أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسر جاسم قاسم - المراحيض في كتاب . . . قصة البشرية مع عارها















المزيد.....

المراحيض في كتاب . . . قصة البشرية مع عارها


ياسر جاسم قاسم
(Yaser Jasem Qasem)


الحوار المتمدن-العدد: 8755 - 2026 / 7 / 3 - 15:39
المحور: الادب والفن
    


الإملاء الذي تستمر حصانة الأماكن السرية وحصانة أسرارها مثلما تتوطد من خلاله علاقته المكتومة مع ما حلوه من مخلوقات حية، تؤتي مثله أفعال افراغها او جامدة يكون الفساد بعضا من كينونتها والهدم جزءا من طبائعها ، فهم لحظة يخوضون في مشهد واسع للخصوبة والحياة يشكلون الوجه الاخر غير المرئي لضرورات اجسادهم حيث تؤاخيهم الطبيعة كي تعيدهم جميعا لجملة اسرارها .
المراحيض تكشف ما ستر من النفس البشرية اذ ان العملية اكبر من كونها تمارس التغوط كفعل ملزم بل هي اكثر اصالة من محض لحظة متخمرة خصبة ودافئة ونتنة .
اننا نكتشف تبعا لضراوة التجارب ، اماكن اكثر احتكاما وغرابة لضرورة الكائن لنتامل في غرابتها معنى ان تكون .
المراحيض التي يقصدها دكتور لؤي هي :
المقابر ،الملاجئ ،الضفاف المزابل ،الانفاق ، المخافر ، المعتقلات، المواخير الازقة ، البساتين، السراديب.
مراحيض (اماكن) مضيئة ، مظلمة، طافحة ، مجدبة ، متيبسة ، مزدحمة، خالية ، ليليلة ، نهارية ، ربيعية ، صيفية ، خريفية ، شتوية .
تقسيمات الحياة تمتد من المرحاض الى الانسان ببقية تفاصيل حياته كلها .
مراحيض المباغي، الزبائن، الاطباء/المرضى، الضباط/الجنود، المديرون/الموظفون، المعلمون/الطلاب، الضيوف/اصحاب المنزل . مستورة /مكشوفة ، منسية /مذكورة ، زائلة /باقية ، هكذا تتقسم المراحيض وفق تقسيمات الحياة وتراتبيتها في النطاق الشرقي على الاقل .
• لقد عكس شكل المرحاض /الشرقي،الغربي، طبيعة الصراع بين مكانتين تنتمي كل منهما لثقافة مختلفة ، المرحاض حسب د لؤي علامة ثقافية تتعدى حيزها المكاني لتصبح مؤشر وعي واشارة انتماء .وهكذا تشكل المراحيض في بعض دول العالم ومنها الهند اساءة لمفاهيم راسخة عن الطهارة والتقسيم الطبقي
• تاريخ المراحيض هو "تاريخ مسير الانسان من الوحشية الى التمدن والرقي " وهكذا يرتبط المرحاض مع الانسان وتمدنه عبر التاريخ وارتباط المرحاض بقضايا تفوق الوصف احيانا تاريخيا ودكتور لؤي يحيلني بهذا الربط التاريخي بين المرحاض وتاريخ الانسان نفسه بالكثير من القضايا التاريخية التي وردت في كتب التاريخ ومنها نذكر ان احدى زوجات النبي كانت تقضي حاجتها ليلا وكانت طويلة وهي السيدة "سودة بنت زمعة" وقد راها ليلة عمر بن الخطاب فصاح عليها (الا قد عرفناك يا سودة) وهذا مؤشر لاهمية الفعل الذي كانت تؤديه زوجة النبي ليلا بعيدا عن اعين الناس ومراقبتهم اذ ان سودة كانت تطلب الستر ليلا وتتخذ من الليل ساترا لها لكي تتغوط في العراء الا ان الخليفة عمر كشفها وطالب بستر لها اكبر من الليل ففرض الحجاب فارتبط التغوط بالحجاب حسب هذه الرواية التي وردت في صحيح البخاري !!!!
• يبدو ان المراحيض قد صورت النفوس التي انغمست فيها ، فأضحى المرحاض وتوابعه وما يتعلق به اشارة واضحة الى تلك النفوس ، المرحاض هو الحامل لمعاني الوساخة والدناءة والاستبداد والالغاء في النفس البشرية ، المرحاض هو الذي سيدفن تلك النفوس القذرة وبمنع رائحتها من التمدد داخل فضاءات المجتمع (طمأنينة قديمة متجددة مع كل دخول امن للمرحاض) خلف معاني المرحاض التي يقصدها ، يأتي الانسان الذي هو الكائن الوحيد الذي يريد من ابناء جنسه ان يتذكروه (على شكل انسان معقم ، لا تصدر عنه روائح ولا اوساخ لا يتبول ولا يتغوط) على الرغم من فعله لكل هذا ، بمعنى ان الانسان يريد مسخ /نسيان التاريخ الذي يدفعه للقتل، السلب، الاذى ، الالغاء، الكذب ، الاحتيال، الاغتصاب، كل هذا واكثر ، يريد الانسان الفاعل لكل هذه الافعال القبيحة ان يتم نسيانها في سجله الحافل بالمراحيض.
• (شعور الانسان بقذارة العملية ، وحاجته خلالها للاختلاء والستر لحظة فاصلة بين الكائن الحيوان بعامة والانسان الذي راى ان فعلا ، طبيعيا كالتبرز يحق له ان يعزل عن سائر افعاله ) اذن المرحاض هو اللحظة الفاصلة بين البربرية والتمدن بمعناه الانساني الرفيع . بل ان المرحاض يعطي السمة الاكبر في قضية التساوي بين البشر ففيه (يعيش المرء اعلى تماه ممكن مع امثاله من البشر ، يندغم وفيهم وتتشابك اعضاؤه مع اعضائهم ليحلقوا في لحظة الراحة والرائحة ) .
• من خلال المرحاض يتساوى الغني والفقير ، الرئيس والمرأوس فلا لحظة مساواة تسبق هذه اللحظة ، فالمرحاض هو الاساس الذي يتساوى من خلاله، وفيه البشر فالفعل والرائحة النتنة هي التي تربط هؤلاء البشر جميعا في فعلهم المتساوي هذا . ( المرء داخل الفعل وخارجه، راصدا ومرصودا في أن) وهنا يفعل الكاتب فعلته عندما يصدح ان فعل التخري ليس قلب المرحاض وغايته فحسب ، بل مجمل الافعال البشرية ، على اختلاف توجهاتها ومهماتها وأهدافها السرية منها ، والمعلنة تعاد مساءلتها والنظر اليها من نقطة زمانية مكانية ، لها قوتها وتأثيرها في تامل خارطة الافعال الشخصية .
• انا ارى ان الدكتور لؤي في هذا الكتاب انما يحتفي بالجسد وممتلكاته وقدراته جميعها ، دون ان ينتقص منه شيء ، فالجسد بجميع اعضائه هو هدف للرأسمالية وماكنتها الكبرى ، التي تغري البشر عبر فعل الاستهلاك ، فمن خلال حاجاته اللامتناهية ، تشتغل ماكنة الاستهلاك، العالمية وتعلي من شأن الشركات والتسويق، (فقد غدا الجسد بتفاصيله المعلنة منها والمخبوءة ، مادة لماكنة الاستهلاك الجبارة ، التي وسعت افاق استثماره واستعماره ومنحته موقعا مركزيا في نظام التسويق والاستهلاك) وهكذا غدت مشاريع كثيرة للجسد كأنظمة تديره وتقرر مألاته عبر لغة الجسد وصورته وادارته وعمله كل ذلك هو سياسة الجسد، وصممت الانظمة لأدامة هذا الجسد، (الملاعب الرياضية ، النوادي الصحية ، المنتجعات... الخ.) لغرض تقويته والحفاظ على حيويته وادامة شبابه اطول مدة ممكنة ، بحضور (الطعام الصحي ، طبعا ، التمارين، برامج البناء).
•يقول د لؤي( امام تلك الانظمة ومؤسساتها وبرامجها لم يعد الجسد مشروعا شخصيا مكتفيا يجد فاعليته في مجال خاص، يمثل وقت الخلوة الجانب الاكثر سرية وتعبيرا عن المشروع الشخصي) بل اصبح الجسد اكثر من ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي بفاعليتها الكبيرة ، اذ اصبح نشر صورة مادة دسمة للتفاعل والتواصل عبر اجزائه المختلفة وهذا مالم يتطرق له الدكتور لؤي ليس نسيانا او تناسيا ، بل لكون الكتاب قد كتب في وقت لم يكن لوسائل التواصل وجودها الطاغي على الحياة اليوم، وهي تتخذ من موضوعة الجسد ، مشروعها الكبير في الترويج عن كل شيء من الملابس والملابس الداخلية والاحذية واكسسوارات الجسد الرجالية والنسائية على حد سواء، ومستحضرات التجميل وعملياتها وزراعة الشعر وغيرها والجنس بكافة انواعه ، وهكذا استطاعت ان تهيمن على الناس وان تسوق لافكارها وسلعها عبر مشروع الجسد الذي اولاه د لؤي كل الاهمية ، وفي مجتمعنا يعد الخوض في قضايا الجسد من التابوات الا ان د لؤي قد كسر تابو كبير عبر هذه الرؤية في كتاب المراحيض كذلك فان هذا الهوس في نشر صور الجسد ، الجسد يسبح ، يلعب، عاري، شبه عاري، يقاتل ، يستريح، يعمل ، يسافر ،يأكل ، الخ. من اعمال الجسد اصبحت المادة الاساسية ، لوسائل التواصل الاجتماعي وهمومها اليومية ، ومن اجل اعلاء صورة الجسد الجميل المرغوب ، اذن على فعل التغوط ان يقصى خارج المنظور ويزاح وراء الفكرة ، فبقدر احتفائنا بالفتحة العليا والتفنن بصناعة لوازمها ، غذاء تقبيل ، تجميل ، (ظلت الفتحة السفلى -كما يقول د لؤي- خارج التداول لا تحضر الا في مقام الشتيمة ومقام التعبير عن الشذوذ والنقص والقذارة والمرض منفية عن صلتها الحتمية بالجسد المنشود شديد النظافة والرهافة والجمال، كأنها لا تنتمي له ولاتؤدي وظيفة، من وظائفه ) اذن الجسد كل الجسد هو للحفاوة ، فالجسد ليس خطيئة كما تقول الكنيسة وليس الة كما يريد له العلم وليس مشروعا تجاريا كما تريده الاعلانات بل هو مشروع التواصل والحضور والفاعلية الانساني يقول د لؤي "يقول الجسد: انا مهرجان "، الجسد بفعل التغوط يحترم ذاته وهو من الامور التي اريد لها ان تنسى في المحطات الادبية كما عبر عن ذلك صدوق نور الدين .
المرحاض الذي اريد له عبر هذا الكتاب ليس بوصفه ذلك الوصف الساذج بيتا للراحة فحسب بل هو مكان يتساوى فيه كل البشر يقول د لؤي " انه رحم المنزل، وفردوس الجسد، فيه يعيش المرء اعلى تماه ممكن مع امثاله من البشر ، يندغم فيهم ، وتتشابك اعضاؤه مع اعضائهم ليحلقوا في لحظة الراحة والرائحة ، المرحاض فضاء المشاركة والمساواة بين البشر ، فليس ثمة فروق ، من اي نوع كانت، بين اناس يتغوطون ، يجمعهم الفعل الى بعضهم بقوة ، وتربطهم الرائحة النتنة برباطها الابدي" وهذا نضعه كما هو دون تعليق لانه عبر عن نفسه بما يراد له .
ولحظة المرحاض هي لحظة انسانية بامتياز وهي احد اهم اوجه الحضارة ودليلنا في ذلك سنورده بعد ما يقوله الدكتور لؤي في هذا الصدد( لحظة المرحاض لحظة مصيرية في زمان الجسد، لا بحكم ما تنجزه من ضرورة افراغ تتواصل معها وبفضلها افعال الاملاء فحسب، بل بطبيعة ما تختزنه من معنى يظل معبرا لمدينية الانسان وتحضره، فالحضارة في احد اكثر اوججها اضمارا هي الطريقة التي يتعامل بها الانسان مع المرحاض ) ودليلنا ان البشر الذين ما زالوا حتى اليوم يتغوطون في العراء هم خارج حسابات الحضارة وهذا ما اكدته ناشيونال جيوغرافيك في احد اهم تحقيقاتها حول فعل التخري .... كان بعنوان ( متى تغسل البشرية عارها؟) وكان ابتداؤه ( ثمة في العالم مليار شخص تقريبا نصفهم في الهند ما زالوا يتغوطون في العراء كل يوم والنتيجة ملايين الوفيات والاشخاص الموبوئين وليست المشكلة مجرد نقص في المراحيض بل هي عدم رغبة الناس في استخدامها) وعدم رغبة بعض الناس في استخدام المراحيض من الامور التي لم يتوقف عليها الدكتور لؤي شارحا رؤاها وابعادها ضمن الادب ، والتغوط في العراء قد توقف عنده د لؤي كفعل بشري اتسم به البشر منذ وجودهم على هذه الارض ويبدو انهم كانوا يستمتعون بهذا الفعل نفسيا وهم يتماهون مع الطبيعة يقول د لؤي عازيا بعض الاضافات الحديثة في المراحيض الى تماهي البشر مع الطبيعة ( لن ترتبط مكملات المرحاض الحديث النباتية والمائية والضوئية بالنظافة وحدها انها تستعيد بشكل ما حنينا قديما للمكان المفتوح في قلب المكان المغلق) المكان المفتوح يقصد التخري في العراء والمغلق هو مراحيض اليوم لننظر كيف ان بعض الشعوب اليوم حتى اللحظة تستمتع بهذا الفعل حتى اللحظة وتمتنع عن المراحيض لهذه الاسباب ، ففي التحقيق الممشار اليه في اعلاه في ولاية ماديا براديش الهندية يختبئ (غاجي خيدي) على طول مسارات معينة ليلاحق من ينوون التغوط في العراء ويقول : ان الناس يغضبون ويصرخون في وجهي عندما امنعهم من التغوط في العراء والحكومة منحت اهلي القرية مساعدات كثيرة لبناء المراحيض لذلك ليس لهم عذر اليوم.
وتعلق اليزابيث رويت صاحبة التحقيق : " ان التغوط في العراء قديم قدم البشرية ، ولم يكن ذلك يسبب مشكلات كثيرة في الماضي اذ كانت الكثافات السكانية منخفضة ، مما كان يتيح للارض امتصاص الفضلات البشرية بأمان لكن وبعد ان صار السكان يتجمعون اكثر فاكثر في البلدات والمدن ، تعلمنا ان الصحة والنظافة مترادبطان" وهكذا يتضح تركيز التحقيق على اسباب التغوط في العراء والذي قد يشعر من يفعل به بالراحة الكبيرة نتيجة التماهي مع الطبيعة وهذا ما اشار اليه د لؤي وما زالت هذه الاقوام في الهند تقوم به على الرغم من دعم الدولة لهم بانشاء مراحيض.
ونبقى في ذات التحقيق الذي يبحث في فعل التغوط المنسي في حقائق الادب والصحافة الا ان د لؤي وبكل جرأة يتطرق له ففي عام 2015 دعت منظمة الامم المتحدة الى انهاء ظاهرة التغوط في العراء ، وهذا الفعل يمثل الهدف السادس من اهداف التنمية المستدامة لمنظمة الامم المتحدة ، فالامراض الناجمة عن ضعف مرافق الصرف الصحي وعن المياه غير الامنة تقتل عددا كبيرا من الاطفال نحو 1,4مليون يفوق العدد الذي تقتله امراض الحصبة والملاريا والايدز مجتمعة " ويضيف التحقيق المهم انه ما انفكت الهند تكافح مشكلة التغوط في العراء حتى قبل استقلالها عن بريطانيا العظمى في عام 1947 ، فقد قال مهاتما غاندي ذات مرة " ان مرافق الصرف الصحي اهم من الاستقلال " حاثا مواطنيه على نظافة اليد وقد استجابوا لدعوته" وفي عام 2014 وقبل ان تعلم الامم المتحدة هدفها انهاء التغوط بالعراء في افق عام 2030 اعلن الوزير الاول الهندي (ناريندرا مودي) عزمه انهاء هذه الظاهرة في الهند قبل ذلك التاريخ باكثر من عشرة اعوام وتحديدا قبل يوم 2/10/ 2019 الذي يتزامن مع عيد ميلاد غاندي ال150 واتخذ مودي شعارا لحملته (المراحيض قبل المعابد) " وقد كشفت الدراسات الاستقصائية عن التغوط في العراء الذي اشار له د لؤي اجريت هذه الدراسة في الارياف بشمال الهند حيث التغوط في العراء اكثر انتشارا مما هو عليه في الجنوب، عن ان الناس يفضلون كثيرا قضاء حاجتهم الطبيعية في الهواء الطلق اذ يقولون عن هذه الممارسة انها اجدى من الناحية الصحية فهي حسب رايهم طبيعية بل وحتى اطهر وأصلح اذ يرى كثير من اهالي الارياف الهندية ان المراحييض حتى الاكثر نظافة مدنسة من الناحية الدينية فوجود مرحاض على مقربة من المنزل يبدو بالنسبة اليهم انجس من قضاء حاجتهم في مكان يبعد 200 متر لكن الذباب للاسف يمكنه ان ينتقل عبر مسافة 1,5 كيلومتر . وهذه زاوية اخرى للنظر الى المراحيض لم يتطرق لتفاصيلها د لؤي هو اشار اشارات حول التغوط في العراء منذ القدم ، الا ان هذا التحقيق قد سلط الضوء على التغوط في منطقة من العالم وارتباطاته النفسية مع الناس ومن زوايا لم يتطرق لها د لؤي بتاتا. وتعتبر مكملة لما اراد القول به. مع ذلك استطاع د لؤي ان يبين المخرج الاساس من كتابه وبكل جراة عندما صرح " هكذا نفكر بمرحاض تقودنا اليه طرق التجارب بحاجاتها المتكررة ، فتفتح الفكرة امامنا فضاء يقدم بيانه في قراءة بيان الجسد ، لسان وظائفه التي لا تكل وهو يمحو اذ يكتب مئات الكلمات المسطورة في عدد غير معلوم من الكتب والتجارب ، طرس الحياة المضمخ بالنتانة هو يتشكل من لقى الواقع وشظاياه المنقوشة ، والمنعمة بأزميل الالة وازميل الرياح......." ص 154 من كتاب المراحيض.



#ياسر_جاسم_قاسم (هاشتاغ)       Yaser_Jasem_Qasem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثقافة العربية تعدد الإشكالات وندرة المساءليات ج 4
- العلم وحرية الإرادة....
- المفكران نوري جعفر وعلي الورد ي ، تشخيصات في القدرات الكامنة ...
- الثقافة العربية .. تعدد الإشكاليات وندرة المساءليات ج 3
- باسل والحب الإنساني العميق ح5
- باسل في لعبة الإنسان والمكان..... ح4
- خيال باسل الجامح!!! ح3
- باسل محمد عبدالكريم الجندي؟الإنسان ح2 صورة قلمية
- باسل محمد عبد الكريم مناضل يوقد شمعة للحرية – صورة قلمية ح&# ...
- الثقافة العربية ..تعدد الإشكاليات وندرة المساءليات- ح 2
- الثقافة العربية ..تعدد الإشكاليات وندرة المساءليات ........ا ...
- ميخائيل للكاتبة العراقية فاطمة وسام
- التكنولوجيا والأخلاق - من كتاب العلاقة المحورية بين العلوم ا ...
- الوعي بمدرسة فرانكفورت الحلقة الأخيرة من كتاب الوعي بالتنوير ...
- الدين البهائي جدل وأفكار ج 3 والأخير
- الدين البهائي جدل وأفكار ج 2
- الدين البهائي، جدل وأفكار- ح 1
- عمائم ليبرالية في ساحة العقل والحرية فكرة تنويرية للدكتور رف ...
- من كتاب الوعي بالتنوير ج 2 ح 27
- مهمة المثقف تجاه القضايا المهمة في المجتمع والدين والسياسة . ...


المزيد.....




- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسر جاسم قاسم - المراحيض في كتاب . . . قصة البشرية مع عارها