أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارشيف الماركسي - غازي الصوراني - الماركسية في كل من المشهد الراهن للنظام الرأسمالي العالمي وواقع العالم الثالث















المزيد.....

الماركسية في كل من المشهد الراهن للنظام الرأسمالي العالمي وواقع العالم الثالث


غازي الصوراني
مفكر وباحث فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 8713 - 2026 / 5 / 22 - 00:47
المحور: الارشيف الماركسي
    


اليوم في عصرنا الراهن، عصر تفاقم سيطرة العولمة الأحادية الأمريكية بقيادة رئيسها ترامب ، الى جانب الإتحاد الأوروبي واليابان ، وفي ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية من ناحية و تزايد استغلال موارد الشعوب الفقيرة أو ما يسمى الاستيلاء على فائض القيمة للشعوب من ناحية ثانية ، فإن الحاجة إلى الاشتراكية على الصعيد العالمي ، تتزايد كضرورة موضوعية وتاريخية، في وضع تزداد فيه مكانة ودور اليسار الماركسي العالمي في ظل بروز مؤشرات وتراكمات الأزمة البنيوية الشاملة للنظام الرأسمالي، ارتباطاً بتعمق مظاهر الصراع الطبقي والاجتماعي في بلدان المراكز والأطراف ، ويتوضح الصراع ضد النظام الإمبريالي العالمي ، بمثل ما تتوضح الحاجة إلى إبراز وتفعيل الطابع الأممي لنضال القوى والأحزاب اليسارية على النطاق العالمي والعربي ، الذي أصبح ضرورة موضوعية مكملة لنضالنا الوطني والقومي بعد أن بات كوكبنا في ظل العولمة وحدة سياسية واقتصادية واحدة رغم كافة أوجه الاختلاف والتناقضات الجارية في إطاره.
كل هذه المتغيرات، إلى جانب استعادة قوى اليسار العالمي لدورها ووصولها إلى السلطة في العديد من بلدان العالم في أمريكا اللاتينية وآسيا، ستعزز حاجة شعوب الأطراف عموماً وقواها وأحزاب اليسار فيها إلى الاشتراكية أكثر بما لا يقاس من الحاجة إليها في عهد ماركس.
ذلك أن الحكم على الاشتراكية والفكر الماركسي لا يكون بما أصاب التجربة السوفييتية من انهيار، وإنما الحكم الصحيح عليهما يكون عبر ما تعانيه الرأسمالية العالمية اليوم من عجز عن تقديم حلول للمشكلات الأساسية للواقع الإنساني من ناحية، وبشراستها العدوانية والاستغلالية إزاء شعوب العالم الثالث عموماً وشعوب أمتنا العربية وشعبنا الفلسطيني خصوصاً من ناحية ثانية.
هكذا تبرز الاشتراكية كضرورة ما تزال تتطلع إليها هذه الأوضاع التي تزداد تردياً في حياة شعوب العالم عموماً وشعوب بلدان الجنوب في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية خصوصاً .
في إطار هذه الضرورة، ووعينا لها، يتجلى موقفنا بضرورة تبني الماركسية كمنهج للتحليل وكنظرية في التغيير الثوري، خاضعة للتطور والاغتناء ارتباطاً بالمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتكنولوجية ، إلى جانب الاستفادة من المسار التطوري والتجديدي للفكر الماركسي ما بعد لينين إلى يومنا هذا عبر العديد من المفكرين والقادة الذين قدموا اضافات اغنت الماركسية كنظرية في التغيير الثوري وكمنهج للتحليل .
وفي مواجهة دعاة "موت الاشتراكية" نؤكد بثقة أن أزمة الاشتراكية من أمراض النمو وليست من أمراض الموت, ودليلنا على ذلك استنهاض حركات اليسار في بعض بلدان أمريكا اللاتينية وافريقيا ، إلى جانب تزايد دور الحركات اليسارية المناهضة للعولمة ، ارتباطاً بتفاقم أزمة الامبريالية الأمريكية والنظام الرأسمالي العالمي ليس فقط على الصعيد الداخلي ، بل أيضاً على الصعيد الخارجي كما في العديد من بلدان آسيا وأفريقيا التي تتعرض شعوبها اليوم لأبشع أشكال الاستغلال والاضطهاد والمعاناة .
إن القائلين بموت الماركسية ينسون أو يتناسون أن المهم بالنسبة للماركسيين ليس قدسية النص. فليست الماركسية مجرد وصف للرأسمالية في زمن ماركس، رغم ما في هذا الوصف من نفاذ إلى الجوهر. إنها منهج علمي وعملي تكوّن في النضال الديمقراطي الثوري للشيوعيين، وأثبت صلاحيته بهذه الصفة، ولا يزال، كدليل عمل وبحث ونضال .
إن سقوط التجربة الاشتراكية السوفيتية ـ الذي يتخذ منه دعاة "موت الماركسية" "برهاناً" على صحة إدعائهم ـ إنما يفتح المجال لتجارب أرقى، تستفيد من دراسة ونقد التجارب السابقة وذلك في ظروف جديدة مختلفة، لا يمكن التنبؤ بتفاصيلها سلفاً، ظروف يولّدها التطور الذي أثبت بسرعة فاجأت الكثيرين أنه يعمّق التناقضات التي لازمت التطور الرأسمالي، ويتكشّف عن تناقضات جديدة يمكن أن يؤدي تفجرها الى تهديد الوجود البشري في بيئته الطبيعية وطبيعته الإنسانية، إذا ما استمر إخضاع التقدم العلمي والتكنولوجي لمصالح رأسمالية فالتة من كل عقال وذات أحجام كونية لم تعهدها البشرية من قبل"."هل هذا يعني أن العالم قد دخل طوراً جديداً من التطور الرأسمالي يتخطى أطواره السابقة (ماركس ورأسمالية المزاحمة الحرة، ثم لينين ورأسمالية الاحتكارات الإمبريالية) حسب زعم دعاة الاستسلام للعولمة الرأسمالية، مكررين بذلك طروحات تعود لأواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين؟ هناك ولا شك اختلافات وتطورات هائلة، وخاصة في مجال تطور القوى المنتجة ، لكن، من حيث الجوهر، لا يزال التناقض الأساسي الذي يحرك كافة التناقضات في المجتمع الرأسمالي في تطوره المتفاوت، هو هو التناقض الذي كشفه ماركس كتناقض بين القوى المنتجة وعلاقات الإنتاج"، فهناك من جهة، التطور العاصف للقوى المنتجة على أساس الثورة المتواصلة في مجالات العلم والتكنولوجيا، بحيث تفقد عمليات الإنتاج المادي كل طابع فردي، أو حتى قومي، وتتجاوز حدود الدول، حتى الكبرى منها، وتكتسب الطابع الجماعي بتقسيم متجدد للعمل، وبترابط مختلف مجالاته في آن...
وفي هذا المجال يمكن التأكيد ، أن الحل الوحيد الممكن لهذا التناقض الأساسي، يكمن في الاشتراكية، التي لا تزال، كما كانت في زمن ماركس، ماثلة على جدول أعمال البشرية، وأن الطبقة العاملة، متمثلة بفكرها ونظرتها الى العالم ووعيها وبرنامجها الديمقراطي الثوري هي ـ وليست الطغمة المالية ـ الطبقة التي تتطابق مصالحها مع مصلحة المجتمع البشري، واهدافه في البقاء والتطور السلمي، وفي الإخاء بين الأفراد والشعوب، وفي المساواة والحرية.
وفي هذا الجانب ، فإن تمييز المنهج العلمي الثوري في النصوص الماركسية ، بعيداً عن تقديسها وقولبتها وتحويلها إلى عقائد جامدة –كمنطلق مفاهيمي او معرفي أساسي للخروج من أزمتها- إنما يتطلب ربط الثقافة بالنضال العملي ضمن برنامج للنضال التحرري والديمقراطي العام يخوضه أحزاب وفصائل اليسار .
ولهذا نحن معنيون في اطار قوى اليسار في الوطن العربي بتحديد الموضوعات الأساسية الذي يشكل وعيها مدخلاً أساسياً لوعي حركة وتناقضات النظام الرأسمالي من جهة وحركة الواقع الفلسطيني والعربي بكل مكوناته من جهة ثانية، انطلاقاً من ادراكنا الموضوعي بان التعاطي مع الماركسية ومنهجها بعيداً عن كل أشكال الجمود وتقديس النصوص ، كفيل بتجاوز ازمتها الراهنة ، خاصة واننا نعي بوضوح أن إخفاق النموذج السوفيتي للاشتراكية لا يبرر الشطب بالقلم الأحمر على الماركسية. تماماً كما أن موت المريض داخل غرفة للعمليات بسبب خطأ الجراح لا يبرر إلغاء علم الجراحة.
وفي هذا السياق ، لا يمكننا- كقوى يسارية - تجاهل بعض مظاهر الانكفاء والتراجع التي أصابت الماركسية ووصلت ذروتها في نهاية القرن العشرين ، فبفعل قسوة الصدمة, أو بدافع من الانتهازية والوصولية, هناك من غرق في الإحباط وهناك من فقد الاتجاه, وهناك من تنصل من ماضيه, وهناك من هجر الماركسية, وهناك من هرول إلى الخندق المضاد عبر التحاقها في صفوف السلطة الفلسطينية والأنظمة البيروقراطية التابعة، الحاكمة، أو في صفوف الأحزاب الليبرالية "الجديدة"، أو عبر اللجوء إلى تأسيس إحدى المنظمات غير الحكومية تحت غطاء الليبرالية الجديدة وشعاراتها الهادفة إلى تزييف الوعي وتخفيف بشاعة ممارسات بلدان المركز الرأسمالي، مثل حقوق الإنسان والحكم الصالح والتنمية المستدامة والجندر...الخ، وهي كلها اعتبارات هامة لابد من أخذها في الحسبان في الفكر التحرري، غير انها تتحول الى سلاح ايديولوجي غايته إجهاض النضال التحرري ذاته عندما يُصار إلى رفعها إلى مستوى البدائل عن الوعي الطبقي.
لكن يخطئ كل الخطأ من يعتبر الماركسية قد اندثرت, كما يخطئ كل الخطأ من يحكم على مستقبل الاشتراكية على ضوء حاضرها المأزوم، وسوف تثبت الأيام أن عاجلاً أو آجلاً, أن أزمة الماركسية مجرد لحظة عابرة في تاريخ البشرية.
وكما قال بحق الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر فإن "الماركسية غير قابلة للتجاوز لأن الظروف التي ولدتها لم يتم تجاوزها بعد" فلا زالت البشرية في عالمنا اليوم تعاني من: التفاوت الطبقي, الاستغلال الطبقي, القهر الطبقي, ولم يحدث في تاريخ البشرية أن بلغ الاستغلال والقهر الاجتماعي والإفقار المستوى الذي وصل إليه اليوم، إلى جانب كل أشكال العدوان والحروب التي تمارس لحماية مصالح النظام الرأسمالي كما هو الحال في بلادنا. الأمر الذي يؤكد على أن الماركسية هي النظرية العلمية الوحيدة القادرة على مساعدة البشرية في كفاحها للخلاص من الاستغلال الرأسمالي وكل أشكال الاضطهاد الوطني والقومي . ما يعني أن الاشتراكية اليوم باتت ضرورة حتمية لاستمرار الحضارة البشرية، وضمان لا غنى عنه لبقاء الجنس البشري، إذ ليس هناك ثمة خيار آخر –خاصة لبلداننا العربية والعالم الثالث- فإما الاشتراكية أو البربرية.
وفي هذا السياق فإننا بالقدر الذي نؤمن بأن الماركسية إذا ما كفت عن تجديد نفسها إنما تكف عن أن تكون نفسها ، ذلك إن تجديد الماركسية لن يتحقق على يد مفكرين ماركسيين يبدعون من داخل الأبراج العاجية، فتطوير الماركسية مستحيل بمعزل عن الممارسة والتجربة على أرض الواقع، لذلك فإن جميع الماركسيين في كافة الأحزاب اليسارية مطالبين بدراسة واقع بلدانهم وتطبيق النظرية على هذا الواقع تطبيقـاً خلاقـاً .
وبتطبيق الماركسية على أرض الواقع، فإنها تعيد إنتاج نفسها بشكل أكمل وأرقى وتصبح قادرة على تلبية معطيات الواقع الجديد، فالعالم اليوم يعيش فترة مخاض معقدة لمرحلة جديدة في تاريخ البشرية، ومواجهة متطلبات الرأسمالية المعولمة وحليفها الصهيوني في بلادنا العربية التي باتت عبر انظمتها في حالة غير مسبوقة من الخضوع والارتهان والتخلف والتبعية. ومن أجل تجاوز هذا الواقع المهزوم والمأزوم وتغييره، فإن المطلوب من قوى اليسار الماركسي العربي بصورة خاصة، جهداً مكثفاً ومتصلاً على صعيد التنظيم وتعميق الهوية الفكرية والبحث العلمي والواقع العالمي والمحلي الجديد بما يمكنها من صياغة رؤاها الإستراتيجية وبرامجها السياسية والكفاحية والمجتمعية الديمقراطية النقيضة لسياسات الهيمنة والخضوع والتبعية وكل أشكال الاضطهاد والاستغلال.
لقـد حققت الماركسية إنجازات ضخمة في الماضي ولازال وجودها وثقلها في الحاضر, وتنتظر الماركسية آفاقاً مبشرة في المستقبل، وإذا ما بدت الآفاق أمامنا مسدودة مظلمة, فليكن ذلك حافزاً لكل قوى اليسار لتكثيف النضال في سبيل تجاوز الأزمة ومواكبة ركب الحياة.
الماركسية المعاصرة وواقع العالم الثالث :
لا شك أن تقدم الرأسمالية المعاصرة، في إطار العولمة الراهنة، يجد أحد أسبابه في نهب العالم الثالث، وربط دوله بعجلة الاقتصاد الرأسمالي عبر آليات متجددة لتبعية وإعادة الإنتاج التابع في بلدان العالم الثالث ، وقد عمق النهب الإمبريالي للعالم الثالث من الهوة بين المركز الامبريالي وبلدان الأطراف التي تعرض العديد من دولها إلى عملية تفكيك داخلي بشع لحساب الطوائف والاثنيات المتناحرة ، كمظهر أو نتاج لجوهر المخطط الامبريالي ، ونتيجة هذا الأمر ولأسباب عديدة أخرى استمرت قضايا التخلف والتبعية والفقر مستفحلة في العالم الثالث، وأضيفت إليها معضلات جديدة كالتصحر وتلوث البيئة، واستنزاف الموارد والمديونية وغيرها، وقد ناءت شعوب العالم الثالث تحت وطأة وثقل توحش العولمة إلى جانب الدكتاتوريات الحاكمة في تلك البلدان، حيث لم تفلح كافة محاولات التنمية فيها، فاستمر تشوه اقتصادها وتخلف قواها المنتجة، وباتت معضلة الديمقراطية –وما تزال- في هذا الجزء من العالم مسألة تفصيلية على درجة كبيرة من الأهمية .
إن التناقض بين العالم الثالث والمراكز الامبريالية مرشح اليوم لمزيد من التفاقم وتعمق الفجوات بين بلدان الأطراف وتلك المراكز، بما سيؤثر تأثيراً كبيراً على مصائر العالم والتقدم الاجتماعي.
وبالتالي فإن الحديث عن تجديد الماركسية يجب أن يعني استيعابها لواقع العالم الثالث وخصوصيته والتطورات التي شهدها ارتباطاً بالمتغيرات العالمية الراهنة، وعلى ماركسيي العالم الثالث، الاستفادة من خبرة التجربة التاريخية السابقة للعمل على إنتاج الماركسية وتطبيقها وفق خصوصية الواقع في هذا البلد أو ذاك، وذلك عبر الكشف المتصل عن القوى ذات المصلحة في التقدم الاجتماعي والتنمية المستقلة، وعلى الماركسيين في هذا العالم، ونحن من ضمنهم النضال من أجل الديمقراطية الحقيقية بأبعادها السياسية الاجتماعية والاقتصادية، وبناء أسس ومقومات المجتمع المدني، ونبذ سياسة حرق المراحل أو القفز عن قوانين التطور الموضوعي، والبحث الجاد عن الطرق الخاصة للانتقال إلى الاشتراكية بمفهوم خاص يراعي –دونما أي ارتهان أو تذيل- الخصائص الاجتماعية والنفسية والتاريخية والتراثية والعادات والتقاليد ... الخ .
إن صياغة واضحة للمشروع الاشتراكي العالمي أو الأممي الجديد انطلاقاً من بلدان المراكز والأطراف، سوف تسهم في دفع أحزاب وحركات اليسار في المراكز والأطراف الى الانخراط في مشروع اممي اشتراكي أصبح أكثر أهمية -وإلحاحاً- من أي وقت مضى، الأمر الذي يفرض تعزيز الحركة المناهضة للرأسمالية والحرب والعولمة التي تفرضها على العالم من أجل تحقيق أهدافنا في التحرر القومي والديمقراطي والعدالة الاجتماعية بمقدماتها وآفاقها الاشتراكية.



#غازي_الصوراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول الحل المرحلي والحل المستقبلي للمسألة الفلسطينية وفق المظ ...
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين... وجذورها القومية المرتبطة بحر ...
- اللاجئون الفلسطينيون بعد 78 عاما من النكبة وتواصل مسيرة النض ...
- المادة وأشكال وجودها وحركتها
- هل المعرفة نسبية أم مطلقة وما هو دور الممارسة في تبلور المعر ...
- تاريخ التأسيس التنظيمي لـ-الصهيونية الدينية- ومبادئها ونموها ...
- إعادة إحياء وتجدد الوعي بطبيعة الدولة الصهيونية، ودورها وظيف ...
- على طريق النضال الوطني التحرري الكفاحي والتقدمي الديمقراطي
- باختصار حول تطور مفهوم فلسفة الاخلاق والتنوير مع بزوغ عصر ال ...
- في الذكرى الخمسين ليوم الأرض
- رؤية المفكر الراحل سمير امين للتاريخ والصراع الطبقي والعلاقا ...
- 143 عاما على رحيل الفيلسوف المادي كارل ماركس
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ...
- التاسع من آذار .. يوم الشهيد الجبهاوي.... يوم الوفاء للشهداء ...
- أزمة المجتمعات العربية ورهانات المستقبل
- الكيان الصهيوني لا مستقبل له في بلادنا
- حول النقد الذاتي وشروط بناء الكادر والحزب وأهم سمات الماركسي ...
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ...
- كلمات بمناسبة العام الجديد 2026..
- مقاربات منهجية لمعالجة التحول في البنية الطبقية للمجتمع الفل ...


المزيد.....




- زلزال قضائي يهز المعارضة التركية: إبطال شرعية رئاسة أوزال لح ...
- وصفها بـ-الدولة المارقة-.. هل ينهي ترمب الإرث الماركسي في كو ...
- ملادينوف: نزع سلاح الفصائل الفلسطينية يجب أن يكون متدرجا.. و ...
- روزا لوكسمبورج وأصول عيد العمال
- عمال التوصيل في المغرب ليسوا مستقلين
- الخارجية الروسية: ضغوط غير مسبوقة تُمارس على القيادة الكوبية ...
- عبد الناصر عيسى يروي تفاصيل محاولتين للهروب من سجن عسقلان
- The Fight Against Data Centers
- Time
- Frozen Peace, Returning Faultlines: What Macedonia’s Law Gra ...


المزيد.....

- كراسات شيوعية:مشاكل الحزب العالمي للثورة وإعادة بناء الأممية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- نص محاضرة(نحوإعادة النظرفي مكانةتروتسكي في تاريخ القرن العشر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المهم هو تغييره .. مقدمة إلي الفلسفة الماركسية - جون مولينو / جون مولينو
- مقالات موضوعية في الفلسفة الماركسية / عائد ماجد
- كراسات شيوعية(الأممية الرابعة والموقف من الحرب ) ليون تروتسك ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الحزب الماركسي والنضال التحرري والديمقراطي الطبقي واهمية عنص ... / غازي الصوراني
- حول أهمية المادية المكافحة / فلاديمير لينين
- مراجعة كتاب (الحزب دائما على حق-تأليف إيدان بيتي) القصة غير ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مايكل هارينجتون حول الماركسية والديمقراطية (مترجم الي العربي ... / أحمد الجوهري
- وثائق من الارشيف الشيوعى الأممى - الحركة الشيوعية في بلجيكا- ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارشيف الماركسي - غازي الصوراني - الماركسية في كل من المشهد الراهن للنظام الرأسمالي العالمي وواقع العالم الثالث