أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجيب طلال - كلام في النقد المسرحي؟؟















المزيد.....

كلام في النقد المسرحي؟؟


نجيب طلال

الحوار المتمدن-العدد: 8653 - 2026 / 3 / 21 - 18:16
المحور: الادب والفن
    


كــلام عـن النقد المسرحي ؟؟
نجيب طــلال


جـوهـر القول:

في الآونة الأخيرة انطرح موضوع أسئلة النقد المسرحي؟ ليس في بلادنا فحسب بل حتى في المهرجان العـربي الذي أقيم بالقاهـرة مؤخرا. كأنه موضوع جديد، ومبهر انقذف في الساحة الثقافية/ المسرحية ، لكن أظن هذا اجترارلجوهر الكلام عن النقد المسرحي، في مستواه العام. أما من الجانب الخاص، ثمة حلقة شبه مفقودة سنحاول الآقتراب منها في سياق الإحتمال والتأويل؟
إذ من يحـرك هذا الموضوع عبر اجتراح أسئلة النقد؟ بعْـض (نقاد) - نا – الأشاوس، المندمجين في " الهابيتس" ليس من أجل طرح ماهية " النقد" بقدرما هو طرح الذات المندمجة في ماهية النقد،كطريقة تفكير وتصرف تلقائي، ليس بسبب البيئة التي تربى فيها حسب منظور ( بيير بورديو) بل نتيجة تفاعل الذات في "اللوبي" كحقيقة لإعادة توزيع السلطة النقدية " حـراس بوابة" ولاسيما أن هنالك رؤى تشير لموت الناقد( رونان ماكدونالد) كما تمث الإشارة لموت الكاتب ( بارت) فنحن أمام سرديات الموت !كموت الإله عند نيتشه ( مثلا) فموت الناقد إشارة لموت رمزي بالأساس، لأن ثمّة حاجة إلى إزاحته . إزاحة سلطته رغم أن النقد سلطة إبداعية تتحكم في العرض المسرحي، سلطة: تعـلو من شأنه أو تنسفه نسفا. ولكن ما قيمة " الناقد" الآن في المشهد الثقافي الذي ينحو نحو [ الصناعة الثقافية ] موازاة بتطور المنصّات الرقمية وزيادة الاهتمام بالمسرح المستقل:" للأسف فإن التهديدات والمخاطر المذكورة ليست سوى " زهور" بالمقارنة ما ينتظرنا في المدى البعيد، حيث إن المجتمع والإنسانية مهددان بالإسترقاق الرقمي الكامل(الطريق إلى معسكر اعتقال إلكتروني/ فلانتين كاتسونوف- ص7) لهذا ف ( الناقد ) هل سيتطيع الإنخراط الكلي أومقاومة الرقمنة والخوارزميات؟
في تقديرنا لو كان سيستطيع أمام ماجَدَّ جديد في عالم التحديث لما تمت إثارة أسئلة النقد،كمحاولة بئيسة من أجل فرض مبدأ الشرعنة على وضعية السيطرة المنفذة، للحفاظ على نمط إعادة الإنتاج النقدي كمشروع للسيطـرة المحققة في سياق مواجهات رمزية (صراع الأفكار) مع من ؟ مع واقع أمسى يتجاوزنا "معـرفيا" ولكن:"هل قدرنا أن نظل نعـيش تبعات التحولات الحياتية والمفهومية التي تعرفها البلدان التي تبادر إلى الإنخرط في التحول الحضاري بإيجابية مؤسساتها ومجتمعاتها ورهاناتها؟ ( الأدب الرقمي: لزهور كرام – ص 16) فبدل أن نتكيف معه كما هو الشأن عند الإنسان" الغـربي" الذي يرحب بكل طرح جديد للإنخراط فيه ومناقشته بكل أريحية واختلاف لبناء منظور نقدي جاد وبديل:لأن السلطة الرمزية هي سلطة لامرئية و لا يمكن أن تمارَس إلا بتواطؤ أولائك الذين يأبون الاعتراف بأنهم يخضعون لها بل و يمارسونها( الرمز و السلطة – بورديو- ص53 ) بداهة فتحقيقها أو تحقيق تأثيرها المفترض ، يتم أساسا عبر التعاون والجدل الذي يجب أن تلقاه من طرف المعنيين الجماعة / مدرسة . بخلافنا ( نحن) فالنقد بين شذرمذر، ويعيش حالة التيه والتبعية بكل المقاييس، إذ نقيس أو نعكس عروضنا ( المسرحية) على تصورات ونظريات (مثلا) جورج مونان وجان موكاروفسكي وساندريس بيرس وآن أوبرسفيلد وكوزان و فيليب هامون ودريدا وغريماس وإريكا فيشر- ليشته ... أكيد أن الناقد محكوم بمرجعياته التي يضمن ولاءه لها قصد إنتاج رؤيته النقدية التي يقدمها لقارئه المفترض، ولهذا لا يمكن تصور بناء نظري نقدي بمعزل عن المناهج التحليلية،ولكن الملاحظ أن هنالك لخبطة مرجعية، بحيث أغلب النظريات النقدية لها مرجعيتها الإيديولوجية وفلسفتها الإجرائية. وأغلبية ( النقاد ) عندنا غير مؤدلجين، طبقا للفرشه النقدية التي يشتغل
عليها، وهذا ليس حكم قيمة، لأن النقد عندنا ليس سلطة، فسلطته الرمزية تساهـم في تقويض العـروض المسرحية، بدل الصراع النفسي الذي يتركه (النقد ) في نفسية مساهمي العرض، مما يتشكل نوع من العداء المبطن بين ( هذا وذاك) وهاته حقائق لايمكن أن نتحاجج عليها. وهذا لم ينتبه إليه العديد ممن يتكلمون عن راهن النقد المسرحي ببلادنا ! ولاسيما أن العمل المسرحي هو الذي يقترح مناهجه التحليلية، فهل عروضنا المسرحية (الآن) تتوفر فيها شروط البناء التحليلي؟ أكيد سؤال في إطاره العام صعب ، لأن أي عرض مسرحي ينتهج أنماطا تعبيرية دلاليا وجماليا بناء على واقع واستيهامات "فاعله" في أغلب ذلك يتم لاشعوريا، لينعكس عمليا على العمل الفني، لأن ( العرض المسرحي) إبن بيئته ولو مارس صاحبه الإستنساخ والإقتباس. وبالتالي أي منهج نقدي يلائمه؟ بغـض النظر إلى أن المسرح في المغرب يمر بأزمة وأزمته أساسا تنعكس على النقـد ذاته . وبناء على هـذا فالنقد من زاوية ( عامة) يعيش في عزلة مكشوفة عن الممارسة المسرحية، مما نقرأ في كثير من النقود ركام من المصطلحات والأسماء أكثر من تحليل وتفكيك العرض المسرحي ( نقديا ) وهذا في حد ذاته عجز تفكيكي، وعجز في تأسيس نظرية نقدية ملائمة لخصوصية عروضنا، فحتى من ألصقت إليه اهتبالا وبهتانا يافطة (عميد النقاد) لم يستطع ترك الخلف النقدي؟ ولا تصورا منهجيا يحتذى به، رغم علته؟ بمعـنى أن النقد عندنا عشوائي الممارسة و المعْـطى. وذلك أن المؤسسة الحزبية في عقود خلت هي التي صنعت ( المثقف/الناقد)عبر منابرها الثقافية ودور النشر التابعة لها، فبانهيار الأحزاب قياسا بانهيار الصحف، لنتساءل وبالأسماء إن شئنا أين هؤلاء أمام الشبكة العنكبوتية وأمام الفضاء الرقمي؟ البعض انسحب والبعض عجز عن المواكبة والبعض انكشف ضعـفه المعرفي أمام ما:"يتولد عن هذه الممارسة التي تمنحها التكنولوجيا ووسائطها الإلكترونية، ممارسة للحرية في أبعد حدودها، بمافيها حرية المبارة والإختيار والكتابة والتعليق، والإبحار في فضاءات مواقع الشبكة العنكبوتية، والنقاس والتوصل اللامفتوح مع ثقافات وحضارات وتجارب في الحياة...( الأدب الرقمي - ص 17)
شـرخ القول:
مقابل هذا السؤال ينبثق سؤال أعمق:هل أمسى المسرحي/الفنان يمتلك مخيلة أمام التحول الرقمي؟ تلك هي الأسئلة التي يمكن أن تطرح بدل سؤال راهن النقد المسرحي؟ لأن راهنه مرتهن بمعطيات التحولات الإبداعية والجمالية وكذا :"الوعي بأهمية تكنولوجيا المعلومات لدى المثقفين والمفكرين والفنانين ورجال السياسة والإقتصاد، وترجمة هذا الوعي بانتهاج العمل الجماعي الذي يضمن مشاركة الجميع....ونقل الإهتمام به من مستوى المجهودات الفردة والخاصة إلى مستوى العمل المسؤول والمنظم والجماعي والبعيد المدى... وتعويضها بذهنية أخرى تؤمن بحرية المعرفة والثقافة وضرورة دمقرطتها بعيدا عن أي وصاية أو حجر ( من النص إلى النص المترابط: سعيد يقطين ص82/83) وفي هذاالسياق فاللخبطة التي يعيشها ( النقد) ودعاة إمبراطورية (النقد) أن الفضاء الرقمي بهجمته استطاع أن ينسف البرج العاجي الذي كان يتربع عليه ( الناقد) وكذا تفكيك المنظور الأكاديمي وهالته الوهمية التي أفسدت المسرح في المغرب، وأبعد من هذا إفشال مؤسسات الصحف والمجلات الورقية/ الحزبية التي (كانت) تصنع ( الناقد) فالذكاء الإصطناعي ( الآن) وإن كانت لدينا تحفظات حوله ،هو الذي أمسى تقريبا يقـدم لنا الإجابة نفسها على السؤال نفسه كلما طلبنا ذلك، أما الشبكة العنكبوتية من خلال صحف ومواقع إلكترونية توصل الخطاب النقدي الذي يعادل مقالة تحليلية وانتشاره عالميا في رمشة عين، أكيد أن النقد المسرحي تم تمييعه من
لدن بعض البعض، والذي أسميته ب"النقد الفايسبوكي" ولكن ليس كله ، بل لدينا بكل تجرد موضوعية :أصوات وأقلام مائزة ورصينة معـرفيا،ومنظبطة لشروط النقد المسرحي؛ وبعيدة عن الإطناب الإصطلاحي والحشو المعـرفي. بحيث تجاوزت دعاة ( النقد) لكن إشكالية ثقافتنا عموما ،انعدام انتظام أفراد لهم نفس المشترك والهاجس في منتظم نسقي، مما يسهل محاربة الأفراد فرادى في الخفاء وفي العَـلن حتى ( الإقصاء والتهميش)(؟) من لدن بعْـض المنتسبين للفعل المسرحي في المغـرب انتحالا ورياء !! لكن العالم الإفتراضي قلص سلطوية بعـض اللوبيات ، التي تحمل ضمنيا عجزها وضعفها التكويني في اﻟﻤﺠال ألعنكبوتي و الرقمي، وواقع الحال يشهد على ذلك. بأن هنالك شبه انعـدام للنقد التفاعلي، وهل استطاع أي مسرحي ( عندنا ) تقليد"تشارلز ديمـر" في إنجاز مسرحية تفاعلية، كمحاولة لتحقيق ما يسمى( نظرية المسرح الرقمي) ؟ أكيد بأن المسرح التفاعلي لا يزال في مرحلة التأسيس ( عربيا ) أما في المجال النقد المسرحي هنالك محاولات، ولم ترق بعد للتفاعلية ، كما هو الشأن عند الغربيين الذين لهم قدم السبق في التجربة الإبداعية الرقمية بمختلف تلاوينه.. ولو أن هنالك محاولة الناقد سعيد يقين/ زهور كرام، تبقى في حـدود[ المشروع] في سياق الأدب الرقمي، الذي لم يستطع ملامسة النقد المسرحي( تقنيا/ جماليا) !
من نافلة القول: فالسؤال الجوهري الذي لم يطرح بعْـد، في سياق الهزات التي أصابت النقـد المسرحي في المغرب هل الساحة المسرحية تحتاج لناقد أدبي أم فني؟ لأن ما هو سائد في أغلبيته ( ناقـد أدبي) مما يتم التمركز على النص وملامسة شكليا مكونات العرض، دونما الغـوص في كيميائيته ، لأننا لانتوفر على عقل أداتي - لنكن منطقين مع أنفسنا- لأن: مفهوم العقل ألأداتي يعتبر أكبر دليل على ظاهرة التمركز حول العقل العلمي التقني- حسب منظور هابرماس في ( الأخلاق والتواصل) والعروض المسرحية بإمكانياتها تسعى أن تنخرط في عـوالم "تقنولوجيا" والأبعاد الثلاثية وسحرية الإضاءة ( فيزيائيا ) :" اذ كلما زاد منسوب العطاء الابداعي للعرض، كلما تحقق ناتج التذوق الفني لدى الجمهور، وما فعل النقد الا بوصلة تشير الى نجاح تلك المعادلة الفنية الاتصالية او إخفاقها. لا استعراض مصطلحات مقعرة، ولا ترتبط بصلة للعملية النقدية، الامر الذي دفع كل من هب ودب ليعلن عن حضوره ناقدا! (النقد المسرحي بين الموضوعي والعشوائي: لجبار خماط حسن- مجلة الثقافة الجديدة ع-451) فالإشكال المستعصي، بأن المسرح لازال من منظورنا ( أدبي) نتيجة هيمنة الدراسات النقدية التي كانت الأجناس الأدبية الأخرى تشكل موضوعاتها الرئيسية، ولذلك راح الدرس النقـدي في المدرجات يتبنى مناهجها كي يقارب بها المسرح قصد تحديد ما يسمى ( البوطيقا) ولم يتبن مشروعا ثقافيا/ مسرحيا.ولهذا فمسرحنا مازال يتجرع تبعات ذلك عبرالبنية العاملية والتداولية ، لتتمظهر لذة النص وتغيب لذة التلقي ( التفاعل) علما أن المسرح في تركيبته الكيميائية (فني/ جمالي) بالدرجة الأولى، وهاته الفجوة هي المساهمة في الشرخ المسرحي حاليا. وفي هذا الباب:"اذ يرى (ياكبسون) ان النقد، هو قدرة جذب الانتباه نحو الرسالة الفنية بذاتها، وليس لشيء حولها أو خارجه، إذا ان الرسالة الفنية تكون جمالية، على ان لا ينجذب الى ما خارج تلك الرسالة الفنية. (النقد المسرحي بين الموضوعي والعشوائي).
مجمل القول:
فالكلام عن النقد المسرحي ببلادنا ذو شجون، وذو منعـرجات وحكايا رهيبة جدا، لأسباب تكمن في المسرحي ذاتِـه، برؤية بسيطة جدا، ويمكن أن نؤطرها في رؤية غبية وبليدة- لافـرق- لدينا ( الآن) نقابات مسرحية ومدرجات مسرحية وجمعيات النقاد وووولا نتوفر على مجلة مسرحية ( قارة) ولا على موقع إلكتروني ( منفتح) على الشأن المسرحي؟ ولدينا( نقاد) أشاوش يهرولون بشتى السبل والمسالك نحو ( الهيئة العربية للمسرح) ولحد الآن لم نَـر( لهم )أو نقرأ ( لهم) مقالة أو بحثا حول ما طرحته ( الهيئة) الآن:عـن إطلاق النسخة السابعة عشرة لعام 2026 من مسابقة تأليف النص المسرحي الموجّه للكبار، تحت عنوان "الإنسان في عالم ما بعد إنساني". فهذا التحديد له أهميته أمام صدمة الحداثة في سياق التحولات الرهيبة التي يواجهها المسرح العَـربي برمته، والكلام عن النقد المسرحي، يندرج في سياق ما بعْـد النقد المسرحي؟ يبدو الموضوع " هرطقات" لكن واقع الحال الحضاري والتطوري فرض تغـير الحياة بإيقاعه العملي وفق شروط التفكير الرقمي والوسائطي:" ولعل هذا التحول في أدوات التواصل مع المعرفة، بالشكل الخدماتي السريع الفعال، يساهم في تطور أشكال التعبير التي لا شك أنها تعَـبر عن تحول عميق في الرؤية إلى العالم (الأدب الرقمي : ص14) ولاسيما أن التحول ساهم في تشكل الذهنية الإستقبالية لأي منتوج وخاصة الجانب النقدي الذي تطلع عليه شرائح اجتماعية متعددة المستويات معرفيا/عمريا. ومهما كان مستوى المنتوج فإنه يفتح ضمنيا حوار الحضارات ، وهـذا ما لم يستطع مسرحنا في بنيته العامة استيعابه بعيدا عن الاخوانيات واللوبيات والزابونية ، وخاصة في الجانب النقدي الذي لايتوفر على تراكم يساهم بفرزه، ولاسيما أن النقد بالمختصر تقويم وبيان ما في الإبداع من عيوب او خلل ونقائص وأخطاء.وكذا الاشادة بالمحاسن و الجوانب المشرقة جماليا وأدائيا، وهذا يطلع عليه العديد من المبحرين في مجالس افتراضية :" في نطاق التطور يكتسي طابعا خاصا، فلا هو جماعي ولا هو فردي، إنه وليد المجتمع الإفتراضي، حيث يجـري التواصل بين الأشخاص المتصلين بالفضاء الشبكي في وقت واحـد، وكل واحد منهم يعـيش في فضاء خاص بعيد عن الآخر(من النص إلى النص المترابط - ص 181) وهنا عبر مجمل القول:لانقـصد غـرف الدردشة، كما يلمح أويشير النص، بل نقصد هاهنا قراء المنتوج النقدي والإبداعي .



#نجيب_طلال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تطلعات ليموزينية !!
- في مسألة التوطين المسرحي !!
- موقع الحمار في ثقافتنا ؟
- الأداء الأيقــوني لكـوكا
- بيْن العَربتين...؟
- أمــَّــــــــــة اقـــــــــــــــرأ !!
- المسرح والرقية الشرعية
- سقـراط زمانه وإشكالية الجمهور المسرحي
- حيلة البريكولاج والدعم المسرحي !!
- المامون المؤمن بالفعل المسرحي
- عصارة أسس المسرح
- تحَـولات الطقس الجنائزي !!
- هــوية المــسرح الحـساني
- اخــتلالات المسرح في المغـرب !!
- نوستالجيا في نوستالجيا... !!
- بلخيري: بين النقد والدراماتورجيا
- استباحة مسرحنا
- سوق المداويخ- نص - بين الرمز والترميز
- بلاغات من أوراق كلينكس !!
- وتلك الأيام !!!


المزيد.....




- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجيب طلال - كلام في النقد المسرحي؟؟