|
|
بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلفية كخصم جدي للعلمانية
غازي الصوراني
مفكر وباحث فلسطيني
الحوار المتمدن-العدد: 8580 - 2026 / 1 / 7 - 00:14
المحور:
القضية الفلسطينية
بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلفية كخصم جدي للعلمانية :................. - أولاً : العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية : - يشير مصطلح "العلمانية" إلى وجود فصل واضح بين المؤسسات أو السلطة السياسية وبين المؤسسات أو السلطة الدينية. أما في المجال السياسي، فان المصطلح يشير إلى أن الأحزاب السياسية، والهويات والبرامج المعتمدة تستند إلى منطلقات، وديناميكيات وعوامل تختلف عن مثيلاتها في المجال الديني. - وهناك عدد من المثقفين العرب والأتراك تحدثوا عن مصطلح العلمانية المؤمنة لحل الإشكالية بين الدين والتقدم، معتبرين أن العلمانية تفصل الدين عن الدولة وتقدم تصوراً يقوم على احترام الدين وحرية ممارسته، ويرون أن رجال الدين المتنورين يتحملون مسئولية تجديد الخطاب الديني كضمان لتجديد الخطاب الثقافي. - بالنسبة لنا – كفلسطينيين- فقد تأثر الحقل الوطني السياسي الفلسطيني الذي شكلته منظمة التحرير الفلسطينية بشكل أساسي بأيديولوجيات علمانية (القومية العربية، الاشتراكية، وأيديولوجيات حركات التحرر الوطني). وقد تم التعبير عن الهوية والحقوق الفلسطينية بعيد النكبة في العام 1948 على أساس "علماني"، حيث مثلت منظمة التحرير الفلسطينية مظلة سياسية للحركة الوطنية الفلسطينية منذ أواخر الستينات إلى يومنا هذا، ولم تلجأ المنظمة في أي لحظة إلى الدين أو الأسطورة لتبرير ذاتها وتشريع سياساتها ،رغم التمسك والتركيز الدائم على المقدسات الدينية الإسلاميه والمسيحية في فلسطين ، وعلى الرغم من هذا الموقف الموضوعي الذي يستند الى احترام الاديان ، الا ان حركة حماس كانت منذ تأسيسها ضد المشاركة في م.ت.ف . - بالنسب للموقف التاريخي لاحزاب وحركات القوى الوطنية الفلسطينية ما قبل عام 1948 ، فق كان شعارها مستنداً بقوة ووضوح الى شعار الدين لله والوطن للجميع ، الى جانب التزام الجميع بالمساواة المطلقة في العمل السياسي الوطني بين المواطنين المسيحيين والمسلمين وغير المتدينين دون أي تمييز ، واستمر هذا الوضع بعد ذلك عند إعادة انبعاث الوطنية الفلسطينية في الستينات. لذلك، بقيت عقيدة انبعاث الوطنية الفلسطينية (حق تقرير المصير، حق العودة، والحق في دولة مستقلة ذات سيادة) مستقلة عن أي منحى ديني أو سلفي أو أصولي يهددها كما هو حالنا اليوم. - في هذا السياق أشير إلى أن التحدي الداخلي للعلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية لم ينشأ إلا في عقد الثمانينات. فقد برز هذا التحدي بعد أن ضعفت منظمة التحرير الفلسطينية بفعل تلاقي عدد من الأحداث والتغييرات على الأصعدة المحلية، والإقليمية والدولية (المجمع الإسلامي في غزة آنذاك ومحاولاته المتكررة ضد جمعية الهلال الاحمر د. حيدر عبد الشافي وضد حركة فتح عموما وقوى اليسار الجبهة الشعبية وحزب الشعب خصوصاً) . - ومن المعروف أنه في تلك الفترة خرجت مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان بعيد الغزو الإسرائيلي للبلد وحصار عاصمته خلال صيف 1982. وتبع ذلك بعد فترة قصيرة مجزرة صبرا وشاتيلا على أيدي الكتائب اللبنانية وبدعم إسرائيلي. وقد شهد هذا العقد أيضا انقسام حركة فتح وتزايد مظاهر وحركات التعصب الديني الاصولي. - كما شهدتتلك المرحلة أيضا حروبا ضد المخيمات الفلسطينية في لبنان، على أيدي حركة أمل. كما شهد أواخر العام 1987 اندلاع الانتفاضة الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي. وجدير بالذكر أن أواخر السبعينات شهدت اواخر السبعينيات نجاح الثورة الإيرانية ذات المنطلقات الدينية ، فيما شهدت بداية التسعينات انهيار الاتحاد السوفييتي والكتلة الاشتراكية، واللذين شكّلا الحليف الدولي الرئيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية. أما حرب الخليج الثانية، فقد أدت إلى نشوء بنى لقوى إقليمية جديدة، التي كان لها انعكاساتها على مكانة ودور منظمة التحرير الفلسطينية. - ومع تراجع الدور الفكري والسياسي لليسار وبروز الإسلام السياسي (خاصة حماس) كقوة ذات قاعدة جماهيرية وتحول فتح إلى حزب سياسي حاكم قبل تشكل دولة وطنية مستقلة وذات سيادة، الى جانب انهيار المشروع القومي العربي، تولدت توترات جديدة في الحقل السياسي الوطني. وأحد هذه التوترات أو الصراعات كان بين التوجهات العلمانية وتوجهات الإسلام السياسي. - ان هذه المستجدات والصراعات أدت الى انحسار مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية الوطنية، والثقافة السياسية الفلسطينية ثقافة التحرير، والنضال من أجل الحرية، والوحدة الوطنية ، ثم بدايات الهبوط السياسي بعد أوسلو والاعتراف باسرائيل ، أعقبها تراجع في المنحى العلماني لهذه الثقافة. وقد جاء إنشاء السلطة الفلسطينية ليعزز هذا الانحسار ، وفي مثل هذه الاوضاع ، وخاصة تراكم العديد من مظاهر الفساد والاستبداد باشكار وممارسات متنوعة في السلطة ( خاصة فرق الموت التابعة للامن الوقائي برئاسة دحلان ) ، الأمر الذي وفر المناخات الملائمة لحركة حماس والإسلام السياسي لاستغلال هذه المظاهر ومن ثم ستخدام التدين الشعبي في عملية الصراع على الحيز العام عبر شعارات وطنية ديماغوجية ودينية في آن واحد ، حيث نجحت حركة حماس في استقطاب آلاف الاعضاء من جماهير شعبنا . ثانياً : التيارات السلفية خصم جدي للعلمانية : - قلنا إن الحركة الأصولية هي ردة فعل على التطورات الجارية في المجتمع بهدف وقف عملية التقدم او الانفتاح العقلاني واستعادة السيطرة الدينية على المجتمع ، اذ ان العودة الى شعار اعادة تطبيق الشريعة الإسلامية معناه من وجهة نظرهم ان الشريعة غير مطبقة، وبالتالي يرفعون شعار الأصولية التي تعني استعادة الوضع الذي كان سائداً في السابق، أي أسلمة المجتمعات الإسلامية ، ومن هنا نجدهم يرفضون أعظم شعار رفعه النضال الوطني والقومي العربي الديمقراطي الحديث: "الدين لله والوطن للجميع". - لقد جرى تبلور فكرة الإسلام السياسي الحديث في الهند بداية القرن العشرين، لكن "ابو الاعلى المودودي" كان من اوائل الذين تبنوا فكرة الإسلام السياسي وبشروا بها، وهكذا تبنى "المودودي، فكرة الحاكمية لله، مؤكداً على أن الدولة عليها أن تطبق قانون الشريعة الإسلامي. - ففي حين ان اوروبا تطورت وانتقلت من العصور الوسطى، عصور الظلام وهيمنة الكنيسة ، الى عصر النهضة عبر حركات الاصلاح، وبروز مفاهيم التنوير والحداثة والعقلانية والحريات الفردية والملكية الخاصة، وحركات الاصلاح الديني ، بقيت المجتمعات العربية اسيرة للتخلف العميق في كل مظاهر الحياة المادية والروحية التي ظلت محكومة للرؤى والمنطلقات الرجعية قبل الاستعمار التركي واثناءه والى اليوم. - هنا اشير الى أن ظهور الإسلام السياسي الذي مثلته "حركة الاخوان المسلمين" وما تفرع منها ، شكل قطيعة مع تيار الاصلاح الديني الذي روج له كل من الافغاني ومحمد عبده وعبد الرحمن الكواكبي. - وبالتالي اصبح تنامي الحركات الدينية السياسية يشكل منذ السبعينيات من القرن الماضي احد الملامح الهامة للتغيير السياسي والاجتماعي في معظم المجتمعات الإسلامية. - أما في بلادنا العربية عموما ، فإننا نلاحظ تصاعد الفعاليات السياسية باسم الدين ، خاصة وان مجتمعاتنا تدين أغلبيتها بالإسلام ، علاوة على أن الدين ما زال يملك تأثيرا فعالا وأساسيا في بنية أجهزة الدولة الايدولوجية ، في ظل تراجه وانحسار القوى الوطنية و التقدمية اليسارية خصوصاً. - وفي هذا المناخ المهزوم والمأزوم الذي تتزايد فيه عوامل الإحباط والقلق والتخلف والتبعية ، بفعل تفاقم الهيمنة الامبريالية الصهيونية من ناحية، وهزيمة أو تراجع وتفكك القوى الوطنية والقومية واليسارية العربية من ناحية ثانية ، تنامت الحركات الدينية السياسية بشكل ملحوظ . - وهنا لا بد من التأكيد على ان الاساس في هذه الحركات الاسلاموية هو دعوتها الى معالجة القضايا المعاصرة، الاجتماعية والاقتصادية والسياسية عبر منطق تراجعي، من خلال الدعوة للعودة، بحسب ادعاء هذه الحركات، الى الماضي والى اصول الايمان والاعتقاد. - فالحركات الأصولية الدينية، على نحو ما تبين لنا، تتخلق في ارحام الازمات الهيكلية لمجتمعاتها، وتولد، وتنمو مع تفاقم هذه الازمات ( الاستبداد والفقر والتبعية ) وازدياد حدة اثارها المواكبة لها والناجمة عنها ، حيث اصبحت معظم بلدان الوطن العربي في السبعينات والثمانينات من القرن العشرين وما زالت ، تمثل زمن الانتقال والتحول لاعادة ادماج المنطقة العربية من جديد في النظام الراسمالي العالمي الذي شجع بدوره حركات الاسلام السياسي ، بل قام بدعمها وتمويلها وتدريبها كما جرى في افغانستان وباكستان وغيرهما . في ضوء ما تقدم ، فاننا نواجه حركات اجتماعية سياسية ذات شكل ديني، ( حماس او أي فرع من فروع حركة الاخوان المسلمين) لها جذورها الاجتماعية الضاربة في اعماق تناقضات مجتمعاتها وصراعاتها. لننظر الان الى ما يمكن ان تؤدي اليه مثل هذه التصورات الاصولية في الممارسة وحال الالتزام بها في التطبيق العملي: 1- شيوع الدوجماطيقية Dogma بمعنى الجمود العقائدي والانغلاق العقلي. فكل حركة، وكل جماعة اصولية دينية تَدَّعي انها وحدها تمتلك المعرفة الدينية الصحيحة بالإطلاق، وتعلن احتكارها وترفض الديمقراطية والحداثة بالمطلق بمثل رفضها لحق الاختلاف معها او نقدها. 2- يؤدي الالتزام بهذه التصورات الى الترويج لمزاعم الدور التاريخي الذي اختص به الله الاتباع المؤمنين يهودا كانوا او مسيحيين او مسلمين...، من دون البشر اجمعين. 3- إن الالتزام بالدوجما الاصولية، وشيوع الدوجماطيقية كاسلوب للتفكير، ينتج عنه شيوع المحرمات الثقافية التي يمتنع الاقتراب منها والبحث فيها. 4- يشكل ممارسة العنف بدرجاته المتفاوتة قاعدة نظرية متكاملة لدى الجماعات الاصولية الدينية السياسية. اخيرا لا بد من تناول شعار" هل الاسلام هو الحل ؟ والاجابة الموضوعية على هذا السؤال ......... والسؤال هنا : هل تتوفر لهذا الشعار أي إمكانية واقعية للتحقق في بلادنا باسم الخلافة الإسلامية أو غير ذلك من الأنظمة الدينية في اللحظة المعاصرة من القرن الحادي والعشرين ؟ وجوابي كما يلي : إننا إذ نؤكد احترامنا لتراث شعوبنا الديني ، وللمشاعر الدينية، إلا أننا نرى أن هذه المنطلقات الدينية والتراثية ، خاصة في إطار حركات الإسلام السياسي، لن تكون قادرة على مواجهة الأزمات السياسية الاجتماعية الاقتصادية والثقافية المستعصية في بلادنا،بحكم تبعيتها وتكريسها للتخلف والعلاقات الرأسمالية الرثة وتوافقها من النظام الامبريالي ورفضها للديمقراطية ولمفاهيم الوطن والوطنية والمواطنة والتنوير والعقلانية والديمقراطية وكافة المفاهيم الوحدوية التقدمية القومية ، لأن تيار الإسلام السياسي ( سياسيا وطبقيا)هو تيار نقيض للقومية العربية "لصالح هوية أكثر شمولاً لا حدود جغرافية لها ، هي الهوية الإسلامية او ما يسمى بالامة الاسلامية، وقد بنى أصحاب هذا التيار موقفهم على أساس عقيدي مؤداه أن القومية مقولة علمانية تناقض العقيدة والدين ، وأن أواصر الجنس والأرض واللغة والمصالح المشتركة إنما هي "عوائق حيوانية سخيفة" ، وأن الحضارة لم تكن يوماً عربية وإنما كانت إسلامية ، ولم تكن قومية وإنما كانت عقيدية (سيد قطب ) ، بينما اعتبر البعض الأخر موقفهم على أساس أن النزعة القومية مصدرها الاستعمار الصليبي ، وأن نصارى الشام هم الذين روجوا لها ( يوسف القرضاوي). وقد بلغ التطرف عند بعضهم إلى حد اتهام الدعوة إلى القومية العربية بالكفر الصريح ، وفي كل الاحول ، يبدو ان انظمة الاستبداد العربية عموما وانظمة البترودولار الرجعية العميلة خصوصا في قطر والخليج والسعودية، الى جانب ضعف تأثير وهشاشة القوى الديمقراطية اليسارية ..مهد الطريق الى انتشار وفوز حركات الاسلام السياسي عبر استغلال بساطة وعي الجماهير وعفويتها ...الامر الذي ادى الى تعزيز وتعميق اوضاع التخلف الاجتماعي في كل البلدان العربية ،وتزايد الهيمنة الامبريالية والصهيونية والكومبرادورية على مقدرات شعوبنا التي ستكتشف طبيعة حركات الاسلام السياسي وزيف برامجها وعدم تناقضها مع السياسات الرجعية والامريكية ودورها النقيض للمصالح والتطلعات والاهداف الوطنية والقومية الديمقراطية للجماهير الشعبية .
#غازي_الصوراني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كلمات بمناسبة العام الجديد 2026..
-
مقاربات منهجية لمعالجة التحول في البنية الطبقية للمجتمع الفل
...
-
مفهوم الطبقة والبنية الاجتماعية ومستويات الوعي الطبقي ، وحدي
...
-
أحزاب وفصائل اليسار وإدراك مضمون مفهوم الثورة بالمعنى الموضو
...
-
استعادة الدور الطليعي لأحزاب اليسار الماركسي التقدمي الديمقر
...
-
مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني
-
الأخلاق بين الديمقراطية والاستبداد:
-
تقديم وتلخيص كتاب - نقد العقل الجدلي- تأليف المفكر الماركسي
...
-
خواطر فلسفية حول هيجل وماركس والاغتراب في النظام الرأسمالي
-
المسألة التنظيمية مسألة أساسية من مسائل النضال السياسي الديم
...
-
كتاب : العولمة وآثارها على الوضع الدولي والعربي
-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي
...
-
سبل تعاطي وتفاعل قوى اليسار في الوطن العربي مع الدين الإسلام
...
-
من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية
-
سؤال الماركسيـة والدور النضالي التقدمي الديمقراطي المستقبلي
...
-
ملاحظات عامة في التاريخ الثقافي الاسلامي والاسلام السياسي
-
وجهة نظر حول التثقيف الذاتي والمسلكية الأخلاقية في أحزاب وفص
...
-
مفهومي المواطنة والديمقراطية في المجتمع الفلسطيني
-
بصراحة ، كلمات عن العلمانية والديمقراطية والاشتراكية
-
اين تكمن الطريق الى مستقبل عربي تقدمي وديمقراطي افضل؟
المزيد.....
-
الجيش الأمريكي يعلن مصادرة ناقلة نفطية أخرى في البحر الكاريب
...
-
شاهد.. فلسطيني أصم يتعرض للضرب على أيدي مستوطنين إسرائيليين
...
-
اسم رضا بهلوي نجل آخر شاه لإيران يعود للواجهة، فمن هو؟
-
لماذا أثارت لاعبة تنس مصرية جدلاً عالمياً؟
-
روسيا تستخدم صاروخاً باليستياً في هجوم على كييف
-
بعد رفض القوات الكردية الانسحاب.. دمشق تمهل -قسد- مجددًا لمغ
...
-
وزير خارجية فرنسا: النظام السياسي الأوروبي -في خطر- رغم قوة
...
-
أطماع ترامب في غرينلاند تُربك المعادلات الأطلسية لأوروبا
-
اشتداد حدة الاحتجاجات في إيران.. ما الحل أمام السلطات؟
-
المجالس الكردية في حلب ترفض الانسحاب من المناطق الخاضعة لسيط
...
المزيد.....
-
بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف
...
/ غازي الصوراني
-
قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة
/ معتصم حمادة
-
مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني
/ غازي الصوراني
-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي
...
/ غازي الصوراني
-
بصدد دولة إسرائيل الكبرى
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل
/ سعيد مضيه
-
البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية
/ سعيد مضيه
-
فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع
/ سعيد مضيه
-
جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2].
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|