أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - علجية عيش - لماذا تقدم القطاع الخاص و تأخر القطاع العمومي؟














المزيد.....

لماذا تقدم القطاع الخاص و تأخر القطاع العمومي؟


علجية عيش
(aldjia aiche)


الحوار المتمدن-العدد: 8702 - 2026 / 5 / 9 - 00:15
المحور: حقوق الانسان
    


مشاريع وقف عليها المسؤول التنفيذي الأول بعاصمة الشرق (الجزائر)

(استلام 04 عيادات متعددة الخدمات بتجهيزاتها و مشاريع أخرى في عيد الإستقلال بقسنطينة )

يتكرر السؤال و يتجدد عن سر تقدم القطاع الخاص و تأخر القطاع العمومي في الجزائر و ما هي الأسباب، هل يتعلق الأمر بالسيولة المالية أم بطريقة التسيير خاصة إذا تعلق الأمر بقطاع حساس جدا له القدرة على ضمان حياة أطول للإنسان و هو قطاع الصحة ، فالمؤسسات الاستشفائية التابعة لقطاع الدولة تختلف عن المستشفيات التابعة للخواص سواء من ناحية التجهيز أو التأطير الطبي البيداغوجي، هي وقفة تعد حلقة من الحلقات التي وقف عليها مسؤولون على مستوى الولاية تعيد طرح هذه الأسئلة



وقد وقف المسؤول التنفيذي الأول بعاصمة الشرق (قسنطينة) عبد الخالق صيودة أمس الخميس، بمعاينة و وضع حيز التنفيذ مشاريع خاصة بقطاع الصحة في الولاية لتكون تحت تصرف المرضى ذوي الدخل الضعيف و الذين لا يملكون ثمن العلاج أو إجراء عملية جراحية، تم فيها الكشف عن الأموال الضخمة التي استنزفت الخزينة العمومية لإنجازها و تجهيزها، فالولاية تخصص كل سنة ميزانية خاصة لدعم القطاع الصحي فضلا عن الإعانات التي تخصصها وزارة الداخلية و الجماعات المحلية من اجل التكفل بالمرضى و تحقيق التنمية الجوارية، ناهيك عن القطاع الصيدلاني ، باعتبار ان ولاية قسنطينة تعتبر قطبا صيدلانيا، و كعينة، تم معاينة مشروع انجاز عيادة متعددة الخدمات بالقطب العمراني الجديد 04 آلاف مسكن ببلدية عين عبيد انطلقت الأشغال به السنة الماضية ( 2025) حيث دخلت حيز الخدمة و الإستغلال في انتظار استلام 04 عيادات متعددة الخدمات في الخامس من جويلية المقبل على مستوى كل من عين عبيد ، الرتبة و مدينة علي منجلي، كذلك المؤسسة الجوارية للصحة العمومية ببلدية الخروب كلفت هذه المؤسسة أزيد من 09 مليار سنتيم، بالإضافة إلى إعادة تدشين مصلحة الإستعجالات الجراحية بمستشفى محمود بوضياف ، تتوفر هذه المصلحة على 05 قاعات جراحة و مرافق أخرى كلفت غلافا ماليا قدره 35 مليار سنتيم مع تجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية، كل هذه المشاريع كلفت أموالا ضخمة من الخزينة العمومية .

مشاريع أخرى بالمدينة الجديدة علي منجلي، تمثلت في تدشين مركز التشخيص الطبي و هو تابع للمستثمرين الخواص، أنشأ هذا المركز الطبي بساحة الشهيدة مليكة قايدي بالتوسعة الغربية و يتوفر على كل وسائل وإمكانيات العلاج و الجراحة، و مدعم بأجهزة طبية متطورة، ( قاعة التصوير بالرنين المغناطيسي ( IRM) ، الأشعة العامة، الإيكوغرافي، الماموغرافي و جهاز السكانير، بالإضافة إلى الطب النووي و مخابر التحاليل الطبية الدقيقة، في انتظار دعمها بأطباء في مختلف التخصصات الطبية، و تتميز هذه المؤسسة عن قطاعات الدولة أنها تتكفل بالفحوصات و العلاجات المنزلية، يقوم بها فريق طبي و شبه طبي، لتخفيف عبء تنقل المريض إلى المؤسسة الاستشفائية، يؤطر هذا المركز طاقم طبي و شبه طبي شباني، يتمتع بحيوية و حركية، و بالمقارنة بين القطاعين، نجد المستشفيات في القطاع الخاص تتقدم بخطوات متسارعة جدا عكس ما نراه في المؤسسات الاستشفائية التابعة للدولة، مما أجبر المواطن اللجوء إلى الخواص للعلاج، و هذا يعود إلى نوعية الخدمات المقدمة له، فالقطاع العمومي رغم الإصلاحات التي باشرتها الدولة ، لا يزال يعيش وضعا كارثيا، لانعدام أليات نهوضه من حيث التغطية الصحية و هذا بسبب غياب العتاد الطبي و غياب اليد التقنية المؤهلة لصيانته، رغم وجود الأطقم الطبية المؤهلة التي انتجتها الجامعة الجزائرية، خاصة على مستوي مستشفى ابن باديس الجامعي،

و بالأخص مصلحة علاج داء السرطان و جراحة الكلي و القلب، لكن التهاون و التسيب من قبل الإدارة و حالات النهب و الاستيلاء علي أملاك الدولة، تزداد تفشيا منذ ظهور "الخوصصة" و فتح الباب أمام الاستثمار الخاص في كل القطاعات ، حيث برزت مستشفيات يديرها الخواص، و هذا ما يؤكد أن الاستثمار في القطاع الخاص يشهد تطورا ملحوظا ، حيث فتحَ الأبواب في كل المجالات لخدمة المصلحة العامة، في ظل مواكبة الجزائر للرقمنة، وبالتالي يمكن القول ان القطاع الصحي العمومي بحاجة إلى إصلاحات جذرية عميقة ، و قد تفطنت الدولة في السنوات الأخيرة و شرعت في إعادة الاعتبار لمؤسساتها الاستشفائية، تجدر الإشارة أن قطاع الصحة بقسنطينة سيتدعم بـ: 11 سيارة إسعاف حسب تصريح الوالي عبد الخالق صيودة خلال الدورة العادية الأولى للمجلس الشعبي الولائي لسنة 2026 انعقدت مؤخرا و أجهزة طبية منها جهازين للتصوير بالرنين المغناطيسي، و قد تحدث الوالي عن الآفاق المستقبلية لقطاع الصحة من خلال المخطط التنموي الذي يسمح بالتحكم في تنفيذ البرامج التنموية للولاية.



#علجية_عيش (هاشتاغ)       aldjia_aiche#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الد/ علي حليتيم يخرج عن صمته
- مؤسسة آفاق للدراسات و التدريب الجدلية التاريخية: كيف نقرأ ال ...
- القول في تكفير الآخر
- مع الحقوقية فضيلة محمد تركي.. الفكر النسوي هو تجليات لما بعد ...
- الحرب الباديسية على الصحافة الإندماجية / التغريبية
- مالك بن نبي: الحضارة الإسلامية اليوم توقف إنتاجها و المسلمون ...
- مالك بن نبي والعالم الرابع ( شبكة العلاقات الإجتماعية)
- مركز الشهاب للبحوث والدراسات سطيف الجزائر
- يحدث هذا في الجزائر.. إهانة محامين أثناء أداء مهامهم و طردهم ...
- مع الدكتور علي حليتيم و سؤال من نحن و ماذا يراد بنا؟!
- مالك بن نبي وهجرة الأدمغة
- بين تشارلز فرنكل و أرنولد توينبي وسؤال الحضارة
- بين تشارلز فرنكل و توينبي وسؤال تقدم العقل البشري
- العفن والعنف المقدس
- معمر القذافي أراد من مشروعه الصحراوي الكبير تأسيس دولة الأزو ...
- الفيسبوك أصبح البديل الإعلامي في الجزائر
- صيّودة.. الجزائر الدولة الوحيدة التي تمنح السكن الاجتماعي مج ...
- سكن لكل شاب بلغ سنّ 18 سنة.. هو مطلب الشباب اليوم في الجزائر
- حديث الرّوح للرّوح ..
- هكذا أجهض ملتقى -القدس- الدولي في الجزائر وفي آخر لحظة


المزيد.....




- الأمم المتحدة: -إسرائيل- تقتل طفلاً فلسطينياً كل أسبوع في ال ...
- برعاية الأمم المتحدة.. لجنة 4+4 الليبية تعقد اجتماعها الثاني ...
- العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش تحذران من تضييق غير مسبوق عل ...
- القمة الفرنسية الأفريقية المشتركة -أفريقيا إلى الأمام-... آف ...
- 78 عامًا على النكبة.. الفلسطينيون يستحضرون ذاكرة التهجير بمس ...
- الكويت: اعتقال 4 من الحرس الثوري الإيراني -حاولوا التسلل- إل ...
- يونيسف: هجمات المستوطنين الإسرائيليين تهدد سلامة الأطفال الف ...
- العفو الدولية تتهم اتحاد البث الأوروبي بالجبن تجاه جرائم إسر ...
- الأمم المتحدة: 880 قتيلا مدنيا على الأقل بالمسيّرات منذ بداي ...
- مناقشات خليجية بريطانية لتذليل المعوقات المتعلقة باتفاقية ال ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - علجية عيش - لماذا تقدم القطاع الخاص و تأخر القطاع العمومي؟