|
|
في مسألة التوطين المسرحي !!
نجيب طلال
الحوار المتمدن-العدد: 8620 - 2026 / 2 / 16 - 08:32
المحور:
الادب والفن
غـــمزة خاصة:
لنبدأ بين القول والمقول نقول:" ولست أريد أن أخـدع أحدا فأنا أفتخر بنفسي ولا أبالي فيما يقوله الناس عني، فإني أعلم حقيقتهم جيدا وأعلم أنهم يسخرون مني ثم يفعلون ما أفعل وأنا لا احترم هؤلاء الذين يضللون الناس بالعناوين البراقة والمظاهر الكاذبة وكلام الحكماء ويمشون بين الناس متفاخرين متباهين بأنفسهم وعلى الرغم من هـذا فإن حقيقتهم ستنكشف للناس يوما ولن تطول غطرستهم وما أقبح من الذين ينكرون الجميل ويظهرون للناس أنهم الفضلاء فأنا أدعـوهم بالحمقى الحكماء(1) ما علاقة هـذا بمسألة التوطين المسرحي،كموضوع له تقاطعات بالسياسة الاقتصادية وعلم الاجتماع قبل الإبداع ؟ وبالتالي هي علاقة مبطنة بين الأسطر، لمن يمتلك إحساس المعنى بعيدا عن الهرولة المادية في سياق دعم المشاريع الثقافية والفنية ، الذي يقابل موجة ( الدعم المسرحي) بدون نقاش أو تجاذب جـدل تجاه مفاهيمه، وما الهدف من ورائه؟ من لدن المسرحيين الذين يتكلمون ( أي) كلام في المهرجانات (..) تم يختفون كالنمل كأنهم يخافـون من وطأة "سليمان الحكيم" على أعناقهم وهذا لمحنا له في إحدى " الغمزات:" حينما تتأمل في الوضع المسرحي في المغـرب: كثرة المفاهيم بلا فهْم ، وفهـم بلا إنتاجية إبداعية ونقدية (2) إذ من بين المضحكات الساخرة: لا أحد من المسرحيين حاول إبداء رأي أوتموقف أوحتى سؤال من ( غمزة ) (؟) هنا الصورة لا تندرج في مسألة لا يستحق الرد، بل كما أشرنا في إحدى " الغمزات:"كذلك:" لماذا لم يعُـد ( للمثقف) المغربي القدرة على الجـدل والسجال من أجل تحسين جودة التجارب والرؤى الفكرية؟ (3) وهـذا يربطنا بمسألة التوطين المسرحي، ليس من منظوره الإستراتيجي وأبعاده الإجرائية، بل يرتبط بقضية [ مقدار] الهبة المالية التي توزعها وزارة الثقافة والشباب والتواصل كـدعم. حينما ينقطع يصبح المسرحي" ذئب ضاري" يطعن في الوزارة واللجن، إنها الحـربائية التي صنعها( الدعم) إنه التهافت وراء الأموال ( ليس إلا ) إشكال هـذا لدى الأغلبية العـظمى من المسرحيين! مما نستشف انهيار القيم وانهيار الفكر، مما يصعب أو يستحيل تطوير القطاع المسرحي بشكل خاص، ومحاولة خلق صناعة ثقافية في بلادنا بشكل عام. رغم انوجاد ما يسمى " التوطين" كإطار لتفعيل الصناعة الثقافية. بدوره إشكالية جوانية القطاع. باعتبار أن المفهوم أساسا غـربي/ أوروبي،نحتاج أولا بأن نكیف مفهومه ومصطلحه وإن كان متولدا من " وطــن" فلامناص من فهمه لنوطنه في التربة المحلیة. من أجل تفعيل التنمية الثقافية والإبداعية وتقوية الصناعة الثقافية في " موطِن” الفرقة الثقافية والمسرحية لتحقيق أهداف نبيلة، مدخلها يقتضي تربية المواطن المحلي على مشاهدة الأعمال المسرحية، وللأجيال اللاحقة لتطوير المهارات والثقافة عبر التنشيط الثقافي/ المسرحي من خلال تنظيم الورشات والإنتاج المنفتح عمليا على المحيط السوسيو- ثقافي . بحيث أن إنزال عملية " التوطين" عندنا تم بسرعة، دونما خطة عملية مدروسة ومنتظمة ، ونقاش مستفيض بين الفاعلين والنقابات المهنية والجهة المسؤولة عن ماهيته وكيفية إجرائيته للبلوغ للأهداف الإستراتجية منه ، من هنا فالتوطين ( المسرحي) يعاني كذلك من الارتجال المحدث ومحاولة سبق الأحداث والمراحل.
ما التوطين ؟:
( التوطين) نمط لتقوية الجهوية والمحلية؛ وفي تعـريفه الإجمالي( هـو) مجموعة الأفعال التي تعمل على جعل الأشياء أو الأشخاص أكثر محلية. يشمل ذلك تحويل بعض الخدمات والأفكار - وما إلى ذلك- لتناسب الثقافة المحلية عبر استخدام عـدد أكبر من السكان الأصليين في الإدارة والتوظيف . أما عمليات التوطين أساسا: " هي تلك السياسات والبرامج والخطط التي تضمن تأهيل المواطنين(حاملي جنسية الدولة) لدعم دمجهم وتوجيههم للالتحاق بسوق العمل، سواء بصفة موظف أو مستثمر، لشغل الوظائف التي تساهم في أمن المجتمع وسلامته وحيويته ورفاهه وتقدمه، وتحقق للمواطن المستوى المعيشي والقيمة المعنوية المناسبين للمساهمة بفعالية في تقدم المجتمع (4) ولقد أدرجت هـذا لنبين أن الخليج العـربي( مجلس التعاون) يسعى لتحقيق ماهية التوطين على عدة مستويات وخاصة "العمالة" لتلبية حاجة سوق العمل بطريقة ذكية ومتوازنة، للاحتياجات المهنية لتطوير خريطة التوطين بناء على احتياجات المجتمع، ومثل هاته التجارب فإخواننا المسرحيين( مغاربة) لا يأتون بها للمناقشة وتبادل الحوار ، لهذا فما دور النقابات المهنية؟ وما أهمية حضور المسرحيين في مهرجانات الخليج؟ بيد أن السؤال الأهم الذي يفرض نفسه، هو: ما هي المعايير التي نقيس عبرها مدى انخراط المثقف/المسرحي في مشاكل مجتمعه،ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا و سياسيا. هل بعَـدد خـرجاته الإعلامية والمهرجانية أم بنوعية إسهاماته الثقافية العميقة أم بفهلوته؟ وفي المجمل فالتوطين : تحويل الاعتماد من الخارج إلى الداخل مع مراعاة الخصوصية المحلية.كتحديات التي تواجهها في مجال إدارة رأس المال البشري وتطويره في ظل ما يشهده العالم من تحولات على جميع الأصعدة. بأسلوب متطور وذكي :"ولقد قطعت دولة قطر شوطًا استثنائيًا في بناء نموذج توطين قائم على الكفاءة والتخصص، ضمن إطار رؤية قطر الوطنية 2030، التي وضعت تنمية الموارد البشرية في قلب التحول الاقتصادي(5) المفارقة عندنا في مسألة التوطين ، يتجلى تمركزه في المجال المسرحي، وإن كانت له نقائص متعددة، و لا يعالج كل احتياجات الطلب الحقيقي النابع من خطط تنموية طموحة بشكل استباقي، وغائب في مجال توطين الوظائف في القطاع العام والخاص كذلك . دون النظر لواقع المؤسسات الصغيرة و المتوسطة. لأنه من المفاهيم الحديثة في الأوساط الاقتصادية ، وإن كانت لها أهميته كقاعدة أساس في الإقتصاد الوطني والتنمية المستدامة؛ ولاسيما أن تسارع التطورات التي تستجد في تقنيات الإنتاج، فكيف يمكن مواكبتها وتحريك عجـلة الإقتصاد وانفتاحه على المنافسة المحلية والأجنبية كمضاد للبطالة، في غياب رأس [المال البشري] بكونه "الجهاز العصبي" لأي نظام إداري نظراً إلى تأثيره ونفوذه في محيط وجوده بناء على توجيه خطط برؤية شاملة، بغية ردم أو على الأقل تقليص الفجوة بين العـرض والطلب في أسواق العمل.
التوطين المسرحي:
ما الهدف من وراء هـذا في ميدان التوطين؟ مبدئيا هنالك أنواع من التوطين، بما فيها :" عملیة توطین علم النفس المستورد لیجابه قضایا التنمیة المحلیة وذلك بمنحه الجواز العـربي. بذات الكیفیة التي منح بها علم النفس المستورد من ألمانیا لأمریكا الجواز الأمریكي(6) في سياق كل هذا؛ فالتوطين في المسرح هو مفهوم مهم يتعلّق بإدخال وتحقيق الهوية الثقافية المحلية في الأعمال المسرحية. يمكن أن يعني التوطين في هذا السياق دمج العناصر الثقافية، التاريخية، والاجتماعية الخاصة بالمنطقة أو المجتمع في الأعمال المسرحية بحيث تعكس همومه وتاريخه وشخصياته المتميزة والشعبية كذلك.لكن لنتأمل في إجابة من قلب مديرية الفنون التابعة لوزارة الثقافة ومفادها :" أن مشروع التوطين يتكون من إنتاج وترويج عمل مسرحي، ووضع و تنفيذ برنامج لتطوير المهارات والثقافة المسرحية للمختصين وعموم الجمهورووضع وتنفيذ برنامج تنشيط ثقافي مسرحي منفتح على المحيط السوسيو- ثقافي للفضاء المسرحي.ويتيح برنامج التوطين للفرق المسرحية الاحترافية الاستفادة من فضاءات قارة للتداريب والإنجاز وتقديم العروض والأنشطة المسرحية بالمناطق النائية (7) هل هذا تجسد على أرض الواقع كمدخل لتحريك سوق الشغل بالنسبة للفنان المحترف ( عاطل) ؟ :نعم نسمع هاهنا توطين وأواش، ولكن ليس في المناطق النائية والاهتمام خاص بها والفئات الأكثر احتياجًا، وذلك للمساهمة في ترسيخ الممارسة المسرحية. لأن " التوطين" معظمه في ( المدن) والقرى والأرياف - كقرية با محمد / غفساي/ تيسه ( تاونانت) أو( ايموزار مرموشة / المنزل/ البهاليل/...( صفرو) أو- دارالڭداري/ أحد كورت/ جرف الملحة / الخنيشات/... (سيدي قاسم) سيدي رضوان/ عين الدفالي/ زومي/...( وزان)أي هنالك العديد من المناطق لم تستفد من عملية التوطين، مبرر من سيحاول الرد، إن وجد هذا المواطن الجريء، بأن التمركز يكون في المركبات الثقافية ( ! ) وهاته المناطق التي ذكرت ألا تتوفر على دور الشباب؟ فالإشكال أن الجمعية أو المقاولة أو الشركة أو وكالة فنية المدعمة لتفعيل التوطين، والتي يشترط في الوثائق المكونة للملف ما يلي:" يجب أن يكون حامل المشروع فاعلا في ميدان المسرح وله مساهمة معنوية أو مالية في دعـم أو إنجاز المشروع وسبق له الوفاء بالتزاماته السابقة مع الوزارة...( 8) لنتمعن في[ له مساهمة مالية] فهاته الفقرة تحتاج لنقاش (خاص) ولكن بعجالة هاهنا: أ- فهو مرتبط أساسا بالاستحواذعلى مراكز التنشيط ، لتصبح فضاءً "هيتروتوبيًا" يحاول أن يعيد ترتيب علاقات السلطة المالية بالتوطين (مثلا):"في مدينة الحسيمة، كما في مدن أخرى، تتكرر الصورة نفسها: قاعات خُصصت في الأصل لخدمة الحركة الثقافية والفنية، أصبحت محجوزة لجمعيات استفادت من برامج “التوطين الثقافي” ثم تعاملت معها كملكية خاصة، لا يحق لغيرها الاستفادة منها إلا نادرًا، وربما بمكرمة رمزية (9) وبالتالي فإن الأطفال والشباب والمثقفين والمبدعين المغاربة مازالوا لم يستفيدوا من [ التوطين] بشكل فعال وإيجابي بسبب انتشار الزبونية والإخوانيات والاحتكام إلى الأهـواء الإيديولوجية وهيمنة الفكـر الديماغـوجي...وفي هذا السياق :" فالتوطين، في الأصل، كان فكرة نبيلة تهدف إلى خلق دينامية داخل المراكز الثقافية، وتوفير استقرارٍ إداريٍ وفنيٍ للجمعيات المنتجة. لكن الممارسة الميدانية شوّهت الفكرة، إذ تحوّل التوطين إلى احتكار، والانفتاح إلى إقصاء، والمرفق العمومي إلى امتيازٍ شخصيٍّ محروسٍ بعلاقات الزبونية والمحاباة (10). 2- ألا تكون الفقرة لها علاقة مستقبلية بمدونة التجارة (11) لأن الحكومة أنهـت الفراغ التشريعي لتوطين المقاولات وتتوعد المخالفين (؟) بحيث نظم المشرع المغربي "التوطين" في مدونة التجارة ، وذلك باعتباره نشاطا تجاريا. كما نظمه المشرع باعتباره عقد تجاري، وهذه الطبيعة المزدوجة لا تنحصر بالنسبة للتوطين فقط ... حيث اعتبرها أنشطة تجارية من خلال المادة- 6 – من مدونة التجارة. فماذا تقول المادة؟: التوطين كنشاط تجاري، بحيث أصبحت الأنشطة التجارية الواردة على سبيل المثال تتمثل في 19 نشاط تجاري ، بدل من 18 نشاط تجاري.... المتعلقة بعمليات الإنتاج وأخرى بعمليات التوزيع. ، ومنها أيضا ما هو مرتبط بالخـدمات.....ويتعلق الأمر بأنشطة يقوم بها أشخاص يوظفون قدراتهم الفكرية والمهنية في مجموعة من العمليات التجارية، خاصة في مجالات اقتصادية تتطلب تدخل هذه الفئة من المهنيين... وبناء على هـذا نتساءل: هل سيصبح الفنان المسرحي تاجـرا للسيطرة على البطالة" الخريجين في المدى القصير ؟ وما موقع المسرحيين المحليين من (التوطين) بدل استجلاب أسماء خارج موقع (التوطين) دونما مراعاة للأنماط الثقافية والبيئية للمجتمع المحلي ؟ وما أهمية ندوة مسرحية (؟) في الأنساق المعرفية والثقافية لماهية التوطين ولاسيما أن الحضور لايقل عن [عشرة] أفراد بالكاد ونتحـدى من يشير لعكس ذلك؟ هل التوطين المسرحي مؤهل عندنا بشكل كاف لتلبية احتياجات سوق العمل بمهنية واحترافية تنافسية؟ علما أن (التوطين) لم يستطع إدماج الشباب" المحليين" في عمليات نقل وتوطين المعرفة المسرحية والفنية، لتوظيفها في التنمية الإنسانية المستدامة، ناهينا أنه لم يستطع أن يؤسس جمهورا مسرحيا ولو محليا لماذا؟
الإســتئــناس:
1- في مديح الحماقة لأراسموس فون رودتردام- ترجمة أماني سعيد ص12 وكالة سفنكس – القاهـرة. الطبعة الأولى/2011 2- غــمزة- في جـداريتنا ( الفايس بوك) بتاريخ- 22/01/2026 3- نــفـــسه بتاريخ -27/01/2026 4- التوطين بين العرض والطلب :لعلي محمد الخوري ص11- عن هيئة الإمارات للهوية - رؤى استراتيجية/2013 5- التوطين الذكي.. وتمكين الكفاءات الخليجية: لبثـية حسن الأنصاري - صحيفة – الوطن بتاريخ – 14/07/2025 6- توطین علم النفس:لعمر هارون الخلیفة- ص9 بدون تاريخ - السودان 7- برنامج توطين الفرق المسرحية.. المضامين والأهـداف:لإكرام زايد في SNRTNEWS بتاريخ- 21/10/2023 8- انظـر لدفتر التحملات طلبات عـروض للمشاريع الفنية والثقافية والمهرجانات 9- الفضاءات العمومية بالحسيمة بين التوطين والاستحواذ ... لفاطمة أوحسين – في هبة زووم بتاريخ 5 أكتوبر 2025 10- نـــفــــسـه 11- لنطلع " المسرحيون" على الجريدة الرسمية عدد7645 بتاريخ12 يناير2019 القانون رقم89.17 يقتضي بتغيير وتتميم القانون 15.95 المتعلق بمدونة التجارة، والذي سبق وأن أعدته وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والإقتصاد الرقمي، لسد الفراغ الذي عرفة مجال " التوطين" لسنوات خلت.
#نجيب_طلال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
موقع الحمار في ثقافتنا ؟
-
الأداء الأيقــوني لكـوكا
-
بيْن العَربتين...؟
-
أمــَّــــــــــة اقـــــــــــــــرأ !!
-
المسرح والرقية الشرعية
-
سقـراط زمانه وإشكالية الجمهور المسرحي
-
حيلة البريكولاج والدعم المسرحي !!
-
المامون المؤمن بالفعل المسرحي
-
عصارة أسس المسرح
-
تحَـولات الطقس الجنائزي !!
-
هــوية المــسرح الحـساني
-
اخــتلالات المسرح في المغـرب !!
-
نوستالجيا في نوستالجيا... !!
-
بلخيري: بين النقد والدراماتورجيا
-
استباحة مسرحنا
-
سوق المداويخ- نص - بين الرمز والترميز
-
بلاغات من أوراق كلينكس !!
-
وتلك الأيام !!!
-
المقاهي والجريدة !!
-
ناسور ممثلا
المزيد.....
-
جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد
...
-
بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم
...
-
-للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا
-
لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
-
برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
-
المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
-
-هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال
...
-
يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
-
انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
-
بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير
...
المزيد.....
-
جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات
/ حسين جداونه
-
نزيف أُسَري
/ عبد الباقي يوسف
-
مرايا المعاني
/ د. خالد زغريت
-
مسرحية : النفساني
/ معتز نادر
-
تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ
/ دلور ميقري
-
ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء
...
/ ياسر جابر الجمَّال
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
المزيد.....
|