زهير دعيم
الحوار المتمدن-العدد: 8725 - 2026 / 6 / 3 - 12:50
المحور:
الادب والفن
المحبّةُ ليستْ كلامًا عابرًا
يذوبُ مع الريحِ إذا هبَّ المساءْ
انّما هيَ دفءُ قلبٍ
إذا اشتدَّ البردُ في أرواحِنا ،
ونورُ دربٍ
إذا أظلمتْ حولَنا الأرجاءْ
هيَ البلسمُ الساري
على جرحِ الأيامِ فيبرأُ ،
وهيَ النبعُ الصّافي
إذا أجدبتْ في النفوسِ السّماءْ
بها يلينُ الحجرُ القاسي ،
ويخضرُّ في الصحراءِ عودُ الرجاءِ ،
وتغدو الحياةُ أقلَّ وجعًا
وأقربَ للفرحِ والصفاءِ
فازرعْ محبّةً يا صديقي ،
في كلِّ قلبٍ تلقاهُ ،
فما خابَ يومًا مَن منحَ الناسَ وفاءْ ،
وما عرفَتْ روحٌ طريقَ السلامِ
إلّا إذا جعلتِ المحبّةَ له دواءْ
واتخذِ الربّ المحبَّ الهًا
ينشر الخير ويُسكتُ الأنواء
#زهير_دعيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟