أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - غازي الصوراني - الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين... وجذورها القومية المرتبطة بحركة القوميين العرب ودورها في اطار الصراع العربي /الصهيوامبريالي















المزيد.....

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين... وجذورها القومية المرتبطة بحركة القوميين العرب ودورها في اطار الصراع العربي /الصهيوامبريالي


غازي الصوراني
مفكر وباحث فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 8708 - 2026 / 5 / 17 - 00:09
المحور: القضية الفلسطينية
    


لا نجازف إذا قلنا بأن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيت تختزن تجربة حركة القوميين العرب، وتمثل امتداداً لها في علاقاتها التنظيمية؛ فكان أسلوب العمل التنظيمي في الجبهة استمراراً للأسلوب الذي كان سائداً داخل الحركة حتى عام 1968م، وأورثتها هياكل تنظيمية، ومادة بشرية من جمهور، وقواعد، وكوادر، وقيادات ذات خبرة، بما في ذلك أبرز رجالات الصف الأول في "حركة القوميين العرب"، وعلى رأسهم الأمين العام الأول للجبهة الدكتور جورج حبش، الذي استمر الرجل الأول في الجبهة، بعد أن كان عنوان حركة القوميين العرب.
فعلى الرغم من تبني الجبهة للماركسية منذ أوائل عام 1968م، وقرارها بصهر الحركة في إطار الجبهة، إلا أن الخصوصية التي طبعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وجذورها القومية، المرتبطة بميراث حركة القوميين العرب، ميزتها عن غيرها من التنظيمات الفلسطينية، التي تبنت النظرية الماركسية، وعملت على فصل النضال الفلسطيني عن عمقه العربي، تحت مبررات أيديولوجية وسياسية. أسست لعدم فهم خصوصية تطور المجتمعات العربية بجوانبه التاريخية والتراثية، مما أوقعها في خطأ التعاطي مع المسألة القومية، وعدم التصدي لقضية الوحدة العربية، التي تم اعتبارها قضية خاصة بالبرجوازية، وعدم إدراك الأحزاب الشيوعية للبعد الطبقي الاجتماعي للمسألة القومية.
لقد مثل إدراك ووعي الجبهة لطبيعة وأبعاد الصراع مع الحركة الصهيونية وذراعها على أرض فلسطين "إسرائيل"، جزء أساسي في تلك الاستمرارية التاريخية بكل ما مثلته الحركة من إرث الجبهة لاحقاً، وليس أدل على ذلك من أن جوهر هذا الصراع بالأساس عربياً - صهيونياً وليس فلسطينياً – صهيونياً كما يجري الترويج لذلك منذ سنوات. بحيث جاءت المتغيرات والتحديات المتسارعة فلسطينياً وعربياً وإقليمياً ودولياً، لتشكل عائقاً كبيراً أمام إنجاز الفلسطينيون لأهدافهم وحقوقهم التاريخية في فلسطين، مما يدعو الجبهة إلى قراءة هذا الواقع ومتغيراته، على طريق استعادة عمقنا القومي الشعبي الديمقراطي التقدمي، انطلاقاً من قناعتنا بجدلية العلاقة بين الوطني الفلسطيني والقومي العربي، والنضال المشترك ضد التخلف والتبعية من جهة والوجود الصهيوني - الإمبريالي من جهة أخرى.
1- العمل على بعث البعد القومي على أسس جديدة:
إن التحديات التي يواجهها الوطن العربي بمجموعه أو على صعيد كل قطر عربي على حدا، هي من الضخامة والجدية بحيث أضحت المسألة القومية – برغم أبعادها الإستراتيجية المتنوعة– مسألة ملحة، نظراً للمتغيرات والهزات العميقة التي عصفت بالعالم في الثلاث عقود الأخيرة، مما يفرض على كل القوى الوطنية والقومية والتقدمية العربية، أن توليها الجهد والاهتمام اللازمين على مختلف الصعد الفكرية والعملية، بحيث تعيد قراءة التاريخ العربي، قراءة عميقة ونقدية، وتستخلص الدروس والعبر؛ وبالتالي تحدد عناصر الانطلاق والنهوض.
وبات في حكم المؤكد أنه لا مجال لنهوض جماهيري للأمة العربية، ولا مجال للخروج من هذه الحلقة الطويلة من التراجعات والهزائم والانكسارات والانهيارات؛ إلا باستنهاض البعد القومي في الصراع، ودفعه نحو مواقعه اللازمة، خاصة في ظل هذه المرحلة التي تعتبر من أكثر المراحل ركوداً وهبوطاً، وشعوراً بالمخاطر والتحديات، التي لا تقتصر على القضية الفلسطينية وحدها؛ حيث نشهد الانقسامات المذهبية والاثنية والجغرافية وثقافة الكراهية والفوضى والإرهاب تعصف بالكثير من الدول العربية، والتي باتت تهدد وجود الدول تلك، إلى جانب تزايد حدة الاستقطاب والتناقض بين ما يسمى بالعالم الصناعي والعالم الثالث؛ حيث تتسع الهوة بين العالمين لجهة زيادة غنى العالم الصناعي، وتزايد حالة الإفقار والنهب لشعوب العالم الثالث، وغير ذلك من الأسباب التي يتداخل فيها القومي بالطبقي، والداخلي بالخارجي. الأمر الذي يفرض تعزيز عوامل التحرر والاستقلال بمضامينه السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، في مواجهة تزايد العدوانية الامبريالية، ونهب الشعوب، والهيمنة عليها وإخضاعها؛ وبحكم أن قضية فلسطين تمثل نقطة الاستقطاب المركزية في الواقع العربي، وتشكل محطة التقاء وافتراق الفرقاء، وتعتبر نقطة البدء في استنهاض الواقع العربي.
ولكن لا يتحقق ذلك دون امتلاك ناصية العامل الذاتي الفلسطيني، باستعادة وتحقيق وحدته السياسية، والربط الموضوعي والجدلي بين الوطني والقومي، الذي عبرت عنه الجبهة الشعبية نظرياً في أدبياتها ووثائقها الفكرية والسياسية، ولكنها في ذات الوقت عاشت خللاً عميقاً في الممارسة لجدل هذه العلاقة.
إن قدرة التوفيق بين البعدين الوطني والقومي، يحتاج إلى ترابط الإستراتيجية والتكتيك، وتحليل الواقع الملموس ورؤيته بحركته وطاقاته الكامنة، وترابط أشكال الكفاح السياسي والعسكري والاقتصادي والدبلوماسي والثقافي والإعلامي، التي تشكل عنصراً أساسياً من عناصر مواجهة ناجحة مع المشروع الصهيوني. ولو استطعنا الإمساك بذلك لكان بإمكان الثورة الفلسطينية أن تلعب دوراً مختلفاً وأن تشكل رافعة لحركة التحرر العربية، والمشروع القومي النهضوي.
2- المحافظة على العمق الإستراتيجي للنضال الوطني الفلسطيني:
جدل العلاقة بين الوطني والقومي، أو إشكالية الخصوصية الوطنية/القطرية والتكامل القومي، في الفكر السياسي للجبهة الشعبية، تعتبر من الاستخلاصات والدروس الأساسية التي أفرزتها تجربة الصراع مع العدو الصهيوني حسب وثائق مؤتمراتها الوطنية؛ لأن الخلل وعدم وضوح الرؤية والممارسة لجدل العلاقة الصائب والسليم بين البعدين، شكل عاملاً أساسياً من عوامل الإخفاق في الأداء الفلسطيني في مواجهة المشروع الصهيوني في المنطقة؛ حيث واجهت الثورة الفلسطينية معضلات ومعارك مصيرية عديدة، سواء مع الوجود الإسرائيلي بكل مخططاته وسياساته، أو المعضلات التي تتعلق بالسياسات الخاطئة للقيادة الفلسطينية منذ ما يزيد عن خمسين عاماً، أو أخطاء قوى ومكونات الثورة الفلسطينية على اختلاف أطيافها، وحركة التحرر الوطني الفلسطيني منذ أن نشأت وهي تواجه المعضلة المتمثلة بالواقع العربي بشكل عام، وبضعف حركة التحرر العربية بشكل خاص.
لذلك فإن النهوض بالعامل الوطني الفلسطيني من خلال الدور والمسؤولية الأولى والمباشرة لحركة التحرر الوطني الفلسطينية بإبراز وتعزيز الشخصية الوطنية الفلسطينية، بما لا يعني تعارضها أو وضعها في مقابل البعد القومي للصراع، خاصة أن كل السنوات الماضية من الصراع أظهرت هذه الحقيقة سواء بعجز الثورة عن تحقيق الانتصار، أو بؤس ومأساوية النتائج التي قادت إلى تبديد عوامل القوة الفلسطينية.
وكون فلسطين جزء لا يتجزأ من الوطن العربي، وحركة التحرر الوطني الفلسطيني جزء لا يتجزأ من حركة التحرر العربية، فإن ذلك يتطلب بناء علاقة وطيدة بين البعدين الوطني/القطري الفلسطيني والقومي العربي، انطلاقا من أن عملية تحرير فلسطين، ودحر الصهيونية، ومواجهة المخاطر والتحديات التي تحيق بالوطن العربي مهمة قومية. هنا يبرز ضرورة استنهاض واقع حركة التحرر العربية، والخروج من دوائر أزمتها، صوب النهوض والتقدم وتجاوز حالة القطرية التي ترسخت في إطار النزعات الوطنية، التي ارتبطت بالدولة القطرية، والتي أصبحت حقيقة واقعة لا يمكن إنكارها.
إن أولى مقدمات فهم الخصوصية الفلسطينية في إطارها العربي العام، تتأسس على وعي طبيعة الدولة الصهيونية ذاتها باعتبارها أنها ليست – كما يزعمون- حلاً إنسانياً للمسألة اليهودية، وهي أيضا ليست هدفاً لاحتلال فلسطين- انطلاقا من أنها أرض الميعاد أو وعداً إلهياً مزعوماً - بل إن الهدف الصريح والإستراتيجي من احتلال فلسطين، وإقامة دولة إسرائيل عليها. يتعلق بوضع الوطن العربي عموماً، وثرواته والنفط منها خصوصاً، باعتباره منطلقاً للرؤية الإمبريالية للهيمنة على الوطن العربي لضمان ارتهانه ودمجه وتخلفه في إطار النمط الرأسمالي، بما يحقق مصالح الولايات المتحدة الأمريكية، والنظام الرأسمالي العالمي، ويفرض مزيداً من التجزئة للدول العربية؛ فأهداف المشروع الصهيوني في الوطن العربي، أهداف امبريالية واضحة، لكنها ومنذ الحرب العالمية الثانية تحديداً باتت أهدافاً امبريالية برعاية أمريكية كاملة. والمشكلات المنهجية المترتبة على هذه المسألة تكمن في رؤية الصراع العربي-الصهيوني على المدى الإستراتيجي الطويل الأمد. إذ كان منذ البداية ومازال صراعاً بين المشروع الحضاري الوحدوي العربي من جهة، والمشروع الإمبريالي العالمي، الذي يمنع بالقوة المسلحة وبكافة الوسائل تحقيق الوحدة العربية القومية من جهة ثانية، خوفاً على مصالحه الإستراتيجية الحيوية في هذه الرقعة الغنية والحساسة من العالم.
وفي هذا السياق؛ فإن المسألة الفلسطينية هي من هذه الزاوية قضية عربية، وأن الوجود الصهيوني مؤسس لكي يكون موظفاً عبر دولته الإسرائيلية في قطع الطريق على أي شكل من أشكال التحرر والاستقلال الحقيقي، والنهوض أو التطور الديمقراطي والاجتماعي والاقتصادي، في الوطن العربي كله، وهذا بالتحديد أساسي في وعي طبيعة الصراع، كما تحديد الرؤية الاستشراقية الممكنة في ضوئه؛ حيث ترتبط المسألة الفلسطينية حكماً بالمشروع القومي التحرري الديمقراطي العربي، مشروع الاستقلال والتوحيد والاعتماد على الذات، والحداثة والتقدم؛ حيث يأتي في طليعة هذا الصراع الشعب الفلسطيني وقواه الثورية المؤمنة بتلك الرؤية الموضوعية للصراع.
تلك الرؤية التي تتطلب عدم الانجرار وراء وضع الخاص الفلسطيني في مواجهة العام العربي تحت شعارات "يا وحدنا" أو "القرار الوطني المستقل" التي استخدمت للتحلل من الالتزام القومي، وصولاً للانخراط المنفرد في مسار التسوية الذي أدى إلى اتفاق أوسلو، وما ولده من انتكاسات واستوجبه من تقديم تنازلات، كما تتطلب عدم وضع العام العربي في مواجهة الخاص الفلسطيني، تحت شعارات "قومية المعركة" أو "القضية المركزية"؛ وبالتالي إذابة الشخصية الوطنية الفلسطينية والدور المباشر للجماهير الفلسطينية في مواجهة المشروع الصهيوني. والانطلاق من أن الكيانية السياسية الفلسطينية، وإبراز الهوية الوطنية الفلسطينية، والدور الفلسطيني في عملية التحرر الوطني والقومي، يأتي كاستجابة طبيعية للمشروع والاحتلال الإسرائيلي للأرض والجغرافيا الفلسطينية، ومحاولاته المستمرة لطمس وتبديد الهوية والشخصية الفلسطينية وكي وعيها، باعتباره معادل لنفي الوجود الاجتماعي الفلسطيني.
لقد أكدت تجربة النضال الفلسطيني منذ وعد بلفور أن إضعاف البعد الوطني الفلسطيني في الصراع مع إسرائيل لا يخدم كفاح الشعب الفلسطيني، لكنها برهنت كذلك أن إضعاف البعد القومي العربي خطأ استراتيجي، دفعت الحركة الوطنية الفلسطينية ولا زالت ثمناً باهظاً مقابله.
بناءً على ما سبق، تأتي ضرورة إستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام الكارثي القائمة، وإعادة صياغة النظام السياسي الفلسطيني ومشروعه الوطني على أسس وطنية وديمقراطية حقيقية تحت مظلة م.ت.ف، وإعطاء الأولوية أيضاً للعمل وسط الجماهير الشعبية وفق بنى وهياكل وآليات وممارسات تنظيمية – ديمقراطية، تبرهن لها بأننا نمثل النموذج الوطني والاجتماعي – الكفاحي المعبر عن أهدافها ومصالحها ومطالبها وتطلعاتها في الحرية والاستقلال والعودة والعدالة والمساواة والديمقراطية، لكي نؤسس حقاً لربط جدلي مجدداً بين البعدين الوطني والقومي اليساري في الفكر السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وإقران ذلك بالممارسة العملية المرتكزة على رؤيتها ومنطلقاتها الفكرية والسياسية.



#غازي_الصوراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللاجئون الفلسطينيون بعد 78 عاما من النكبة وتواصل مسيرة النض ...
- المادة وأشكال وجودها وحركتها
- هل المعرفة نسبية أم مطلقة وما هو دور الممارسة في تبلور المعر ...
- تاريخ التأسيس التنظيمي لـ-الصهيونية الدينية- ومبادئها ونموها ...
- إعادة إحياء وتجدد الوعي بطبيعة الدولة الصهيونية، ودورها وظيف ...
- على طريق النضال الوطني التحرري الكفاحي والتقدمي الديمقراطي
- باختصار حول تطور مفهوم فلسفة الاخلاق والتنوير مع بزوغ عصر ال ...
- في الذكرى الخمسين ليوم الأرض
- رؤية المفكر الراحل سمير امين للتاريخ والصراع الطبقي والعلاقا ...
- 143 عاما على رحيل الفيلسوف المادي كارل ماركس
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ...
- التاسع من آذار .. يوم الشهيد الجبهاوي.... يوم الوفاء للشهداء ...
- أزمة المجتمعات العربية ورهانات المستقبل
- الكيان الصهيوني لا مستقبل له في بلادنا
- حول النقد الذاتي وشروط بناء الكادر والحزب وأهم سمات الماركسي ...
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ...
- كلمات بمناسبة العام الجديد 2026..
- مقاربات منهجية لمعالجة التحول في البنية الطبقية للمجتمع الفل ...
- مفهوم الطبقة والبنية الاجتماعية ومستويات الوعي الطبقي ، وحدي ...
- أحزاب وفصائل اليسار وإدراك مضمون مفهوم الثورة بالمعنى الموضو ...


المزيد.....




- سيارتك تتجسس عليك، وهذه مجرد البداية
- بعد ساعات من مقتل فتى جنوب نابلس.. القوات الإسرائيلية تقتل ف ...
- نهائي يوروفيجن في فيينا يتأثر باحتجاجات على مشاركة إسرائيل
- -البديل- الشعبوي يوسع الفارق مع بقية الأحزاب في ألمانيا وموس ...
- على عتبة سبتمبر.. الحريديم يقلبون الطاولة على نتنياهو
- لا علاج ولا لقاح.. الكونغو تعلن عن سلالة فتاكة جدا من -إيبول ...
- اختراق سيبراني يستهدف خزانات وقود بأمريكا وسط اتهامات لإيران ...
- عمدة نيويورك يواجه انتقادات إسرائيلية بسبب شهادة عن النكبة
- -الفرنساوي-.. عندما يحضر البطل وتتراجع الحبكة
- ما فرص بناء تفاهم أمني بين الخليج وإيران؟


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - غازي الصوراني - الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين... وجذورها القومية المرتبطة بحركة القوميين العرب ودورها في اطار الصراع العربي /الصهيوامبريالي