محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8667 - 2026 / 4 / 4 - 01:37
المحور:
كتابات ساخرة
مَا نَالَ "جَرجيرٌ" شَهاداتِ المَدى ... لا في الحكوميِّ ولا ما استُورِدَا
بَلْ لمْ يَطأْ قَبلاً مَدارسَ العُلا ... لكنَّهُ في القَومِ صَارَ السَّيِّدَا
أَضحى خبيراً في فُنونِ البَنْجِ ... يَسوقُ نَاساً في مَسارٍ فِجِّ
إن جِئتَهُ تَرجو قَضاءَ حَاجةِ ... قَالَ "بإذنِ اللهِ" لَفْحَ كَلامِهِ
يُعطيكَ مِمَّا طَابَ وَعْداً لَيِّنَا ... وَيُضْمِرُ الخِذْلانَ فيما بَيْنَنَا
يَسقيكَ مِنْ سَيلِ التَّنظُّرِ "أَمْبولا" ... كَي يَتركَ العَقْلَ الصَّحيحَ مَعْلولا
يَرميكَ خَلفَ الدَّرْبِ في تيهِ الخَنا ... بِـ "بَنْجِهِ" يَقضي عَلى كُلِّ المُنَى
هَذا هُوَ "الجَرجيرُ" في أَوصافِهِ ... فَنُّ الخِداعِ اسْتَلَّ مِنْ أَطرافِهِ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟