أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - غازي الصوراني - أحمد بهاء شعبان الأمين العام للحزب الإشتراكي المصري _ -قوة المعرفة - حديث عن اصدارات الصديق والرفيق غازي الصوراني














المزيد.....

أحمد بهاء شعبان الأمين العام للحزب الإشتراكي المصري _ -قوة المعرفة - حديث عن اصدارات الصديق والرفيق غازي الصوراني


غازي الصوراني
مفكر وباحث فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 8714 - 2026 / 5 / 23 - 20:57
المحور: قضايا ثقافية
    


الحديث عن أستاذ كبير من أساطين العلم والمعرفة المُعاصرين، من أبناء فلسطين الغالية، قدّم، ويُقدم لوطنه المُقاوم، ولوطنه العربي الأكبر، عطاءً فكرياً أصيلاً، وزاداً من العلم والمعرفة بأوطاننا وما يكتنفها من مُشكلات، وأرضنا وما يُحيط بها من أطماع، وقضايانا وما يتهدّدها من مخاطر، وعَاَلَمنا وما يموج به من متغيرات، هو الباحث والكاتب الأستاذ "غازي الصوراني"، الذي لم يقتصر دوره على العطاء الفكري والثقافي وحسب، وإنما أوفي بدوره أيضاً كمناضل في أرض الواقع، منح العمل الفلسطيني الوطني جانباً مُهماً من حياته، جنباً إلى جنب مع ما منحه للمكتبة العربية من عشرات الكتب الثمينة، في مناحي ثقافية سياسية وفكرية واقتصادية واجتماعية عديدة، بحيث يصعب تحديد مجال واحد أو مجالين ينحصر جهده فيها، في استعادة مُعاصرة للعصر الذهبي للحضارة العربية الدارسة حين كان "العالِم" يجمع في معارفه بين الأدب والسياسة، والفقه والرياضيات، والطب والفلك، .. إلخ إلخ، إيماناً بـ "وحدة المعرفة"، وتقديراً لقيمة العلم وارتباطه بالكائن الأسمى.. الإنسان!

وقد قُيض لي أن تستنير مكتبتي بفيض من إبداعات الأستاذ "الصوراني"، الذي، رغم آلام فراق ترابه الوطني في غزة الصامدة، ومحنة استشهاد العشرات من أفراد العائلة والأقارب والأصدقاء والرفاق، وعذاب مُتابعة الفصول الدامية لعدوان الدمار الشامل وحرب الإبادة الصهيونية الإجرامية على أبناء شعبه الباسل، رغم هذا كله استطاع أن يتغلب على آلامه وعذاباته وهو يُعاين مُعاناة أهله وناسه في ظل الموقف العربي والعالمي، البائس، المُحيط، وأن يُهدي المكتبة العربية العشرات من كتاباته النافذة العميقة، التي لاغنى لمثقف أو سياسي أو دارس عنها، وعما تتضمنه دفتيها من رؤى وحقائق، وتحتوي فصولها من متعة وفائدة.

ويقع في مقدمة هذا العطاء الفيّاض سفره الكبير المُسمّى: "موجز الفلسفة والفلاسفة عبر العصور"، وهو كنز معرفي بالغ القيمة، تبلغ عدد صفحات جزئيه أكثر من 1300 صفحة، اختصرت بين سطورها مسيرة الفلسفة الإنسانية، من حبوها الأول بدءاً بالفلسفة الهندية، والبوذية، والصينية، القديمة، والكونفوشية، وبدايات الفكر الفلسفي في بابل ومصر القديمة.. حتى فلسفة وفلاسفة القرن الواحد والعشرين، وفي مقدمتهم: "زيجمونت بومان"، و"نعوم تشومسكي"، و"يورجن هابرماس"، و"آلان باديو"، و"سلافوي جيجك" وغيرهم.

وقد اختص الأستاذ "الصوراني" أرضه المُغتصبة، فلسطين وقطاعها الصامد، بعدد وافر من البحوث والدراسات ومنها: "فلسطين وحق العودة"، و"قطاع غزة: 1948 ـ 1993"، و "اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام"، كما درس وقدّم طرحاً نقدياً عميقاً لـ "تطور مفهوم المجتمع المدني وأزمة المجتمع العربي"، وبحث، في دراسة مُهمة وواسعة قضية "العولمة وآثارها على الوضع الدولي والعربي"، "وتتبع ومن خلال "رؤية تحليلية نقدية"، في بحثٍ قيّمٍ مسار "حركات الإسلام السياسي وانتشار تنظيم داعش"، وكتب عن "حق العودة وخيار الدولة العربية الديمقراطية"، وقدّم لطلاب جامعة "بير زيت" برنامجاً لمحاضرات في "التنمية والمقاومة"، وبحث موضوع "فلسطين وحق العودة"، وغيرها من الدراسات العميقة والثمينة، وهي جميعها تصب في تأكيد المبدأ المعروف: "اعرف نفسك، واعرف عدوك.. تكسب نصف المعركة مُقَدَّماً"!

وما أحرانا ونحن نعيش هذه اللحظات الصعبة، بل والفاصلة، ونواجه حرب وجود ومعركة مصير، أن نقرأ عدونا، وأن نقرأ عنه، وأن نُدَرِّع وعينا بفهم موضوعي وعميق لغاياته ومراميه، وفي هذا السياق، لا غنى لسياسي عربي، أو لمثقفٍ واعٍ، أو لشخص مهموم بمستقبل وطنه وناسه، من أن يستند إلى دعامات راسخة من المعرفة والعلم، التي من أهم ركائزها العربية كتابات الأستاذ "غازي الصوراني" الرصينة الثمينة، فـ "المعرفة"، كما قال الاستراتيجي الصيني الأشهر، "صن تزو"، (551 ق. م. ـ 496 ق. م.): "هي القوة التي تُمكّن العاقل من أن يسود، والقائد الجيد من أن يُهاجم بلا مخاطر، وأن ينتصر بلا إراقة دماء، وأن يُنجز ما عجز عنه الآخرون".



#غازي_الصوراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الماركسية في كل من المشهد الراهن للنظام الرأسمالي العالمي وو ...
- حول الحل المرحلي والحل المستقبلي للمسألة الفلسطينية وفق المظ ...
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين... وجذورها القومية المرتبطة بحر ...
- اللاجئون الفلسطينيون بعد 78 عاما من النكبة وتواصل مسيرة النض ...
- المادة وأشكال وجودها وحركتها
- هل المعرفة نسبية أم مطلقة وما هو دور الممارسة في تبلور المعر ...
- تاريخ التأسيس التنظيمي لـ-الصهيونية الدينية- ومبادئها ونموها ...
- إعادة إحياء وتجدد الوعي بطبيعة الدولة الصهيونية، ودورها وظيف ...
- على طريق النضال الوطني التحرري الكفاحي والتقدمي الديمقراطي
- باختصار حول تطور مفهوم فلسفة الاخلاق والتنوير مع بزوغ عصر ال ...
- في الذكرى الخمسين ليوم الأرض
- رؤية المفكر الراحل سمير امين للتاريخ والصراع الطبقي والعلاقا ...
- 143 عاما على رحيل الفيلسوف المادي كارل ماركس
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ...
- التاسع من آذار .. يوم الشهيد الجبهاوي.... يوم الوفاء للشهداء ...
- أزمة المجتمعات العربية ورهانات المستقبل
- الكيان الصهيوني لا مستقبل له في بلادنا
- حول النقد الذاتي وشروط بناء الكادر والحزب وأهم سمات الماركسي ...
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ...
- كلمات بمناسبة العام الجديد 2026..


المزيد.....




- استخبارات إستونيا: خسائر بشرية متزايدة قد تدفع روسيا نحو تعب ...
- فيديو متداول لـ-اشتباك بين سائح آسيوي وشاب سوري-.. ما حقيقته ...
- مصدر مطلع: قادة خليجيون يحثون ترامب على قبول مقترح إيران لوق ...
- برباعية في شباك ليون .. برشلونة بطل أوروبا للسيدات للمرة الر ...
- لماذا حشدت الصين أكثر من 100 سفينة عسكرية قرب تايوان؟
- ربان سفينة في -أسطول الصمود-.. عملية الاحتجاز رافقتها معاملة ...
- حشد مقلق.. هل أصبحت عودة تايوان إلى الصين مسألة وقت؟
- تزايد لافت في أعداد رافضي الخدمة العسكرية في ألمانيا
- المغرب: الملك محمد السادس يُصدر عفواً عن المشجعين السنغاليين ...
- إصلاحات لإجراءات -الغرين كارد-.. فرصة أم فخ؟


المزيد.....

- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - غازي الصوراني - أحمد بهاء شعبان الأمين العام للحزب الإشتراكي المصري _ -قوة المعرفة - حديث عن اصدارات الصديق والرفيق غازي الصوراني