أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجيب طلال - خطوات هواة المسرح في المغرب















المزيد.....

خطوات هواة المسرح في المغرب


نجيب طلال

الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 10:09
المحور: الادب والفن
    


نـجـيـب طلال

خارج الخطوة :

مبدئيا نتفق أو نختلف تجاه المهرجان الوطني لهواة المسرح، فإنه في تقديري يظل مكسبًا يُضاف إلى المشهد المسرحي ببلادنا، مشهد يمكن أن يحقق تنافسية ليفرز لنا تجارب متميزة ويكشف عن طاقات خلاقة، شريطة أن يحظى بالعناية اللازمة، لا من الجهة المنظمة التي تنظمه" حاليا" فحسب، بل أيضًا من لدن الفاعلين المسرحيين، أو من يصفون أنفسهم [علماء ] المسرح في المغرب وجهابذة الفقه المسرحي المهرولين عبر صكوك الغفران لبعض المهرجانات العربية. لأن الإهتمام بالفعل المسرحي في المغرب ليس ترفـا ثقافيًا ولا مجرد انشغال فني عابر، بقدر ما هـو واجب أخلاقي وإنساني يقع على عاتق كل من يعتبر نفسه "مسرحيا"مبدعا" باحثا" في قضايا المسرح.. ولاسيما أن المسرح باعتباره كائن روحاني /حضاري .حيث يتغذى من أسئلة المجتمع وتحولاته مما لا يولي اهتماما بالألقاب ولا يعترف بها ، لأنه يترفع عنها ولا يعبأ بها، وإنما يقيس مشروعية وجوده بفعاليته وشبابه ورجاله ومدى انخراطهم في مساءلة واقعهم، ومواجهة أزماته، بمواجهة مباشرة وجها لوجه مع قضاياه وإشكالاته ومعضلاته ، وكم من معضلة أصابت المسرح في المغرب عبر مساره. وفي سياق موضوعنا : كان هنالك خلل في بداية خطوات هواة المسرح في المغرب؛ وخاصة منذ المراحل الأولى: حينما تبنته الهيئة العربية للمسرح من حيث الدعم والتمويل، غير أن السؤال الذي ظل يفرض نفسه هُـو: لماذا توقفت الهيئة العَـربية للمسرح أو بالأحْـرى تخلت عن احتضان التجربة المغربية بعد الدورة الثانية؟ وما هي الأسباب الدفينة والحقيقية التي جعلت" الهيئة" تنسحب من هذا المسار؟ وهل كان ذلك نتيجة اختلالات في التدبير والتنظيم؟ أم بسبب غياب رؤية مسرحية واضحة غير قادرة على استثمار هذا الدعم وتحويله إلى مشروع ثقافي مستدام؟
اعتبارا من هـذه التساؤلات اللغز( ! ) التي تعتبر أرضية ومدخل بحث وتحليل لفهم طبيعة العلاقة بين المؤسسات والمسرح، ومن خلال العلاقة لامناص من استدراج السؤال الأكثر لغزا في تاريخ المسرح بالمغـرب:

داخل الخطــوة:

لماذا تم اغتيال مسرح الهواة في أوج سيرورته التاريخية؟ ولماذا تم تحويل الصفة من (مسرح الهواة) إلى (هواة المسرح)؟لأن هذا التحول الذي عرفه هذا المجال ليس بريئا ، أنه انقلاب ضمني في الوظيفة والرسالة ! حينما فقد "مسرح الهواة" هويته، صار مجرد "هواة للمسرح" وبالتالي من داخل الخطوة تفرض علينا أكثر من علامة استفهام.. ومن هذا المنطلق ففي غياب تعدد الخطابات والرؤى من لدن المنتسبين للمسرح لتحويل الفكرة لفعل بغية ترسيخ وتأسيس شرعيته المفقودة (؟) وانخـراطهم عمليا في مساءلة واقعه، ومواجهة أزماته، والإسهام في اقتراح آفاق جديدة لتطويره. إذ لا يمكن الحديث عن حياة نابضة للمسرح في المغرب ، ولاسيما أن الإشكالات مركبة أبرزها :الأغلبية تخلت عن القضية المسرحية، وجعلتها فقط مطية لاستثمارات خارجية والبحث عن الغنائم والموائد الوهمية، تلك حقائق من الصعب أن نخفيها ومن الصعب أن يفندها جملة من المسرحيين سواء النازلون بالمظلة في مشهده أو الممارسين سواء حتى أمسى مسرحنا مجرد فـرجة مشهدية خارج التمسرح وفلسفته..لهذا لنؤمن أصدق إيمان ، بأنه لا قيمة لما يقال خارج الركح، إذا لم يجد صداه فوقها. لأن المسرح فضاء للحوار وأداة لبناء الوعي الجمالي والإنساني بين الممارسين والمهتمين. باعتباره كينونة حضارية/ أخلاقية، يساهم في بناء التنوير و تحقيق التفاعل الإجتماعي.لهذا فالنقد الصادق والمنسجم مع قناعته والملتزم بمسؤوليته الثقافية / الإبداعية؛ هو وحده القادر على تشخيص الأعطاب، والكشف عن مكامن القوة والضعف، وبناء تصور جديد أواقتراح بدائل عملية تسهم في بناء تصور جديد يجعل من المسرح في المغرب مشروعًا ثقافيًا متجددًا، لا مجرد نشاط موسمي أو ممارسة مناسباتية . وبالتالي فخطوات هواة المسرح في المغرب تمثل مدخلًا ضروريًا لإعادة قراءة مرحلة مفصلية في تاريخ المسرح المغربي، بعيدًا عن المجاملات والخطابات الانتهازية .التي حجبت كثيرًا من الحقائق والمكاسب. فهناك اليوم جيل من الشباب واليافعين يمتلك الشغـف والطموح، لكنه يحتاج إلى دعم حقيقي، وتأطير جاد، ومواكبة مستمرة تضمن له فرص التكوين والإبداع، حتى يساهم في بناء مشهد مسرحي أكثر وعيًا وفاعلية، وقادر على استعادة المكانة الثقافية والفنية التي يستحقها مسرحنا. بعيدا عن مظهر التعالي ومفهوم الأستاذية المريضة التي أصيب بها العديد منا( !) ولاسيما أن الممارسة المسرحية ليست رأيًا شخصياً، بل لها مرجعيات تضبط حركيتها الإبداعية والجمالية .
ومن نافلة القول: فالوقوف عند تجربة "هواة المسرح" وإن كانت تجـربة مقيدة بمنظومتها التنظيمية والقيمية والإبداعية، فهي تحتاج لتحليل رصين إما لإعادة النظر في خطواته أو على الأقل المشاركة الإيجابية لتوثيق مجريات مرحلة ليفهم المهتمون والشباب المسرحي ماذا هنالك (؟) بدء من:

الصفــة:

تأسيسا للصفة؛ فليس كل تغيير في التسمية يعني تطورًا في الرؤية، وليس كل استبدال للمفاهيم يعد إضافة نوعية للممارسة المسرحية ببلادنا. ومن هذا المنطلق، تبدو صفة "هواة المسرح" مختلفة جوهـرا عن مفهوم "مسرح الهواة"/ التجريبي. إذ اختلاف لا يقتصر على الألفاظ، بل من حيث الرؤية الإستراتيجية التي وضعت أسسها الهيئة العربية للمسرح في البداية ليمتد إلى الفلسفة، والغاية، وهاته الرؤية لم تشمل المغـرب وحده بل في موريطانيا والأردن.... وغيرها، لتنطرح أسئلة عميقة حول طبيعة هذا التحـول ومآلاته ؟
ولهذا القضية ليست مجرد خلق قطيعة بين التجربتين، لأن هذه القطيعة : أصلا واردة ومتمظهرة كواقع ملموس ، بل المسألة تتجلى في الماهية والهدف، ولهذا: فهل فعلا خطوات مهرجان "هواة المسرح "تشكل حلقة مضيئة ضمن مشروع ثقافي متواصل ؟ هل بالتأكيد يساهم المهرجان في صناعة أفق ثقافي متجدد يجعل من الاستمرارية قيمة ومن التراكم منهجا ومن التكوين ركيزة أساسية؟؟
أم أننا أمام شعارات استهلاكية تتداولها المؤسسة الثقافية في مجتمع تختلط فيه المفاهيم وتضطرب فيه المرجعيات؟
إن المعايشة الميدانية تفرض التمييز بين المفهومين. وبالتالي: تجربة "مسرح الهواة"، بما حملته من أبعاد تجريبية، لم تكن مجرد فضاء لممارسة المسرح، بل كانت مدرسة حقيقية لإنتاج التجارب، واكتشاف المواهب، وتكوين الفنانين، وصقل الرؤى الجمالية والفكرية. وقد أسهمت في تخريج أسماء بصمت تاريخ المسرح في المغرب ، ورسخت ثقافة الإبداع والبحث والتجريب. برؤى جمالية وفكرية
فالتحول ( الآن ) بعد تحقيق القطيعة يلاحظ بأن تجربة "هواة للمسرح" مجرد محطة تجمع أشخاصا يمارسون المسرح كهواية، دون مشروع فني واضح أو رؤية ثقافية مؤطرة. أو برنامج للتكوين والتأهيل والتراكم. وبين المفهومين فرق جوهري كما اشرنا؛ فالأول( مسرح الهواة) كان مدرسة للإبداع والتكوين، بينما الثاني( هواة المسرح) يبدو أنه يكتفي بالممارسة العابرة، بعيدًا عن رهانات تطوير الممارسة وتفعيل صرح التجربة. مما تتجذر الأزمة المسرحية، ولاسيما أن الأزمة في نهاية الأمر، لا تكمن في الصفات، بل في أزمة مشاريع بديلة. لهذا فالمسرح لا يصنعه تغيير المصطلحات والصفات، وإنما تصنعه الرؤية، والتكوين، والنقد البناء وليس النقد المنبطح أو المجاملاتي، وأبعد من هذا الإيمان بأن الثقافة المسرحية فعل بناء طويل، لا مناسبة عابرة أرضيتها :

التنظيم:

يعـد من أهم الأسس الداعمة لإنجاح أية تظاهرة ولو للرقص البلدي ( مثلا) فاختيار مدينة مراكش كمركز قار لتنظيم أطوار مهرجان الوطني لهواة المسرح؟ يطـرح عدة استفهامات ، من حيث التوقيت وزمنية [ الحرارة] المفرطة ! وكذاانعـدام قاعة للعروض المسرحية بمواصفات تقنية وتكنولوجية واستيعابية، فالمكان الذي يجرى فيه المهرجان" المركب الثقافي – الداوديات" غير صالح بالمرة، ورغم ذلك نجد في الكتيب[ مدير فني ( و) مدير تقني] والركح بدون ستائر والأعمدة الحاملة لمصابيح الإضاءة مكشوفة بشكل مشوه ومقزز للعين ! ناهينا عن فضاء الجمهور أرضيته غير مسطحة أومنبسطة، كلها نتوءات ومنخفضات تساهم في سقوط من لا ينتبه في مشيته ! رغم أن مدينة البهجة أرضيتها كلها مستوية؟
هاته الإشارة تذكي بأن المناسبة عابرة لإرضاء استراتيجية معينة لا تخدم جوهريا المسرح وإنمائه في روح المشاركين ومحاولة ترسيخ دور الثقافة الشبابية باعتبارها أحـد أهم روافد الحركة الثقافية الإبداعية، ولاسيما أن المدن المشاركة( مؤخرا) تزخـر بشباب وجدانهم طافح بقيم الجمال ويحملون في دواخلهم إمكانيات هائلة ومواهب حقيقية تستحق الدعم والرعاية المعنوية، وتستحق فضاء للعب( ركح/ قاعة) بشروط تقنية جد مقبولة، إضافة خلق مجال التحاور والتفاعل بين المشاركين، من خلال إدراج حصص لمناقشة العـروض فيما بينهم، للتدرب على النقاش وفـن السؤال، وثانيا لفهم تصورات وآراء بعضهم البعض، هي قمة التجربة في بعدها الفلسفي، لأن المبدع الشاب والعـرض المسرحي لا يتطوران إلا بالاحتكاك والنقاش وبتراكم الخبرات والممارسة والتجريب، من هنا تكمن حياة المسرح في فعله وحركته، ومن خلال التظاهرة فانوجاد "لجنة الإعلام والتوثيق" تساهم في الدعم المعنوي للشباب المشارك وإلى أبعد حد تؤشر بأن الثقافة المسرحية استثمار في الإنسان قبل أن تكون استثمارًا في الفرجة. وذلك عبر إصدار مجلة محلية( يومية) كوثيقة وسنة في عدة تظاهرات مسرحية ،كسند داعم للمشاركين، وموقع للإخبار وهذا غير وارد(؟) فحتى في ((الكتيب)) الذي يشير للجان الإعداد والتنظيم والإشراف لا وجود للجنة الإعلام( الكتابة)؟ والمثير أن هذا ( الكتيب) تم توزيعه في اليوم الثالث من التظاهرة: لماذا؟ لن ندخل في التفاصيل، بقدر ما نثير بعض من الاختلالات الواردة في خطوات هواة المسرح في المغرب، حيث هي خطوات تحتاج لإعادة النظر، والطريف في الأمر أن الكتيب بقراءة سطحية للجن كلهم إداريين، فهل يمكن أن نسمي مهرجان "هواة المسرح "بمسرح " إداري"؟



#نجيب_طلال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أين الفنان زكي الهواري؟
- مأساة المسرح في المغرب
- مفارقات مهرجان أصدقاء الجم للمسرح
- دعـونا نمثل: مغـامرة نحو مسرح الطفل
- الكاتب المستعْـبَـد
- المتحولون في نص مسرحي-هاتف و جلود-
- التوطين المسرحي والتمشخير !!
- الممكن والراهن لليوم العالمي للمسرح
- كلام في النقد المسرحي؟؟
- تطلعات ليموزينية !!
- في مسألة التوطين المسرحي !!
- موقع الحمار في ثقافتنا ؟
- الأداء الأيقــوني لكـوكا
- بيْن العَربتين...؟
- أمــَّــــــــــة اقـــــــــــــــرأ !!
- المسرح والرقية الشرعية
- سقـراط زمانه وإشكالية الجمهور المسرحي
- حيلة البريكولاج والدعم المسرحي !!
- المامون المؤمن بالفعل المسرحي
- عصارة أسس المسرح


المزيد.....




- بميزانية 250 مليون دولار.. ملحمة -الأوديسة- تستعد لاجتياح ال ...
- نقابة الفنانيين الأردنيين: قرار شطب صبا مبارك نهائي
- من السينما إلى الريشة.. جوني ديب يجدد الجدل حول قيمة -فن الن ...
- مشاهير من هوليوود يهاجمون إدارة ترامب في فيديو بمناسبة عيد ا ...
- قرار بإخلاء البيت العربي بمدريد.. باهرة عبد اللطيف: يأخذون ا ...
- -تساؤلات- مفتوحة على قيم جمالية متنوعة في -الآرت هاوس- بدمشق ...
- تصدّع في الرواية الإسرائيلية.. الاستخبارات رفضت جزم نتنياهو ...
- اختتام مشروع -القطار المسرحي- في موسكو بعد جولة ثقافية شملت ...
- شاهد.. آلة بيع تعرض أعمال فنانين جدد مقابل دولار واحد فقط
- نجاح مؤتمراليوم الواحد الثقافى فى البحيرة بشهادة المشاركين م ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجيب طلال - خطوات هواة المسرح في المغرب