أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - احمد موكرياني - متى تنتهي تجارة الحروب وهل قضت حرب ترامب ونتن ياهو عل إيران عليهما سياسيا؟















المزيد.....

متى تنتهي تجارة الحروب وهل قضت حرب ترامب ونتن ياهو عل إيران عليهما سياسيا؟


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 10 - 15:30
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


الحروب التي خسرتها الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية:
1. الحرب الكورية (1950-1953): حوالي 1.2 مليون قتيل بين المدنيين والعسكريين، وما زالت شبه الجزيرة مقسمة حتى اليوم.
2. حرب فيتنام (1955-1975): مقتل أكثر من 58,000 جندي أمريكي.
3. حرب أفغانستان (2001-2021) :مقتل أكثر من 2,400 جندي أمريكي وأكثر من 2 تريليون دولار.
4. حرب العراق (2003-2011): مقتل أكثر من 4,400 جندي أمريكي وجرح أكثر من 32,000 جندي وأكثر من 2 تريليون دولار
• كرر ترامب في عدة تصريحات أن الولايات المتحدة أنفقت حوالي 7 تريليونات دولار في الشرق الأوسط، خصوصًا على حربي العراق وأفغانستان وما تبعهما من عمليات عسكرية وإعادة إعمار.

الحروب التي خسرتها إسرائيل في لبنان:
1. اجتياح لبنان 1982: نتج الاجتياح في صعود الحزب الله على الساحة السياسية في لبنان.
2. حرب تموز 2006: فشلت في القضاء على الحزب الله واستمر إطلاق الصواريخ حتى الأيام الأخيرة للحرب.
3. الاحتلال الأمني لجنوب لبنان (1985–2000): تحول الاحتلال الى حرب استنزاف يومية للجيش الإسرائيلي بسبب خسائر مستمرة.

أبرز الحروب والصراعات الحالية وتكلفتها البشرية (2026)
العالم يعيش حاليًا واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية:
1. الحرب الروسية – الأوكرانية: أكثر من 500 ألف قتيل وجريح روسي.
o مئات آلاف القتلى والجرحى الأوكرانيين.
2. حرب إبادة الفلسطينيين في غزة: عشرات آلاف الشهداء الفلسطينيين، بينهم أعداد كبيرة من المدنيين والأطفال وآلاف الجرحى والمفقودين، ومقتل مئات الإسرائيليين منذ بداية التصعيد.
3. غزوة ترامب ونتن ياهو على إيران ولبنان: أعلنت طهران رسمياً مقتل 3,468 شخصاً، بينهم 1,460 مدنياً، وإصابة 34,060 حتى 25 أبريل 2026، والخسائر في لبنان: 2,702 القتلى و 8,311 جرحى.
4. الحرب الأهلية في السودان: عشرات آلاف القتلى.
• أكثر من 14 مليون نازح ومهجّر.
5. اليمن: مئات آلاف الوفيات المباشرة وغير المباشرة وفق تقديرات أممية.
• ملايين النازحين.
6. سوريا: مئات آلاف القتلى، العدد الإجمالي التقريبي للسوريين المهجرين والنازحين حوالي 14 مليون، منهم 10,000 طبيب سوري في المانيا.
7. الكونغو الديمقراطية: ملايين النازحين داخليًا.
• صراعات مسلحة مستمرة شرق البلاد.
8. ميانمار:
• أكثر من 120 مليون إنسان مهجّر أو نازح قسرًا عالميًا.
• ملايين القتلى والجرحى خلال العقد الأخير.

منذ فجر التاريخ والبشرية تعيش بين فترتين متناقضتين:
• فترة بناء الحضارات،
• وفترة تدميرها بالحروب.
الحقيقة المؤلمة أن كثيرًا من الحروب الحديثة لم تعد مجرد صراعات عسكرية بين جيوش ودول، بل تحولت إلى “تجارة عالمية” تتداخل فيها المصالح السياسية، والاقتصادية، والمالية، والإعلامية.
فالحرب اليوم ليست فقط دبابة وصاروخًا، بل عقود تسليح، وأسواق طاقة، وإعادة إعمار، ونفوذ جيوسياسي، وتحكم بالممرات البحرية والموارد الطبيعية.
لقد أصبحت بعض مناطق العالم تُدار وكأنها أسواق مفتوحة للصراع، حيث يدفع الفقراء الثمن دمًا وتشريدًا، بينما يجني آخرون الأرباح والنفوذ.
اشارت التقارير الى ان هناك نمط واضح من التداولات المشبوهة التي تستبق إعلانات الرئيس ترامب المصيرية، مما يوحي باستخدام معلومات داخلية لتحقيق أرباح ضخمة من تقلبات السوق.
• تداولات ضخمة قبل الإعلانات: تم رصد تداولات بمئات الملايين من الدولارات في عقود النفط الآجلة ومؤشر "S&P 500"، قبل دقائق من إعلانات ترامب المفاجئة على منصة "تروث سوشيال".
o ففي 23 مارس/آذار 2026، ارتفع حجم التداول في العقود المستقبلية بشكل حاد قبل 15 دقيقة من إعلان ترامب عن محادثاته مع إيران وتأجيله للضربات، مما أدى إلى هبوط أسعار النفط وارتفاع الأسهم.
o وفي 7 أبريل/نيسان، تم تداول صفقة ضخمة بقيمة 950 مليون دولار تراهن على انخفاض أسعار النفط، قبل ساعات فقط من إعلان ترامب عن هدنة لمدة أسبوعين مع إيران، وهو ما تسبب بالفعل في انخفاض الأسعار بنسبة 15٪.
• تحقيقات رسمية: أثارت هذه الحوادث ردود فعل رسمية غير مسبوقة. أرسل السيناتوران إليزابيث وارن وشيلدون وايتهاوس رسالة إلى لجنة تداول العقود الآجلة (CFTC) يطالبان بفتح تحقيق، واصفين هذا النمط بأنه ينذر بوجود "اختلاس متكرر لمعلومات حكومية سرية". كما طالب النائب الديمقراطي سام ليكاردو هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) بالتدقيق في هذه التداولات التي تحققت "في توقيت مذهل".

كما أن الخوف المتبادل بين الدول يولد سباقات تسلح لا تنتهي، فيما تُستخدم وسائل الإعلام أحيانًا لصناعة صورة “العدو الدائم” من أجل تبرير المزيد من الإنفاق العسكري.
متى تتوقف تجارة الحروب؟
التاريخ يثبت أن الحروب تبدأ عادة عندما يرى أصحاب القرار أن أرباحها أكبر من كلفتها، لكنها تتراجع عندما تتحول إلى عبء يهدد لاقتصاد، والاستقرار الداخلي، وتهديد استمرار الحكام في الحكم كما هو الحال في نتن ياهو وترامب.
فعندما ترتفع أسعار الغذاء والطاقة، وتتوسع الديون، وتزداد الاحتجاجات، وتصبح الحروب تهديدًا للاستقرار العالمي، يبدأ حتى المستفيدون منها بإعادة حساباتهم.
في الماضي كانت الحروب تعتمد على الجيوش التقليدية، أما اليوم فقد دخل العالم عصر:
• الطائرات المسيّرة،
• الحرب السيبرانية،
• الذكاء الاصطناعي،
• العقوبات الاقتصادية،
• والحروب الإعلامية.
• وأضاف ترامب التهريج.
وقد أصبحت التكنولوجيا الحديثة تمنح أدوات تدمير هائلة بتكاليف أقل، مما يجعل العالم أكثر هشاشة وأكثر عرضة لصراعات غير تقليدية، ولا نعلم ماذا ستنتج غدا من أسلحة ووسائل قتالية أكثر دمارا، وأقل كلفة، وسهلة انتاجها، واستخدامها.

الكلمة الأخيرة:
• يبقى السؤال: هل ستؤدي حرب الى القضاء على ترامب ونتن ياهو ضد إيران وإبادة الشعب الفلسطيني في غزة؟
الجواب: نعم.
• نتن ياهو: صدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي - هولندا بحقه مذكرة اعتقال في 21 نوفمبر 2024 بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، كما أن بقاءه السياسي يعتمد بدرجة كبيرة على استمرار الحرب في إيران ولبنان وعدم انهيار الائتلاف الحكومي الإسرائيلي. أن انتهاء الحرب يفتح الباب أمام محاكمته وفقدانه الحصانة السياسية.
• ترامب: أوقف الحرب دون تحقيق هدف إسقاط النظام الإيراني، مكتفيًا بالدعوة إلى “وقف إطلاق النار” والاستمرار في “الحصار الاقتصادي”. ويرى منتقدوه أن إعلان “وقف الحرب” بدلًا من “إنهائها” يُعد مؤشرًا على عدم تحقيق الأهداف المعلنة.
• أتوقع أن ترامب قد لا يُكمل فترته الرئاسية الحالية، إذ أراه غير مؤهل لقيادة أكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم.
• بإمكان دول الخليج إلحاق ضرر كبير بالاقتصاد الأمريكي، وربما انهيار الولايات المتحدة الأمريكية، إذا تخلّت عن اعتماد الدولار في مبيعاتها للنفط، خصوصًا في ظل الديون الأمريكية التي تجاوزت 36 تريليون دولار.
• تباهى ترامب بالحصول على مئات المليارات من الدولارات من دول الخليج خلال زياراته إليها مقابل حمايتها من إيران، إلا أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، أظهرت محدودية تلك الحماية، بل إن دول الخليج اضطرت إلى الدفاع عن المصالح الأمريكية في منطقة الخليج.
• كما أن دول الخليج لعبت دورًا مهمًا في القرن الماضي في دعم مكانة الدولار عالميًا بعد تخلي الرئيس نيكسون في سنة 1971 عن ربط الدولار بالذهب بسبب ارتفاع الإنفاق الأمريكي في حرب فيتنام، وهو ما ساهم لاحقًا في ترسيخ نظام “البترودولار".



#احمد_موكرياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف يمكن للشعب العراقي استعادة الحكم دون ارتباط سياسي مع إير ...
- هل كان تفكيك العالم الإسلامي هدفًا استراتيجيًا للاستعمار الب ...
- هل كان تفكيك العالم الإسلامي هدفًا استراتيجيًا للاستعمار الب ...
- تقييم اللياقة العقلية للرئيس ترامب
- الحكم العائلي في الحكم وفي قيادة الأحزاب
- من الطرف المنتصر في حرب ترامب وحكومة نتن ياهو ضد إيران؟
- من يحمل السلاح هو قاتل مع سبق الإصرار
- هل ممكن استمرار الحكومة الصهيونية في فلسطين؟
- هل كانت حرب ترامب وحكومة نتن ياهو على إيران مبرَّرة؟
- إنّ حلم ترامب بالسيطرة على مضيق هرمز هو حلم بعيد المنال.
- مستقبل الدول النفطية في عصر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والا ...
- لماذا لم تُنهِ الديمقراطية الغربية وتطور العلم والثقافة الحر ...
- الحرب على إيران: هل نحن أمام سقوط أنظمة أم ولادة شرق أوسط جد ...
- رسالة الى القائد كاك مسعود بارزاني
- ملحمة أربعة أطفال موكريان من بلدة جوانمرد الى بغداد
- المهزلة الانتخابية في العراق: حين يصبح اختيار رئيس الجمهورية ...
- محور الشر: ترامب ونتن ياهو وأردوغان
- عام 2026: بين أمل المواطن الشرق أوسطي وجراح فلسطين المفتوحة
- مقترح لتسوية النزاع بين روسيا وأوكرانيا في طار الأمم المتحدة
- الحكم الوراثي في التاريخ الإسلامي وانعكاساته على الأنظمة الع ...


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - احمد موكرياني - متى تنتهي تجارة الحروب وهل قضت حرب ترامب ونتن ياهو عل إيران عليهما سياسيا؟