أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - مضر خليل عمر - التعليم من اجل التعلم















المزيد.....

التعليم من اجل التعلم


مضر خليل عمر

الحوار المتمدن-العدد: 8671 - 2026 / 4 / 8 - 19:38
المحور: قضايا ثقافية
    


تمثل الالفية الثالثة (بدايتها القرن 21) نقلة نوعية في حياة الانسان على الكرة الارضية ، وكاستاذ جامعي (متقاعد) يهمني جدا الجديد في اختصاصي (جغرافية المجتمع – الجغرافيا الاجتماعية) و الجديد في التعليم وتقنياته كاداة لبناء الانسان و التغيير الحضاري . ومن الكتب التي قراتها مؤخرا ، كتاب بعنوان (التعليم من اجل التعلم) . ادرك جيدا ان عملية التعليم تعني الاعتماد على شخص اخر للقيام بمهمة التعليم ، وان عملية التعلم تعني الاعتماد على الذات في عملية التعلم واكتساب المعرفة . وحسب علمي ان طرائق التدريس تاخذ هذا في الحسبان وفي عملية تاهيل المدرسين . الغريب الذي شدني لترجمة الكتاب ونشره على موقعي الشخصي (https://www.muthar-alomar.com/?p=3929) ان المقصود التاهيل لعملية الريادة في الاعمال ، وان الكتاب ينقل تجرة دولة جنو افريقيا في هذا الميدان . انقل ادناه بعض من ما ورد في ملاحق الكتاب تاركا فصول الكتاب التفصيلية لمن يرغب في الاطلاع عليها .
((اعرض على المتعلمين في بداية الدرس صورة جذابة متعلقة بمحتوى التعلم ، واسألهم : ماذا تلاحظون؟ ما الذي يثير فضولكم ؟ سيعطيك هذا بعض الأفكار حول فهمهم الحالي وقد يثير فضولهم أيضاً.
• اطلب من المتعلمين تقديم "مخزون معرفي" فردي وجماعي . أي اطلب منهم إخبارك بكل ما يعرفونه ، أو يعتقدون أنهم يعرفونه ، حول الموضوع / المحور قبل البدء بتدريسهم .
• اجعل الروابط بين المحتوى الجديد ومعرفة المتعلمين السابقة واضحةً طوال الدرس.
• إذا كان المتعلمون يعرفون القليل جدًا عن موضوع / محور معين ، فقم "بإنشاء" معرفة سابقة لهم من خلال تزويدهم بإطار يمكنهم من خلاله "وضع" المعرفة الجديدة . قد يكون استخدام رسم توضيحي أو صور أو مقطع فيديو قصير مفيدًا.
• استخدم أمثلة مألوفة طوال الدرس لمساعدة المتعلمين على ربط الأشياء / الأفكار الجديدة بما يعرفونه. كيف يمكنني جذب انتباه المتعلمين وإثارة فضولهم (وإعادة جذبه) وتوجيه تفكيرهم للتركيز على المحتوى الأساسي الذي من المفترض أن يتعلموه؟
• عند تصميم درس ، ابدأ بما يجب أن يعرفه المتعلمون و/أو يكونوا قادرين على فعله بنهايته . اجعل هدف / غاية التعلم واضحًا للمتعلمين ، مصاغًا على شكل سؤال محوري . لماذا سؤال ؟ لأن الأسئلة المفتوحة الهادفة تثير الفضول ، وهو أمر مهم لتركيز الانتباه . أيضًا - إذا كنتَ كمعلم تضع السؤال المحوري في ذهنك طوال الدرس ، فسيساعدك أنت و المتعلمين على تحقيق الهدف/الغاية.))
((• اطلب من المتعلمين طرح أسئلة قد تخطر ببالهم حول الموضوع . استخدم هذه الأسئلة كنقطة انطلاق أو وضح كيفية تناولها في الدرس . استخدم بداية الدرس لجذب انتباه المتعلمين (كعنصر تمهيدي) فيما يتعلق بالسؤال الرئيسي الذي يتناوله الدرس – أي ما تريده . لتحفيزهم على التفكير في الدرس . يُثير التمهيد الجيد الترقب ، ويستغلّ المعرفة السابقة للمتعلمين ، ويساعدهم على التركيز على المحتوى الذي ستُدرّسه . على سبيل المثال ، يمكن تقديم التمهيد على شكل لغز للمتعلمين ، من خلال سرد قصة ذات صلة ، أو عرض صورة أو مقطع فيديو شيّق ومناسب ، ثمّ مطالبة المتعلمين بمشاركة أفكارهم حوله.
• إشراك المتعلمين في أنشطة تنبؤية قبل تدريس المحتوى التعليمي . يمكن أن تشمل الأنشطة التنبؤية دعوة المتعلمين للإجابة عن أسئلة مفتوحة حول ما سيتعلمونه أو يختبرونه (قبل تدريسه) ؛ عرض مقطع فيديو أو صور تتعلق بالسؤال الرئيسي ، ومطالبتهم بتوقع ما سيتعلمونه ؛ مطالبتهم بحلّ مشكلة تتجاوز مستوى قدراتهم الحالية ، ولكنهم سيتمكنون من حلّها بنهاية الدرس أو سلسلة الدروس.
• مطالبة المتعلمين بمحاولة حلّ مشكلة ، ثمّ مناقشة عمليات تفكيرهم ، قبل تعليمهم الحلّ . محاولة حل مشكلة ما قبل تعلم الحل تؤدي إلى تعلم أفضل ، حتى عند ارتكاب أخطاء أثناء المحاولة . يُشار إلى هذا بالتعلم التوليدي . استخدم أسئلة محفزة للتفكير بشكل هادف طوال الدرس لتحفيز الفضول والتفكير العميق.))
((• وجّه انتباه المتعلمين باستخدام أسئلة وملاحظات تركز على الأفكار الأساسية ، وحفّز تفكيرهم وخيالهم واهتمامهم ، واجعلهم يرغبون في التعمق أكثر ومعرفة المزيد - بعبارة أخرى - استغل فضولهم .
• ساعد المتعلمين على إيجاد أهمية محتوى التعلم من خلال استخدام أمثلة وتطبيقات من الحياة الواقعية للمحتوى الذي يتم تدريسه . إحدى المشكلات المحتملة في الأمثلة هي أن المتعلمين قد يتذكرون المثال الملموس ، لكنهم لا يتذكرون الفكرة/المفهوم الأساسي . إذا لم يكن الشخص على دراية بموضوع/مجال معين ، فمن الصعب الربط بين الأمثلة الملموسة و الأفكار . لذلك ، يجب على المعلمين دعم المتعلمين بشكل هادف وصريح لإقامة هذه الروابط.
• استخدم أمثلة متعددة واطلب من المتعلمين مقارنة وفحص السمات المشتركة بين كل مثال . استخدم أيضًا أمثلة مضادة متناقضة لجذب انتباه المتعلمين إلى حدود المفهوم/الفكرة.
• اطلب من المتعلمين شرح أوجه التشابه والاختلاف بين الأمثلة والأمثلة المضادة.
• اطلب من المتعلمين تصنيف الأمثلة والأمثلة المضادة وشرح أسباب تصنيف الأمثلة بطريقة معينة.
• قدم نموذجًا باستخدام بعض الأمثلة لكيفية حل مشكلة معينة ، مع توضيح طريقة تفكيرك ، ثم أعطِ المتعلمين أمثلة مشابهة لحلها.
• وفّر فرصًا للمتعلمين لدمج الأفكار التي تُدرّسها لهم مع أمثلة عملية من ابتكارهم. اطلب من المتعلمين كتابة ملخصات (شفهية أو كتابية) للأفكار الرئيسية ، على سبيل المثال ، إعادة صياغة المفاهيم بأسلوبهم الخاص وشرحها بالتفصيل من خلال تقديم أمثلة عليها. وفّر فرصًا للمتعلمين لتطبيق ما تعلموه في مواقف جديدة.
• استخدم خرائط المفاهيم/الخرائط الذهنية لتوضيح الروابط بين المفاهيم للمتعلمين أو اطلب منهم إنشاء خرائط مفاهيم/خرائط ذهنية لتوضيح هذه الروابط.))
((• ما أهم فكرتين / شيئين جديدين تعلمتهما في هذا الدرس؟ اشرح سبب أهميتهما.
• أتوقع منك أن تشارك والدتك/أختك/أخيك/عمتك/جدتك ما تعلمته اليوم . ماذا ستخبره/ستخبرها؟
• ما أكثر ما استمتعت به في تفكيرك أو تعلمك أو عملك اليوم (أو ما جلب لك أكبر قدر من الرضا)؟ لماذا؟
• ما الدروس التي تعلمتها من إخفاقاتك أو أخطائك اليوم؟ أين واجهت صعوبات في درس اليوم، وكيف تعاملت معها ؟ كيف ستستخدم الدروس التي تعلمتها اليوم في المستقبل؟
• ما الذي وجدته صعبًا أو مليئًا بالتحديات اليوم ؟ لماذا ؟ كيف تعاملتَ مع الصعوبة؟
• ما الذي أثار فضولك اليوم؟ ولماذا؟
• ما هي بعض الأشياء التي قمتُ بها اليوم (كمعلم) والتي أفادتك في مساعدتك على التعلّم؟
• ما هي بعض الأشياء التي قمتَ بها اليوم والتي ساعدتك على التعلّم؟
• ما هي بعض الأشياء التي قمتَ بها اليوم والتي ساعدت زملاءك في التعلّم؟
• ما الذي فعله زملاؤك اليوم لمساعدتك على التعلم؟
• كيف ستستخدم ما تعلمته اليوم في المستقبل؟))
((على الصعيد العالمي ، يشير المنتدى الاقتصادي العالمي (ويلسون وآخرون، 2009) إلى أن "تعليم ريادة الأعمال ضروري لتنمية رأس المال البشري اللازم لمجتمع المستقبل ؛ ولا يكفي إضافة ريادة الأعمال على هامش العملية التعليمية... بل يجب أن تكون في صميم طريقة عمل التعليم" . وقد ردد هذا الاعتقاد رئيس جنوب أفريقيا ، سيريل رامافوزا ، الذي قال : "لقد حددنا ، كدولة ، توظيف الشباب كأحد أهم أولوياتنا... نحتاج إلى تسخير طاقاتهم... لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل . ولهذا السبب ، فإننا نوفر للشباب مسارات من التعلم إلى الكسب . ))
(( ميزة تصميمه ، إدخال ريادة الأعمال كمنظم للمراحل الدراسية . وهذا يعني أنه كان مطلوبًا من جميع مجالات التعلم (المواد الدراسية) في جميع المراحل الدراسية دمج المهارات والمعارف الريادية كأنشطة عملية في خطط الدروس. كان هذا توجيهًا رائدًا . كان الهدف منه تزويد المتعلمين بمهارات حياتية واقعية للتنمية الشخصية وتعزيز فكرة النمو الاقتصادي المستدام وتنمية المجتمع.))
((ويتضح ذلك جليًا في قسم الأهداف والغايات والمبادئ من بيان المنهج الوطني لبرنامج CAPS للصفوف من الروضة إلى الصف الثاني عشر، والذي يُشير إلى أنه ينبغي أن يكون المتعلمون الذين يُنهون دراستهم قادرين على :
• تحديد المشكلات وحلها واتخاذ القرارات باستخدام التفكير النقدي والإبداعي؛
• العمل بفعالية كأفراد ومع الآخرين كأعضاء في فريق؛
• تنظيم وإدارة أنفسهم وأنشطتهم بمسؤولية وفعالية؛
• جمع المعلومات وتحليلها وتنظيمها وتقييمها بشكل نقدي؛
• التواصل بفعالية باستخدام المهارات البصرية والرمزية و/أو اللغوية بأساليب متنوعة.))
((قياس الكفاءات كتقييم رسمي بالإضافة إلى توفير فرص للمتعلمين لتطوير عقلياتهم الريادية ، يتيح التعلم القائم على المشاريع للمعلمين فرصة قياس أو تحديد مستوى تطور المتعلمين بشكل أوسع مما هو متبع حاليًا . من خلال التعلم القائم على المشاريع، يمكن تقييم وتتبع ما يسمى بـ "المهارات الشخصية" التي تشكل العقلية الريادية . مع وضع ذلك في الحسبان ، تقوم وزارة التعليم الأساسي ، بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية ، باختبار وتعلم طرق لـ يمكن قياس هذه الكفاءات والمهارات والإبلاغ عنها بشكل رسمي . إن توسيع معايير التقييم لتشمل ليس فقط التقدم الأكاديمي ، بل أيضًا الكفاءات التي تميز عقلية ريادة الأعمال، يوفر سياقًا يؤكد ويدعم نهج التعليم من أجل التعلم.))
اترك التعليق لمن له اهتمام بمستقبل هذا البلد وبناء الجيل الجديد ، والله من وراء القصد .



#مضر_خليل_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعليم الجامعي في الالفية الثالثة
- ثقافة البحث العلمي
- علة الجغرافيا كما حددها الذكاء الاصطناعي
- بناء المواطن الصالح
- مثالب النظام التعليمي في العراق
- العلاقة الجدلية بين مكامن الخلل في التعليم في العراق
- التعليم في عقدي الخمسينات والستينات من القرن الماضي
- التعليم العالي مقابل التعليم الثانوي: استيعاب الفروقات
- ما كان عليه التعليم في عقدي الخمسينات والستينات
- للثقافة جغرافيتها المميزة في كل مكان و زمان
- تسارع خطى ماراثون الحياة
- حياتنا بين جنة نحلم بها و واقع نعيشه
- التغيير : بماذا يبدأ ؟
- رسائل جامعية في الفكر الجغرافي
- قراءة في المظهر الارضي الثقافي : اكل الشوارع انموذجا
- الحغرافيا و التخطيط
- السياحة الريفية واستدامة الريف
- الصراع على المكان المكانة : سنة الحياة
- الفرات : الشعرة التي قصمت ظهر البعير
- اصدار بطاقة هوية للمدينة العراقية


المزيد.....




- فيديو متداول لـ-كمين حزب الله لدبابات إسرائيلية-.. ما حقيقته ...
- زيلينسكي: خبراء أوكرانيون شاركوا في إسقاط مسيّرات إيرانية بع ...
- تقييمات استخباراتية إسرائيلية: القيادة الإيرانية الجديدة أكث ...
- في مواجهة -سياسة العزل- الغربية.. الصين تشيد بـ-النجاحات- ال ...
- عاصفة في الإعلام الأميركي: ميغين كيلي تتهم نتنياهو بالتلاعب ...
- تمرد أم حماية؟ ميلانيا ترامب تهدد مروجي -أكاذيب إبستين-
- بعد فقدان الوزن.. كيف نعيد شباب الوجه ونحد من الترهل؟
- اتفاق الهدنة بين واشنطن وطهران: هل تنجح إيران في جعل لبنان - ...
- إسطنبول.. لائحة اتهام لـ35 إسرائيليا بقضية الاعتداء على -أسط ...
- دروس حرب إيران تصل إلى كوريا الشمالية


المزيد.....

- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - مضر خليل عمر - التعليم من اجل التعلم