أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - احمد موكرياني - إن تجّار الأسلحة ومطوريها ومصنّعيها يساهمون في إشعال الحروب وإدامة الصراعات حول العالم.














المزيد.....

إن تجّار الأسلحة ومطوريها ومصنّعيها يساهمون في إشعال الحروب وإدامة الصراعات حول العالم.


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 8717 - 2026 / 5 / 26 - 18:04
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


قيمة تجارة الأسلحة العالمية سنويًا؟
تُقدَّر قيمة سوق الأسلحة العالمية بمئات المليارات من الدولارات سنويًا. ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) وتقارير متخصصة:
• إجمالي قيمة سوق الأسلحة في 2024 بلغت إيرادات أكبر 100 شركة أسلحة في العالم نحو 679 مليار دولار.
• صادرات الأسلحة التقليدية في الفترة 2025–2028 من المتوقع أن يصل إجمالي قيمة صادرات الأسلحة التقليدية إلى نحو 597 مليار دولار، بمعدل سنوي يتجاوز 100 مليار دولار.
• الإنفاق العسكري العالمي 2024، ارتفع الإنفاق العسكري العالمي إلى مستوى تاريخي بلغ 2,718 تريليون دولار.

أكبر المصدرين للأسلحة وفقا للأرقام المنشورة:
امريكا : 42٪ من حجم التجارة العالمية.
فرنسا : 9,8٪ من حجم التجارة العالمية.
روسيا : 6,8٪ من حجم التجارة العالمية.

أكبر المستوردين للأسلحة:
السعودية : 7,8٪ من الصادرات العالمية.
أوكرانيا : 9,7٪ من الصادرات العالمية.
الهند : 8,3 ٪ من الصادرات العالمية.
قطر : 5,9 ٪ من الصادرات العالمية.
باكستان : 4,9 ٪ من الصادرات العالمية.

وهناك ممولين للأسلحة الى مناطق الصراع لكسب النفوذ السياسي او استغلال الثروات الطبيعية ومنهم الأمارات العربية المتحدة حيث شاركت في اسقاط معمر القذافي وتمول الحرب الأهلية في السودان بالمال والأسلحة وشاركت في عدم استقرار اليمن.

ونلاحظ ابتكارات انواع الأسلحة الجديدة أكثر بكثير من ابتكارات أدوية واللقاحات والعلاجات للمرضى.
وأصبحت صناعة الأسلحة في منال مليشيات، فأن صناعة الطائرات المسيرة القاتلة منخفضة الكلفة ممكن تركيبها او صناعتها في ورشة منزلية في اية بقعة في العالم، وأصبحت أكبر تأثيرا وأرخص بكثير من صناعات الصواريخ والطائرات وتطوير الأسلحة النووية، فربما لا يمر وقت كثير لإنتاج قنابل قذرة صغيرة تحمل عل الطائرات المسيرة تمتلكها المليشيات، وهنا تفقد الدول الكبرى عظمتها واحتكارها للسلاح النووي.
أن من يطور السلاح هو مجرم وقاتل مع سبق الإصرار ويفتقد للقيم الإنسانية ويجب ان يوسم بقاتل أينما يذهب لا ان يكرم، لأنه استخدم ذكائه لقتل البشر لا فائدتهم.

نلاحظ الآن ما يجري بين أمريكا وإسرائيل وإيران وفلسطين ولبنان، فهو جريمة إنسانية بكل معنى الجريمة والجنون والتخلف، حيث يتزعم عمليات القتل الرئيس الأمريكي ترامب، الذي يتصرف كرئيس عصابة مسلحة، والمجرم نتن ياهو المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والمطلوب القبض عليه للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بهولندا.
• إن عملية الإبادة الجماعية للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية لا تختلف عن إبادة الهنود الحمر في أمريكا.
• إن الحركات الطائفية والمليشيات المسلحة هي انحراف عن الدين المسيحي والدين الإسلامي الحنيف. فمنذ أن أسست فرنسا الطائفية السياسية في لبنان والمنطقة، دخلت المنطقة في دوامة من الحروب الدينية والطائفية لم تنتهِ حتى الآن.
• أُسست الطائفية السياسية في لبنان على يد الانتداب الفرنسي 1920-1943، الذي صمم نظام الحكم خصيصًا لتكريس الانقسامات المذهبية وتفتيت أي هوية وطنية موحدة تهدد هيمنته الاستعمارية، وذلك لضمان السيطرة على المنطقة.
• في عام 1920، أعلنت فرنسا رسميًا عن "دولة لبنان الكبير".
• صُمم دستور عام 1926 ليقيم نظامًا لتقاسم السلطة على أسس طائفية بحتة، حيث جعل:
o رئيس الجمهورية مارونيًا،
o رئيس الوزراء سنِّيًا،
o ورئيس مجلس النواب شيعيًا.

بعد سقوط السلطنة العثمانية، واجهت المنطقة:
• الاحتلالات الأوروبية.
• تقسيم الحدود عبر الاتفاقية الاستعمارية التي أعدّها الاستعمار البريطاني-الفرنسي، والتي عُرفت باتفاقية سايكس-بيكو.
• صعود الحركات القومية للمستعمرين العرب والمحتلين الترك والبهلوية الفارسية، وسيطرتهم على المكونات القومية الأصلية في المنطقة بقوة السلاح ودعم القوى الاستعمارية وحلف ناتو.
• الانقلابات العسكرية والحروب الداخلية والإقليمية.
ورغم ذلك، برزت شخصيات علمية وسياسية وثقافية في المنطقة استطاعت أن تترك أثراً عالمياً، سواء في العلوم، أو الفكر، أو بناء الدول الحديثة، لكنها حُرِمت من المساهمة في تطوير بلدانها.

كلمة أخيرة:
• على قيادات دول المنطقة والدول النامية ألا يسرفوا في شراء الأسلحة وتطويرها، بل يركزوا على توفير حياة كريمة لمواطنيهم، من خلال تطوير الزراعة والصناعة التي تعتمد على المنتجات الزراعية والموارد الطبيعية في بلدانهم.
• إن عمولات تجار الأسلحة ومصنعيها، مهما بلغت من الإغراء (عشرات، بل مئات الملايين)، لا تجلب إلا العار، وتتلوث أيدي المتاجرين بها بدماء الذين يُقتلون بتلك الأسلحة، سواء اشتروها بأموال شعوبهم أو تاجروا بها، وحتى لو استخدمت بعد مماتهم.
• أنفق النظام الإيراني مليارات الدولارات سنويًا على صناعة وشراء الأسلحة ودعم المليشيات التابعة له في المنطقة، لكن يبقى السؤال: ماذا جنى النظام الإيراني، وماذا استفاد الشعب الإيراني، من هذا الإنفاق الهائل؟
o غادر أكثر من 3 ملايين إيراني بلادهم بعد عام 1979، في واحدة من أكبر موجات هجرة العقول والنزوح السياسي في الشرق الأوسط،
o إنهاك الاقتصاد الإيراني،
o زيادة التوترات والحروب في الشرق الأوسط،
o تحويل المنطقة إلى ساحة صراع دائم.
o حصار اقتصادي أمريكي وحجز مليارات الدولارات من أموال الشعوب الإيرانية في خزائن الأمريكية.



#احمد_موكرياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التمييز القومي والديني والطائفي هو السبب الرئيسي في تخلف وعد ...
- متى تنتهي تجارة الحروب وهل قضت حرب ترامب ونتن ياهو عل إيران ...
- كيف يمكن للشعب العراقي استعادة الحكم دون ارتباط سياسي مع إير ...
- هل كان تفكيك العالم الإسلامي هدفًا استراتيجيًا للاستعمار الب ...
- هل كان تفكيك العالم الإسلامي هدفًا استراتيجيًا للاستعمار الب ...
- تقييم اللياقة العقلية للرئيس ترامب
- الحكم العائلي في الحكم وفي قيادة الأحزاب
- من الطرف المنتصر في حرب ترامب وحكومة نتن ياهو ضد إيران؟
- من يحمل السلاح هو قاتل مع سبق الإصرار
- هل ممكن استمرار الحكومة الصهيونية في فلسطين؟
- هل كانت حرب ترامب وحكومة نتن ياهو على إيران مبرَّرة؟
- إنّ حلم ترامب بالسيطرة على مضيق هرمز هو حلم بعيد المنال.
- مستقبل الدول النفطية في عصر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والا ...
- لماذا لم تُنهِ الديمقراطية الغربية وتطور العلم والثقافة الحر ...
- الحرب على إيران: هل نحن أمام سقوط أنظمة أم ولادة شرق أوسط جد ...
- رسالة الى القائد كاك مسعود بارزاني
- ملحمة أربعة أطفال موكريان من بلدة جوانمرد الى بغداد
- المهزلة الانتخابية في العراق: حين يصبح اختيار رئيس الجمهورية ...
- محور الشر: ترامب ونتن ياهو وأردوغان
- عام 2026: بين أمل المواطن الشرق أوسطي وجراح فلسطين المفتوحة


المزيد.....




- حتى -إذا خرج جيش إيران من طهران ووقع قادتها وثائق استسلام-.. ...
- بدعوى معاداتهم لإسرائيل.. تل أبيب تمنع دخول 40 ناشطا حقوقيا ...
- -برج الشياطين- في أمريكا..جبل غامض يتحول لوجهة سياحية عبر -ك ...
- جينيفر لوبيز تخطف الأنظار بفستان عمره 22 عامًا في لوس أنجلوس ...
- ضحايا بانفجار خزان مواد كيميائية في مصنع للورق والتغليف بولا ...
- من هرمز إلى لبنان.. المنطقة تهتز مجدداً ومخاوف من سقوط التفا ...
- خلاف بين البنتاغون و-سبيس إكس- على رفع أسعار ستارلينك
- تصعيد إسرائيلي في لبنان ومقتل قائد الجناح العسكري لحماس
- إزالة غابات الأمازون تتراجع إلى أدنى مستوى منذ 2019
- بأكثر من لغة.. العيدية -رسالة حب- تكتب بالعملات المحلية


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - احمد موكرياني - إن تجّار الأسلحة ومطوريها ومصنّعيها يساهمون في إشعال الحروب وإدامة الصراعات حول العالم.