أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علجية عيش - ثقافة الإستغباء














المزيد.....

ثقافة الإستغباء


علجية عيش
(aldjia aiche)


الحوار المتمدن-العدد: 8702 - 2026 / 5 / 9 - 12:16
المحور: كتابات ساخرة
    


الإستغباء هو أن تعتقد أن الناس سذج أو أغبياء لا يفهمون، و أنك قد تخدعهم بكلمات، لتمرير رسالة ما أو لأمور أخرى يجهلها المواطن، و هذه عادة يستعملها بعض المسؤولين ، خاصة أمام الصحافة، عندما تكون لهم ملاحظات اثناء وقوفهم على مشروع من المشاريع، فيلتقطها رجال مهنة المتاعب، ثم يخبر أعوانه الصحافة بأن المسؤول سيقدم في نهاية الزيارة تصريحا une declaration ، و تجد الكل ينتظر لسماع اتصريح المسؤول خاصة الصحافة، نشير هنا أن كثير من الناس يجهلون كيف توزع ميزانية الولاية و ميزانية البلديات، و كيف تحضر المداولات و كيف توزع المشاريع؟ و من هو صاحب الحظ؟ و هذه أمور لا يعلمها إلا محيط المسؤول

فكل شيء يتم في صمت يعني ( سُكِّيتِي)، حتى في مجال التوظيف، و خلال تقديم هذا المسؤول تصريحه ، تجد أنه أعاد ما قاله في النقاط التي وقف عليها، يعني لا يوجد جديد و يُستحقُّ أن يُكتب ، فالتصريح هو عبارة عن إعلان أو إبلاغ أو بيان أو قرار يصدره المسؤول و يكون فجائيا قد يحرك الرأي العام، و قد تجده في تصريحه يردد عبارات معينة، طبعا الردود تكون حسب طبيعة السؤال الذي يطرحه الصحفي، و هذا طبعا يختلف من صحفي لآخر، أحدهم يريد تلميع صورة شخص ما، و آخر يسأل من أجل الصالح العام ، و يبقى السؤال: هل الناس أغبياء حتى يُسْتَخَفُّ بهم؟
حركة كان يستعملها الأطفال المتمدرسين حين يقدموا على سلوك غير لائق و يخشون عقاب المعلم لهم فيقومون بهذه الحركة

لا ترتبط هذه الأمور كما يقول علم النفس بالحالة المزاجية للمرء، لكنها تحولت إلى عادة عند بعض المسؤولين، لأنهم يخشون من قول الحقيقة ، لدرجة أن أحدهم قال أن إدارة الأعمال تحتاج أحيانا إلى أن يستعمل أساليب الخداع لكي لا يحدث ضجة قد يصطدم بها المواطن أو الرأي العام خاصة إذا تعلق الأمر بالصفقات العمومية التي تتم في الغرف المغلقة، و لا تطبق إلا على بعض الأشخاص المعنوية ، و المصالح المتعاقدة ، كذلك الاستعمال الأمثل للمال العام وشفافية الإجراءات، وغير ذلك،.. و يبقى السؤال: هل الناس أغبياء حتى يُسْتَخَفُّ بهم؟ الحديث ذو شجون طبعا..
و بدون خلفيات



#علجية_عيش (هاشتاغ)       aldjia_aiche#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا تقدم القطاع الخاص و تأخر القطاع العمومي؟
- الد/ علي حليتيم يخرج عن صمته
- مؤسسة آفاق للدراسات و التدريب الجدلية التاريخية: كيف نقرأ ال ...
- القول في تكفير الآخر
- مع الحقوقية فضيلة محمد تركي.. الفكر النسوي هو تجليات لما بعد ...
- الحرب الباديسية على الصحافة الإندماجية / التغريبية
- مالك بن نبي: الحضارة الإسلامية اليوم توقف إنتاجها و المسلمون ...
- مالك بن نبي والعالم الرابع ( شبكة العلاقات الإجتماعية)
- مركز الشهاب للبحوث والدراسات سطيف الجزائر
- يحدث هذا في الجزائر.. إهانة محامين أثناء أداء مهامهم و طردهم ...
- مع الدكتور علي حليتيم و سؤال من نحن و ماذا يراد بنا؟!
- مالك بن نبي وهجرة الأدمغة
- بين تشارلز فرنكل و أرنولد توينبي وسؤال الحضارة
- بين تشارلز فرنكل و توينبي وسؤال تقدم العقل البشري
- العفن والعنف المقدس
- معمر القذافي أراد من مشروعه الصحراوي الكبير تأسيس دولة الأزو ...
- الفيسبوك أصبح البديل الإعلامي في الجزائر
- صيّودة.. الجزائر الدولة الوحيدة التي تمنح السكن الاجتماعي مج ...
- سكن لكل شاب بلغ سنّ 18 سنة.. هو مطلب الشباب اليوم في الجزائر
- حديث الرّوح للرّوح ..


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علجية عيش - ثقافة الإستغباء