أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - رأيان في نصين للكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي














المزيد.....

رأيان في نصين للكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8742 - 2026 / 6 / 20 - 13:19
المحور: الادب والفن
    


رأيُ في قصيدة (صديقي الأخير)
نبيل عبد الأمير الربيعي)
مساء الخير صديقي مقداد، في قصيدتك (صديقي الأخير) وأنت ترثي صديقك الحميم، القاص والروائي محمد عبد حسن، في هذا النص لا نقرأ رثاء الصديق فحسب، بل نقرأ رثاءً لزمن كامل، لبيت في زقاق قديم، ولنافذة تطل على النهر، فصارت تطل على الذاكرة. لقد نجحتَ كشاعر في تحويل الفقد إلى صورٍ موجعة وعميقة:
حدائق مشوكة
شوارع معتمة
هواء محبوسة في قنينة.
رواية لم تكتمل فصولها.
كلها استعارات تجعل الغياب أكثر حضورا من الحضور نفسه. رحم الله محمد العابد، وأبقى أثره في قلوب أصدقائه ومحبيه. فبعض الراحلين لا يغادرون حقاً، بل يظلون واقفين في أرواحنا مثل سواري السفن نهتدي بهم كلما اشتدت عتمة البحر.
رأي في (على مقربة مني)
نبيل عبد الأمير الربيعي
النص الذي نشره الصديق الشاعر مقداد مسعود (على مقربة ٍ مني) هو نص جميل يكتب الوجع بحبر الذاكرة. ويجعل الصمت أكثر بلاغة
من الكلام. في هذا النص لا يغادر الإنسان المكان وحسب، بل يغادر جزءاً من ذاته، تاركا وراءه
ما لا تستطيع الحقائب حمله. أما صورة الخيول
العائدة بسروجٍ خالية وأرسان تقطر دما،
فهي من أكثر الصور إيلاماً وكثافة، لأنها تختصر
حكايات الغياب والخسارات التي أثقلت أرواحنا.
(*)

(أشياء على مقربةٍ مني)
مقداد مسعود
نالَ ظلي بعضاً غير قليل ٍ من الهدوء، ثم اقترفَ
الغزير من ألمِ الصمت. نداء طفولتي لم يطرد
العصافير من أعشاشها. نحن في بقعةٍ تتسع فجائعها
ولا تضيق ولا أحدَ اكتشف تحديدَ نسلها. مَن يغادر المكان يترك كلَ شيء. مكتفيا بوحشتهِ ودفترين وفرشاة إسنان. ويغادر بلا رفقةٍ سوى قمرٍ تكاد تخنقهُ الغيوم. والمغادر لم ينم ولم يطمئنُ به النوم.
هو الآن يرتقي تلالَ أيامهُ نحو صبوتهِ. ولم يسأل أحداً: كيف ارتفع ذاك النهار ولم ينكسر خجلاً. لم تكن السماء قد لجمت غضبها. خيولٌ بسروجٍ خاليةٍ عادت. أرسانٌ تقطرٌ دماً..



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعليق على (قراءة جانبية)/ الأستاذ الدكتور علاء العبادي
- الدكتور صالح ياسر
- الكاتب ضياء الدين أحمد
- سدائم
- الأستاذ الدكتور علاء العبادي : موسيقى النص
- صديقي الأخير
- حسين محمد عبد حسن
- القاص والروائي محمد عبد حسن.. وداعا
- رسالته الأخيرة
- هنري كوربان
- شهادات شاهد عدل/ الأستاذ الدكتور علاء العبادي
- قصة (لصوص) للقاص محمد عبد حسن
- صامت لكنه متحدث بارع/ يوسف التميمي
- على مقربةٍ
- أشياءعلى مقربة مني
- الشاعر عبد الكريم البصري
- قصائد لا تعترف بالأسوار: قراءة الشاعر جلال عباس
- تغليف
- المملكة السوداء/ الموت يضحك
- ليث غالب المالكي


المزيد.....




- -دبلة- شيرين عبد الوهاب تثير الجدل (فيديو)
- عبد الله إبراهيم.. السردية العربية جديرة بالاستنطاق.. و-المط ...
- جراحة فتق تحولت إلى كابوس.. القتل الرحيم ينهي معاناة الفنان ...
- سفارة دولة فلسطين تستضيف الثقافة البوسنية وتفتح أبوابها للمج ...
- معدات شحيحة وطموح بلا حدود.. طلاب غزة يتحدون الظروف لمواكبة ...
- مهرجان الموسيقى العربية يحمل اسم هاني شاكر.. ودرع تكريمه يثي ...
- مهرجان نيويورك يفتح أبوابه أمام -نازا- وأفلام -كان- وفينيسيا ...
- بعد غضب إسرائيل.. مخرجا -نازا- يتيحان الفيلم مجانا عبر الإنت ...
- إسرائيل: بعد شطب قائمتين عربيتين.. هل يغيب التمثيل العربي عن ...
- -سويوزمولتفيلم- يحتفل بتسعين عاما.. أفلام روسية تعبر الحدود ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - رأيان في نصين للكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي