زهير دعيم
الحوار المتمدن-العدد: 8731 - 2026 / 6 / 9 - 22:33
المحور:
الادب والفن
في القلبِ سيّدي
في العُمقِ
ازرع كلمتكْ...
واسقها من روحِكَ
وقلْ لي :
إنّي مَعَكْ
أشتاقُ إليكَ
أحِنُّ إلى لمسةٍ...
وهمسةٍ ...
أحبُّ أنْ أسمَعَكْ
وأتوقُ ..
إلى نبعٍ يُبرِّدُ أدمعي
يروي صحرائي...
من ماءِ منبعكْ
خُذني بعيدًا ...
خذني إلى العمقِ
إلى الطُّهرِ
فاني أحبُّ الغوصَ
في بحرِ معبدكْ
لا نومَ بعد اليوم
لا ظلاً
لا همًّا ...
يُعكِّر مربعَكْ
فالنورُ قد فاضَ
والحبُّ قد سادَ...
وانتشى ...
من دنِّ مرتعكْ
احملني سيدي
على أكتافك
على يديْكَ القويتينِ
واهمس
ما أسعدَكْ !!
فمعكَ أنا...
أعلو إلى الآفاقِ
أسمو إلى الآمادِ
إلى وطنٍ هناكَ
يُسبِّحُ موقعكْ
#زهير_دعيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟