أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - أحمد مكتبجي - روح المقالة.. كتاب جديد يجسد ألمعية المقدادي كاتبا و لوذعية النعيمي مؤلفا بعد الستين














المزيد.....

روح المقالة.. كتاب جديد يجسد ألمعية المقدادي كاتبا و لوذعية النعيمي مؤلفا بعد الستين


أحمد مكتبجي

الحوار المتمدن-العدد: 8724 - 2026 / 6 / 2 - 03:36
المحور: قضايا ثقافية
    


صدر في بغداد حديثا كتاب ماتع لطالما انتظره القراء طويلا بعنوان (روح المقالة ) للكاتب والصحفي العراقي المعروف مهند النعيمي، ويتضمن الكتاب الصادر بـ 258 صفحة دراسة تحليلية فذة ومعمقة لمقالات ابن السوربون المحنك الدكتور كاظم المقدادي،الصحفية المنشورة في عشرات الصحف والمجلات العربية والعراقية على مدار سنين طويلة.
تنقل الكاتب مهند النعيمي، الذي تخرج في مدرسته الصحفية الجادة والمتفردة عشرات الصحفيين العراقيين ليرسم بقلمه الرشيق،وبفكره الثاقب،وخبرته الصحفية المتراكمة التي تمتد الى أكثر من ثلاثين عاما،وبأسلوب السهل الممتنع ما يشبه اللوحات التشكيلية متنقلا من مقالة الى أخرى،وبسلاسة قل نظيرها وبما يجعل القارىء في حالة من الدهشة المشفوعة بالانجذاب والاستئناس والهيام، تعتريه رغبة عارمة بقراءة المقالة التالية بمجرد الانتهاء من التي سبقتها .
ولعل من أبرز المقالات اللافتة التي تشد انتباهك منذ الوهلة الأولى،وأهم العناوين المبهرة التي ضمها الكتاب الذي قدمه الاستاذ محمد رضا مبارك، وكتب مقدمته أيضا الاستاذ مهند النعيمي ، والمصمم بشكل فني متقن وجميل يخلب الالباب :"المقامة المقدادية ، الكتابة تحت الرقابة ،روح المقالة،السلطانة مقالة ،فوضى بالزي الرسمي ،العمود الساخر ..نقطة نظام ،اضحك للمسؤول يضحكلك،للقلم فوهة واحدة ،الجهل للجميع ،حلاوة الماجستير ، حبس اختياري، أقلام وضمائر، ضريبة الحصة " وغيرها كثير .
وقد كتب النعيمي معقبا على صدور كتابه الأول بعد إحالته على التقاعد وتجاوزه سن الستين بالقول : "في الستين...حين يتحول الحلم إلى كتاب، وليست الكتابة غريبة عني، وقد عشت عمراً بين المقالات والأعمدة الصحفية، ألاحق الخبر والفكرة والرأي، وأجد في الصحيفة بيتي اليومي الذي أطل منه على القراء،ولكن بين الكتابة للصحيفة والكتابة للكتاب مسافة شاسعة؛ فالأولى ابنة اللحظة، أما الثانية فهي ابنة التأمل والتراكم والصبر،لذلك لم يكن صدور كتابي الأول حدثاً عابراً في مسيرتي،بل كان أشبه بعبور شخصي وفكري نحو أفق جديد".
ومن الجدير ذكره أن الدكتور كاظم المقدادي، الذي تناول الكتاب الجديد مقالاته وأعمدته الصحفية الرصينة بالتحليل الموضوعي المعمق،حاصل على الدكتوراه في جامعة السوربون عن اطروحته الموسومة ( التيارات الفكرية في الصحافة العربية المهاجرة - النصف الثاني من القرن التاسع عشر) سنة ١٩٧٩، ويعد المقدادي واحداً من أبرز الباحثين والأكاديميين العراقيين المتخصصين بتدريس مادة التحرير الصحافي، ومناهج الاتصال، و تاريخ الصحافة العراقية ، و قانون الإعلام ،وأخلاقيات العمل الإعلامي، والعلاقات العامة ، والإعلام الدولي، وتدريسها في العديد من كليات الإعلام في جامعة بغداد ،والبتراء ،والفارابي، فيما أشرف على عشرات الرسائل والاطاريح الجامعية ،علاوة على رئاسته تحرير العديد من الصحف والمجلات المهمة،بينها جريدة (الصحافة)،وجريدة (الكاروك) الساخرة ،ومجلة ( معين ) للدراسات المستقبلية ، ومجلة ( رسالة بغداد ) الباريسية ، مع تقديمه العديد من البرامج المتلفزة، ومنها برنامج ( صاحب الامتياز ) وبرنامج ( المنجز )، و برنامج ( الرازونة ) ،وأما عن أهم كتبه ومؤلفاته فيتصدرها كتاب ( البحث عن حرية التعبير ) في باريس ١٩٨٣،و( أوراق باريسية ) سنة ١٩٨٤، و( اشكالية الاعلام العربي في أوروبا ) سنة ١٩٨٦، و( مقالات مفخخة ) سنة ٢٠٠٦، و ( ديمقراطية الفرجة ) سنة ٢٠١٠ ، و ( الصحافة الاستقصائية ) سنة ٢٠١٢ ، و ( تصدع السلطة الرابعة ) سنة ٢٠١٣، و ( التيارات السياسية في الصحافة العراقية) سنة 2015، و ( جدل الاتصال) بغداد سنة ٢٠١٩، وهو عضو في نقابة الصحفيين العراقيين ، واتحاد الصحفيين العرب ،وممثل لجنة الحوار العربي الأوروبي في اسطنبول ،ويتمتع بعلاقات طيبة وواسعة جدا على المستوى العراقي والعربي والدولي .



#أحمد_مكتبجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صدور العدد العاشر من مجلة”ألق شبعاد”الثقافية الاجتماعية
- صدور العدد ال ٣٢ من مجلة “همس الحوار”الثقافية في ...
- دردشة رمضانية مع الدكتور واثق عباس في رحاب مقهى الماسنجر الث ...
- رئيس المركز الوطني العراقي للثقافة والإعلام والفنون الدكتور ...
- تعلولة -الدلة والفنجان-حول انتخابات البرلمان
- قطوف من بستان الذكريات مع الباحث الموسوعي جميل إبراهيم حبيب
- الى من يسأل عن -حسن الخاتمة -..ما حدث للشيخ سعيد أنموذجا
- غريق سماوي وغواص أنباري أجهضا مشاريع الطائفية في عراق الحضار ...
- نصائح فندقية للمسافرين عامة والوفود خاصة ..!!
- اتفاق سلام مع وقف التنفيذ برغم احتفال بعضنا بتناول المندي وا ...
- سبعينيون صنعوا التاريخ ..الداعية العراقي الهمام وليد عبد الح ...
- مخاطر الجدال الفكري السيبراني على طريقة ال WWE و ال MMA !!
- وعلى مثل قلمك الساخر اللاذع فلتبك البواكي أيها الفرحان !
- لا يكفي اعتراف بريطانيا وفرنسا بدولة فلسطين وعليهما الإقرار ...
- صدور العدد الرابع من مجلة توقد الثقافية
- القاضي الأمريكي الرحيم فرانك كابريو ..وداعا !
- دعوة للمشاركة في المهرجان الدولي للكاريكاتير بإفريقيا (فيكا) ...
- افتحوا المعبر وإلا فإن القادم أغبر!
- ترشيح “أبو صفية” لجائزة نوبل للسلام وترامبياهو للحماقات البش ...
- الاستباقي من التحذير والمبكر من الإنذار قبل وقوع الزلزال واج ...


المزيد.....




- ترامب يعلن وقفاً كاملاً لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.. ...
- محكمة ألمانية تقضي بالسجن المؤبد لسوري على خلفية هجوم بسكين ...
- أنثروبيك تتيح للاتحاد الأوروبي استخدام نموذجها للذكاء الاصطن ...
- احتجاجات في كينيا رفضاً لمنشأة أميركية لمكافحة إيبولا
- 20 ألف بحار عالقون بالخليج.. والإجلاء ما زال محفوفا بالمخاط ...
- إثيوبيا تنتخب وسط توقعات بفوز كاسح لآبي أحمد
- ترامب يتوقع اتفاقا مع إيران خلال الأسبوع المقبل
- ترامب يحث إسرائيل وحزب الله على وقف القتال -إلى الأبد-
- -حان الوقت لنقول لصديقنا ترامب لا-.. لماذا غضب وزراء وسياسيو ...
- اتفاق مبدئي على إنشاء مراكز ترحيل خارج الاتحاد الأوروبي


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - أحمد مكتبجي - روح المقالة.. كتاب جديد يجسد ألمعية المقدادي كاتبا و لوذعية النعيمي مؤلفا بعد الستين