أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - هاني عبيد - العلاقات المسيحية الإسلامية منذ بداية الدعوة وحتى فتح بلاد الشام والعراق- الجزء الثالث والأخير هاني عبيد















المزيد.....

العلاقات المسيحية الإسلامية منذ بداية الدعوة وحتى فتح بلاد الشام والعراق- الجزء الثالث والأخير هاني عبيد


هاني عبيد

الحوار المتمدن-العدد: 8698 - 2026 / 5 / 5 - 19:39
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


ننتقل الآن إلى تسليم القدس إلى عمر بن الخطاب والعهدة العمرية.
فتح المسلمون دمشق في سنة 14هـ، ثم تقدم الجيش بقيادة القادة أبي عبيدة الجراح وعمرو بن العاص وخالد بن الوليد. وخضع حصار القدس لمدة أربعة أشهر، ورفض بطريرك المدينة صفْرونيوس أن يُسلمها إلا إلى عمر بن الخطاب. فانتقل عمر إلى القدس، وفتح له البطريرك أبوابها، ودخلا معًا كنيسة القيامة وأبرما الصلح، الذي عُرف لاحقًا باسم العهدة العمرية.
وعندما حان وقت الصلاة وكان عمر داخل الكنيسة، دعاه البطريرك لأداء الصلاة فيها، فقال عمر: "أخاف أن يُصلي المسلمون هنا بعدي فيأخذوها منكم". فخرج وصلى خارج الكنيسة.
تُثبت هذه الحادثة بعد نظر قائد يحرص على السلم الأهلي ومد جسور الود والأمان مع سكان المناطق المفتوحة، سواء عبر القتال أو المعاهدات والسلام.
كان البطريرك صفْرونيوس رجلاً مثقفًا، درس في أشهر المدارس في عصره، وأدرك مدى ضعف الإمبراطورية البيزنطية التي أنهكتها الحروب، وأنها غير قادرة على حماية القدس، خاصة بعد سقوط المدن في بلاد الشام واحدة تلو الأخرى. فرأى أن القرار السليم هو تسليم المدينة إلى رأس الدولة الإسلامية لضمان سلامة المدينة وسكانها، وتجنب الدمار والخراب الذي حل بها نتيجة الغزو الفارسي.
واشترط منع اليهود من السكن في المدينة، نظرًا لتحالفهم مع الفرس أثناء احتلالهم القدس عام 614م. وقد وافق عمر بن الخطاب على هذا الشرط لضمان السلم الأهلي في المدينة، لا سيما أنه كان على علم بالدسائس التي قام بها بعض اليهود تجاه النبي ﷺ رغم المعاهدات المبرمة معهم.
ولأهمية العهدة العمرية، نورد نصها حسب البلاذري في فتوح البلدان، وهو النص الأكثر دقة وموثوقية:
نص العهدة العمرية
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان:
أعطاهم أمانًا لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم، سقيمها وبريئها وسائر ملتها، أنه لا تُسكن كنائسهم ولا تُهدم، ولا يُنتقص منها ولا من حيزها، ولا من صليبهم، ولا من شيء من أموالهم، ولا يُكرهون على دينهم، ولا يُضارّ أحد منهم، وعليهم الجزية كما على أهل المدائن، وعليهم أن يخرجوا منها الروم واللصوص.
فمن خرج منهم فهو آمن على نفسه وماله حتى يبلغ مأمنه، ومن أقام منهم فعليه الجزية مثل أهل إيلياء.
وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين.
كتب عمر بن الخطاب وشهد.
رغم أن عمر بن الخطاب مارس دوره السياسي في الدولة الإسلامية الوليدة، إلا أن الدافع الديني كان يبرز أحيانًا، وخاصة في تعامله مع أبناء جنسه أو الولاة على الأمصار. فمثلًا، عاب على معاوية استخدام سرجون القائم على ماليته، فأجابه معاوية: "له دينه ولي عمله".
وقد اعتمد الأمويون على السريان المسيحيين في إدارة الدولة نظرًا لتعليمهم وخبراتهم الإدارية التي اكتسبوها في الدولة البيزنطية، وهو ما كان العرب يفتقرون إليه. وكان سرجون بن منصور السرياني من أبرز الشخصيات الإدارية في الدولة الأموية، إذ تولى رئاسة ديوان الخراج في الشام، وكان مسؤولًا عن حسابات الضرائب والجباية وضبط السجلات والرواتب، وأدار شبكة كبيرة من الكتّاب الذين كان معظمهم من الروم والسريان. وتشير المراجع التاريخية إلى أنه كان من أهم الشخصيات السياسية في الدولة الأموية.
ومن بين السريان المسيحيين الذين لعبوا أدوارًا مهمة في الإدارة والعلوم:
• يوحنا بن سرجون (يوحنا الدمشقي)، قبل أن يترهب، عمل في ديوان المالية في عهد عبد الملك بن مروان أو الوليد بن عبد الملك.
• قسطنطين بن أبي يوحنا السرياني، كان كاتب ضرائب في حمص ثم في دمشق.
• سمعان الحمصي، عمل كـ خبير ضرائب في ديوان الخراج في حمص.
وفي مجال الطب:
• طيب بن طيفور، خدم في عهد معاوية وعبد الملك وأبناء ماسرجويه، وكان له الفضل في نقل الطب اليوناني والسرياني إلى العرب.
• اسيوذور السرياني، عمل طبيبًا في بلاط الوليد بن عبد الملك.
• بطرس السرياني، كان طبيبًا ومستشارًا في شؤون الصحة العسكرية.
وفي مجال الهندسة:
• توما السرياني، برع في إنشاء قنوات المياه في بعلبك.
وفي مجال الإدارة والترجمة قبل تعريب الدواوين:
• أثناسيوس السرياني، كان كاتبًا في ديوان الخراج.
• ثيودور السرياني، كاتب في ديوان عبد الملك.
• يوحنا بن البطريق السرياني، عمل ترجمانًا في الدواوين.
• يوليان السرياني، قام بترجمة أحكام وقوانين الكنيسة الأرثوذكسية إلى اللغة العربية وخدم في بلاط عبد الملك.
والآن، كيف استقبل السكان الأصليون لهذه البلاد هؤلاء القادمين من الجزيرة العربية بدين جديد يختلف عن دين غالبية السكان؟
نظر السكان إلى الموجة العسكرية القادمة على أنها عقاب من الله، وأنه أرسل هذه الأقوام لتخليصهم من ظلم البيزنطيين. فقد عانت المنطقة من ويلات الحروب الفارسية والبيزنطية، ويبدو ذلك واضحًا في الرسالة الرابعة ليشوعياب الثالث، حيث كتب:
ظهر المضطهد الفارسي الذي قضى على كل أماني وطموح الناس الذين حاولوا تجنب مخاطر المآسي دون جدوى. لقد كان الناس مثالاً سيئًا للمستضعفين المضطهدين، إذ ألحق المضطهد الساساني الدمار بكل الناس لاختلافهم معه دينياً."
وفي الرسالة الرابعة عشرة، أضاف:
أما بخصوص العرب الذين أعطاهم الله سلطان العالم في هذا الزمان، فهم عندنا كما تعلمون، وهم، إضافة إلى كونهم ليسوا ضد النصرانية، يمجدون إيماننا ويحترمون كهنة الرب وقديسيه، ويساعدون الكنائس والأديرة."
تُظهر هذه الشهادات أن السكان المسيحيين الأصليين رأوا في الغزاة العرب قوة محايدة نسبيًا، تأتي بعد سنوات من الاضطهاد، وأن تعاملهم مع السكان كان مرنًا نسبيًا، ما ساعد على القبول التدريجي للدولة الإسلامية الجديدة.
أما بالنسبة للمسلمين، فقد ورد في الرسالة الثانية والأربعين ليشوعياب الثالث:
"تسامُحُ المسلمين مع النصارى وعدم تمييزهم بين الطوائف النصرانية كما كان في أيام الفرس والروم، حيث بنى اليعاقبة كنيسة لهم في الموصل بعد أن كانت الموصل مقفلة على النساطرة."
ويبدو أن علاقة يشوعياب بالخلافة الراشدة كانت جيدة؛ فقد عاصر الخليفتين عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، وحصل منهما على سجلٍّ يقضي بعدم التعرض له أو لأديرته وكرسيّه وخراجه، وأُعفي أصحابه من القواطع مقابل شيء يسير. وبفضل هذه الحماية تمكن من إرسال رسائله وإدارة شؤون طائفته بحرية خلال عامين كاملين.
لقد رافق تقدم الجيوش الإسلامية عقدَ تحالفات مع بعض شعوب المنطقة، وكان الدافع في كثير من الأحيان الانتقام من البيزنطيين أو التحرر من سياساتهم القمعية. ويذكر المؤرخ الأرمني سيبيوس أن الأرمن تحالفوا مع معاوية بن أبي سفيان، واصفًا هذا التحالف بقوله:
"تحالف الأرمن مع الموت (أي معاوية) تخلّصًا من تحالفهم مع الجحيم (ويقصد البيزنطيين) ، وبذلك رفض ثيودور التحالف مع الله."
وقد أبرم معاوية مع الأرمن معاهدة تُظهر قدراً ملحوظاً من التساهل السياسي تجاههم، وقد نقل سيبيوس نصَّها:
"اتفقتُ أنا وأنتم، لمدةٍ زمنية تحددونها أنتم، على أنني لن أجبي منكم أية جزية لمدة ثلاث سنوات. ولكن، طبقًا لهذا التعهد، ستدفعون بعدها الجزية التي ترغبون في دفعها، ويحق لكم أن يكون لكم في بلادكم جيشٌ مؤلف من خمسة عشر ألف فارس، تزودونه بالخبز، وسأضع هذا في اعتباري عند حساب الجزية. ولن أطالب فرسانكم بالمجيء إلى بلاد الشام، ولكن على هؤلاء الفرسان أن يكونوا على أهبة الاستعداد للذهاب إلى أي مكان يُؤمرون بالتوجه إليه ليحاربوا جنبًا إلى جنب معنا ضد أي اعتداء يقع علينا."
"وسوف لا أرسل أي أمير إلى قلاعكم، ولا أي قائد عربي ولا فارس واحد. كذلك سنقف بالمرصاد أمام مجيء أي عدوٍّ إلى أرمينيا. فإذا زحف البيزنطيون لقتالكم، أرسلتُ جيوشاً لنجدتكم، وستُحدّدون أنتم أعداد هذه الجيوش. وأتعهد بذلك أمام الله عزّ وجلّ."
تبرز هذه المعاهدة بوضوح مرونة السياسة الأموية المبكرة، وقدرتها على كسب حلفاء من شعوبٍ كانت خاضعة للبيزنطيين، ما ساعد في ترسيخ نفوذ الدولة الإسلامية في أرمينيا وبلاد الشام وشرق الأناضول.
في البداية، كان التعامل غالبًا ثنائيًا بين الحاكم والغالبية المحلية، قائمًا على مفاهيم الغزو والجزية، كما حدّدها عمر بن الخطاب. لكن مع حكم معاوية، نرى سياسة أكثر مرونة ودهاء سياسي، حيث منح الأرمن حقوقهم العسكرية (جيشهم الخاص) وأجّل دفع الجزية، ما جعله كأنه تحالف بين طرفين متساويين، وليس مجرد علاقة بين غازي ومغلوب.
هذا الأسلوب يعكس قدرة معاوية على استغلال الظروف لتعزيز سيطرته السياسية، وفي الوقت نفسه كسب رضا السكان المحليين، ما أسهم في استقرار مناطق الفتح الإسلامي.
ويقدم البرت حوراني تفسيراً لماذا قبل السكان الأصليين حُكم العرب حيث يقول: "ربما كان هناك تفسير آخر لقبول سكان البلاد المفتوحة لحكم العرب، ذلك أنه لم يكن هناك فارق كبير عند كثير منهم بين أن يحكمهم إيرانيون أو يونانيون أو عرب، باستثناء المسئولين والحكام والطبقات ذات المصالح المرتبطة بهم... فسكان المدن لم يكونوا يبالون بمن يحكمهم طالما كانوا آمنين يعيشون في سلام ويدفعون ضرائب معتدلة، أما سكان الريف.. فقد عاشوا تحت امرة زعمائهم وفقاً لعاداتهم الخاصة، وكان حلول العرب محل اليونانيين أو الإيرانيين، وضعاً أفضل بالنسبة لهم.. أما الذين تجلت معارضتهم للحكم البيزنطي في صورة انشقاق ديني، فقد كان من الإيسر لهم أن يعيشوا تحت امرة حاكم لا ينحاز لأي مذهب من المذاهب، خاصة وأن الدين الجديد لم يكن قد اتضح" [13].
المراجع
1. حسام عيتاني.
الفتوحات العربية في روايات المغلوبين. دار الساقي، الطبعة الأولى، بيروت-لبنان، 2011م.
2. كتاب المغنى لابن قدامة. الطبعة الأولى، مكتبة القاهرة، 1969م.
3. د. فايز نجيب إسكندر.
المسلمون والبيزنطيون والأرمن في كتابات المؤرخ الأرمني المُعاصر سبيوس. دار الحكمة اليمانية للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، 1993م.
4. تيسير خلف.
الرواية السريانية للفتوحات الإسلامية. الطبعة الأولى، دار تكوين للتأليف والترجمة والنشر. دمشق-بيروت، 2016م.
5. هشام حتاته.
محمد ومعاوية. التاريخ المجهول. رؤية للنشر والتوزيع، القاهرة، 2017م.
6. عرب بلاد الشام في فتوح البلدان للبلاذري. بحث جامعي لمادة صدر الإسلام والدولة الأموية. الجامعة اللبنانية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية. الفرع الثاني، قسم التاريخ. الدكتور جورج شلهوب، 1996م.
7. عبد الرحمن الطيب الأنصاري.
آثار الجزيرة العربية. الرياض، جامعة الملك سعود، 1993م.
8. عبد الرحمن الطيب الأنصاري.
دراسات في آثار الجزيرة العربية. جامعة الملك سعود، 1993م.
9. محمد مجيد بلال.
الإسلام المبكر في التواريخ السريانية. دراسة مقارنة بين تاريخ الطبري وتأريخ ميخائيل الكبير. دار الرافدين، الطبعة الأولى، 2015. بيروت-لبنان.
10. الأب البير ابونا.
تاريخ الكنيسة السريانية من انتشار المسيحية حتى مجيء الإسلام. الجزء الأول. الطبعة الخامسة، دار المشرق بيروت-لبنان، 2015م
11. هيلين مور فان دن برج.
تاريخ المسيحية السريانية. سلسلة محاضرات في الكلية الإنجيلية في القاهرة. 2019م.
12. ا.د. جاسم صكبان علي.
دراسة في رسائل ايشوعياب الثالث إلى أتباعه.
13. ألبرت حوراني.
تاريخ الشعوب العربية. الجزء الأول. نرجمه: نبيل صلاح الدين. الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة، 1997م.



#هاني_عبيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلاقات المسيحية الإسلامية منذ بداية الدعوة وحتى فتح بلاد ا ...
- العلاقات المسيحية الإسلامية منذ بداية الدعوة وحتى فتح بلاد ا ...
- هل انتهى دور النقابات المهنية؟
- -إشكاليات الطاقة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل. الطاقة النوو ...
- -إشكاليات الطاقة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل. الطاقة النوو ...
- -إشكاليات الطاقة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل. الطاقة النوو ...
- التحول الرقمي. المسار والنتائج والتحديات
- تكامل البرامج الدراسية في كليات الهندسة مع متطلبات أسواق الع ...
- الحج إلى الأراضي المقدسة
- أهمية التدريب الهندسي
- الرقمنة وتأثيرها على البيئة
- هل الجامعات منتج أوروبي؟
- ألم الشوق والحنين إلى الماضي
- الاب انستاس ماري الكرملي، سفير العربية إلى العالم
- هل لإسرائيل حدود؟
- عنبرة سلام الخالدي – رائدة الحركة النسائية في بلاد الشام
- كتاب اخي وأرضي
- انتشار المسيحية في جنوب الجزيرة العربية - الجزء الخامس والأخ ...
- انتشار المسيحية في جنوب الجزيرة العربية - الجزءالرابع
- انتشار المسيحية في جنوب الجزيرة العربية - الجزء الثالث


المزيد.....




- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...
- -خيانة عظمى-.. ترامب يهاجم وسائل الإعلام الأمريكية التي تفيد ...
- بتهمة -تمجيد الإرهاب-.. فرنسا تلاحق ناشطاً على خلفية تظاهرات ...
- تقرير يكشف: السعودية شنّت هجمات سرية على إيران في خضم الحرب ...
- روبيو باسمه الصيني الجديد يتوجه إلى بكين رغم العقوبات
- وسط انتقادات حقوقية.. محكمة تونسية تؤيد سجن صحفيَّين
- حرب إيران مباشر.. البنتاغون يكشف فاتورة الحرب وإسرائيل تعلن ...
- هل ستكون زيارة ترمب للصين على حساب إيران؟
- 4 سيناريوهات للتدخل.. كيف يوظف التنين الصيني نفوذه لإنهاء ال ...
- أتمنى ألا نُقصف في مهرجان كان.. عضو بلجنة التحكيم يهاجم هولي ...


المزيد.....

- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - هاني عبيد - العلاقات المسيحية الإسلامية منذ بداية الدعوة وحتى فتح بلاد الشام والعراق- الجزء الثالث والأخير هاني عبيد