أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر حيدر - اسائات قدمتها الحكومة الايرانية للدولة العراقية والشعب














المزيد.....

اسائات قدمتها الحكومة الايرانية للدولة العراقية والشعب


جعفر حيدر

الحوار المتمدن-العدد: 8680 - 2026 / 4 / 17 - 10:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



منذ سنوات طويلة والعلاقة بين العراق وإيران تعيش حالة من التعقيد والتداخل الذي تجاوز حدود الجوار الطبيعي إلى مستويات أثّرت بشكل مباشر على سيادة القرار العراقي، حيث لم تعد الإشكالات محصورة في السياسة فقط بل امتدت إلى الأمن والاقتصاد وحتى النسيج الاجتماعي، فالتدخلات المتكررة في الشأن الداخلي، ودعم بعض القوى على حساب أخرى، وخلق توازنات تخدم مصالح خارجية أكثر مما تخدم الدولة العراقية، كلها عوامل ساهمت في إضعاف هيبة الدولة وتعطيل مشروعها الوطني المستقل، كما أن استخدام الأراضي العراقية كساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية وضع العراق في موقع لا يحسد عليه، وجعله يدفع أثمان صراعات ليست له فيها مصلحة حقيقية، ومع كل ذلك بقي الشارع العراقي يشعر بأن سيادته تُنتقص بشكل أو بآخر، وأن قراره الوطني لا يُصاغ بالكامل داخل حدوده، بل يتأثر بإرادات خارجية، وهو أمر لا يمكن القبول باستمراره إذا أراد العراق أن ينهض كدولة ذات كرامة واستقلال حقيقي، ومن هنا تبرز الحاجة إلى مراجعة صريحة وواضحة لهذه العلاقة، تقوم على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، إذ يجب على إيران أن تدرك أن ما صدر منها من ممارسات يُعد إساءة واضحة تُحسب عليها في الذاكرة السياسية والشعبية العراقية، وأن تقديم اعتذار صريح سيكون خطوة مهمة نحو تصحيح المسار، لأن تجاهل هذه الحقائق لن يؤدي إلا إلى تعميق الفجوة، وإذا ما وصل إلى الحكم في العراق رجال يمتلكون إرادة حرة واستقلالية حقيقية، فإنهم لن يقبلوا باستمرار هذه المرحلة، وقد يعيدون رسم العلاقة بشكل جذري يُنهي النفوذ القائم ويضع حدًا لأي دور لا يحترم سيادة الدولة العراقية، فالعراق ليس ساحة مفتوحة بل وطن له كرامته وتاريخه وشعبه الذي لن يقبل أن يبقى رهينة لأي طرف مهما كان.



#جعفر_حيدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يُقتل الشرف باسم المرأة
- المخابرات في العراق: عين الدولة أم ساحة استهداف؟
- بين ضجيج الإعلام وقلق الواقع: قراءة في أزمة الغاز وصعود الأس ...
- حين نرتقي بالإنسان نُقيم أمة: نحو بناء مجتمع عراقي صالح يتجا ...
- ثورةُ وطن
- المعلم والأساليب النفسية
- الاحزاب والسلطة
- التكية الوليانية القادرية
- الماركسية: والوصول لها
- تحليل الصراع الطبقي: نظرة ماركسية _ اجتماعية
- الظروف الاجتماعية: في حقبة يسارية
- عبد الكريم قاسم: في نظر الواقع الحيادي
- الشيوعيين وعبد الكريم قاسم
- الفنون العراقية: بين لحن الشيوعية ودعم اليسار
- بين حرارة الصدق وتوتر الخطاب: قراءة في قصيدة بعث تشرين للأست ...
- لغة الشموخ والمواجهة في قصيدة غازي الجمل
- سيجارة
- تفكيك الألم والقداسة في قصيدة -دم سمائي- للشهيد صفاء السراي
- صفاء السراي: أيقونة الثورة العراقية في قصيدة “محطات”
- الاغتيالات الصامتة بين أروقة السلطة: حين يُغتال الإنسان وتُز ...


المزيد.....




- كيف نحافظ على -أثر البدايات- دون أن نفقد الشغف في منتصف الطر ...
- شركات السلاح الغربية تطوّر وسائل قتال روسيا في أوكرانيا
- نقطة اللاعودة: الولايات المتحدة ستصطدم مع أوروبا بشأن أوكران ...
- تجربة فضائية لتشخيص الجلطات قد تحسن الرعاية الصحية على الأرض ...
- أول زفاف لروبوتين في روسيا.. الذكاء الاصطناعي يلتقي بتقاليد ...
- نظرية جديدة تكشف طريقة نقل أحجار ستونهنج العملاقة قبل آلاف ا ...
- Nothing تطلق هاتفها الأحدث قريبا
- دراسة كندية: منتجات الألبان كاملة الدسم آمنة في حال تناولها ...
- ترامب: سأطلب من المحكمة العليا إعادة النظر في قضية الجنسية ب ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت و ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر حيدر - اسائات قدمتها الحكومة الايرانية للدولة العراقية والشعب