أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (351)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (351)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8693 - 2026 / 4 / 30 - 04:48
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 12 " تلخيص التدليس و تخليص التلبيس"
************

في البادئ؛ حرصنا من مقال:
ديفيد هيرست -
Israel has already lost Gaza war it just doesnt know it yet""
"إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن". [1]
على عرض تلخيص التدليس.
فماذا عن تخليص التلبيس؟

و كيف ستحقق غطرسة الصهاينة عروض الإمكان .
و قد نال منها محور المقاومة بإمعان.
لما كشف أن تذاكرها المستخلصة سبقا؛
لم تكن يوما بالمجان.

عبارة ديفيد هيرست لن تغيب عن الراصد.
فلكل ’نبأ مستتر’؛ متى عنه الوسائط امتنعت او عنه الحقائق تمنعت.
و تلكم اشارة من"ديفبد"؛و الحال منوط بعلل المقال.
يراوغ ليجاريها؛ و ان زعمت عبارته انها تعاند لتداريها ؛
في مبناها ليست رائحة عما هو إليه قاصد.
و في معناها شعوب العالم دعمت دولة فلسطين؛
و في حقيقتها ما انفكت تعاضد و تساند.

فمتى تحقق ما ذكر؛ لزم ما حضر ؛ فدان الفهم لاخفاء الوهم"؛

"في الماضي"؛ لمداهن الذكرى؛ لا تستقيم له عبرة. و للحقائق تحاشى
"عن الماضي"، براهن العبرة ؛ لن يديم له قدرة. و للعلائق تناسى
"من الماضي"، بواهن القدرة لن يقيم له ذكرى. و مع العوائق يتماشى.

و متى تحقق ما ذكر؛ بان ابداء الفهم.
و عنه لزم ما حضر ؛ فدان لاخفاء الوهم.
و من لم يقف على الاشارة لم ترشده العبارة.
فكل دعوة كشف؛و منها يستشف":
" المستقبل الحق" لن يدين "لماض" واهن براهن مداهن. [2]

-----------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] إ ما يجب على إسرائيل فعله خلال هذه المرحلة:
تحديد الهدف: جعل "حماس" غير ذات صلة في قطاع غزة.
بناء بديل من "حماس" لا يشمل السلطة الفلسطينية: البدء منذ الآن، بمساعدة الولايات المتحدة، بتشكيل لجنة عربية - أميركية لإدارة إعادة إعمار غزة، مدعومة بمضامين حقيقية، حتى يراها السكان المحليون بديلاً حقيقياً.
إنشاء "سلة مغرية" للنفي: حتى الآن، كان الحديث عن نفي قادة "حماس" مجرد شعارات. يجب وضع خطة ملموسة تشمل دولة مضيفة، ودعماً مالياً، وسكناً/عملاً. نظراً إلى الوضع الصعب في غزة، من المحتمل أن يختار بعض عناصر "حماس" هذه الخطة، إذا توفرت لهم بوضوح.
خطة الهجرة الطوعية: بحسب استطلاع خليل الشقاقي في 25 أيار/مايو 2025، أعرب نحو 50% من سكان القطاع عن رغبتهم في الهجرة الطوعية. هذا الرقم مهم جداً. إن تقديم خطة ملموسة (دول مضيفة، سكن، تعليم، عمل) سيُساهم في تحريك شريحة من السكان، ويُضعف فعالية "حماس" في "اليوم التالي"، ويدفع العديد من مقاتليها، (وربما قياداتها لاحقاً) إلى التخلي عن المقاومة - وبشكل خاص تحت ضغط عائلاتهم.
كل ما على إسرائيل فعله هو تهميش دور "حماس" وجعلها غير ذات صلة. يجب أن تدرك "حماس" أن كل اللاعبين في المنطقة انتقلوا إلى مرحلة جديدة، يجب على إسرائيل أن تملأها بالمضامين الجديدة والخطط، لتُشكل واقعاً جديداً على الأرض، باستخدام أدوات جديدة لا تقتصر على الجهود العسكرية فقط.
وكما ذكرنا سابقاً، المطلوب استخدام أدوات مختلفة في المجال المدني، وهذا ما سيهزم "حماس" في نهاية المطاف، ويجبرها على التنازل، مثلما حدث مع منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت في سنة 1982.
عميت يغور - أكثر ما يخيف "حماس" غير موجود على ساحة القتال – معاريف - 4 يوليو 2025.
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37226[2]



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (350)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (349)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (348)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (347)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (346)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (345)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (344)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (343)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (342)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (341)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (340)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (339)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (338)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (337)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (336)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (335)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (334)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (333)
- --حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (332)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (331)


المزيد.....




- دويّ انفجارين صوتيين ناتجين عن نيزك يُثيران الذعر في شمال شر ...
- ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا لسوريا والع ...
- لبنان وإسرائيل: هل يُعرقل التصعيد العسكري فرص نجاح المفاوضات ...
- الخوف من الكلاب نموذجا.. لماذا يفشل علم النفس -الغربي- في فل ...
- -محرقة سياسية-.. من يجرؤ في طهران على إعلان التفاهم مع واشنط ...
- -شبكات-.. سيطرة إسرائيل على قلعة الشقيف وسباق لإبطاء الشيخوخ ...
- بين التعلم والغش.. كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي بذكاء في الدر ...
- أوكرانيا تستهدف منشآت نفطية روسية.. واتهامات متبادلة عقب هجو ...
- إيران تقول إنها لا تثق بـ-وعود وضمانات- الولايات المتحدة
- لبنان: هل تغيّرت أهمية قلعة الشقيف الاستراتيجية؟


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (351)