أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - ميشيل نجيب - الفتيات دخلت الجيش المصرى‏














المزيد.....

الفتيات دخلت الجيش المصرى‏


ميشيل نجيب
كاتب نقدى

(Michael Nagib)


الحوار المتمدن-العدد: 8687 - 2026 / 4 / 24 - 14:24
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


أكبر خطأ وقع فيه مستشارى حكومة مدبولى من السلفيين إعتقادهم أن الإنضباط والشرف وحب الوطن وعدم الفساد والألتزام ‏بالفضيلة يرجع إلى تعليم موظفى الدولة القواعد والأوامر العسكرية، لكن للأسف هذه الفلسفة تنطبق على الرجل الشاب نعم لكن ‏إدخال عاملات فتيات مثل مصلحة ضريبية أو تعليمية أو غيرها من المصالح الحكومية لمدة ستة أشهر أكاديمية عسكرية وإنتزاعهم ‏من مكان عملهم ناهيك عما سبق تلك الستة أشهر من عمل تحاليل طبية ودموية وتمارين رياضية ولياقة بدنية وتعذيبهم فى ‏الأنتقال من بلادهم فى المواصلات المختلفة حتى يصلوا إلى الأكاديمية فى العاصمة الإدارية المصرية.‏

إنها أوامر عسكرية لا تصنع مستقبلاً إنسانياً لفتيات اليوم وأمهات المستقبل ويبدو أن المنسقين والمشرفين على هذا المشروع ‏أخطأوا أن ستة أشهر من حياة الفتاة داخل ثكنات عسكرية مغلق عليها يكفى أن أذكر مثالاً ذكرته السيدة برتبة عقيد فى الجيش ‏للفتياتبمجموعة الأوامر الكثيرة بأن ملابسهم لابد أن تكون سوداء أو زرقاء غامق وأن المرحاض أو الحمام أو التواليت سيكون واحد ‏لكل خمسين فتاة أو أكثر وهو ما يجعلهم فى وقت واحد يقفون فى طوابير وسط الروائح الكريهة والظروف النفسية والإجتماعية لكل ‏فتاة، والكثير والكثير من الأوامر الإجبارية التى تمس كل شئ فى حياة الفتاة اليومية وهذا لا يليق بمجتمع اليوم الذى تغلقون أبوابه ‏وحرياته الشخصية أمام أمهات المستقبل وما يمكن أن يسبب لهم عقد وأمراض نفسية فى عملهم وحياتهم العادية.‏

أتقوا الله يا صانعى القرار قبل فوات الأوان....‏

قبل وضع خطة من هذا القبيل كان الواجب وضع المسئولين عنها تحت فحص الأطباء النفسيين والعصبيين حتى يتبين سلامتهم ‏العقلية حتى لا يدمروا عقليات وأفكار أجيال بأكملها، كنت أنتظر أن يكون التدريب فى الأكاديمية لمدة شهر أو شهرين أو أقصى حد ‏ثلاثة أشهر إن كانت طبيعة العمل تستحق وتتطلب ذلك، لكن تعميم هذا القرار السيادى على الفتيات بهذه الصورة البشعة التى ‏رأيتها على وجوه فتيات تبكى مما عانوه وسيعانونه فى الفترة المقبلة ومن عجائب معجزات الله التى حباها صاحب الخطة أن الفتيات ‏سيدخلون الأكاديمية والشهر الأول بالكامل لن يخرجوا منها ولن يكون لهم إتصال بالعالم الخارجى ولن يسمح لهم الأتصال ‏بأهلهم!!‏

حرام عليكم أيها القادة لفتيات عملهم المدنى لا يسمح بكل هذا الترهيب والتعذيب والضغط النفسى الذين يعانون منه الفتيات البريئات ‏والملتزمات أخلاقياً، الجيش لا يغير أخلاق المجتمع فإن الله: لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فالستة أشهر أو سنة كاملة ‏لن تصنع فتاة أو فتى صالح ملتزم بالأخلاق بل العكس سيكون فالله يعلم أن القهر يصنع طاغية يبطش بالجماهير وبأهله أيضاً ‏وسيكون أكثر عناداً وبأساً وستتغير شخصيته إلى الأسوأ، فهل أستشرتم أطباء نفسيين وإجتماعيين وفى المخ والأعصاب قبل أتخاذ ‏قرار مثل هذا له تأثير مستقبلى خطير على المجتمع؟؟‏

هل يتدخل السيد رئيس الجمهورية / عبد الفتاح السيسى وينقذ المصالح الحكومية والأدارية وغيرها من خراب حقيقى فى المدة التى ‏تتغيب تلك الفتيات الموظفات عن عملهم الأساسى ونتيجته المدمرة لمصالح الشعب، حتى لا نفعل مثل شمشون ونقول علينا وعلى ‏شعبنا المصرى الذى لا خيار له فى إرادة الحكومة؟؟



#ميشيل_نجيب (هاشتاغ)       Michael_Nagib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أكذوبة نهاية العالم
- الدولة المصرية غنية
- مصر السيسى يحكمها فعلاً؟
- السيسى والأوصياء
- الحرية لشباب التنوير
- يا للعار على محافظ الفيوم
- الحل فى يد الله
- السيسى وشيخ الأزهر
- سلفانا إبنة شيخ الأزهر
- حرية العقيدة عند الأوصياء
- ذكاء إنسان صناعى‏
- تجاهل الأزهر والكنيسة
- المرأة القوية زعيمة الرجال
- إسرائيل تلعب مع حماس فى قطر
- الشمس الصناعية المصرية
- الحروب وماذا بعد يا عرب؟
- تنظيم الإخوان الإرهابى ‏
- نتنياهو وعباس شومان
- هل يعتذر عباس شومان
- إدانة نقابة الأزهر الموسيقية


المزيد.....




- كارثة صحية في باكستان: إصابة 331 طفلًا/ة بالإيدز بسبب حقن مل ...
- تراجع حالات تسميم الذات بين الفتيات رغم بقائها عند مستويات م ...
- الأردن: قتلها أشقائها لرغبتها في العمل.. فهل يكفي 12 عامًا ع ...
- الجسد المستباح: نساء السودان بين سياسات الحرب وزنازين القمع ...
- الفتيات يتراجعن في الرياضيات بعد سنوات من التقدم بحسب اليونس ...
- ما الذي سيحسم اختيار خلف الأمين العام للأمم المتحدة وهل تفوز ...
- براءة الكاتبة والناشطة الكويتية فارعة السقاف بعد 52 يوم من ا ...
- تراجع مقلق في مهارات الفتيات بالرياضيات: دراسة دولية تكشف ات ...
- مصر:الإعدام شنقًا لأب اغتصب ابنته.. والمحكمة: “جريمة تهز أبس ...
- وبينار: مفوضية مكافحة التمييز الأهمية والمحددات الرئيسية


المزيد.....

- جدلية الحياة والشهادة في شعر سعيدة المنبهي / الصديق كبوري
- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - ميشيل نجيب - الفتيات دخلت الجيش المصرى‏