسات مفاوضات، وتصدر تقارير عن رفضها التفاوض، لتعقبها في غضون ساعات بإعلان تسمية وفد مفاوض رسمي. هذا النسق المتكرر ليس من قبيل التصادف، بل يُشكّل جزءاً من إيقاع متشابك بين الموقفين الأميركي والإيراني، حيث يُحافظ كل طرف على صورة قوة ومقاومة، بينما يُبقي الباب موارباً أمام التفاوض، في خلق حالة تردّد مقصودة تُمدّد عمر الأزمة وتجعل من أي تلميح بالتفاوض عامل تأثير إضافي في حركة أسعار النفط، وسلوك السوق، ومسار العقود الدفاعية.
قطاع النفط والدفاع: مسارب مترابطة للربح
في هذا السياق، تظهر تقديرات متفق عليها إلى حد كبير حول حجم الأرباح الإضافية المرتقبة في 2026. إذا استمر متوسط سعر النفط في حدود 100 دولار للبرميل، يمكن أن تُدرّ حرب إيران وانعكاساتها على خطوط الشحن حول أفريقيا ومضيق هرمز، أرباحاً إضافية تصل إلى نحو 234 مليار دولار للشركات النفطية الكبرى (ومن المفارقة أنها تأتي في مقدّمتها شركة أرامكو السعودية)، وفقاً لتحليلات مراكز التحليل المالي. هذا الرقم لا يُقاس بالمعاملات المباشرة فقط، بل يُقرأ كقيمة تُضاف إلى ميزانيات الشركات، وصناديق الاستثمار، ومؤسسات الإدارة المالية العالمية.
في قطاع الدفاع، تُظهر المعطيات تداخل واضح بين السياسة والاقتصاد. تشير تقديرات مختلفة إلى أن أكبر 15 شركة دفاعية عالمية قد تجمع نحو 50 مليار دولار من التدفق النقدي الحر في 2026، مع توقّعات بنمو الأرباح بنسبة 10–15٪ للشركات الأميركية الكبرى مثل لوكهيد مارتن، ورايثيون (RTX)، ونورثروب غرومان، رغم التعديلات الحذرة في توقعات الأرباح بسبب تقلّبات التصعيد. هذه الزيادة ليست نتيجة صدفة، بل نتاج استراتيجية دفاعية أميركية 2026 تركز على الاستمرار في الردع العسكري، وزيادة قدرات الفضاء والدفاع الصاروخي الإلكتروني، وتمديد تفوق التكنولوجيا الأميركية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأنظمة المتقدمة.
الحرب مع إيران تُقدّم هنا كـ«بيئة مثالية» لشحن هذه الاستراتيجية، من خلال تعزيز الحاجة إلى العقود العسكرية، وتطوير تقنيات متطورة، وزيادة الاعتماد على القوات البرية والجوية والبحرية، وتوسيع قاعدة التسليح، وكل ذلك يُترجم إلى هامش أرباح متصاعد للشركات الدفاعية العالمية، وخصوصاً الأميركية، التي تُشكّل معاً قطاعاً يُعدّ من أهم مصادر التدفق النقدي الحر في العالم.
ترامب و«الغموض المتعمّد»: أداة سيطرة وربح
لكن ما يثير الاهتمام الأكبر هو طبيعة قرار ترامب، وصيغة تعبيره عن السياسة، التي اعتبرها معظم المراقبين «متقلّبة» وغالباً «غامضة». في تحليل شامل، لا يبدو الغموض صدفة، بل أداة متعمّدة للسيطرة على المخاطر والمكاسب. عندما تُصبح تغريدة أو مقابلة تُقرأ كمعطى سياسي أولي، فإن من يملكها في يده يحصل على قدرة هائلة على توجيه السوق، وتشكيل أجندات التحالف، وفرض ترتيباتٍ دولية، كل ذلك في إطار محسوب.
أمام هذا السيناريو، يُفهم قفزات ترامب التصريحية على أنها استراتيجية إدارة توقعات، لا مجرد تقلّب شخصي. كل تهديد، تلميح، أو تهدئة، تُترجم في لحظة إلى تقلّب في أسعار النفط، وتحوّل في سعر أسهم شركات الدفاع، وفي توجّه قرارات الإنتاج والاستيراد لدى الدول الحليفة والخليجية. في المقابل، تُصبح الحدود بين السياسة والربح اقتصادياً أكثر ضبابية، لأن كل قرار سياسي يُفسّر في السوق كفرصة استثمارية، يُعدّ لها عدد محدود من اللاعبين، هم في الأغلب من أصحاب رأس المال الكبير، الشركات الدفاعية، وبنوك وول ستريت.
والملاحظة الفارقة في هذا المشهد هي أن النظام الإيراني لا يُقاوم هذا السلوك، بل يُناغم عليه، ويكاد يُعيد تكرار نمط ترامب بالضبط في تصريحاته: يرفض التنازل، ثم يُعلن استعداده للتفاوض بعد ساعات، ويبقي قراره في منتصف الطريق بين الحرب والسلام. هذا الانسجام في الأسلوب، وليس بالضرورة في المضمون، يُوحي بأن الطرفين يشتركان في قراءة واحدة للعبة، وأن مسار الصراع يُدار على وقع تجاذب التصريحات والانعطافات السريعة، لا على وفق خطط معلنة أو مصالح ثابتة.
هذا يُبقي العالم في حالة ترقب متوسّط، يُفضّل فيها السوق البقاء في وضع “توتّر مراقَب” على الانفراج الفعلي، لأنه يُبقي الأسعار في مستوى مربحة، ويبقي قيم الأسهم الدفاعية مرتفعة، ويوحّدَ مناخ الربح في قطاعي النفط والدفاع.
اللوبي اليهودي/الصهيوني: الاستفادة غير المباشرة والتأثير السياسي
من هنا يدخل في الصورة دور اللوبي اليهودي/الصهيوني في أميركا، الذي لم يُعد مسألة قوة سياسية بحتة، بل جزءاً من شبكة مالية – سياسية متداخلة تُدرّ أرباحاً مستمرة عبر قطاعات النفط والدفاع والتسليح. لا يمتلك اللوبي في ذاته شركات النفط والدفاع، لكنه يضم في صفوفه عائلات مالية يهودية ثرية، وبنوكاً ومؤسسات استثمارية، وشركات إدارة أصول، تملك حصصاً في شركات نفطية ودفاعية عالمية، وتعمل في سياق مصالح التحالف الأميركي – الإسرائيلي.
التحليلات الموثوقة تشير إلى أن اللوبي الصهيوني، عبر منظمات مثل AIPAC وغيرها، يمارس ضغطاً قوياً على السياسة الأميركية لدعم إسرائيل، وزيادة المساعدات العسكرية، وتمرير قرارات الحرب والسلم في إطار يُفضّل قوة التحالف العسكري – السياسي مع أميركا على حساب التهدئة السريعة. في هذا الإطار، الربح من الحرب لا يُعدّ فقط مسألة عسكرية، بل يُصبح مساراً مالياً مستمراً تُستثمر فيه المبالغ المتوقعة في قطاع النفط والدفاع، وصولاً إلى تقوية قدرة إسرائيل على التسلح، وتعزيز قبضتها على مسارات الطاقة والصراعات الإقليمية.
هذا يُضفي بعداً آخر على العلاقة بين تطوّرات النزاع مع إيران، ومسار أرباح الشركات، فكلما طال أمد الحرب، وازدادت الحالة السياسية في حالة غموض، وازدادت قدرة ترامب على تحريك السوق بالكلمة، وازداد قدرة النظام الإيراني على التناقض في تصريحاته، كلما تعزّزت مصالح التحالف الأميركي – الإسرائيلي من خلال قرارات مالية وسياسية متتالية تُعزز قدرة إسرائيل الدفاعية، وترفع من قيمة العقود النفطية والدفاعية، وتجعل من قطاعات الطاقة والتسليح مصادر مستمرة للربح على مستوى عالمي.
......
عندما تُجمع كل هذه العناصر – تصعيد حرب إيران، سياسات ترامب، قفزات التصريح، ودور اللوبي الصهيوني، واسلوب النظام الإيراني المتناغم معه – يمكن رؤية نموذج متكامل في تحويل الأزمات الجيوسياسية إلى أرباح مالية وسياسية، لا تُقاس فقط بالقذائف والخسائر العسكرية، بل بالقيمة المضاعفة التي تُدرّها هذه الحروب لرأس المال العالمي.
تبدأ الرحلة بتصعيد سياسي – عسكري، يُعلن من قِبَل ترامب، ويدعمه اللوبي الصهيوني عبر الضغط على الكونغرس والإعلام.
تُترجم هذه الخطوة إلى توقّعات بارتفاع أسعار النفط، وزيادة الإنفاق الدفاعي، واتساع قاعدة عقود التسليح.
ثم تُعدّد أسواق النفط والدفاع هذه التوقعات إلى قفزات سعرية فورية، تُستثمر بواسطة شركات وبنوك ومؤسسات مالية تملك في جزء منها حصة مالية لثروات يهودية.
في النهاية، يعود جزء من هذه الأرباح، بطريقة غير مباشرة، إلى تقوية قدرة إسرائيل، وشركات الدفاع، وبنوك وول ستريت، وبنية قرار الحرب نفسها، في دورة مغلقة يُعادّ فيها الصراع قوة مولّدة لرصاص ونفط وأرباح معاً.
الغموض في قرارات وتصريحات ترامب، وسلوك النظام الإيراني المتناقض في موقفه من التفاوض، لا يُعدان ضعفاً في الفهم أو التسرّع في القرار، بل يُدركان في هذا السياق كـ«آلية مقصودة» لإبقاء العالم في حالة تردد، تُفضّل فيها الأسواق حالة التوتّر المراقبة على الانفراج، لأن الانفراج الحقيقي يُهدّد المستويات المرتفعة للأرباح، بينما التصعيد المفتوح يُهدّد الاستقرار العالمي.
في المقابل، يُصبح الصراع في حرب إيران، في العمق، شراكة مخفية بين أطراف متنافرة ظاهرياً، تُجتمع في خلفية المشهد، لا لصنع السلام، بل لضمان استمرار تضخّم أرباح الرأسمال العالمي بين النفط والدفاع، وبين السياسة والاقتصاد، وبين الولايات المتحدة وإيران، وبين اللوبيات والشركات الكبرى التي تُسيّر خيوط الصراع من خلف الكواليس.



#ليث_الجادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب بلا حقيقة: كيف تحوّلت المواجهة بين إيران والولايات المتح ...
- من الحرب الشاملة إلى شمول الصراع: جدل المفهوم في المواجهة مع ...
- لماذا دخلت باكستان الآن للوساطة بين إيران وأمريكا؟ السر الخف ...
- الغموض الاستراتيجي في تجنب الجزر الإيرانية: تحليل لحرب مضيق ...
- الصواريخ متعددة الرؤوس: حين يتحول السلاح إلى قرار دولي مؤجل
- إيران تُعاد صياغتها: من دولة إقليمية إلى «لادولة مُدارة»
- إيران بين خفض السقف الأمريكي وحدود القوة: إدارة التوازن في ز ...
- المفاوضات الإيرانية الأمريكية: ترتيب قواعد المواجهة ومخاوف م ...
- التزامن الدبلوماسي في جنيف: تأكيد الترابط الجيوسياسي بين أوك ...
- العراق: سيادة بروتوكولية وساحة نزاع النفوذ المتعدد
- الدولة كطبقة: في نقد الماهية والهيمنة وإمكان التماهي...4
- الدولة كطبقة: في نقد الماهية والهيمنة وإمكان التماهي...3
- الدولة كطبقة: في نقد الماهية والهيمنة وإمكان التماهي ليث الج ...
- الدولة كطبقة: في نقد الماهية والهيمنة وإمكان التماهي
- تهديدات سافايا… لماذا يراها العراقيون ابتزازًا لا سياسة
- إدارة الفوضى بدل بناء الدولة: قراءة في مسار التفكيك من بغداد ...
- العراق: الفراغ السيادي كقوة تعطيل
- حين تبدأ التفاهمات بالانهيار: العراق كحقل تفكيك لا كموضوع نق ...
- العراق المحصن بالغموض: نظام اللادولة وتفاهمات النفوذ المؤقتة
- المقايضة الروسية-الإيرانية: كيف يكافئ حسم أوكرانيا إيران بثم ...


المزيد.....




- الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان يعبر عن موفقه المتضامن م ...
- بيان تضامني للهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين همم ...
- الحزب الشيوعي الأردني يتضامن مع حزب النهج الديمقراطي العمالي ...
- مركز حقوق الانسان بأمريكا الشمالية: بيان تضامني
- الشيوعية الفلسطينية في غزة: من مقاومة التوطين إلى قيادة الان ...
- انتخابات الأندلس.. الاشتراكيون يتراجعون والحزب الشعبي يفقد أ ...
- الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط: ...
- واشنطن تعتزم ملاحقة الزعيم الكوبي راؤول كاسترو جنائياً بتهمة ...
- الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية يطلق نداءً قوياً من الم ...
- بعد أيام من اختفائه: نيابة أمن الدولة تقرر حبس عمر صلاح مرعي ...


المزيد.....

- مقدمة في الاقتصاد الماركسي - حلقة دراسية للاتجاه البلشفي الأ ... / كوران عبد الله
- أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي / ك كابس
- روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي ... / بول هوبترل
- بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة / كلاوديو كاتز
- فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية / ادوارد باتالوف
- كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي - ... / شادي الشماوي
- هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر ... / شادي الشماوي
- ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج ... / رزكار عقراوي
- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - ليث الجادر - حرب إيران: الغموض السياسي بين ترامب وطهران، يُغذّي مضاعفة أرباح الرأسمال العالمي