أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سماك العبوشي - خدعة كبيرة تحت مسمى: -مجلس سلام غزة-!!















المزيد.....

خدعة كبيرة تحت مسمى: -مجلس سلام غزة-!!


سماك العبوشي

الحوار المتمدن-العدد: 8726 - 2026 / 6 / 4 - 17:49
المحور: القضية الفلسطينية
    


منذ أن تأسس "مجلس سلام غزة ((Board of Peace" والذي ابتدأ بهالة إعلامية كبيرة، كان بطلها الأوحد ودون منازع الرئيس الأمريكي الاستعراضي النرجسي دونالد ترامب، إلا أن هذا المجلس تعثر منذ أيامه الأول وأخفق تماما في أداء مهمته المعلنة، فلا هو جلب السلام المزعوم إلى سكان غزة، كما ولم يساهم في تحسين أوضاعهم المعيشية وإبعاد شبح الجوع والأمراض عنهم !!.

كلنا واكبنا بشغف، ومن خلال الاعلام المقروء والمرئي، خطوات إنشاء هذا المجلس، والذي تم تأسيسه رسمياً في 15 كانون الثاني / يناير 2026 عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشكيله، حيث تم التوقيع لاحقا على ميثاق تأسيس المجلس رسمياً في 22 كانون الثاني / يناير 2026 خلال أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، وتم إقراره كهيئة دولية ضمن خطة أمريكية لإدارة المرحلة الانتقالية وتحقيق السلام وإعادة إعمار قطاع غزة، وها نحن اليوم في الرابع من شهر حزيران / يونيو 2026، وبعد مضى قرابة خمسة أشهر على تأسيس مجلس السلام بغزة، فإننا نتساءل بيأس وحرقة:
ما الذي تحقق لغزة من أهداف معلنة منذ تأسيسه، والتي جمعت باسمه المليارات التي ناهزت 17 مليار دولار أمريكي كان قد أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الاجتماع الأول لـ "مجلس السلام" في واشنطن ، مقسمة الى وعد أمريكي على لسان ترامب (المهذار وكثير التصريح!!) بتقديم 10 مليارات دولار لتمويل مشاريع المجلس، إضافة لمساهمة دولية بلغت 7مليارات دولار تعهدت بها دول شملت كلا من الإمارات، والسعودية، وقطر، والكويت، والبحرين، والمغرب، وكازاخستان، وأذربيجان، وأوزبكستان!!

نستطيع أن نجزم يقينا ودون شك بإخفاق المجلس في تحقيق أي وعد بخصوص غزة وأبنائها، وأنه وبعد مرور خمسة أشهر منذ تأسيسه، قد واجه تعثرات وإخفاقات واسعة، فلم يحقق الأهداف المعلنة المتمثلة في تحقيق السلام في غزة، والمباشرة بإعادة الإعمار الشاملة، بل تحول فعلياً إلى إطار شكلي دعائي، وبأن أبرز معالم أداء وحالة المجلس حتى الآن تتمثل في الآتي:
• افتقار المجلس بشكل فعلي إلى الأموال المخصصة لإعادة إعمار القطاع أو لتنفيذ مشاريع إنمائية حقيقية على أرض الواقع، حيث أن أغلب التبرعات والمساهمات المالية الضخمة التي أُعلن عنها لـ "مجلس سلام غزة" لم تدخل فعلياً حيز التنفيذ، حيث تُشير التقارير إلى أن الصندوق المخصص للإعمار والمدار من البنك الدولي لا يزال فارغاً ولم يتم إيداع أي أموال فيه، باستثناء مساهمات متواضعة تم تحويلها بالفعل لتغطية النفقات التشغيلية للمجلس، منها نحو 20 مليون دولار من دولة الإمارات و 3 ملايين دولار من المغرب، بينما لم يتم الوفاء بتعهدات بمليارات الدولارات المعلنة سابقاً!!
• فشل المجلس وعد تمكنه من تحسين ظروف القطاع المعيشية بالقدر المأمول؛ حيث لا يزال إدخال المساعدات الإنسانية يتعثر ولا يلبي الاحتياجات الفعلية المطلوبة بسبب الممارسات الإسرائيلية وتضييقها الخناق على دخول تلك المساعدات!!
• تعرض المجلس لانتقادات واسعة بسبب تحوله إلى غطاء دبلوماسي لاستمرار التوسع والانتهاكات والعدوان الإسرائيلي، في ظل غياب أعضاء المجلس ووزرائه عن زيارة غزة والتواصل المباشر مع سكانها!!
• فشل المجلس التنفيذي لغزة (المنبثق عن "مجلس السلام") عن تحقيق مهامه الموكلة اليه بالإشراف على عمليات الإغاثة والأمن وجهود استعادة الكهرباء والمياه، وإعادة بناء المدارس، وتنظيم خطط التحويل الطبي للمصابين!!

وعلى الرغم من قول الرئيس ترامب واقتبس نصا: "ملتزمون بأن تصبح غزة جيدة وكل دولار ينفق هو استثمار في الأمل"، إلا أنه لم يشرح بالضبط أوجه صرف هذه الأموال، وما إذا كان الكونغرس قد وافق فعلا على مساهمة الـ10 مليارات التي أعلن عنها ترامب للمجلس!!؟.
لقد حذر الكثيرون من الخبراء السياسيين والاقتصاديين من مغبة فشل مجلس سلام غزة، فقد قال الخبير في مجموعة الأزمات الدولية ماكس رودنبيك تعليقا منه على الاجتماع الذي أعلن فيه عن تأسيس مجلس سلام غزة، إنه "إذا لم يسفر هذا الاجتماع عن نتائج سريعة وملموسة، وخصوصا على الصعيد الإنساني، فإن مصداقيته ستنهار بسرعة"، ومن جانبه، وصف بروس جونز -زميل أقدم بارز في معهد بروكينغز- ما جرى في اجتماع مجلس السلام بأنه "مزيج مرتبك من الطموح والنرجسية، ويفتقر إلى أي جهد لتحقيق تماسك فكري"، في إشارة واضحة منه الى نرجسية ترامب وشغفه باستعراض غطرسته أمام الاعلام العالمي!!

لكننا نستطيع أن نؤكد وبضرس قاطع بأن الذي تحقق فعلا من تأسيس مجلس سلام غزة، يتمحور حول شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فهو:
1- قد أشبع نرجسيته وغروره وعجرفته في الظهور الإعلامي وتسليط الأضواء عليه!!
2-كونه الشخص الوحيد الذي يملك كامل الصلاحية بالمجلس، المخول بدعوة رؤساء دول وحكومات للمشاركة فيه، أو إلغاء مشاركتهم!!
3- وأنه يتمتع لوحده بسلطة النقض (الفيتو) على "مجلس السلام"!!
4- وأن بمستطاعه البقاء رئيسا له حتى بعد مغادرته منصبه كرئيس للولايات المتحدة، في حين أن الدول التي ترغب في البقاء كأعضاء دائمين، بدلا من قضاء فترة عضوية لمدة عامين، ستحتاج إلى دفع مليار دولار!!

غير أن المضحك المبكي، بل والمثير للسخرية والتندر في أمر تأسيس مجلس سلام غزة هذا إنما يتمثل في الآتي:
أولا... أن من دعا لتأسيس مجلس سلام غزة هو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية التي مولت العدوان الإسرائيلي على غزة بالمال والعتاد والمعلومات، والتي تسببت في إبادة جماعية بغزة استمرت عامين وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، كما وخلّفت الحرب الإسرائيلية المدعومة أمريكيا دمارا هائلا في قطاع غزة طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.!!
ثانيا ... وبالرغم من دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في غزة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 ، وبالرغم من إعلان إقامة مجلس سلام غزة برئاسة ترامب:
1- فإن الهجمات الإسرائيلية تتواصل بصورة شبه يومية على القطاع موقعة المزيد من الشهداء والجرحى، علما بأنه ومنذ الإعلان عن تأسيس "مجلس سلام غزة" وإقرار اتفاق وقف إطلاق النار، سقط ما لا يقل عن 936 شهيداً و2903 جريحا نتيجة الخروقات والعمليات العسكرية الإسرائيلية!!
2- توسع جيش الاحتلال الإسرائيلي ميدانياً في قطاع غزة، حيث بلغت المساحة الخاضعة لسيطرته الفعلية نحو 64% من مساحة القطاع، بعد أن كانت النسبة تتراوح بين 53% و 59% عند دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ!!
3- تطبيق الجيش الإسرائيلي خطة لسيطرته عبر ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهو منطقة عسكرية مغلقة تشكل النسبة الأكبر من مساحة غزة، ولقد كشفت الأمم المتحدة عن استحداث "الخط البرتقالي" الذي يمتد داخل "الخط الأصفر" لتقييد حركة طواقم الإغاثة الإنسانية والطبية!!
4- قيام الكيان الإسرائيلي بتأسيس قواعد عسكرية داخل قطاع غزة، حيث وثقت صور الأقمار الاصطناعية توسعاً في الانتشار عبر إنشاء نحو 40 نقطة عسكرية، منها 8 مواقع تم استحداثها بالكامل بعد توقيع الهدنة، وتتوزع هذه المواقع بين شمال ووسط وجنوب القطاع!!.
5- قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالإعلان عن خطط تهدف إلى زيادة رقعة السيطرة الميدانية لتصل إلى 70% من إجمالي مساحة القطاع!!

ومن خلال المعطيات التي ذكرتها آنفا، فإننا إزاء خدعة كبرى كان قد رسمها وخطط لها الرئيس ترامب وبالتنسيق مع النتن ياهو لصالح الكيان الإسرائيلي، حيث تمكن الكيان الإسرائيلي وفق الاتفاق من إطلاق كافة أسراها دون مقابل، ونجح جيش الاحتلال الإسرائيلي في تدمير أجزاء واسعة من الأنفاق خلال فترة هدنة وقف إطلاق النار، وتم إخراج كتائب عسكرية كاملة تابعة لحماس عن الخدمة، مما شلّ قدرة حماس وشقيقاتها من حركات المقاومة الفلسطينية على تنفيذ هجمات واسعة وإضعاف البنية القيادية.!!
ورغم ما ذكر أعلاه من معطيات تحققت للكيان الإسرائيلي في غزة في أعقاب تأسيس مجلس سلام غزة وقرار وقف إطلاق النار، والتي تعد مكاسب تكتيكية وعسكرية، إلا أنه بوسعنا أن نؤكد بأن الكيان الإسرائيلي لم يتمكن من تحقيق أهدافه الستراتيجية المعلنة في غزة، حيث لم يتم القضاء على حماس وسلطتها كما كان يصرح النتن ياهو، كما واجه الكيان صعوبة بالغة في إيجاد بديل لإدارة غزة، كما أظهرت التقييمات قدرة حركة حماس على استعادة السيطرة المدنية في عدة مناطق بعد انتهاء العمليات وإعادة تنظيم صفوفها مما أزعج النتن ياهو، كما أثبتت الأشهر التي تلت اتفاق وقف إطلاق النار أن قدرة الفصائل على العمل في الشوارع وإعادة بناء القوات لا تزال قائمة، مما يبقي التهديدات الأمنية مستمرة، ولعل أعظم خسائر الكيان الإسرائيلي يتمثل في العزلة الدولية غير المسبوقة له، وأزمة داخلية حادة نتيجة الانتقادات لطريقة إدارة ملف الأسرى والمستقبل السياسي للقطاع!!.

إن خير ما قيل بحق مجلس سلام غزة، ما جاء من إدانة مواطنين فلسطينيين له، معتبرين أنه مخطط يهدف إلى مزيد من تقويض السيادة الفلسطينية، ولقد وصفت الناشطة الفلسطينية، بيسان عودة، التي وثقت الحرب الإسرائيلية على غزة لأكثر من عامين، بأنه فخ لأبناء غزة، حيث قالت وأقتبس نصا: "يتحدث مجلس السلام عن إعادة بناء غزة، وعن نزع السلاح، وعن دخول قوات دولية، وعن أوهام إنشاء وجهات سياحية فوق مقابر أطفالنا، بالنسبة لنا، لا يبدو هذا اتفاق سلام، بل يبدو فخا، وفي فيديو نشره موقع موندووايس، أجرت عودة مقابلات مع فلسطينيين في غزة حول خطة إدارة ترامب لمستقبل القطاع، حيث قال أحد سكان غزة: "لقد تحمّل الناس هذه الحرب لعامين. بعضهم فقد أطفاله، وبعضهم فقد منزله ومستقبله وعمله. وفي النهاية تأتون لتقولوا لي إن كل ذلك قد انتهى، وإنكم ستمنحونني – كما نسمع – حياً كاملاً داخل بناية سكنية. وهل يُفترض بي أن أنسى أرضي، وأنسى من أكون، وأنسى ممتلكاتي تراثي؟"!!

ختاما ...
أقول لأبناء الرباط في فلسطين عموما، وغزة خصوصا:
قال تعالى في سورة البقرة، الآية 155: "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ".
وقال تعالى في سورة البقرة، الآية 214: "أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا".
وأقول لمن هلل وطبل وتراقص طربا لمجلس سلام غزة، فخذل غزة وأبناءها وتقاعس عن نصرتهم من الأنظمة العربية والاسلامية:
قال تعالى في سورة آل عمران، الآية 167: "وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ".



#سماك_العبوشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أما آن أوان لجم نظام بن زايد وتحجيم شره!!
- هل سمعتم يوما بالإنجيلية التدبيرية !؟
- ما يجري في جنوب لبنان أكبر من محاربة حزب الله!!
- هل القواعد الامريكية في دول الخليج لحمايتها ... أم ماذا!!؟
- ترامب يرمي غصن الزيتون ويمتشق السيف!!
- ننتظر وشاية الأحجار والأشجار باليهود!!
- أقول لترامب : -عجيب أمور، غريب قضية-!!
- بنيامين نتنياهو، الصادق البار بالكيان -الإسرائيلي-!!
- أما آن لنا استثمار عزلة الكيان الإسرائيلي!!
- ما عجز عنه النتن ياهو حققه له ترامب وبمباركة عربية إسلامية!!
- قد فرطتم بفلسطين فاحرصوا على أوطانكم!!
- دونالد ترامب: تاريخ حافل في خدمة إسرائيل!!
- توني بلير ... الوسيط غير المحايد!!
- هل يصدق ترامب هذه المرة!!
- هل استؤصلت جينات الكرامة من قادة العرب!!
- المتغطي بالأمريكان عريان!!
- رسالة مفتوحة الى الغيارى من أبناء فلسطين!!!
- لا أستبعد أبدا هذا السيناريو الخبيث بحق غزة!!
- لست واهما، فهكذا فقط سنعود لسابق مجدنا وعزنا!!
- السلطة الفلسطينية بين (النوم في العسل) و(جزاء سِنمار)!!


المزيد.....




- -هل ما بيدك حيلة؟-.. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر ...
- شاهد.. نظارة طفل مكسورة تكشف واقع الحياة في غزة
- الجيش الأمريكي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية ...
- صواريخ تحذيرية قرب هرمز.. عراقجي يرد على ترامب: لقاء خامنئي ...
- مدير “العمل الدولية” يطلق صاروخ تحذير من جنيف: مستقبل الوظائ ...
- ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا ...
- تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن ات ...
- تايلاند: الخدمة العسكرية بالقرعة!
- فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام ...
- صحفيان من فرانس24 يتعرضان للترهيب بعد سؤال حول عريضة مناهضة ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سماك العبوشي - خدعة كبيرة تحت مسمى: -مجلس سلام غزة-!!