أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من وبر صمتها














المزيد.....

من وبر صمتها


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 8670 - 2026 / 4 / 7 - 18:50
المحور: الادب والفن
    


وكأني بقلب العاشق الرائي
أرى
في حديقتها أعشاب غوايات
تتطفل
في رحاب تيهها المصون .
تتكفل
بما بقي من شطحات شرودها الشهي ..
هي لا تدري
أن شهد الشوق يسري
في عروق المجاز الأخضر
بعيدا عن سهاد الحياد ..
ألم أكن بستاني الرغبة
في حديقتها أشذب أشجارها
أطرب أطيارها
أجاري طيف فراشاتها
بين غدوة وروحة
بين نشوة ونزوة
أطرز باقات المجاز المنحاز
في ذم البغاة ، الطغاة ،
في لم شتات العراة ، الحفاة
يتسكعون في دروب الذاكرة !! ..
أعرف أن سور أسرار حديقتها
فتنة لفتوة الفتيان ..
........
في حضرة السؤال
عن خرائط بديع الموال
ينمو شطح الشعر زلالا
في عينيها المتعبتين
تتعقبا بوصلة الوصل
في أثر الوصال المدان !! ..
...
دعي الأسماء والأشياء
في رحم الأرض تنذب حظها
بين ضلوع الغياب .
حضورك مطر يغني
عن كل جواب ،
ويلغي عن الغد كل سؤال ..
...
دعي وبر الصمت
على جسدك يكبر
عليه يغرد المجاز المنحاز
فأراك قصيدة شهية العناد ،
عصية المنال .
تنبذ في العشق والوطن
وجع الحياد !! ...
.......
6 أبريل 2026
..................



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن شجرة نسيان
- من حبر شظاياها
- عاشق مع وقف التنفيذ
- من تسلل العبارة
- بضمائر منفصلة
- من حانة الشوق
- من مسودات حياد
- حبر لا يحن لميلاد
- من مقبرة مزهرة
- على حافة الحلم
- ركض على ركح المجاز
- من حمى أرشيف
- مخطوطة
- في دمي تقيم
- من صمت ابتسامتها
- من عناق أفعى
- من طقوس سخية
- من رقصة بجعة بيضاء
- قد يصلها بريدي ...
- تأملات في كتاب مدائن الحب والتيه للكاتب المغربي حسن الرموتي


المزيد.....




- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من وبر صمتها