أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجيب طلال - تطلعات ليموزينية !!















المزيد.....

تطلعات ليموزينية !!


نجيب طلال

الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 08:53
المحور: الادب والفن
    


أرضية:

القاص " صخر المهـيف" أطل عـليـنا وعلى المشهد الثقافي بمجموعة قصصية «الليموزين» والتي تعَـد الآن ثالث عمل سردي بعْـد " ذكريات من المنفى السحيق" و "العــنزة لولو" فما الجديد في هاته المجموعة القصصية ، والتي عنوانها المطابق لصورة الغلاف يغــري بالقراءة للغـوص ما حمولة الرؤية الجمالية/ الفنية الجديدة للمبدع" صخر"؟ بحـيث "الليموزين"(1) دلالة لنوع من السيارات الفاخرة ؛ الفاهـرة . التي يتميز بطولها وتصميمها الفخم والتي لا يمتطيها إلا الصفوة من شرائح القـوم وذوي المرتبة المخملية، ، حيث كنا فقط نراهـا في بعض الأفلام " الأمريكية" بالتحديد، لكن أمست ( الآن) جزءا من المشهد العام في العَـديد من المدن المغربية غالبًا ما تستخدم في المناسبات الخاصة كـالأعـراس، الحفلات أو لنقل بعْـض الشخصيات المهمة.

تطلعات:

بالتأكيد النفس البشرية تميل إلى تطلعات أغلبها "مادي" منافي للمعنوي، كل مقصده لتحقيق الذات أو التموضع الملائم جوانية محيطه ومجتمعه، وغالبا ما تتقاطع التطلعات بالطموح كرغبة في تحقيق أهداف شخصية أو محاولة من رفع مستوى الاجتماعي أو المادي، لكن في ظل الصراعات النفسية ، وأمام اكتساح واضح لليبرالية ( المتوحشة) أصبحت التطلعات عكسية ،سلبية/ مدمرة نتيجة خلل في الشرائح الإجتماعية، ولاسيما:" أنَّ الشهوة أقوى من الضمير فعلًا في النفس، أنَّ الضمير لا يستيقظ إلا نادرًا، وبعْـد وقوع الفعل في الغالب، وأنَّ استيقاظ الضمير لا يكون إلَّا لقمع شهوة تقـوم في النفس، أو محاسبة على فعل أتته خضوعًا لشهوة ما، فالشهـوة إذن أقـوى من الضمير أثرا في السلوك الإنساني(2) حـسب مذهـب" أرسطبس" المناقض لتصورات " سقراط" وفي المجموعة القصصية التي نحن بصددها، هنالك إشارات متعـددة نحو التطلعات،أو بالأحـرى تيمات لآثار الشهوة،
فذكاء الكاتب" صخر المهيف" لعب على لفظة " الليموزين" والتي تم تغيير الإسم: تبين أن المفردة دخيلة كحالة ويتبين عدم معرفة الشيء، وذلك من خلال( الطاهرة) والدة شيماء:" ستمتطين الليزوزين في ليلة زفافك...(ص16) رغم أن ابنتها" شيماء " صححت لها اللفظة، ضمنيا أن الليموزين بعيدة المنال عني وعن والدتها ، لكن ظل ذاك التطلع البورجوازي حاضرا في ذهنية " الأم":"- لا... لا... هيّا أجيبي... بماذا تفضلك العـرائس اللواتي يركبنها؟ بماذا؟ ( ص17) فهاته القصة إشارة وإحالة ذكية لسوسيولوجية الوضع الذهني والنفسي للشريحة السفلية، "الفئة المحكومة" المصاب بمرض" التطلع" نموذج " الطاهرة" والتي هي في الأصل من شريحة بدوية ، تبيع "التين ألشوكي" في ضواحي المدينة، والحوار التالي يوضح هويتها؟-:" هل أطعمت البقرة ؟- أجل...( ص15) ويذكي بداوتها، ورغم ذلك كانت تلح على ابنتها، وتزن عليها؛ حينما انبهرت بسيارة"الليموزين:" إذا كان سفيان يحبك فعلا فعليه أن يتدبر أمر الليموزين ... (ص18) هنا يتضح لنا أن لا أحد تقريبا ( أمسى) يؤمن بوضعه الاجتماعي والاقتصادي،لأن الأغلبية محكومة بمرض التطلع، الذي يوقع صاحبه في الكثير من المطبات والآفات، التي تضر نفـسه قبل شريحته.
طبعا التطلع أنواع حسب رغبات الحالم بما فيها " الجنسي" كحالة "الغـر والجميلة" شخصية القصة :الذي هام واستهام بفتاة قرب الشلال:"سأتحمل نار جهنم حتى أحظى بالنوم على صدرك.(9) وهاته القصة ذكرتني يوميات مجنون( لنيكولاغوغل) في شخصية (بوبرشتشين)الذي هام في ابنة مديره ، ليعـيش هَـلوسات. مثل " رئيس المجلس البلدي( الذي طرح على نفسه قبل أن يطرح الموضع على ( الكاتب العام):" أود أن تنظموا في المستقبل ملتقى وطنيا للقصة الطويلة... (ص24) هـذا التطلع الخارج عن سياق الواقع ، يكشف لنا إشكاليات النفس البشرية المعقـدة، مثل الاضطرابات النفسية والتداخل بين الواقع والحلم، كما وقع للحاجة في قصة ( الجنازة) حيث سعى أخوها الإستلاء على ممتلكاتها بتحايل موتها زورا رفقة أطراف:" تريد أن ترثني حية؟؟؟ تريد أن تأكل عرق غربتي؟؟؟(ص70) يمكن أن يعطى لها قراءة أخرى: مسألة الطمع نتيجة التطلعات السلبية لأن الطمع يتسم عادة بالأنانية والسعي المفرط لتحقيق المال أو منقولات بغض النظر عن العواقب الأخلاقية والقانونية كقصة (الجثة) - أريدك أن تتظاهر بأنك جثة... جثة عارية...(ص72) أطراف ثلاث – الحارس ( ثلاجة الأموات)/ العجوز(مشعوذة)/ عاطل/ كل واحد اتخذ الموضوع من زاويته باعتبار أن:" الطمع : نزوع النفس إلى الشيء شهوة له طمعت أطمَع طمعاً وطماعة فهو طمِع وطامِع ، وفقد اتفق أن سبب الطمَع هو نزوع النفس الإنسانة إلى الشيء المحبوب شهوة له (3) وبالتالي فالطمع ليس طموحًا، والطموح ليس تطلعا بل هو مرض روحي وشغف سلبي للاستحواذ، يتمحور حول الامتلاك السريع دون اعتبار للوسائل أو حقوق الآخرين. ولهذا فمتون المجموعة القصصية تكشف عن سياق ذهني واجتماعي بالغ التعقيد، أكيد فرضته التحولات المريبة في مجتمعنا تحديدا ، والتي تعكس في الأبعاد النفسية المعقدة للإنسان. أغلب شخوصها مصابة ب"الشيزوفرينيا" تتمظهر بسلاسة أسلوب السرد غير المعقد، ولكنه عميق الدلالات، لهذا يتبين لي من خلال هاته الجمل القصصية بأن:" بين النص والقارئ ثمة مجموعة من الروابط تشكل في نهاية المطاف شرطًا أساسًا من شروط التأويل. إن التأويل يصبح في هذا الإطار جزءًا من التعليمات التأويلية التي توجه بها استراتيجية المؤلف قراءة وتلقي النص(4)

تقاطعات:

الملاحظ في المجموعة عـدة تقاطعات، تتفرد بروابط ضمنية رفيعة الحبكة يتداخل فيها الحلم بالواقع ، والواقع بالوهم. في "مكان" مفتوح في أغلب القصص، ولاسيما أن ( المكان) من بين الأسس الرئيس في القصة، لأن:" الشخصيات بحاجة إلى مكان تتحرك فيه، والزمن يحتاج إلى مكان يحل فيه، والأحداث لا تحدث في الفراغ، كل ذلك يحتاج إلى إطار يجمعها ليتم تفاعلها بإيجابية لتكوين البناء القصصي، والمكان هو ذلك الإطار (5) وبالتالي فالغالب في[ المكان] البادية محوريا في قصة ( الليموزين)- اتجهت إلى الباب، فاجأها شقيقها الصغير مبتسما: حمار جارنا البشير جاهز ...(ص22)- أو قصة ( الممرضة) - أعمل بمستوصف القرية.... لا يوجد مستوصف في دوارنا...(ص28) وفي قصة ( التهامي) - التهامي ينزل من الدوار إلى السوق، التهامي يبيع قنطارا قمحا ، ويشتري ما تحتاجه الأسرة طيلة أسبوع (ص36) وفي قصة ( الاستمارة) - كانت تحلب بقرتنا الشهباء بيد أنها طردتني شر طردة واتهمتني بالسخرية (ص52) فالغـوص في فضاء البادية ليس اعتباطيا بل نتيجة انوجاد السارد/ الكاتب في قلب جغرافية المكان(؟) سيكون هذا احتمال إذا ما لم يتم تذييل كل قصة بجغرافية مكان "الحـدث" وأغلبها في ( أصيلة/ حد الغـريبية) والذي يذكي هذا الحضور لافت تقابل ( البادية( ح الغريبية) / المدينة الصغيرة( أصيلة) بمعنى هنالك تأثير قوي للمكان على السادر.
(قصة/ الغر والجميلة: لم تكن المسافة طويلة، كانت نصف ساعة كافية للوصول ( ص10) أو في قصة( قصة طويلة:-هذا من أجل مدينتنا الصغيرة.(24)أو قصة ( أطفال في الشمس):- للسائق قبل أن يبتعدوا عن المدينة الصغيرة:(32) دون الدخول في دلالات قوية ومكشوفة (البادية/ المدينة الصغيرة) مما يمكن أن نتساءل هل هاته القصص واقعية أم فيها مسحة من الواقعية والتخييل؟ أم فذلكة إبداعية في تحديد البعد الجغرافي الذي يعمل على تنظيم خيال القارئ وترتيب معطيات تصوره.
ومن المكان تفجر تقاطع مثير بين القصص، يتشكل في مسألة الجنس، وليس التجنيس. طبعا نحن الجنس.، ولكن أقصد هاهنا البعد الإيروتيكي الذي استفحل في العديد أعمال منها المسرح ( الآن) حيث أمسى الجنس منتشر الساقين، وفي المجموعة كل القصص تتمحور حوله باستثناء قصة ( الممرضة/ قصة طويلة/ الجنازة) هل أراد أن يشير بأن المجتمع لازال محـروما ومكبوتا جنسيا، أم هي استيهامات خارج سياق المتن أوعلاقة تناظر؟ أم هي محاولة لهتك الطابـو إبداعيا؟ لأن النسبة العالية يحضر" الجنس" في المجموعة القصصية؛ إما إشاريا أو إيحائيا أو مكشوفا: ففي (قصة: الغر والجميلة):- سأتحمل نار جهنم حتى أحظى بالنوم على صدرك.(ص9)
أما في( قصة الليموزين) : إنه دائم الجنون بي...لن تلتقي فخداك في هذه الليلة...(ص19) أو ( قصة التهامي): وتأوهات الفتيات العاريات تتماوج صعودا ونزولا، التهامي يتضايق من الانتصاب، التهامي يمتطي بغلته ويعود بصحبة جاره مسترجعين ما شاهداه (ص37).... التهامي يندس في الفراش، التهامي يمد أنامله إلى نهدي زوجته، هذه أول مرة يفعلها منذ زواجه، التهامي يداعب النهدين (ص38) و( قصة حداثة): - جمد في مكانه، تمعن صورة شقيقته، لاحظ أن أعلى نهديها بارز وأن أحمر شِفَاهِهَا بارق (ص41) أما ( قصة: حب عبر الهاتف):- صمتت برهة، و اغتنم الفرصة ليضع قبلة على شفتيها خلسة من الروَاد. (ص44) وفي (قصة:كوادالوبي):- قلت لها وأنا أكرع كأسا آخر وأنظر إلى فخديها...... فتحت عيني على ظل فتاة نصف عارية تسرح شعرها، لم أعرف من هي في بادئ الأمر...:(59)...وعلى كاحلها ضمادة بيضاء، تبادلنا حديثا مقتضبا، جلسنا بمقهى صغير وكان الظلام قد استحوذ على المدينة القديمة (ص62) فهاته النماذج المنقولة، تجعلنا أمام مجموعة قصصية ( الليموزين) حساسة ومركبة من خلال تصوير شبقي تارة وإيحائي تارة أخرى، ليتداخل الجسد بالنفسية، هل هي محاولة من القاص" صخر المهيف" خلق الإثارة والتشويق لتجسيد لرؤيته الكاشفة لهوية الإنسان، ووجوده القائم على الأرض ؟ أم هي مجرد إثارة مجانية لتكثيف المشاعر لتصوير التشهي وتداخل الجسد بالنفسية؟ لأن:"بنية الموضوع نفسها وصياغته النصية الجديدة هي التي تفسر بصورة واضحة كيف يتم بناء العالم التخييلي، انطلاقًا من عملية تأويل دقيقة ينزاح عبرها بشكل لا رجعة فيه عن التمثلات الذهنية ومرجعيتها الواقعية (6)

الإســتـئنـاس:

1- الليموزين مجموعة قصصية: لصخر المهيف عن دار الوطن للطباعة والنشر- الرباط/2025
2- فلسفة اللذة والألم:لإسماعيل مظهر.ص30 مؤسسة الهـنداوي / 2014
3- مفردات ألفاظ القران : لراغب الأصفهاني- ص - 524- دار القلم / 2020
4- الجسد والنص والتأويل لفريد الزاهي - ص122 إفريقيا الشرق- 2013
5- فـن القصة : لمحمد يوسف نجم - ص 89- دار الشروق، عـمان، ط(1)/ 1996
6- الجسد والنص والتأويل - السابق– ص123



#نجيب_طلال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في مسألة التوطين المسرحي !!
- موقع الحمار في ثقافتنا ؟
- الأداء الأيقــوني لكـوكا
- بيْن العَربتين...؟
- أمــَّــــــــــة اقـــــــــــــــرأ !!
- المسرح والرقية الشرعية
- سقـراط زمانه وإشكالية الجمهور المسرحي
- حيلة البريكولاج والدعم المسرحي !!
- المامون المؤمن بالفعل المسرحي
- عصارة أسس المسرح
- تحَـولات الطقس الجنائزي !!
- هــوية المــسرح الحـساني
- اخــتلالات المسرح في المغـرب !!
- نوستالجيا في نوستالجيا... !!
- بلخيري: بين النقد والدراماتورجيا
- استباحة مسرحنا
- سوق المداويخ- نص - بين الرمز والترميز
- بلاغات من أوراق كلينكس !!
- وتلك الأيام !!!
- المقاهي والجريدة !!


المزيد.....




- إمبراطورية الست.. تفكيك خمس مغالطات تاريخية في مسيرة أم كلثو ...
- الفنان محمد هاشم في حوار مع (المدى): الدراما في تطور ونمتلك ...
- حكاية مسجد.. مسجد الكهف أو -زاوية درنة- الليبية
- الممثل التجاري الأمريكي: لم تنسحب أي دولة من اتفاقيات الرسوم ...
- وزير التربية السوري يبحث في الحسكة تنفيذ مرسوم تدريس اللغة ا ...
- وزير ألماني ينسحب من الحفل الختامي لمهرجان برلين السينمائي ب ...
- كيف يؤثر التمويل المشروط على الهوية الثقافية في القدس؟
- مخرج فلسطيني يصدح بمهرجان برلين السينمائي: ألمانيا شريكة في ...
- مهرجان برلين السينمائي : رسائل صفراء يفوز بجائزة الدب الذهبي ...
- الأدباء في رمضان.. هجرة من صخب الكتابة إلى ملاذ القراءة


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجيب طلال - تطلعات ليموزينية !!