|
|
كيف أبقى الإستعمار والإستحمار شعوبنا تئن تحت البؤس؟
رابح لونيسي
أكاديمي
(Rabah Lounici)
الحوار المتمدن-العدد: 8684 - 2026 / 4 / 21 - 14:03
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تعلقت آمال شعوب عالم الجنوب أو ما سمي بالعالم الثالث على طرد الإستعمار من بلدانهم، ليصبحوا متقدمين، ويعيشون الرفاهية كما يعيشه الإنسان الأوروبي أو الغربي الذي أستعمرها من قبل، وكان يعتقد انه بمجرد ما يطرد هذا الإستعمار على يد حركات تحرر وطنية أعطت ملايين من الشهداء وتضحيات جسام ستشرع في بناء ذاتها بكل حرية ودون أي ضغوط، وكان الغرب يسمي هذه الدول المستقلة حديثا في البداية "الدول النامية" الذي هو في الحقيقة مجرد تنويم لشعوبها بأنها فعلا بصدد تحقيق التقدم والتنمية فعلا، لكن صناع القرار ومخططوه في هذه الدول الإستعمارية يعلمون ان ذلك مجرد وهم وأكذوبة لأنهم يعلمون ما خططوا له قبل خروجهم من هذه البلدان كي يحافظوا على مصالحهم. فبعد عقود من الإستقلال وإسترجاع السيادة أقتنع الإنسان في بلدان الجنوب أنه بقي فقيرا يعيش في البؤس والتخلف رغم غنى بلدانهم بالثروات في الوقت الذي واصل فيه الإنسان الغربي يعيش في الرفاهية رغم إنعدام الثروات المادية عنده، وهو الأمر الذي جعل الكثير يسألون لماذا لم يتغير أي شيء؟، بل البعض منها دخلت في حروب أهلية طاحنة زادتها بؤسا على بؤس. قد سبق لنا ان تناولنا هذه المسألة في الكثير من مقالاتنا وكتبنا سابقا، ومنها كتابنا "النظام البديل للإستبداد-تنظيم جديد للدولة والإقتصاد والمجتمع" أين ناقشت كل النظريات التي حاولت تفسير أسباب التخلف في بلدان عالم الجنوب أو ما يسمي بالعالم الثالث بشكل أكاديمي، ويأتي على رأسها نظريات التبعية التي تقول بأنه كلما توسعت الرأسمالية العالمية كلما أزدادت رفاهية الغرب الراسمالي ، وأزداد معهاالبؤس في العالم المتخلف، والذي اصبح متخلفا بسبب هذا التوسع الرأسمالي العالمي الذي انتج الإستعمار الأوروبي الحديث بسبب وقوع الرأسمالية في أزمات حادة، مما جعل الأنظمة في هذه الدول مهددة بثورات إجتماعية، فلجأت هذه الدول الأوروبية إلى حل مشكلتها بإستعمار بلداننا نحن لهدف وحيد هو البحث عن الثروات والأسواق لتصريف منتجاتها ومناطق للإستثمار، إضافة إلى السيطرة على مواقع إستراتيجية في إطار التنافس الإستعماري، وهذا ما يفسره بالتفصيل البريطاني هوبسن في كتابه الهام جدا "الإستعمار" الذي نشره عام1902، والذي أخذ عنه لنين، ليضع نظريته "الإستعمار أعلى مراحل الرأسمالية" في 1917، فكان ذلك أحد العوامل المنشأة لحركات التحرر الوطنين إضافة إلى عوامل أخرى طبعا، ثم دعمها بهدف القضاء على الإستعمار، ومن خلاله التخلص نهائيا من النظام الرأسمالي العالمي الإستغلالي، وقد ظهر ذلك جليا في نداء لنين إلى شعوب الشرق للإنتفاضة ضد الإستعمار في عام1919، وقد نجحت هذه الحركات بفعل عدة عوامل من طرد الإستعمار، لكن هذا الأخير الذي هو نتاج الرأسمالية العالمية الإستغلالية التي عرفت، وتعرف كيف تتكيف مع كل المستجدات للحفاظ على مصالحها، وقد تحدثنا بالتفصيل عن أساليبها في ذلك في كتباينا "البديل الحضاري-دراسة مستقبلية لمواجهة الكارثة التي تهددنا-"، وكذلك كتابنا "النظام البديل للإستبداد-تنظيم جديد للدولة والإقتصاد والمجتمع-"، وسنحاول في هذه المقالة الآن ان نبسط المسألة كي يفهمها المواطن البسيط في بلدان عالم الجنوب عامة ومواطنو منطقتنا الذي يجب ان يخاطب بأسلوب بسيط جدا وغير معقد لأن كل المشاريع الفكرية في المنطقة التي طرحها عدة مفكرين ذهبت أدراج الرياح بسبب لغتها المعقدة، فبقيت حبيسة عدد قليل جدا من الأكاديميين. ان السؤال الجوهري الذي يجب على شعوب عالم الجنوب، ومنها شعوب منطقتنا ان تطرحه هو هل فعلا دول عالم الجنوب مستقلة، وتمتلك السيادة التامة بعد أن خرجت القوى الإستعمارية من آراضيها ام انه مجرد استقلال وسيادة شكلية، لكن ابقت تلك القوى الإستعمارية مصالحها كاملة كما كانت عندما كانت تحتل هذه البلدان، فهي تسلب ثروات هذه الشعوب، وجعلت أسواق هذه الدول مفتوحة كاملة لسلعها بهدف إبقاء مصانع القوى الإستعمارية في دوران دائم، كما أن هذه القوى لا زالت تستثمر في هذه الدول في الصناعات الاستخراجية كاالنفط مثلا خدمة لإقتصاد هذه القوى، اي بتعبير أدق الإبقاء على التنظيم الدولي للعمل الذي وضعته القوى الإستعمارية في القرن التاسع عشر أين حصرت مهمة البلدان المستعمرة في تصدير موادها الأولية فقط بأسعار بخسة جدا، وحصرت مهمة التصنيع في الدول الإستعمارية فقط التي تصدر سلعها المنتجة الى أسواق بلدان عالم الجنوب التي كانت مستعمرة بأسعار مرتفعة جدا جدا، وفي بعض الأحيان تسمح هذه الدول الإستعمارية ببعض الصناعات الملوثة في بلدان الجنوب. ألم تكن هذه هي أهداف الإستعمار الأوروبي في القرن التاسع عشر كي تنقذ نفسها من ثورات اجتماعية ضد انظمتها بسبب أزمات اقتصادية واجتماعية حادة داخلية، فحلت ذلك بإستعمار بلداننا لنهب ثرواتنا وتحقيق رفاهية شعوب القوى الإستعمارية بما فيهم الذين كانوا متذمرين من قبل، ويتم ذلك كله على حساب شعوبنا. وما يؤسف له انه تواصل ذلك النهب والسلب لثروات شعوب عالم الجنوب بتواطؤ من الكثير من حكام هذه الدول التي تدعي أنها استقلت، وطبعا يشارك هؤلاء الحكام مع القوى الإستعمارية في هذا النهب والسلب، فبقيت شعوب بلدان الجنوب تعيش البؤس، واستمرت شعوب القوى الإستعمارية تعيش في الرفاهية على حساب شعوب عالم الجنوب رغم أنها فقيرة من ناحية الثروات الطبيعية على عكسنا نحن، ويشترك معها في هذه الرفاهية هؤلاء الحكام والمحيطين بهم في الدول المدعية انها مستقلة، وتدغدغ عواطف شعوبها، وتضحك يوميا على ذقونها. وكلما حاول شعب او نظام معين إستعادة سيادة دولته كاملة لإيقاف نهب ثروات بلده كي تتقدم، وتنتج سلعها، ويعيش شعبها في رفاهية تلجأ القوى الإستعمارية لتشويهه بشتى الأساليب، وان لم يرضخ لها يتم ضربه لإسقاطه بدعم من حكام من دول عالم الجنوب المتواطئين مع هذه القوى الإستعمارية في سلب ونهب ثروات شعوبها. وما يؤسف له هو توظيف كل الوسائل والأساليب لجعل الشعوب لا تفهم ذلك، فتعطي لتلك الحملات ضد هذه الأنظمة شعارات براقة لا علاقة لها بالحقيقة والأهداف الخفية منها مدعمة في ذلك بالإعلام القوي لتلك القوى الإستعمارية والحكام المتواطئين معها من عالم الجنوب التي تستحمر قطاع واسع من هذه الشعوب المسكينة التي تعيش البؤس بسبب نهب ثرواتها بتواطؤ بين حكامها وهذه القوى الإستعمارية. ولم تكتف هذه القوى الإستعمارية والحكام المتواطئين معها بذلك، بل قامت ببرمجة شعوب عالم الجنوب المسكين تعليميا وإعلاميا على ان يهتم بقضايا معينة لا تقلق الحكام والقوى الإستعمارية مثل العيش في الماضي والصراع حوله دون طرح أسئلة الحاضر والمستقبل، ولماذا بقيت تعيش في الفقر والبؤس رغم غنى بلدانها بالثروات، وكذلك توجيه هذه القوى كل جهد هذه الشعوب الى الصراعات الطائفية والعنصرية ومختلف العصبيات وكل ما يفرقها في إطار سياسة فرق تسد دون أن ننسى مختلف التفاهات وغيرها من المواضيع الكثيرة التي تبعدها عن طرح اسئلتها الجوهرية كي يبقى الحكام المتواطئين مع القوى الإستعمارية ينعمون في هناء ومطمئنين على الثروات المنهوبة من شعوب دول عالم الجنوب. ونعطي أمثلة بسيطة عن ذلك يتمثل فيما وقع ضد فنزويلا وخطف مادورو بعد تشويه كبير لنظامه إلا لأن مادورو اليساري يريد الحفاظ على سيادة فنزويلا وعلى ثروات بلده، ليبني بها فنزويلا كي تعود هذه الثروات على فقراء وبؤساء بلده التي عانت من قبل مثلها مثل كل شعوب أمريكا اللاتينية من الإستغلال والدكتاتورية التي كانت تدعمها أمريكا ومعها الكنيسة الكاثوليكية التي كانت تستحمر شعوبها باسم الدين، مما أدى إلى ظهور ما سمي آنذاك ب"لاهوت التحرير" داخل الكنيسة ذاتها رافضة إستغلال الإستعمار الأمريكي للمسيحية الكاثوليكية آنذاك لتخدير الشعوب وإبقائها تحت السيطرة الأمريكية، مما أدى إلى إغتيال الكثير من رجال الدين الذين يحملون أفكار لاهوت التحرير وتم طرد الآخرين من الكنيسة الكاثوليكية، فهذا موضوع يمكن لنا ان نعود إليه مستقبلا لأن الكثير يجهلونه. وهو نفس ما وقع في منطقتنا بظهور الوهابية ثم المدخلية وغيرها التي تدعمها دويلات الخليج، وعلى رأسها السعودية بهدف تخدير شعوب المنطقة بإسم الدين وإبقائها تحت السيطرة الإستعمارية الغير مباشرة. فقد ظهر ذلك بوضوح اليوم مع هذا العدوان الصهيو-أمريكي على إيران إلا لأنها تريد الحفاظ على سيادتها وغستغلال ثرواتها لبناء نفسها، فرغم إختلافنا مع النظام الإيراني في عدة أمور، وقد تحدثنا عنها في عدة مقالات سابقة إلا أننا من حقنا ان نتساءل: لماذا الغرب منذ أن أقيم هذا النظام في إيران عام 1978، وهو يعاديه، ويشوهه، ويحاصره إقتصاديا في الوقت الذي كان يصفق للشاه من قبل، والذي كان يحمي مصالح الغرب ليس في إيران فقط، بل في منطقة الشرق الأوسط كلها؟، لماذا لم تظهر ولم نسمع إطلاقا بأن إيران شيعة وروافض ومجوس وغيرها من النعوت التي تروج لها الحركة الوهابية ودويلات الخليج إلا بعد سقوط نظام الشاه محمد رضا بهلوي الذي كان حكام دويلات الخليج يقبلون يده، ويركعون له، ويتوسع أيضا عليهم، ويساعد إسرائيل في كل شيء؟، وما يؤسف له أن ما روج له البترودولار- الخليجي طيلة سنوات نراه اليوم ماثلا امامنا في كل بلدان المنطقة بظهور أطراف تفرح لإستشهاد أي مقاوم للإستعمار، وتدعم إسرائيل والإستعمار صراحة وعلانية دون أي حياء. يتوقف تفكير هؤلاء الذين تعرضوا للإستحمار الديني الخليجي عند عنصريتهم وطائفيتهم ومختلف عصبياتهم لا غير، ولهذا من الصعب جدا جدا عليهم أن يفهموا، بل مجرد القدرة على التفكير او الإنتباه أو الإهتمام بالقضايا الكبرى التي تخص المنطقة، ومنها بلدانهم بشكل مباشر او غير مباشر، وعلى رأسها هذا النظام العالمي الظالم والمجحف في حقنا، والذي يمكن أن يتغير بنظام عالمي بديل نتيجة هذا الصمود الإيراني في وجه العدوان الصهيو-امريكي، مما يمكن أن يسمح لنا بإيجاد مكانة لنا فيه لو عرفنا كيف نتحرك، ونناور بذكاء. خاصة ان كل مسار هذا العدوان ينبيء بأن تغيرات كبيرة ستحدث لو نجح الصمود الإيرانيي، ومنها إضعاف أمريكا وإسرائيل، ويمكن ان يقع لأمريكا نفس ما وقع لبريطانيا أثناء العدوان الثلاثي علي مصر1956 أين تراجعت كقوة عالمية. ولو وقع ذلك لأمريكا يمكن أن تصعد الصين الشعبية، ويتغير كل هذا النظام العالمي المجحف الذي تقوده أمريكا، بل حتى ولو لم تتراجع أمريكا نهائيا، فإن صعود الصين الشعبية، سيؤدي إلى نظام عالمي ثنائي الأقطاب او متعدد الأقطاب، وهو ما يسمح لنا بالمناورة كما كنا نفعل أثناء الحرب الباردة على عكس هذا النظام الأحادي القطبية الذي تسيطر عليه أمريكا التي تغولت كثيرا. لكن هؤلاء الذين تعرضوا للإستحمار من دويلات الخليج العاجزون على فهم مصالحهم بسبب تخدير ديني حولوا هذا الصراع الكبير على النفوذ العالمي الذي يحدث اليوم بسبب هذا العدوان الصهيو-أمريكي على إيران إلى مجرد صراع طائفي بين شيعة وسنة كأن أمريكا وإسرائيل مسلمون يخدمون الإسلام، فلنقل في الأخير أن منطقتنا لم تعرف غباء وإستحمارا يفوق هذا طيلة كل تاريخها.
#رابح_لونيسي (هاشتاغ)
Rabah_Lounici#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
هل إستعادة السيادة والإستقلال في منطقتنا مجرد وهم وأكذوبة كب
...
-
كيف سيضرب ترامب إيران، ولماذا؟
-
هل يحمل النظام الإيراني بداخله بذور سقوطه؟
-
فضح مشاريع تفتيت منطقتنا على أسس طائفية وأوهام عرقية
-
لماذا تسير العلاقات الجزائرية-الفرنسية نحو الإنفراج قريبا؟
-
مقاربة جديدة لتحويل الدولة إلى خدمة كل المجتمع بدل الطبقة ال
...
-
إلى أي مدى تؤثر شخصية ترامب على سياسات أمريكا ومستقبل العلاق
...
-
بوب وودورد وحروب بايدن وترامب في أوكرانيا والشرق الأوسط
-
قراءة في عمق الإضطرابات الأخيرة في فرنسا-أزمة إجتماعية أم مأ
...
-
منطلقات من أجل تقدم منطقتنا وإحداث القطيعة مع العصر الخلدوني
-
إتفاقيات سيداو وإعادة طرح مسألة الفتاوي الدينية
-
لماذا فضلت قيادات الثورة الجزائرية فرانز فانون على مالك بن ن
...
-
هل قرأ رشيد بوجدرة فعلا مالك بن نبي؟
-
دور بريجنسكي في إنشاء مخربي دول منطقتنا
-
ما الهدف من الترويج الإعلامي لكتاب قديم للروائي رشيد بوجدرة؟
-
من وضع الجزائر في عين الإعصار؟
-
الإستعمار النفسي أعلى مراحل الرأسمالية
-
جذور وخلفيات دعوة ترامب إلى عمليات التهجير في الشرق الأوسط
-
إتفاق إسرائيل-حماس الأخير بين الوهم والحقيقة
-
ما حقيقة مشروع -الولايات المتحدة الإبراهيمية- في الشرق الأوس
...
المزيد.....
-
بعد تمديد وقف إطلاق النار.. بيان أمريكي يوضح مصير رحلة نائب
...
-
-حزب الله- يعلن استهداف موقع إسرائيلي ردًا على -الخروقات-..
...
-
ماكرون يدعو إسرائيل للتخلي عن أطماعها في لبنان.. وسلام: لن ن
...
-
ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار وطهران تتحدث عن -مناورة لكس
...
-
تقارير إسرائيلية: تل أبيب وواشنطن تستعدان لاستئناف الحرب على
...
-
بعد قرار ترمب تمديد الهدنة.. هل تنجح مفاوضات باكستان في نزع
...
-
ميلوني ترد على انتقادات ترامب: الشجاعة تعني التعبير عن رأيك
...
-
شهباز شريف: سنواصل جهودنا للتوصل إلى تسوية بين واشنطن وطهران
...
-
غموض بشأن الجولة الثانية لمحادثات أمريكا وإيران.. إليكم آخر
...
-
ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران ويوضح السبب
المزيد.....
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
-
مقالات في الثورة السورية
/ عمر سعد الشيباني
-
تأملات علمية
/ عمار التميمي
-
في رحيل يورغن هبرماس
/ حامد فضل الله
-
بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر
...
/ رياض الشرايطي
المزيد.....
|