أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - أجندة الغرب الاستعماري ضرب الإسلام بالمتأسلمين - المجادلة















المزيد.....



أجندة الغرب الاستعماري ضرب الإسلام بالمتأسلمين - المجادلة


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 8748 - 2026 / 6 / 26 - 09:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ظهر الإسلام السياسي كفكر ديني بعد سقوط الخلافة الإسلامية في بغداد ، على يد المغول أو ما يسمى تحالف الشمال أسيا الصغرى ، وهو تحالف يضم قبائل توراتية وإنجيلية رعوية تخضع سياسيا لعائلات إسرائيلية جمعت الفرقاء في أوربا بشقيها الشرقي والغربي للإطاحة بالخلافة الإسلامية في بغداد ، ومن ثم التوجه الى بيت المقدس ، وبعد سقوط بغداد طرح المتواطئون مع المغول بعض الأفكار السياسية الجديدة التي تهدف الى تفكيك ثقافة القران ، لكن لم تحصى بترحيب بين أوساط المسلمين لتمسكهم بالقران النابض بالوعي العقائدي والإيماني ، بداية لم يتمكن الدين السياسي المسيحي ولا اليسوعي من اختراق الثقافة القرآنية في عصر الخلافة الإسلامية لحضور القران في وعي كل مسلم ، ولكن بعد تقهقر الخلافة العثمانية وانزوائها عن أوربا الشرقية فرضت القوى المنتصرة إرادتها السياسية بالقوة على سلاطين الدولة ، ومن تلك اللحظة تمكن الدين السياسي اليسوعي والمسيحي من فرض إرادته التبشيرية على الوطن العربي ، فاضمحلت ثقافة القران شيء فشيئا لتأخذ السنة النبوية دورها الفكري وألاعتقادي ، فأسست الدولة العثمانية مذهبا صوفيا سنيا على غرار سنن بولس الرسول الذي بشر بإلوهية المسيح وكراماته كالمشي على الماء والتحليق في الهواء وتحول الماء الى خمر ، ولو تمعنا بجغرافيا التصوف الارثذوكسي بشقيه اليهودي والمسيحي لوجدناه يغطي جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقا ، التي هي نفسها المناطق التي كانت خاضعة للخلافة العثمانية ، وبضغط أوربي وبدعم وتوجيه من سلاطين الدول العثمانية ، تم استبدال ثقافة القران بالسنة النبوية مقسمين الوطن العربي الى أربعة مذاهب لكل مذهب شياطين من رجال الدين ، أوكل إليهم تأليف السنة النبوية بأسماء سلفية من التاريخ والتراث ، فما يؤكد صحة قولنا رواة الحديث الذين اغلبهم من خارج جغرافيا الوطن العربي ، كالترمذي والنسائي والبخاري وغيرهم ، وبعد الغزو الاستعماري البرتغالي والهولندي للوطن العربي في القرن السادس عشر والسابع عشر فرضت القوى الغازية أجندة سياسية على طوائف الإسلام السياسي وفقا للجيوثقافة الطائفية التي يتبناها الفكر الغربي الاستعماري سواء كان توراتي أو إنجيلي ، رافقها قرصنة بحرية على الممرات المائية التي تربط الشرق بالغرب ، أما على مستوى التاريخ الحديث لقد كان للاستعمار الغربي دورا كبيرا في إنتاج طوائف جديدة أكثر ولاء للغرب ، ولقد لعبت بريطانيا التوراة ولازالت تلعب دور كبير في أنتاج الحركات الجهادية وأحزاب سياسية جديدة شيعية وسنية

قلنا سابقا ان النجوى والجنة هما نشاطان سياسيان يهدفان الى إبقاء الأفكار الشركية لأهل الكتاب ضمن ديموغرافيا المصالح السياسية والاقتصادية المشتركة للمدينة ، ووفقا لمتطلبات المصالح أسس احد شياطين أهل الكتاب حزبا سياسيا ضم المنافقون من أهل المدينة ومن أهل الكتاب ، من أهداف الحزب ضرب الإسلام بالمتئسلمين ، أطلق الله عليه اسم حزب الشيطان ، قال الله استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله ، ولكي يحقق الشيطان أجندته السياسية لابد من طمس ذكر الله من ذاكرة وثقافة المجتمعات ، فأنساهم الشيطان ذكر الله ، أولئك حزب الشيطان إلا ان حزب الشيطان هم الخاسرون ، ان الذين يحادون الله ورسوله ، يحادون لا يضعون لأهوائهم ورغباتهم حدود أمام وصايا الله وتعاليمه فهم متأسلمون لا مسلمون ، أولئك في الاذلين ، فعندما تتضارب الأفكار الدينية الحقيقية مع السياسية المزيفة تكون الغلبة للحق ، لان الغالبية العظمى من المؤمنين لا يؤمنون إلا بثقافة القران ، فكانت الغلبة لله ورسوله ، قال الله كتب الله لاغلبن أنا ورسلي ان الله قوي عزيز

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ{19} إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ{20} كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ{21}

عنوان المصدر : الوهابية والسلفية ودور بريطانيا في ضرب الإسلام بالمتأسلمين

لتاريخ السري لتآمر بريطانيا مع الأصوليين، كتاب من تأليف مارك كورتيس، ترجمة كمال السيد، نشره المشروع القومي للترجمة في 2012.

مقدمة تقول وكالات المخابرات البريطانية إنها حالت دون تنفيذ اثنتي عشرة مؤامرة إرهابية في بريطانيا عبر العقد الماضي، وتدعي أنه كان يوجد بها 2000 إرهابي مشتبه به معروف في 200 شبكة. ويحذر المسؤلون عن محاربة الإرهاب من احتمال وقوع غارات هائلة مذهلة وعمليات إطلاق للنيران وأسر للرهائن ينخرط فيها قتلة محترفون مزودون بالقنابل. والواقع أنه تسهل المبالغة في مدى التهديد الإرهابي لأسباب سياسية – فعلى سبيل المثال، اتهمت المديرة السابقة، بجهاز المخابرات الداخلية ستيللا رمنجتون، الحكومة "بترويع الناس بغية التمكن من إصدار قوانين تقيد الحريات المدنية.

لكن من الواضح أن بريطانيا، إلى جانب بلدان غريبة كثيرة أخرى تواجه تهديداً من الجماعات الإسلامية المتطرفة. فقد شكل تفجير القنابل في لندن في يوليو 2005، الذي قتل 52 شخصاً وجرح ما يقرب على 700، أسوأ الفظائع الإرهابية التي ارتكبت على الأرض البريطانية وأول هجوم "ناجح يشنه الإسلميون في بريطانيا.

وقد أدانت المحاكم البريطانية ما يربو على 80 شخصاً خططوا لقتل مواطنين بريطانيين في أعمال إرهابية. وفي الوقت نفسه، فإن أبرز شخصية عسكرية في بريطانيا أسمت التهديد الذي يشكله التطرف الإسلامي" صراع جيلنا – وأنه ربما يشكل حرب الثلاثين عاماً الخاصة بنا.

وقد كانت الكيفية التي وصلنا بها لهذا الحد موضع بحث وتأمل في وسائل الإعلام. وقدمت إجابات شتى عن كيف "يمكن لمواطنين بريطانيين تربوا في الداخل أن يتحولوا للعنف الإرهابي ويصبحوا مستعدين لتفجير أنفسهم؟" وينحى معلقو الجناح اليميني باللائمة على نحو نموذجي، على الثقافة الليبرالية البريطانية، محاجين بأن القوانين لم تكن متشددة بما يكفي لدحر التطرف، بل ويدعون حتى إن التعددية الثقافية قد جعلت من المستحيل التصدي لأشخاص يدينون بعقيدة مختلفة.

لقد تعرضت الحكومة لهجوم واسع منذ 7 يوليو لفشلها على مر السنين في دحر عدد من المتطرفين الإسلاميين في بريطانيا – وأشهرهم أبو حمزة، الخطيب السابق لجامع فنسبري بارك في شمال لندن، الذي سمح له بأن يدعو علانية شباناً مسلمين كثيرين للجهاد العنيف.ويرى آخرون، وكثيرون منهم من اليسار السياسي أن التهديد الإرهابي أذكته التدخلات العسكرية البريطانية في العراق وأفغانستان وتحيز هوايتهول لإسرائيل في النزاع في فلسطين المحتلة. فلا ريب أن تلك عوامل أساسية، يدركها تماماً المسئولون البريطانيون، ففي ابريل 2005 مثلاً، ذكرت لجنة المخابرات المشتركة في تقرير تم تسريبه في العام التالي، أن النزاع في العراق "فاق خطر الإرهاب الدولي وأنه يواصل تأثيره في الأجل الطويل.

ذلك أنه قوى عزيمة الإرهابيين الذين كانوا قد التزموا بالفعل بمهاجمة الغرب وحفز آخرين لم يكونوا كذلك". وقد أعقب هذا تقرير مشترك لوزارتي الداخلية والخارجية بعنوان "المسلمون الشبان والتطرف" جرى تسريبه بدوره وذكر أن هناك "ازدواجاً في المعايير" يتصوره كثيرون من المسلمين في بريطانيا، ممن يعتقدون أن السياسة الخارجية البريطانية في أماكن مثل العراق وأفغانستان وكشمير والشيشان "تعادي الإسلام".

لكن هناك حلقة كبيرة مفقودة في هذا التعليق، فإسهام بريطانيا في صعود التهديد الإرهابي يتجاوز كثيراً تدخلاتها الحالية التي تعد كارثة في الشرق الأوسط. فالقصة الأكثر أهمية التي يسعى هذا الكتاب إلى روايتها، هي أن الحكومات البريطانية، من العمال والمحافظين على حد سواء في سعيها لتحقيق ما يسمى "المصلحة الوطنية" في الخارج، تواطأت عقوداً طويلة مع القوى الإسلامية المتطرفة، بما في ذلك التنظيمات الإرهابية، فقد تسترت عليها، وعملت إلى جانبها وأحياناً دربتها ومولتها، بغية الترويج لأهداف محددة للسياسة الخارجية. وغالباً ما فعلت الحكومات ذلك في محاولات يائسة للحفاظ على قوة بريطانيا العالمية التي عانت من أوجه ضعف متزايدة في مناطق أساسية من العالم، نظراً لعجزها عن أن تفرض إرادتها من جانب واحد وافتقارها لحلفاء آخرين. ومن ثم فالقصة ترتبط في الصميم بقصة انهيار الإمبراطورية البريطانية ومحاولة الإبقاء على نفوذها في العالم.

وقد أقامت بريطانيا مع بعض هذه القوى الإسلامية، المتطرفة تحالفاً استراتيجياً دائماً لضمان تحقيق أهداف السياسة الخارجية الأساسية طويلة الأجل. وقد أشار بعض المحللين إلى أن الولايات المتحدة تعهدت أسامة بن لادن والقاعدة، لكن هذه التقارير خلت من الحديث عن دور بريطانيا في تشجيع الإرهاب الإسلامي على الدوام، ولم تجر رواية القصة كاملة مطلقاً. ومع ذلك فقد كان تأثير هذا التواطؤ على صعود التهديد الإرهابي أشد من تأثير الثقافة الليبرالية البريطانية أو الإلهام بالجهاد الذي أثاره احتلال العراق.

وكان أقرب مدى وصلت إليه وسائل الإعلام السيارة لهذه القصة في الفترة التي تلت 7 يوليو مباشرة، عندما كشفت التقارير المتفرقة، الصلة بين أجهزة الأمن البريطانية والمتشددين المتأسلمين الذي كانوا يعيشون في لندن.فقد توارد أن بعضنا من هؤلاء الأشخاص كانوا يعملون عملاء او مخبرين لبريطانيا إبان انخراطهم في أعمال الإرهاب في الخارج.ومن الجلي أن البعض منهم كانت تحميه أجهزة الأمن البريطانية عندما كان مطلوباً من قبل حكومات أجنبية.ذلك جزء مهم لكنه صغير فحسب من صوره أكبر كثيراً تتعلق أساساً بسياسة بريطانيا الخارجية.لقد تواطأت هوايتهول مع مجموعتين من القوى الفاعلة المتأسلمة كانت لهما ارتباطات قوية ببعضهما البعض.

تضم المجموعة الأولى دولاً أساسية راعية للإرهاب المتأسلم، وأهم دولتين منها هما حليفتا بريطانيا الرئيستان اللتان ترتبط معهما لندن بشراكة استراتيجية قديمة العهد – باكستان والسعودية.فقد تستر مخططو السياسة الخارجية بصورة دائمة على سياسة السعوديين والباكستانيين الخارجية، واعتبروا أن هاتين الدولتين حليفتان رئيسيتان حالياً فيما كان يوصف حتى وقت قريب بأنه الحرب على الإرهاب.ومع ذلك، فإن مدى رعاية الرياض وإسلام أباد للإسلام المتطرف في شتى أنحاء العالم يخسف تعهد البلدان الأخرى له، خاصة الأعداء الرسميين مثل إيران وسوريا.وكما سنرى، فقد كانت السعودية، خاصة بعد ازدهار أسعار النفط في 1973 التي دفع بها إلى وضع الدولة عالمية التأثير، مصدر مليارات الدولارات التي تدفقت لدعم قضية الإسلام المتطرف، بما في ذلك المجموعات الإرهابية العاملة في شتى انحاء العالم.


ويمكن المحاجة بمثال جيد هو أن القاعدة هي جزئياً من خلق السعودية حليفاً لبريطانيا، نظراً للروابط المباشرة التي قامت بين المخابرات السعودية وبن لادن منذ السنوات الأولى للجهاد ضد السوفيت في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي.وفي الوقت نفسه، كانت باكستان راعياً رئيسياً لمجموعات إرهابية شتى منذ استيلاء الجنرال ضياء الحق على السلطة في انقلاب عسكري وقع في 1977، فقد أخرج الدعم العسكري بعض الجماعات إلى حيز الوجود، وبعد ذلك جرى تعهدها بالسلاح والتدريب.إن مفجري قنابل 7 يوليو وغيرهم ممن أصبحوا إرهابيين بريطانيين هم جزئياً نتاج لعقود متتالية من الرعاية الباكستانية الرسمية لهذه الجماعات. وحالياً، فإن الشبكات التي تتخذ من باكستان مقراً لها هي التي تمثل أكبر خطر على بريطانيا وتحتل موقع المركز بالنسبة للإرهاب العالمي، وربما أضحت حتى أكثر أهمية من القاعدة، رغم تركيز الإعلام الغربي على بن لادن.

إن كلاً من باكستان والسعودية صنيعتان بريطانيتان، فقد تشكلت السعودية بصورة دموية في عشرينيات القرن الماضي بدعم عسكري ودبلوماسي بريطاني، في حين اقتطعت باكستان من الهند في 1947 بمساعدة المخططين البريطانيين. ويتقاسم هذان البلدان، وإن اختلفا تماماً بطرق كثيرة ، افتقاراً أسياسياً للمشروعية غير كونهما "دولتين إسلاميتين".وقد كان الثمن الذي تكبده العالم لرعايتهما للصيغ المتطرفة على نحو خاص من الإسلام – والدهم البريطاني لهما – باهظاً جداً حقاً. وفي ضوء تحالفهما مع بريطانيا، لاغرو في أن الزعماء البريطانيين لم يدعوا إلى قصف إسلام أباد والرياض بالقنابل أسوة بكابول وبغداد، حيث إن من الواضح أن الحرب على الإرهاب لا تتم بهذا القصد، وإنما هي نزاع مع أعداء حددتهم واشنطن ولندن بصفة خاصة.

وقد ترك هذا قدراً كيراً من البنية الأساسية العالمية للإرهاب سليماً لم يمس، مما يثير مزيداً من الأخطار بالنسبة للعامة في بريطانيا والعالم.والمجموعة الثانية من القوى الفاعلة المتأسلمة التي تواطأت معها بريطانيا هي الحركات والمنظمات المتطرفة.ومن بين أكثر هذه الحركات نفوذاً التي تظهر طوال هذا الكتاب، الإخوان المسلمون، التي تأسست في مصر في 1928 وتطورت لشبكة لها تأثير على النطاق العالمي، والجماعة الإسلامية اتي تأسست في الهند البريطانية في 1941، وأصبحت قوة سياسية وأيديولوجية كبرى في باكستان.
كما عملت بريطانيا سراً إلى جانب حركة دار السلام في اندونسيا، والتي وفرت مرتكزات أيديولوجية مهمة لتطور الإرهاب في هذا البلد.ورغم أن بريطانيا تعاونت أساساً مع الحركات السنية في الترويج لسياستها الخارجية، فإنها لم تنفر في بعض الأوقات من التستر على القوى الشعبية، مثل المتطرفين الشيعة الإيرانيين في خمسينيات القرن الماضي، وقبل الثورة الإسلامية في 1979 وبعدها.

بيد أن بريطانيا شاركت أيضاً في عمليات وحروب سرية إلى جانب تشكيلة من المجموعات الجهادية الصراح، وارتبطت في بعض الأحيان بالحركات التي ذكرناها تواً.وقد روجت هذه الجماعات لأشد جداول الأعمال الدينية والسياسية رجعية، وارتكبت على نحو روتيني فظائع مروعة ضد المدنيين.وقد بدأ التواطؤ من هذا النوع في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي، عندما ساندت بريطانيا سراً إلى جانب الولايات المتحدة والسعودية وبسكتان، المقاومة من أجل هزيمة الإحتلال السوڤيتي لهذا البلد.وجرى تقديم دعم عسكري ومالي ودبلوماسي للقوى الإسلامية التي سرعان ما نظمت نفسها وهي تجبر السوڤيت على الإنسحاب، في شبكات إرهابية جاهزة لضرب أهداف غريبة.

وبعد الجهاد في أفغانستان، أجرت بريطانيا تعاملات سرية من نوع أو آخر مع متشددين في منظمات إرهابية شتى، ، بما في ذلك حركة أنصار الباكستانية، والجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية، وجيش تحرير كوسوفو، وكانت لها جميعها روابط قوية مع قاعدة بن لادن. وجرى الإضطلاع بعمليات سرية مع هذه القوى وغيرها في آسيا الوسطى، وشمال أفريقيا وشرقي أوروبا.ورغم أن الدعوى التي أقدمها هي أن بريطانيا قد أسهمت بصورة تاريخية في تطور الإرهاب العالمي، فإن التهديد الحالي الذي يواجه بريطانيا ليس ببساطة ارتداد على الأعاقب، حيث أن تواطؤ هوايتهول مع الإسلام المتطرف مستمر، وإن كان في شكل مختلف. فالمخططون لايواصلون علاقاتهم الخاصة مع الرياض وإسلام اباد فحسب، بل يتآمرون أيضاً مع جماعات مثل الإخوان المسلمين في مصر، والشيعة الإسماعيلية في العراق، ويتآمرون في الواقع مع عناصر من طالبان في أفغانستان في مسعى يائس للتصدي للتحديات الكثيرة الراهنة التي تواجه وضع بريطانيا في الشرق الأوسط.

وترجع جذور تعاون بريطانيا مع الإسلام المتطرف كما سنرى في الفصل الأول إلى سياسات فرق تسد التي اتبعت في عهد الإمبراطورية، عندما كان المسئولون البريطانيون يسعون بانتظام إلى تعهد مجموعات إسلامية أو أفراد مسلمين للتصدي للقوى الوطنية الناهضة التي كانت تتحدى الهيمنة البريطانية.فمن المعروف أن المخططين البريطانيين ساعدوا في خلق الشرق الأوسط الحديث إبان الحرب العالمية الأولى وبعدها بتنصيب حكام في أراض أيضاً حددها المخططون البريطانيون.لكن السياسة البريطانية انطوت أيضاً على السعي إلى إعادة الخلافة في قيادة العالم الإسلامي إلى السعودية الخاضعة للسيطرة ال بريطانية، وهي استراتيجية كان لها أهمية هائلة بالنسبة لمستقبل المملكة السعودية وباقي العالم.وبعد الحرب العالمية الثانية، واجه المخططون البريطانيون خسارة وشيكة للإمبراطورية وصعود قوتين عظيمتين جديدتين، لكنهم كانوا قد عقدوا العزم على الحفاظ على أقصى ما يمكن من النفوذ السياسي والتجاري في العالم.

ورغم أن جنوب شرق آسيا وأفريقيا كانا مهيمن بالنسبة للمخططين البريطانيين، أساساً بسبب مواردهما من المواد الهام، فقد كان الشرق الأوسط هو الذي تريد لندن ممارسة نفوذها عليه، بسبب احتياطاته الهائلة من النفط. ومع ذلك، فقد ظهر فيه عدو رئيسي اتخذ شكل القومية العربية الرائجة بقيادة جمال عبد الناصر في مصر، التي سعت للنهوض بسياسة خارجية مستقلة وإنهاء اعتماد دول الشرق الأوسط على الغرب.ولاحتواء هذا التهديد، لم تساند بريطانيا والولايات المتحدة ملكيات وقيادات إقطاعية محافظة موالية للغرب فحسب، وإنما أقامتا أبضاً علاقات سرية مع قوى متأسلمة، خاصة الإخوان المسلمين، لزعزعة استقرار الحكومات ذات النزعة القومية والإطاحة بها.ومع سحب بريطانيا لقواتها العسكرية من الشرق الأوسط في أواخر الستينيات، اعتبرت قوى متأسلمة مثل النظام السعودي، ومرة أخرى الإخوان المسلمون، قائمة مقامها في الحفاظ على مصالح بريطانيا في المنطقة، لمواصلة زعزعة النظم الشيوعية والقومية، أو "كقوة عضلية تدعم حكومات الجناح اليميني الموالية للبريطانيين.

وبحلول سبعينيات القرن الماضي، كانت القومية العربية قد هزمت فعلياً باعتبارها قوة سياسية جزيئاً بفضل المعارضة الأنجلوأمريكية لها، وحلت محلها لحد كبير قوة الإسلام المتطرف الصاعدة، التي اعتبرتها لندن ثانية سلاحاً تحت الطلب لدحر باقيا القومية العلمانية واشليوعية في دول رئيسية مثل مصر والأردن.وبعد أن أفرغت حرب أفغانستان في الثمانينيات من القرن الماضي تشكيلة من القوى الإرهابية، بما في ذلك القاعدة، بدأ ارتكاب الأعمال الوحشية الإرهابية أولاً في البلدان الإسلامية، ثم في أوروبا والولايات المتحدة في التسعينيات.ومع ذلك، فالأمر الحاسم في هذه القصة هو أن بريطانيا استمرت تعتبر أن بعض هذه الجماعات مفيدة، أساساً بوصفها قوات لحرب العصابات نقوم مقامها في أماكن جد مختلفة على غرار البوسنة وأذربيجان وكوسوفو وليبيا، وهناك استخدمت إما للمساعدة في تحطيم الإتحاد السوڤيتي وتأمين المصالح الكبرى في النفط أو لمحاربة النظم القومية، والتي تمثلت هذه المرة في نظام سلوبودان ميلوسفتش في يوغوسلاڤيا ومعمر القذافي في ليبيا.

وطوال هذه الفترة، وجدت جماعات جهادية ومجاهدون أفراداً ملاذاً آمناً في بريطانيا، وحصل البعض منهم على حق اللجوء السياسي، مع مواصلة الإنخراط في اعمال الإرهاب في الخارج، ولم تتسامح هوايتهول فحسب مع تطور "لندنستان" – العاصمة التي تعمل قاعدة ومركز تنظيم لجماعات جهادية كثيرة، بل وشجعت ذلك – حتى وإن وفر هذا "ضوءاً أخضر" بجكم المر الواقع لذلك الإرهاب.وأظن أن بعض العناصر، على الأقل في المؤسسة البريطانية، سمحت للجماعات المتأسلمة بأن تعمل انطلاقاً من لندن ليس فقط لأنها كانت تقدم معلومات لأجهزة الأمن ولكن أيضاً لأنها كانت تعد مفيدة بالنسبة للسيساة الخارجية البريطانية، خاصة في الحفاظ على شرق أوسط منقسم سياسياً – وهو هدف قديم العهد للمخططين في عصر الإمبراطورية وفيما بعد الحرب – وكرافعة للتأثير على سياسات الحكومات الخارجية.

وقد اعتبرت القوة الإسلامية المتطرفة مفيدة بالنسبة لهوايتهول بخمسة طرق، بصفتها قوة عالمية مضادة تتصدى للأيدولوجيات القومية العلمانية والشيوعية السوڤيتية، في حالتي السعودية وباكستان، وبصفتها قوة عضلية محافظة داخل البلدان لدحر القوميين العلمانيين ومساندة النظم الموالية للغرب، وبصفتها قوة صدام تزعزع استقرار الحكومات وتطيح بها، وبوصفها قائم مقام قوة عسكرية لخوض الحربو، وبوسفها أدوات سياسية لدفع الحكومات للتغيير.ورغم أن بريطانيا أقامت علاقات خاصة قديمة العهد مع السعودية وباكستان، فإنها لم تقم تحالفاً استراتيجياً مع الإسلام المتطرف في حد ذاته.ففيما وارء هاتين الدولتين، تمثلت سياسة بريطانيا في التعاون مغ القوى المتأسلمة في اعتبارها مسألة تتعلق بفرص تحقق غرضاً معيناً، رعم أنه ينبغي القول إن هذا كان على الأصح تعاوناً منتظماً.

ومرة تلو الآخرى، نكشف وثائق التخطيط التي ترفع عنها السرية أن المسئولين البريطانيين كانوا يدركون تماماً أن المتعاونين معهم معادون للغرب وللإمبرالية ولا يتحلون بالقيم الإجتماعية الليبرالية أو أنهم إرهابيون فعلاً. لم تتعاون هوايتهول مع هذه القوى لأنها تتفق معها لكن لمجرد أنها كانت مفيدة في لحظات معينة. ويبدو أن الجماعات المتأسلمة قد تعاونت مع بريطانيا للأسباب نفسها المتعلقة بتحقيق المصلحة الخارجية ولنها كانت تقاسمها نفس الكراهية للقومية الرائجة.وقد عارضت هذه القوى المتأسلمة الإمبريالية البريطانية في الشرق الأوسط مثلما تعارض الإحتلال الراهن للعراق وأفغانستان، لكنها لم تعارض بأية حال السوق الحرة أو السياسات الإقتصادية الليبرالية الجديدة التي تتبعها الحكومات الموالية للغرب التي تساندها بريطانيا في المنطقة.

والأمر الحاسم، هو أن التواطؤ البريطاني مع الإسلام المتطرف ساعد أيضاً في الترويج لهدفين استراتيجيين جغرافيين كبيرين للسياسة الخارجية. الأول هو ضمان النفوذ والسيطرة على موارد رئيسية للطاقة، والتي تعتبر دوماً في وثائق التخطيط البريطانية الأولية الأولى في الشرق الأوسط مثلاً. وقد هدفت العمليات البريطانية لدعم القوى المتأسلمة والإنحياز لها بصفة عامة إلى الإبقاء على حكومات في السلطة أو تنصيب حكومات تتبع سياسات نفطية ودية تجاه الغرب.وكان الهدف الثاني هو الحفاظ على مكانة بريطانيا في نظام مالي دولي موال للغرب.

فقد استثمر السعوديون مليارات الدولارات في اقتصادي الولايات المتحدة وبريطانيا ونظمها المصرفية، وبالمثل فإن لبريطانيا والولايات المتحدة استثمارات وتجارة ضخمة مع السعودية، وهذا هو ما يحميه التحالف الإستراتيجي مع الرياض. ومنذ الفترة 73-1975، عندما أجرلا المسئولون البريطانيون سراً طائفة متنوعة من الصفقات مع السعوديين لإستثمار إيراداتهم من النفط في بريطانيا، كما سنرى، كان هناك ميثاق أنجلو أمريكي سعودي ضمني للحفاظ على هذا النظام، مما استلزم غض لندن وواشنطن الطرف عن أي شئ آخر ينفق السعوديون أموالهم عليه.وقد اصطحب هذا من الجانب السعودي، باستراتجية لتمويل القضايا الإسلامية والجهادية و"بسياسة خارجية إسلامية ترمي إلى الإبقاء على أسرة سعود في السلطة".وفي الترويج لهذه الإستراتيجية، تعاونت بريطانيا بصورة روتينية مع الولايات المتحدة، التي لها تاريخ مماثل من التواطؤ مع الإسلام المتطرف.

وفي ضوء انهيار القوة البريطانية، تحولت العمليات الأنجلو أمريكية من أن تكون مشروعات مشتركة حقاً في السنوات الأولى التي أعقبت الحرب إلى مشروعات تشغل فيها هوايتهول مكان الشريك الأدنى منزلة، الذي يقدم عادة القوات المتخصصة السرية في عمليات تديرها واشنطن.وفي بعض الأوقات حلت بريطانيا باعتبارها الذراع السرية في واقع الأمر للحكومة الأمريكية، وقامت بالأعمال القذرة التي لم تكن تستطيع واشنطن القيام بها، أو لاتريد القيام بذلك. وبذكر ذلك، نؤكد أن استخدام بريطانيا للقوى الإسلامية لتحقيق أهداف سياسية يسبق في تاريخه استخدام الولايات المتحدة لها، وأن ذلك يرجع بصورة مستقلة أحياناُ عن واشنطن، وذلك لتحقيق مصالح بريطانية على نحو مستقل، مثل مؤمراتها للإطاحة بعبد الناصر في الخمسينيات أو إقامة لندنستان في التسعينيات.

وليست الحجة التي أسوقها هي أن الإسلام المتطرف أو الجهاد العنيف صنيعة بريطانية أو غربية، حيث إن ذلك يبالغ في تقدير النفوذ الغربي في مناطق مثل الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، حيث شكلت عوامل محلية ودولية كثيرة هذه القوى عبر فترة طويلة. لكن السياسة البريطانية أسهمت في خلق خطر الإرهاب الراهن، رغم أن ذلك امر لا تتوافر الجرأة لذكره في الثقافة البريطانية السائدة.فالمعروف تماماً أن الجهاد ضد السوفيت في أفغانستان في الثمانينات هو الذي ساهم في نشوء الجماعات الإرهابية.

وحتى في هذا، تم إعطاء اهتمام بدور الولايات المتحدة السري أكبر كثيراً من الإهتمام بالدور البريطاني.
وفيما يتعلق بباقي الحكاية يسود صمت تام عملياً، مماثل للغموض الذي يسود بشان فصول أخرى في السياسة الخارجية البريطانية الحديثة، حيث لايتبدى الكثير غير النوايا النبيلة. والرأي العام البريطانية ليس في وضع جيد ليفهم جذور الإرهاب الحالي، والمؤسسات الحكومية التي تطرح نفسها حامية لنا حقاً التي عرضتنا للمخاطر.

ويستند فهمي للإسلام الراديكالي على تعريف أوليڤر روي، الخبير الفرنسي الذي يحظى باحترام واسع، بأنه يعني عودة المسلمين جميعاً للأحكام الحقيقية للإسلام (وتدعى عادة "السلفية – "درب الأسلاف" – أو"الأصولية") ويعني تشدداً سياسياً يدعو للجهاد بمعنى "الحرب المقدسة" على أعداء الإسلام، الذين يشملون الحكام المسلمين.ويخدم روي التأسلم باعتباره ضرباً من الأصولية المعاصرة التي تسعى من خلال العمل السياسي إلى إقامة دولة إسلامية عن طريق فرض الشريعة الإسلامية أساساً لكافة قوانين المجتمع. ويرى المتأسلمون أن الإسلام ليس مجرد دين، وإنما هو أيديولوجية سياسية ينبغي أن تتدرج في كافة مناحي المجتمع.

ومع وضع هذا في الإعتبار، فإنني طوال هذا الكتاب استخدم مصطلحات "الإسلامي الراديكالي" و"المتأٍلم" و"الأصولي" مترادفات بالتبادل. والجهاديون هم الأشخاص الذين انخرطوا في أنشطة عنيفة لإقامة الدولة الإسلامية.ويصدر هذا الكتاب جزيئاً ثمرة لبحوث استمرت أشهراً كثيرة في المحفوظات الوطنية في لندن، حيث فحصت الملفات البريطانية التي رفعت السرية عنها تجاه بلدان العالم الإسلامي.ربما لايكون البحث من أجل موضوع واسع النطاق كهذا شاملاً مطلقاً، فهناك أيضاً أشياء غير معروفة في السياسة البريطانية في بعض الوقائع المدروسة هنا.وأهيب بالآخرين أن يستكملو الصورة في هذه المجالات.



#طلعت_خيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنافقون العرب وأجندة الغرب الاستعماري - المجادلة
- النيوباتريمونيالية وإنتاج الطوائف الدينية - المجادلة
- النجوى والشيطان وسرية النفاق- المجادلة
- الظهار والمخاواة بين الوثنية والدين السياسي- المجادلة
- النفاق الديني بين المصالح والدين السياسي- الحديد
- تأثير أهل الكتاب والمنافقين على الإنفاق المالي- الحديد
- دور الإيمان في بناء النخبة - الحديد
- التأثير الديموغرافي على الإنفاق المالي - الحديد
- الوجودية الراديكالية والاعتقاد الاسترولوجي- الواقعة
- الوجودية الراديكالية والنشأة الأولى - الواقعة
- المصير الأخروي للمترفين - الواقعة
- الشيطنة العالمية وعلامات يوم القيامة - الرحمن
- الشيطنة بين عالمي الجن والإنس- الرحمن
- القرآن كتاب لكل الديانات والاعتقادات - القمر
- الثالوث الكوني وانعدام الادكار التوعوي - القمر
- إيديولوجيا الاعتقادات ، فوبيا نجم الشعرى - النجم
- ترامب ممسوح من يسوع المسيح لشن الحرب على إيران
- الثالوث الذكوري والثالوث الأنثوي - النجم
- نجم الشعرى وواقعية الوحي - النجم
- دراماتيكية العالم الأخر والبعث والنشور- الطور


المزيد.....




- عراقجي: لن ننسى ولن نغفر استشهاد سيد شهداء الثورة الإسلامية ...
- كواليس توبيخ ترامب لنتنياهو: -الجميع سئم منك حتى اليهود-
- أدلة تاريخية وأركيولوجية: هل وصل المسلمون إلى أمريكا قبل كول ...
- ساويرس يزور المسجد الأموي بدمشق ويوجه رسالة عن سوريا الجديدة ...
- -تسنيم-: مسلحون يفتحون نيران أسلحتهم قرب المسجد الكبير في سر ...
- -كل اليهود سئموا منك-.. مكالمة هاتفية حادة بين ترمب ونتنياهو ...
- مصدر مقرب من فريق التفاوض الايراني: الجمهورية الإسلامية لن ت ...
- سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقي ...
- علاء مبارك يعلق على فعاليات مقززة وغريبة قبل مباراة مصر وإير ...
- الاحتلال يستولي على أرض كنسية في سلوان وتصاعد قياسي للاعتداء ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - أجندة الغرب الاستعماري ضرب الإسلام بالمتأسلمين - المجادلة