أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الديوان - خطاب الملك تشارلز في أمريكا














المزيد.....

خطاب الملك تشارلز في أمريكا


جواد الديوان

الحوار المتمدن-العدد: 8694 - 2026 / 5 / 1 - 02:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اثار خطاب الملك تشارلز في الكونجرس، مناقشات كثيرة باستحسان للخطاب. فقد استخدم الملك تشارلز مزيجا من التاريخ والرمزية، واستعاد لحظة من التاريخ 1944 حين أطلقت بريطانيا غواصة HM Trump وأهدى جرس الغواصة، وهذه دلالة على التعاون العسكري بين البلدين خلال الحرب الكونية الثانية. فتتشكل رسالة مفادها "تحالفنا قديم ومتين وممتد عبر الأجيال".
وفي دعابة يستحضر الملك ما يردده ترامب "بانه لولا أمريكا لكانت اوربا تتحدث لغة المانية" لتأكيد دور أمريكا في النصر على النازية. فأكد الملك تشارلز انه لولاهم لكان ترامب يتحدث الفرنسية! وهنا يؤكد على أهمية تحالف الأطلسي (الناتو).
هدوء الملك تشارلز جزء من الهوية السياسية البريطانية نفسها، وهذا يختلف عن الحماس الذي يتصف به الزعماء في الشرق (جمال عبد الناصر والسادات وصدام حسين ...وغيرهم). وممكن القول ان الملك اخفى الحماس لان الحكم في بريطانيا ركائزه في الوقار الملكي Royal composure واعتماد الخطاب البريطاني على الإيحاء لا التصريح واخير فان السياسة عند الانجليز مسرح صامت.
الملك تشارلز يجسد ما يسميه البريطانيون وقار التاج Dignity of the Crown وهذا مفهوم مبني على كون الملك لا ينافس الساسة والهدوء عندهم سلطة وليس ضعفا، وأخيرا الخطاب البريطاني يعتمد الرموز لا الشعارات.
استعار الملك من شكسبير، فهو يتقن الادب، ويكشف جانبا مهما من شخصية الملك، واستعارته من شكسبير من باب التزيين البلاغي. فشكسبير يمثل اللغة العليا للإنجليز، وبذلك كان استدعاء لأعلى سلطة أدبية في تاريخ اللغة الإنجليزية.
الملك تشارلز قارئ ادب حقيقي، ومهتم بالتاريخ الإنجليزي وراع للفنون وصاحب خطابات تعتمد على الرموز لا الشعارات. وفي بريطانيا الادب جزء من السياسة، والخطاب السياسي الراقي مبني على التاريخ والادب والرموز والايحاء واللغة الهادئة.



#جواد_الديوان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعيدا عن الطب النفسي التنفيس الجماعي
- نوسترادموس في العراق: حين يتراجع العقل أمام القلق
- تشتت الانتباه وفرط الحركة 1
- مقامٌ على سيرة ثلاثة أجيال
- المقال المفاهيمي Conceptual article
- الذكاء الاصطناعي أصبح مستمعا تعاطفيا للمراهقين
- مناقشة طريفة مع الذكاء الاصطناعي
- ملاحظات حول الانتخابات العراقية 2025
- لدغة افعى، من ذاكرة حرب ثمان سنوات
- ما قبل الفجر، من ذاكرة حرب ثمان سنوات
- الذكاء الاصطناعي والصحة العقلية مرة أخرى
- الذكاء الاصطناعي في الصحة العقلية
- الذكاء الاصطناعي في الطب (ملاحظات عامة)
- ملامح في الخطاب السياسي العراقي المعاصر
- صفحة من حياة كاظم الديوان
- وصية جبار في اول ايامها في شط العرب
- ذكريات
- العودة من الموت: يومٌ اختطف فيه الزمن – شهادتي عن عام 2006
- سامي سلمان ومحطات حياته 2
- سامي سلمان ومحطات حياته 1


المزيد.....




- مقتل شخصين على الأقل في إطلاق نار داخل مركز تجاري بولاية ميش ...
- رئيس ليتوانيا يحذر من خطر تشظي -الناتو- إلى ثلاثة أجزاء
- تحذير لإيران و70 مليار يورو لأوكرانيا.. ماذا يحمل إعلان قمة ...
- بعد وقف إطلاق النار.. عودة أكثر من 640 ألف نازح إلى منازلهم ...
- هل الشر قابل للقياس؟.. 7 أسباب وراء صناعة -المجرمين-
- إيران ولبنان مباشر.. طهران تشيّع جثمان خامنئي واجتماع مرتقب ...
- الأبيِّض على خطى الفاشر.. هل يستفيق العالم قبل وقوع الكارثة؟ ...
- هل يظهر مجتبى خامنئي في جنازة والده؟
- بعد أسبوع من توقيعه.. انقسام داخلي وخروقات مستمرة تكبل الاتف ...
- محكمة الجنايات العسكرية بدمشق تبدأ محاكمة متهمين في أحداث ال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الديوان - خطاب الملك تشارلز في أمريكا