أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجيب طلال - أمــَّــــــــــة اقـــــــــــــــرأ !!














المزيد.....

أمــَّــــــــــة اقـــــــــــــــرأ !!


نجيب طلال

الحوار المتمدن-العدد: 8560 - 2025 / 12 / 18 - 00:16
المحور: الادب والفن
    


أمــَّــــــــــة اقـــــــــــــــرأ
نـجيب طــلال
هناك فيديو ينتقل من فرد لفرد، بدوري قمت بتوزيعه للعديد من الأصدقاء والزملاء.لكن المثيرفي ( حدود علمي) لا أحد من مريدي وموظفي الفايس بوك الذين ينشرون أخبارا وصورا على مدارالساعة، ترصد للفيديو وسعى قدر المستطاع أن يحلله أو يناقشه، علما أنه يستحق التحليل. إذ فحوى الفيديو الذي ظهرت فيه سيدة أنيقة المظهر، بشوشة الوجه ومنضبطة في مخارج حروفها، لا أشك بأنها سورية الأصل مقيمة في الدنمارك.
مصدر خطابها من قلب مكتبة عامرة وشاسعة الأرجاء والأجنحة بالدنمارك، لأنها لم تحدد المدينة، بقدرما حددت أجواء المكتبة التي تزورها باستمرار، وفي كل مرة تبحث عن جناح كتب لغة الضاد( العرب)بحيث تلك المكتبة تخصص لكل دولة جانحا لمنشوراتها : هناك أجنحة لرومانيا وجناح صربيا وجناحألمانيا...إلا جناح العرب لم تجده، فاضطرت في زيارة أخرى مساءلة أي عامل/موظف في المكتبة، عن جناح أمة ( إقرأ ) فأحالها أحدهم للمشرف العام عن المكتبة:
- إذا سمحتَ مرارا أزور هاته المكتبة، ولم أعثر على قسم اللغة العربية، ولم أسألكم من قبل، احتراما لكثرة القراء والزبائن التي تتعاملون معها يوميا.
* بخجل يا سيدتي،أقول لك:حذفنا جناح اللغة العربية، نظرا لا أحد من العرب اقتنى
كتابا أو زار الجناح !!
- يالله، ياجماعة اقرأ، أينكم..أينكم ؟
حوار مقتضب، يكشف عن ضعف وشلل لغة الضاد في مواجهة اللغات الآخرى، وثانيا نتبجح في الندوات والملتقيات بحماية اللغة العربية : كيف ؟ والحوار كاشف ومختصر لحقيقة الواقع العربي، في دولة ( الدنمارك) الذي ينعكس على الجغرافيا العالمية، وخاصة في عقر ديارنا: بأننا أمة لا تقرأ ، لماذا لانـقرأ بالشكل المرتجى؟ أليست المعرفة سلطة وعبور نحو الالمعية ؟ ألسنا أمة” ن والقلم وما يسطرون” ؟ أكيد أن عدم المقروئية ليست وليدة اليوم بل هي تاريخية . ولقدأشارت إليها العديد من المجلات العربية فترة الثلاثينات من (ق،م) ونحن نحدد خطابنا (في) [بلادنا/ المغرب]: لكن الذي يحير العقل ويصعب تفسيره، كأن الصورة طلاسم - مفادها- كثرة المطبوعات ونشر الكتب والدواوين والمجاميع القصصية...في غياب شبه المقروئية، تقابلها كثرة الكليات والجامعات والمؤسسات التعليمية، يقابلها إغلاق العديد من المكتبات ، وبعض الكتبيين وأصحاب الأكشاك يواجهون شبح الافلاس والاغلاق بسبب قلة الزوار وانعدام حس القراءة لدينا، وبالتالي:" فالامة التي لا تقرأ تموت قبل أوانها" كما أشار[ مالك بن نبي]
والأغرب من كل هذا هنالك مكتبات في دور أندية الشباب، تم إغلاقها وإتلاف محتوايتها من كتب ومجلات ودوريات؟ وهناك جمعيات متعددة تدعو للقراءة، وتسعى لتقريب الكتاب . ( نعم) الكتاب الذي قال فيه الجاحظ كلاما بليغا في منجزه { المحاسن والاضداد } الكتاب هو الجليس الذي لا يطريك، والصديق الذي لا يغريك، والرفيق الذي لا يملُك، والمستمع الذي لا يستريثك، والجار الذي لايستبطيك، والصاحب الذي لا يريد ما عندك بالملـَق، ولا يعاملك بالمكـْر، ولايخدعك بالنفاق، ولا يحتال لك بالكذب...“ للتلامذة والشباب وتتجول في المؤسسات التعليمية لتحبيب القراءة ثم القراءة. أغلب أعضائها لايقرأون، وهذا ليس حكم غيب أو حكم قيمة بل هي وقائع معاشة.
ومن الطرائف في مهرجان المسرح الوطني الذي يقام بمدينة ( تطوان) مؤلفين يدعيان التأليف المسرحي، أعمالهما مسفهة مائلة لخطاب الحواري والمواخير، فمنذالمهرجان لم يزورامعرض الكتاب ، ولم يقتنيا أي منهما كتابا بشهادة "الكتبي" الذي كان هناك مشرفا، ولقداشتكى من ضعف بيع الكتب والتي كانت موازية للمسرح وشؤونه . ولاسيما أنني شخصيا كنت أراقب ذانك المؤلفين( ؟) قبل بدء أي عرض مسرحي، فمن خلال تحركاتهما ونزقيتهما وسط الجموع ، تشعر بأنهما يلهثان نحو جائزة التأليف(؟) غباء ما بعده غباء: هل انحطاط المستوى المعرفي الواضح في أعمالهما ، والذي يكشف عن زيف الوعي الممزوج بالتخلف الفكري. يطمحان لجائزة ( الوهـم ) هكذا أغلبهم( !!) هنا أستوضح تموقفي: بأنني لا أتحامل عليهما أو على غيرهما ، لأنني لست "مشاركا" اليوم وغدا في المسرح الذي يدعي( الإحتراف) ولا علاقة لنا بالدعم، بقدرما قدمنا سلوكا من سلوكيات اللا قراء، وهم يكتبون نصوصا للمسرح ، الذي تجمعنا به علاقة عشق مسرحي يوم انهار وتم اغتيال مسرح الهواة/ التجريبي ببلادنا. من لدن المهرولين نحو الدعم....



#نجيب_طلال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسرح والرقية الشرعية
- سقـراط زمانه وإشكالية الجمهور المسرحي
- حيلة البريكولاج والدعم المسرحي !!
- المامون المؤمن بالفعل المسرحي
- عصارة أسس المسرح
- تحَـولات الطقس الجنائزي !!
- هــوية المــسرح الحـساني
- اخــتلالات المسرح في المغـرب !!
- نوستالجيا في نوستالجيا... !!
- بلخيري: بين النقد والدراماتورجيا
- استباحة مسرحنا
- سوق المداويخ- نص - بين الرمز والترميز
- بلاغات من أوراق كلينكس !!
- وتلك الأيام !!!
- المقاهي والجريدة !!
- ناسور ممثلا
- التلقي بين الجمالية والإشكالية
- أي مهـــرجـان مسرحي هـذا ؟؟
- المسرحي السليماني عاشق متفرد
- مهرجان الفوضى الخلاقة ؟


المزيد.....




- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجيب طلال - أمــَّــــــــــة اقـــــــــــــــرأ !!