أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - غازي الصوراني - نداء الى كل القوى الوطنية في مغرب ومشرق الوطن العربي














المزيد.....

نداء الى كل القوى الوطنية في مغرب ومشرق الوطن العربي


غازي الصوراني
مفكر وباحث فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 02:55
المحور: القضية الفلسطينية
    


.
غزة.. سفينة نوح تستصرخكم قبل الغرق.....
​بعد 32 شهراً من الحرب العدوانية، غزة، سفينة نوح الفلسطينية والأم الولّادة للهوية الوطنية، أصبحت اليوم بسبب القصف الهمجي مقبرة موحشة بلا قبور. لا مياه، لا كهرباء، لا مستشفيات، ولا مأوى يحمي النازحين _ وأسرتي وأحفادي منهم- من البرد ولهيب الشمس في المدارس والتجمعات والخيام حيث تتزايد الهموم وكل صنوف الذل والقهر المختلط بالرعب، مع تزايد البيوت المدمرة التي تجاوزت 400 ألف وحدة سكنية.
​وأمام هذا الحجم من الإبادة، فإن مجموع الشهداء والجرحى والمفقودين تحت الأنقاض، بالإضافة إلى الوفيات المباشرة وغير المباشرة الناتجة عن الجوع، والأمراض، وتدمير المنظومة الصحية، قد قارب ربع مليون إنسان، أكثر من نصفهم من النساء والأطفال؛ ورغم هذا الرقم المهول، ورغم أننا لا نعرف إن كنا سنعيش أو نموت، سنظل صامدين على موقفنا ضد التوطين والتهجير.
​ففي ظروف غزة الراهنة عاد الارتفاع الجنوني في الأسعار والاستغلال البشع في ظل احتلال المعبر والحصار، فارتفعت أسعار الأدوية خمسة أضعاف، والمواد الغذائية إلى أكثر من عشرين ضعفاً، لتدوي صافرات الجوع والذل والمرض في عيون وجيوب ودموع أمهاتنا، وقهر رجالنا الذين باتوا عاجزين عن تأمين كسرة خبز لأطفالهم.
​غزة التي صمدت _ وما زالت _ صمودا لم تتحمله دول، تقول لكم ولكل اخوانها العرب ، إن ظهرها قد انكسر، لكنها رغم الجوع والنزوح والمرض والموت البطيء بسبب الحصار والعدوان الصهيوني الذي لم يتوقف ، وبسبب تزايد مظاهر الفقر المدقع والأمراض الناتجة عن اكثر من ربع مليون طن من القمامة وما حملته من الحشرات والقوارض وما تسببه من أمراض قاتلة في ظل حصار صهيوني مجرم وصمت عالمي بشع ، ستظل محكومة بالأمل وبحلم الوحدة، وأن تعود موحدة مع القدس والضفة تحت راية منظمة التحرير، وفاءً لحلم الخالد ياسر عرفات.
وهنا أخاطب الأحزاب والحركات الوطنية والتقدمية في مشارق الأرض ومغاربها، وأخص أشقاءنا في الدول العربية ودول الخليج، للمبادرة بواجبهم القومي والأخلاقي عبر تمويل حقيقي لإغاثة غزة وإعادة إعمارها ، غزة التي تحتاج إلى 70 مليار دولار فقط ، كحق إنساني وواجب عروبي لا يقبل التأجيل.
في كل الأحوال ف​إن غزة لا تشحت مستقبلها، وشبابها اليوم إما في مراكز الإيواء أو يفترشون الأرض في خيام المواصي ورفح.
لذا فإنني أناشد الشرفاء من جماهير شعوبنا واحزابنا في ارجاء الوطن العربي أن لا يترددوا في الوقوف معنا لوقف العدوان، وانسحاب العدو،والعمل على سرعة توفير المبلغ اللازم للإعمار وفتح معبر رفح، وإعلان رفضهم الصريح للتوطين والتهجير ، وأن تبادر كافة القوى والفصائل الوطنية الفلسطينية على استعادة وحدتنا الوطنية التعددية ضمن الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس تحت راية م.ت.ف ، والتصدي لكل المحاولات المشبوهة لعزل قطاعنا عن جسد الوطن.
​كلمة أخيرة: إن الانحياز لصمود وكرامة غزة هو انحياز للوطنية الفلسطينية، وهو انحياز لفلسطين.



#غازي_الصوراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحمد بهاء شعبان الأمين العام للحزب الإشتراكي المصري _ -قوة ا ...
- الماركسية في كل من المشهد الراهن للنظام الرأسمالي العالمي وو ...
- حول الحل المرحلي والحل المستقبلي للمسألة الفلسطينية وفق المظ ...
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين... وجذورها القومية المرتبطة بحر ...
- اللاجئون الفلسطينيون بعد 78 عاما من النكبة وتواصل مسيرة النض ...
- المادة وأشكال وجودها وحركتها
- هل المعرفة نسبية أم مطلقة وما هو دور الممارسة في تبلور المعر ...
- تاريخ التأسيس التنظيمي لـ-الصهيونية الدينية- ومبادئها ونموها ...
- إعادة إحياء وتجدد الوعي بطبيعة الدولة الصهيونية، ودورها وظيف ...
- على طريق النضال الوطني التحرري الكفاحي والتقدمي الديمقراطي
- باختصار حول تطور مفهوم فلسفة الاخلاق والتنوير مع بزوغ عصر ال ...
- في الذكرى الخمسين ليوم الأرض
- رؤية المفكر الراحل سمير امين للتاريخ والصراع الطبقي والعلاقا ...
- 143 عاما على رحيل الفيلسوف المادي كارل ماركس
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ...
- التاسع من آذار .. يوم الشهيد الجبهاوي.... يوم الوفاء للشهداء ...
- أزمة المجتمعات العربية ورهانات المستقبل
- الكيان الصهيوني لا مستقبل له في بلادنا
- حول النقد الذاتي وشروط بناء الكادر والحزب وأهم سمات الماركسي ...
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ...


المزيد.....




- بعد قصفها بصاروخ أوريشنيك.. أوكرانيا تردّ باستهداف محطة نفط ...
- زعموا أنهم تعرضوا للتعذيب.. سجناء يسيطرون على سجن بفنزويلا
- سفير أمريكا في إسرائيل للبنانيين: اشكروا تل أبيب على الطماطم ...
- حتى اللحظات الأخيرة.. غموض يلفّ تفاصيل اتفاق واشنطن وطهران
- الجيش الإسرائيلي يقصف أكثر من 30 موقعا في لبنان وحزب الله يع ...
- موجة حر مبكرة غير مسبوقة تضرب فرنسا وتتسبب في وفاة عداء في ب ...
- تفاهم إيراني أمريكي يلوح في الأفق لكن عقبات النووي والأرصدة ...
- تمبست البريطانية.. مقاتلة المستقبل أم كارثة عسكرية جديدة؟
- -حزب الصراصير- ظهر كمزحة فهزّ الهند
- مساعٍ بمحيط نتنياهو لحظر مشاركة -القائمة العربية- في الانتخا ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - غازي الصوراني - نداء الى كل القوى الوطنية في مغرب ومشرق الوطن العربي