أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - علجية عيش - مع الحقوقية فضيلة محمد تركي.. الفكر النسوي هو تجليات لما بعد الحداثة














المزيد.....

مع الحقوقية فضيلة محمد تركي.. الفكر النسوي هو تجليات لما بعد الحداثة


علجية عيش
(aldjia aiche)


الحوار المتمدن-العدد: 8666 - 2026 / 4 / 3 - 02:50
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


دعوة إلى رسم نموذج للمرأة المسلمة المعاصرة

قضايا المرأة كفاعل اجتماعي حضاري كان عنوان المحاضرة التي قدمتها الدكتورة فضيلة محمد تركي استاذة الحقوق من جامعة بسكرة ، سلطت فيها الضوء بين رؤية الغرب للمرأة و مقارنتها بالمرأة العربية المسلمة، من خلال إرسال صورة خاصة للمرأة عند مالك بن نبي الذي تناول قضية المرأة في كتبه و عند سيمون ديبوفوار من خلال كتابها “ الجنس الآخر” ، فموضوع المرأة كما ترى هي ينجلي عليها صراع كبير بين اللمشروع الإسلامي و الغربي و الصهيومسيحي انكشف وجهه بعد الطوفان و هو من القضايا الساخنة التي اثارت جدلا ، و الحركات الإسلامية في العالم الإسلامي لم تولي للقضية أهمية كون المرأة وجودها ضروري في المجتمع و هي العنصر الذي يربط بين الأجيال، لاسيما و جيل اليوم ينحو نحو الفكر الغربي و يسير في طريقه.

فالغرب تسلل إلى بيوت المسلمين و استخدم المرأة كطعم لهدم الإسلام و الهوية، و قد ساهمت الحركة النسوية في الغرب في تغيير أدوار المرأة المسلمة منذ خروجها إلى العمل، حيث أصبحت تمتلك مناعة ثقافية و وعي كبير، فالمرأة في المجتمع العربي و بخاصة الجزائر تختلف عن المرأة بالأمس حيث حافظت المرأة على فطرتها و ربّت الأجيال على الفطرة، لكن الدولة الحديثة قدمت مشروعا حداثيا لإبعادة المرأة المسلمة عن فطرتها، و ذكّرت المحاضرة بالخصائص الفطرية التي خصها الله للإنسان سواء كان رجلا أو امرأة ، فالفرق بينهما هو أن المرأة اختصت بالأمومة ، ما جعل الحركة النسوية تنظر إليها كمشروع، في إطار ما يسمى بتبادل الأدوار، و هذا يعني ان المرأة نالت حريتها بالكامل لدرجة أنها اخذت دور الرجل و أخذ الرجل دورها، فكانت النتيجة ظهور هوية ثالثة : بعد أن ترجلت المرأة و تخنث الرجل ، فالفكر النسوي يمتاز بالتجديد و تمركز المرأة حول ذاتها، أي أن تخرج عن دائرة المجتمع و تعيش حريتها كما تريدها هي و لذا تعتبر الدكتورة فضيلة تركي أن الفكر النسوي هو تجليات لما بعد الحداثة، و هنا نجدها تربط الفكر البنّابي بفكر الفرنسية سيمون دي بوفوار كظاهرة متناقظة من خلال كتابها “ الجنس الآخر” و الذي نال شهرة واسعة و لقي صدى على كل المستويات لاسيما الإعلام .
فهي تعتبر الحرية جوهر الإنسان ولذا تبدأ في اختيار مصيرها لتحقيق ذاتها، ولذلك نجدها ترفض أن تكون مجرد موضوع للآخر، فرؤية سيمون دي بوفوار للمرأة لا تختلف عن نظرة جون بول سارتر المستمدة من الفكر العبثي، و لذلك كانت نقطة انطلاق هذه المرأة “ المتحررة “ ( اي سيمون) إن صح ذلك وصفها في فرنسا و هذه النظرة الغربية تختلف عن نظرة مالك بن نبي للمرأة ،، فمالك بن نبي كما تقول له رؤية شمولية ، تمثل الرؤية السُّننية للقرآن الكريم، فالمرأة و الرجل في المنظور البنّابي مختلفان لكنها متكاملان لأنهما مكلفان بمهمة الإستخلاتف في الأرض، الخلاصة التي خرجت بها الدكتورة فضيلة تركي أنها انتقدت المنظومة التربوية في الجزائر التي تخلت عن أدوارها في تربية و تعليم الفتاة، و هذا لغياب مشروع يحفظ هوية الأمّة، لولا جمعية العلماء المسلمين التي واجهت الغزو الإستعماري، داعية إلى رسم نموذج للمرأة المسلمة المعاصرة و هذا لا يتحقق إلا بالعودة إلى لغة القرآن و لا تقبل إسلاما على المزاج، تقول الدكتورة فضيلة محمد تركي إذا كان المجتمع المسلم حافظ على خصوبته و على الانجاب، فإن الغرب تعرض لمشكلة أخطر وأعمق نتيجة تمرد المرأة على فطرة الأنوثة، وتمردها على أداء وظائفها الفطرية المتمثلة في حفظ استمرار النوع الإنساني مما عرض الغرب للشيخوخة وموت المجتمع، للإشارة أن المحاضرة نظمها النادي الفكري لجمعية الأحرار للثقافة و التنمية ، احتضنها المعهد الجهوي للفنون الجميلة بمنطقة الأوراس اللتاريخية باتنة شرق الجزائر.



#علجية_عيش (هاشتاغ)       aldjia_aiche#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب الباديسية على الصحافة الإندماجية / التغريبية
- مالك بن نبي: الحضارة الإسلامية اليوم توقف إنتاجها و المسلمون ...
- مالك بن نبي والعالم الرابع ( شبكة العلاقات الإجتماعية)
- مركز الشهاب للبحوث والدراسات سطيف الجزائر
- يحدث هذا في الجزائر.. إهانة محامين أثناء أداء مهامهم و طردهم ...
- مع الدكتور علي حليتيم و سؤال من نحن و ماذا يراد بنا؟!
- مالك بن نبي وهجرة الأدمغة
- بين تشارلز فرنكل و أرنولد توينبي وسؤال الحضارة
- بين تشارلز فرنكل و توينبي وسؤال تقدم العقل البشري
- العفن والعنف المقدس
- معمر القذافي أراد من مشروعه الصحراوي الكبير تأسيس دولة الأزو ...
- الفيسبوك أصبح البديل الإعلامي في الجزائر
- صيّودة.. الجزائر الدولة الوحيدة التي تمنح السكن الاجتماعي مج ...
- سكن لكل شاب بلغ سنّ 18 سنة.. هو مطلب الشباب اليوم في الجزائر
- حديث الرّوح للرّوح ..
- هكذا أجهض ملتقى -القدس- الدولي في الجزائر وفي آخر لحظة
- خطاب وزير الفلاحة الجزائري أمام الفلاحين و الفاعلين الاقتصاد ...
- عاصمة النوميديين بحاجة إلى نهضة سياحية
- النقد السلبي قَهْرٌ و القهر يؤدي إلى انهيار الحضارات
- حقوقيون: الصراع في فلسطين هو توصيف لصراع الحدود


المزيد.....




- فيديو يُظهر رجلاً يضرب امرأة بمطرقة على رأسها فقتلها.. وترام ...
- بعد اغتصاب فتاتين بمصر في منزل عائلتهم.. كيف نحمي أطفالنا؟
- خبراء يكشفون لماذا تنام النساء أكثر من الرجال
- مجزرة جديدة تحصد عشرات القتلى/ت والمصابين/ات في شمال دارفور ...
- الجبهة الوطنية لنساء مصر: الصمت الدولي على ضرب لبنان تواطؤ غ ...
- إعادة تشكيل وجه امرأة مغربية قديمة.. هل هي حقيقة علمية أم تز ...
- مصر: “ليكي حق”..حملة طلابية لتوعية النساء بحقوقهن القانونية ...
- التحالف النسائي يطالب المجتمع الدولي بوقف العدوان الإسرائيلي ...
- خبراء للجزيرة نت: تحوُّل الذكاء الاصطناعي إلى شريك عاطفي يهد ...
- بعد تحقيق سري لـCNN حول شبكات اغتصاب نساء فاقدات للوعي.. بول ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - علجية عيش - مع الحقوقية فضيلة محمد تركي.. الفكر النسوي هو تجليات لما بعد الحداثة