أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - غازي الصوراني - استعادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لدورها مرهون بتواصلها مع الرؤية الموضوعية التي صاغها حكيمها القائد الوطني والقومي الأممي المؤسس جورج حبش














المزيد.....

استعادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لدورها مرهون بتواصلها مع الرؤية الموضوعية التي صاغها حكيمها القائد الوطني والقومي الأممي المؤسس جورج حبش


غازي الصوراني
مفكر وباحث فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 8743 - 2026 / 6 / 21 - 11:56
المحور: القضية الفلسطينية
    


( 1 )
ان الجبهة التي أسسها وبناها الحكيم،لابد لها أن تتواصل في مسيرتها على نفس مبادئه، ذلك هو الشرط الرئيسي الذي يجب أن يحرص كل الرفاق الاوفياء للشهداء ولمبادىء الحكيم على توفير مقوماته للخروج من أزمتها صوب نهوضها ، بما يمكنها من أن تتحدى هذا الواقع الفلسطيني المهزوم والمأزوم، وتشتق الطريق صوب المستقبل، مستلهمة شعار الحكيم القائد "لا يمكن وجود حركة ثورية دون نظرية ثورية، تركز على الفكر الماركسي ومنهجه الجدلي، كما تركز على الرؤية الواضحة للعدو والرؤية الواضحة للصديق ولقوى الثورة وللواقع الاجتماعي الاقتصادي بكل تفاصيله، انطلاقاً من الوعي والالتزام بضرورة الربط المتبادل بين النضال الوطني الفلسطيني والنضال القومي العربي من منظور طبقي ، كوحدة وعلاقة جدلية واحدة.
من هنا فإن استعادة الجبهة لدورها مرهون بتواصلها مع هذه الرؤية الموضوعية التي صاغها حكيمها مستلهماً كلمات "لينين" بأن المسالة الأهم هي بناء التنظيم الثوري وحماية مواقفه الثورية ، عبر الرهان الدائم على القوى الصاعدة ، أي الكادرات الشبابية وحشود الجماهير الفقيرة وكل الكادحين في المخيمات والقرى والمدن، ما يعني بالضرورة التخلص من كل مظاهر الشللية الترهل المكتبي ، البيروقراطي ، وصولاً إلى حالة عميقة من الوعي تتصدى لكل مظاهر الخلل والتراجع والرخاوة والانتهازية والشللية من جهة ، وتملك القدرة بالمعنى الموضوعي على انتخاب هيئات قيادية جماعية ملتزمة بإخلاص لمبادىء الجبهة ومستقبلها ، "فالحزب الثوري هو قيادته أولاً " .
إن الجبهة الشعبية اليوم – رغم كل ما يتبدى من أزمات أو تراجعات مؤقتة - ، قادرة- عبر وعي الرفاق المخلصين الرافضين لكل مظاهر وشخوص الشللية والهبوط الانتهازي الفكري والسياسي - على ان تشكل رافداً نوعياً متميزاً في مسيرة التحرر القومي الديمقراطي العربي وفي مسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني، يتوازى مع ما نعتقده أنها تمثل اليوم أحد مكونات الذهنية الشعبية والوعي السياسي والاجتماعي للجماهير الشعبية الفقيرة، في وطننا العربي عموماً وفي فلسطين خصوصاً، وهو ما نعتبره ، وفاءاً من جماهير شعبنا وأمتنا لكل شهداء شعبنا طوال تاريخ نضالنا الوطني منذ بداية القرن العشرين في الصراع التناحري مع العدو الصهيوني وممارساته العدوانية النازية العنصرية عموما وشهداء شعبنا في قطاع غزة خلال الفترة من السابع من أكتوبر 2023 حتى اللحظة الذين تجاوز عددهم مع المفقودين والجرحى حوالي ربع مليون شهيد ومفقود وجريح علاوةعلى تدمير ما يزيد عن 80% من منشآت القطاع.
(2)
إنّ الانتماء والالتزام لجبه..تنا الشع..بية ، يتجسد في امتلاك الوعي الثوري العميق بمبادئها وهويتها الفكرية الماركسية وفي الإخلاص والممارسة الثورية المحمولة بالتواضع والاخلاق الانسانية النبيلة الفردية والجماعية في مناخ من المحبة والروح الرفاقية تسوده وتحكمه الديمقراطية وفق مواثيق مؤتمراتها ونظامها الداخلي "دستورها" كضمانة وحيدة للارتقاء بها ، وبما يحقق تواصل مسيرتها الثورية ونضالها من أجل الأهداف الكبرى التي انطلقت من أجلها ، كما تعكس الوفاء الحقيقي للحكيم القائد المؤسس د.جورج حبش ولأبو علي مصطفى ووديع حداد وغسان كنفاني وصابر محي الدين وابو ماهر اليماني وأبو أمل/تل الزعتر وربحي حداد ( ابو الرامز)وخليل أبو خديجة وأبو منصور ومحمد النعيرات ومصطفى العكاوي وكريم أبو غزالة وجيفارا غزّة وكامل العمصي والحايك وماهر إرحيّم واحمد عمران، وحاتم السيسي واسحق مراغة ومعين المصري ومحمد السكافي ورامي كريّم وتغريد البطمة وشادية أبو غزالة ومشعل الهلسه "شربل" وحلمي البلتاجي ومنصور ثابت وسلامه العرّوقي وسعيد المجدلاوي وفؤاد أبو سرّية ومحمود الغرباوي ومعتز وشحة وغيرهم الالاف من الشهداء والمعتقلين من رفاقنا ورفيقاتنا في الجبهة وفي مقدمتهم المناضل الباسل القائد أحمد سعدات وكل المعتقلين البواسل الذين أخلصوا للجبهة ووضعوها في عقولهم وقلوبهم وحدقات عيونهم .. وأصبحوا مثلاً يُحتذى لرفاقهم المخلصين لمبادئها وتربيتها الاخلاقية .. الرافضين لكل أشكال الهبوط والتراجع عن أهداف الشعب الوطنية ومصالحه الاجتماعية ، والرافضين لأي شكل من أشكال الاعتراف بدولة العدو الصهيوني .. المؤمنين بأن الحل المرحلي للدولة هو حل نضالي لا يقوم عبر الاعتراف بـ"اسرائيل" وإنما عبر استمرار النضال لتحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية لكل سكانها.



#غازي_الصوراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نداء الى كل القوى الوطنية في مغرب ومشرق الوطن العربي
- أحمد بهاء شعبان الأمين العام للحزب الإشتراكي المصري _ -قوة ا ...
- الماركسية في كل من المشهد الراهن للنظام الرأسمالي العالمي وو ...
- حول الحل المرحلي والحل المستقبلي للمسألة الفلسطينية وفق المظ ...
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين... وجذورها القومية المرتبطة بحر ...
- اللاجئون الفلسطينيون بعد 78 عاما من النكبة وتواصل مسيرة النض ...
- المادة وأشكال وجودها وحركتها
- هل المعرفة نسبية أم مطلقة وما هو دور الممارسة في تبلور المعر ...
- تاريخ التأسيس التنظيمي لـ-الصهيونية الدينية- ومبادئها ونموها ...
- إعادة إحياء وتجدد الوعي بطبيعة الدولة الصهيونية، ودورها وظيف ...
- على طريق النضال الوطني التحرري الكفاحي والتقدمي الديمقراطي
- باختصار حول تطور مفهوم فلسفة الاخلاق والتنوير مع بزوغ عصر ال ...
- في الذكرى الخمسين ليوم الأرض
- رؤية المفكر الراحل سمير امين للتاريخ والصراع الطبقي والعلاقا ...
- 143 عاما على رحيل الفيلسوف المادي كارل ماركس
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ...
- التاسع من آذار .. يوم الشهيد الجبهاوي.... يوم الوفاء للشهداء ...
- أزمة المجتمعات العربية ورهانات المستقبل
- الكيان الصهيوني لا مستقبل له في بلادنا
- حول النقد الذاتي وشروط بناء الكادر والحزب وأهم سمات الماركسي ...


المزيد.....




- روبيو في الإمارات ضمن جولة خليجية.. ماذا قال عن صندوق -إعادة ...
- من هو علي الذوادي -الوسيط القطري الغامض- في مفاوضات واشنطن و ...
- مضيق هرمز على طاولة مسقط وطهران.. إدارة الملاحة و-التكاليف- ...
- جولة روبيو في الخليج.. هل ينجح وزير الخارجية الأمريكي في -طم ...
- ثلاثة أيام في واشنطن قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة.. ماذا يُ ...
- فون دير لاين تزور باشينيان في يريفان لتعزيز التصويت المؤيد ل ...
- السفير الإسرائيلي في واشنطن: نحن في وضع كارثي بسبب حزب الله  ...
- مصر تعلن إحباط دخول نحو 100 ألف متسلل ومهاجر غير شرعي للبلاد ...
- بينيت يعترف: إسرائيل هربت -ستارلينك- إلى إيران لدعم الاحتجاج ...
- نيويورك تايمز: 3 أهداف تقود أجندة روته في الناتو يتصدرها ضما ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - غازي الصوراني - استعادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لدورها مرهون بتواصلها مع الرؤية الموضوعية التي صاغها حكيمها القائد الوطني والقومي الأممي المؤسس جورج حبش