حجي قادو
كاتب وباحث
(Haji Qado)
الحوار المتمدن-العدد: 8678 - 2026 / 4 / 15 - 00:49
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بين خطاب الاستقلالية وتناقض المواقف: قراءة في سلوك “التقدمي” و“الوحدة”
يثير موقف حزبي “التقدمي” و“الوحدة” جدلًا واسعًا وتساؤلات جدية حول طبيعة الخطاب السياسي الذي يتبنيانه، لا سيما في ظل تأكيدهما المتكرر على الاستقلالية وعدم الارتباط بأي جهة كردستانية أو امتلاكهما لأجندات خارجية. غير أنّ هذا الخطاب يبدو متناقضًا مع مواقفهما العملية، وخصوصًا في مسألة تهنئة فوز رئيس العراق الجديد، بدعم مباشر من بافل طالباني، رغم ما يحيط بعملية انتخابه من جدل قانوني ودستوري في نظر عدد من اطراف السياسية العراقية.
ويستحضر هذا الموقف، في أذهان الكثيرين، تداعيات أحداث عام 2017، على خلفية استفتاء إقليم كردستان، وما رافقها من خسارة كركوك في ظل تداخلات إقليمية معقّدة، ودور فاعل لقوى مسلّحة مدعومة من إيران "حشد الشعبي" . ويرى منتقدون أنّ بعض المواقف السياسية آنذاك أسهمت في تعميق حالة الانقسام في ظل خيانة اتحاد الوطني وعلى رأسها أبناء جلال طالباني ، وأثّرت سلبًا على مجمل المشهد الكردي.
في هذا السياق، يذهب مراقبون إلى أنّ مواقف الحزبين الأخيرة تعكس خللًا في الأولويات السياسية، وقد تُفسَّر على أنها امتداد لنهج لا ينسجم مع تطلعات الشارع الكردي، ولا يعبّر عن الحاجة الملحّة إلى وحدة الصف في مواجهة التحديات المشتركة.
في المقابل، تبرز دعوات متزايدة إلى تبنّي مشروع وطني كردي جامع، يقوم على تعزيز التماسك الداخلي، والابتعاد عن الاصطفافات الإقليمية، وتغليب المصلحة العامة على الخلافات الحزبية، بما يضمن حماية المكتسبات السياسية، ويؤسس لمرحلة أكثر استقرارًا وتعبيرًا عن إرادة الشعب الكردي وتطلعاته المشروعة.
يا له من قذارة سياسة هذين حزبين مذكورين في أعلاه ،اضافة إلى سجلهما صفحة سوداء آخر .
#حجي_قادو (هاشتاغ)
Haji_Qado#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟