أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - وعاد إلينا جريسُ طبيبًا














المزيد.....

وعاد إلينا جريسُ طبيبًا


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 18:14
المحور: الادب والفن
    


عاد إلينا الشّابّ الحلو جريس موسى خوري ، فعادت معه بشائر الفرح إلى أزقة حارتنا العبلينية القديمة ، تلك الحارة التي تحفظ أسماء أبنائها في القلب قبل الذاكرة ، وتنتظر نجاحاتهم وأفراحهم كما ينتظرُ الربيعُ مواسمَ الزهر ومواكب السّنونو وكما تنتظر الأرض العطشى زخّات المطر .
عاد يحمل شهادة طبِّ الأسنان من جامعة مولدوفا ، ثمرةَ سنواتٍ من الجدّ والاجتهاد والغربة والتعب ، فعاد مُكلّلًا بالعلم ، مزهوًا بالأخلاق كما عهدناه ، وكما عرفناه دائمًا ؛ شابًا جميلَ الرّوح ، واسع الابتسامة ، قريبًا من الناس ، حاضرًا في أفراحهم وأحاديثهم ، فاستحقَّ محبة الحارة كلها ، بل ومحبة عبلين بأسرها.
نعم .... ما أجمل أن يعود الابن سائرًا على خُطى والده ، حاملًا الرسالة نفسها والمهنة نفسها ؛ فكما عرفنا ونعرفُ الأبَ طبيبًا كريمًا يخدمُ الناسَ بصدقٍ وإخلاص ، ها هو جريس يفتحُ صفحةً جديدة من العطاء ، ليكمل ويتابع مع والده مسيرةً طيّبةً أساسها العلم ، وعنوانها خدمة الإنسان.
إن عودة الدكتور جريس ليست خبرًا عابرًا في بلدتنا ، بل هي مناسبة فخر لأهله وأصدقائه وجيرانه ، لأنَّ نجاحَ الأبناء هو نجاحٌ للمكان الذي نشأوا فيه ، وللناس الذين أحاطوهم بالمحبة . ...
........... ها هي عبلين اليوم تستقبل أحد أبنائها المميّزين وقد عاد إليها مزوّدًا بالمعرفة ، مستعدًا لأن يردّ الجميلَ لأهلِه وبلده.

مبارك لك يا جريس هذا الإنجاز المبارك ، ومبارك لوالديْكَ اللذين غرسا فيك قيمَ الاجتهادِ والمثابرة ، ومبارك لعبلين أن ترى أبناءَها يعودون إليها حاملين العلمَ والخبرةَ والوفاء ، ومبارك لحارتنا الجميلة القديمة طبيبًا وعريسًا يرفل بالفرح ..
فأهلًا بك بين أهلك ومحبّيك...
حقًّا ... عاد إلينا جريس طبيبًا ، وعادت معه فرحة الحارة ،
وكبر في القلوب رجاءٌ يحمل في ثناياه المجد والعزّة وخدمة البشر .
ألف مبارك يا دكتورنا الغالي ، ودمتَ فخرًا لعائلتك ولحارتك ولعبلين بكلّ حاراتها ...وننتظرك بشوق عريسًا يُغرّد على نوافذ حارتنا القديمة والأصيلة .
نحبّك كثيرًا ... ويحبّك ربّ السماء اكثر



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطالبة الحكيمة
- خُذني إلى العُمْقِ
- كأس العالم على الأبواب
- المحبّةُ دواءٌ لكلِّ داء
- خبّيني بقلبك
- تعال يا سيِّد
- أعطينها
- خمسون عامًا ونيّف وأنا أشجّع ألمانيا
- انقشني عَ كفَّك
- عطرٌ يفوح ، يُداوي الجروح
- يا ناقشني على كفّيكْ
- لقاء محبّة.... لوحة تحبّها عبلّين
- اتوق لزيارة بشرّي وبسكنتا
- انثرني عِطْرًا
- اغنية السّلام
- القبر الفارغ
- تهاوى الموت خوفًا
- تصرّف الشرطة الإسرائيلية مع غبطة البطريرك اللاتيني بالأمس كا ...
- مباركٌ الآتي باسم الربّ
- مار الياس ... حُضورك قداسة


المزيد.....




- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...
- فقر بـ-فلاتر- وموسيقى مرحة.. كيف يجمّل -ورد على فل وياسمين- ...
- فنون الطبخ المتوسطي تتألق في تونس استعدادًا للموسم السياحي
- -هندسة التمثيل-: قراءة تحليلية في تعديلات النظام الانتخابي ا ...
- أوبرا -الحرب والسلام- لكونشالوفسكي تفتتح مهرجان -بروكوفييف ل ...
- -مخاطر مهنية-.. فيلم فلسطيني عن التهجير في القدس
- مغامرة بين -مرتزق- و-كاتب فاشل-.. موعد عرض فيلم -صقر وكناريا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - وعاد إلينا جريسُ طبيبًا