أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ملهم الملائكة - من صنعَ ذاكرة العراقيين؟















المزيد.....

من صنعَ ذاكرة العراقيين؟


ملهم الملائكة
صحفي وكاتب

(Mulham Al Malaika)


الحوار المتمدن-العدد: 8666 - 2026 / 4 / 3 - 15:16
المحور: الادب والفن
    


لم يبق للعراقيين ذاكرة تجمعهم، هذا ليس تجنيّا بل إقرار بالهزيمة الفكرية وانهيار الوعي، ولا أحسب أن أحداً يجرؤ على مطالبتي بالتفاصيل!
الذاكرة ليست مدونات الكتب، ولا وقائع التواريخ الرسمية وغير الرسمية، وهي ليست رموز الوطن المنقرضة المهترئة (العلم والشعار والنشيد الوطني)، الذاكرة هي قلوب الناس، وقلوب العراقيين منازل لترنيمات ترددها الأمهات، وأغانٍ موروثة من أزمنة عتيقة وصور مجهولة الأصل تنتشر في البيوت والسيارات، وهي مع كل هذا ذاكرة ثقّبتها الأحزان والفواجع وغابت عنها الأفراح، (أليس عجيباً أن هذا الوطن لا عيد فيه سوى أعياد الديانات المتصارعة؟).
لنضع الأمور في نصابها:
ذاكرتنا هي ناظم الغزالي وهو يشدو (فوق النخل فوق) فينظر الناس إلى أعالي نخيل الوطن ويتأملون عذوق التمر الباذخة موقنين أنّ هذا البغدادي الأصيل يذكّرهم بهذا النخل الذي يرسم المشهد الجميل لوطنهم، حتى ظهر أحدهم فأحدث ثقباً في الذاكرة العطرة وهو يقول (فوق إلنا خل) وليس فوق النخل! وعدت استمع إلى الاغنية الموجودة على يوتيوب، فوجدت الغزالي يشدو عن النخل الذي عرفته في الوطن وليس عن خل يسكن "فوق" بمكان ما!
وغنى ناظم عن العيد في الزمن الجميل، ولا يقول لنا أيّ عيد، فهو يغزل الذكرى بحبيبة يعشقها ويريد أن يشاركها فرحة العيد:
أَيُّ شَيءٍ في العيدِ أُهدي إِلَيكِ
يا مَلاكي وَكُلُّ شَيءٍ لَدَيكِ
أَسِواراً أَم دُمُلجاً مِن نُضارٍ
لا أُحِبُّ القُيودَ في مِعصَمَيكِ
هي أبيات الشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي، لكنّ صوت الغزالي جدلها في نسيج الذاكرة العراقية، حتى أن جلّ الناس باتوا يحسبونها عراقية، رغم أنّ معانيها ولغتها تسربت لوعيهم من لبنان الجميل قبل أن تخربه الطوائف وحروبها. ومرة أخرى يظهر ثقب في الذاكرة، فقد ألزمت شبكة التلفزة والإذاعة العراقية الرسمية بث هذه الأغنية في الأعياد، وبما أن الوطن لا يملك سوى أعياد الأديان، فقد لازمت الاغنية طقوس الأديان، وباتت ذاكرتنا ترتسم بعيد الفطر والعيدية والسينما، وفي الليل نسمع صوت الغزالي وهو حائر ماذا يهدي لحبيبته، وهي التي تملك كل شيء. ولكن للمسيحين عيد ميلادهم، وللكرد نوروزهم، ولكل عيده، والاعلام العراقي يأبى أن يعبئ ذاكرتهم بموروث الطرب الغزالي!
العيد والقيمر!
وحين نسمع الغزالي، تعود بنا الذائقة إلى قيمر المعدان العراقي الذي لا مثيل لمذاقه الرائق، والسبب انه ما برح يشدو "خدك القيمر انا اتريك منه"، كيف تتجاوب المذاقات والعطور والأصوات في الذاكرة؟
وفجأة غاب ناظم الغزالي عن عالمنا بوقت مبكر وهو في أوج تألقه، ولا ندري كيف، وبدأت القصص ترسم ثقوباً تحاول طمس تفاصيل الذاكرة التي خلفها هذا الفنان الفذ، فهم يتحدثون عن سليمة باشا وقد دسّت له السم لأنها باتت تحسده لنجاحه (تحسد زوجها!)! وآخرون تحدثوا عن "اليهودية الغادرة" التي قتلت مسلماً، وهل كان الغزالي مسلما فعلاً؟ وإذا كانت سليمة باشا يهودية، فكيف تزوجته؟ لكنّ الشائعات والحكايات تخرّب الذاكرة.
ثم ظهرت عفيفة إسكندر، أحلام وهبي، وهيفاء حسين وهي تكتب رسالة:
رسالة للولف مني لوديها قطعة من العتب والله لسوسها
زين أدرى حبيبي لو قراها كل ساعة يعيد النظر بيها
قطعة من العتب والله لسويها
رسالة ودمعة عيوني حبرها أتذكر الولف والله لو نظرها
كلشي اكتبت بيها وبأثرها
قطعة من العتب والله لسويها
فقالوا عنها انها حبيبة الزعيم عبد الكريم قاسم (عمو كريم)، والرسالة بعثتها كإعلان عشق للزعيم! وهكذا طمست السياسة الدامية جزءاً آخر من ذاكرتنا، وهربت هيفاء حسين إلى بيروت، ثم انقطعت عن الغناء. وفي تلكم السنوات، ظهرت شوكولاته "بشير" من مصنع أنيق في غرب بغداد، وما لبث صاحب المشروع أن عقد شراكة مع شركة إيطالية غير المصنع إلى مشروع "بسكولاته"، واجتاح شاشة تلفزيون بغداد إعلان "بسكولاته، بسكت ولا شوكولاته" وصار الجميع يرددونه، ويشترون المنتجات الانيقة اللذيذة، معها ظهر شربت "نادر" وهو تطوير لعصير سويسري شهير اسمه "سنكويك"، فملأت قنانيه المميزة المحلّقة بيوت الناس وغيرت ذائقتهم للعصائر.
وغنت وحيدة خليل لتنقل هواجس الريف الفلاحي الجنوبي إلى المدينة وخلطته (دون أن تدري) بلغة السياسة، فغنت:
طالت غيبتك يا سمر علينه
أحنا بشوگ الك يمته تجينا أنا والدار مشتاگين
وبلهفة وشوگ منتظرين
مچانك ريفنا مو بالمدينة
لو عالمهر يدبر كل شي من تعود
عندك گاع خضرة ومايهه موجود
ومهما تخلف وعودك الگاع
بشوگ لزنودك
مسحاتك على فراگك حزينة
أساور الذهب والنجمة!
وجاء داوود العاني، جاسم الخياط، حسين السعدي، وكلهم يحملون جزئيات المشهد البغدادي، جرى هذا في زمن لم يكن الوعي ريفياً باكياً، بل وعياً مدنياً متحضراً يحاول أن يرصّع سماء العاصمة بنجوم ميتروبولتانية، عسى أن يعود لبغداد مجد العاصمة العباسية المدورة! هذه الأسماء صنعت شيئا من ذاكرتنا وهي ما زالت معنا، خبيئة في اعماقنا تتدفآ بنبض قلوبنا المتعبة. ثم ظهر الثلاثي الأجمل، فؤاد سالم، فاضل عواد، حسين نعمة، فأنشد كل منهم شيئاً بقي في الذاكرة نابضاً حتى اليوم. فؤاد سالم ظهر على شاشة تلفزيون بغداد وهو يتغنى:
يا سوار الذهب لا تعذب المعصم
معصمها رقيق وخاف يتألم
كلب اللي عليها يخاف
يتمنى يصير سوار،
وبمعصم الحلوة دوم يتنعم
يا سوار الذهب يا سوار.
وفي نفس العام غنى فاضل عواد أغنيته التي باتت ايقونة صوتية شعبية تراثية اجتماعية تتردد على ألسنة الناس، وما برحت إذاعة بغداد تكررها يومياً حتى حفظها الصغار والبالغين رجالاً ونساء:
لا خبر لا جفيه لا حامض حلو لا شربت
(...)
مشّينا لاهلچ والگمر ويا النجم خطابه
صغنالج نجوم الثريا گلاده يا حبابه
يا لي محبتچ شجرة صنوبر بوحشة غابة
ما اريد حب چذابي يعذب گلوب احبابه
ما اريد عشرة من شمع وسط الشمس تتبدى
ولا خبر لا جفيه لا حامض حلو لا شربت
وهكذا كنّا نمص المصقول والحامض حلو، ونمضغ الحلاوة الراشية الملفوفة بأرغفة الخبز، ونحن نردد في كل حين كلمات الأغنية حتى غدت ذاكرتنا في الصوت واللون والمذاق تتوحد بلا عناء. وأكمل النسيج الجميل في نفس العام (نهاية ستينات القرن العشرين) حسين نعمة في أول ظهور أنيق له وهو يشدو:
يا نجمة عونج يا داده عونج يا نجمة
متعاليه وتشوفين يا داده
النوب النوب النوب
شينيمه قلبي شينيمة
نامت قلوب الناس يا داده
قلبي شينيمه
أنوار العمبة والصمون!
وصنعت ذاكرتنا العراقية الأصيلة أنوار عبد الوهاب (نادية عبد الجبار وهبي) وهي تبتسم حتى في حزنها وتردد:
لا أم تحن لبجاي لا خاله وياي
داده حسن لا خاله وياي
كل الوجوه اثقال من يقبل هواي
داده حسن من يقبل وياي
وعادت لتشدو بأجمل ذكريات عن حبيب عشقته وهي في السابعة من عمرها، وظلت تئن شوقاً له:
عندي وتخاف عليك واتدورك أمك
مش بسواد العين، بصبيها اضمك
عندي وتخاف عليك واتدورك أمك
مش بسواد العين بصبيها اضمك
راحوا ويلي راحوا بعد ما ردوا احبابي
صوتها الرقيق واللون الأصيل الذي تبنته صنع ذاكرتنا بلا استئذان، وبات جزءاً من وعينا نحمله أينما ذهبنا وكيفما صرنا، لكنّ هذا الوطن مولع بتخريب الأشياء البهيجة، ومولع بإلغاء الفرح، وما برح يؤثث العقول بتفاصيل موجعة حزينة، وهكذا صاروا يقولون إنها شيوعية، وهي تهمة مهلكة في زمن البعث، ثم قالوا إنها صابئية، وكأنّ ديانتها جزء من هويتها الفنية، ما هذا التجني؟ وماذا يعنيني أنها شيوعية أو مندائية أو غير ذلك!؟ حتى انقطعت عن الفن وهي في أوج تألقها عام 1989، وهربت من الوطن الجائر، لتبقى اغانيها رغم كل الثقوب جزء من ذاكرة الوطن، أما نادية/ أنوار فقد باتت ثلوج السويد مؤنسها لتنسى ما فعلوه بها وبأهلها. وبقينا نحن، نترنم بآهات وأفراح أغانيها ونتذوق لفات العمبة والصمون، واللبلبي في مدارسنا.
وعلى سعف نخيل البصرة، وفوق ضفاف شط العرب المشتاقة لسواحل البحر البعيدة، لمعت سيتا هاكوبيان فأنشدت أولى اغنياتها وهي قصيدة "الوهم"، لشاعرة العراق نازك الملائكة وقد كانت حينها تسكن البصرة، ولحن القصيدة الفنان حميد البصري، لكن الأغنية لم تلق رواجاً. ثم بدأت سيتا تصنع بصوت فيروزي ولحن ملوّن بأنغام غربية ذاكرتنا الهاربة:
اجمع اوراق الشوق
ورقة على ورقة
وانطر وعيني تحوم
صوبج يا طبكة
يمة يمة
ونجحت سيتا الرقيقة الهادئة في أن تضيف لمداركنا شيئا متحضراً مدنياً بعيداً عن ميراث الريف الحزين المنهك، فأدت واحدة من أجمل أغانيها:
صغيرة جنت وانت صغيرون
الحب عرفناه بنظرات العيون
كًالوا تره ذوله يحبون
من الصغر لمن يكبرون
مثل نجمة والكَمر
كبر حبنا وازدهر
من عيونك حبيبي
تبتدي دروب السفر
تأملوا لغتها الصغيرة، ومعانيها المرهفة، محطات تودع أحباباً، وعشاق يسافرون فتبقى منهم رسوم على جذوع شجر اليوكالبتوس وشجيرات النارنج العطرة. لكنّ سيتا رفضت ان تغني للحرب، فحاربوها وحاولوا طمسها من ذاكرة الوطن، وهكذا هربت هي الأخرى إلى خليج النفط، وعاشت في جزيرة الغاز بعيداً عن سارقي الذاكرة أعداء الوطن. ومع سيتا فتحت شركة (موتّا / Motta ) الإيطالية مصنعاً لها في العراق، وبات منتجها الفاخر يصل لكل الناس بسيارات مبردة أنيقة، ليحفظ في مجمدات خاصة تحمل اسم الشركة ويباع بأسعار معقولة جداً وبمواصفات راقية لا شك في نظافتها، ونال اقبالا كبيرا، حتى نسي الناس أنه آيس كريم (دوندرمه)، وصاروا يدعونك لتأكل معهم "موطه".
بنفسج وليل وموطا!
وفي نفس المرحلة، غنى ياس خضر أغنية الهدل وتلاها بالأغنية الشهيرة (أبو زركة)، لكنّ ينعه بلغ أوجه حين غنى (المكير) عام 1969:
مشيت وياه للمكير أودعنه
مشيت وكل كتر مني
انهدم بالحسرة والونة
وعلى الرمله الرمله الرمله
بضوه الكمره الكمره الكمره
يناشدني وانشدنه
وفيها لغة نعي مفعمة بمفردات القرية البعيدة التي لا تعرف حتى طرقا معبدة، لكنّ أداءه المختلط ببكائيات عاشوراء اختطف مساحة مهيبة من ذاكرة العراقيين، ثم جاء برائعته الأسطورية (ليل البنفسج):
يا طعم
يا ليلة من ليل البنفسج
يا حلم
يا مامش بمامش
طبع قلبي من اطباعك ذهب
ترخص واغلّيك واحبك
أنا متعوّد عليك هواي
وتدفقت لغة مظفر النواب الأصيلة الباذخة بلا استحياء لتستقر في ذاكرتنا، وتملؤنا برائحة الشبوي والقداح واليوكالبتوس، وهي تفوح من أشجار تكلل شوارع الكرادة والوزيرية والمنصور والعطيفية وفي بعض شوارع مدن العراق، وفي تلك المرحلة شاعت في حدائق البيوت زراعة عرائش (بنفسجة الليل) وهي التي سماها البعض (شبوي ليلي)، ولعل الاغنية هي من اشاعت زراعة هذا الورد، لجانب ظلال الجهنمي وعطره الفواح.
شمسنا اللاهبة وطيور الوطن!
وسرعان ما ظهر العذب الرقيق سعدون جابر، فغنى عام 1971:
يا طيور الطايرة مرّي بهلي
يا شمسنا الدايرة ضوي لهلي
سلّميلي وغنيّ بحجاياتنا
سلّميلي ومرّي بولاياتنا
آه لو شوقي جزا وتاه ويا نجمة
آه لو صيف العمر ما ينطي نسمة
والهوى دواغ الحبايب
يا طيور الطايرة
أعذيبي يغفه ويا الكصايب
لتجتاح القصيدة الدافئة بكلماتها واوصافها بالغة الرقة وعينا الفتي، وتصبح جزءاً من عذوبة سنوات الصبا التي ميّزت البلد في تلك الفترة، وفي كل مكان بدأ الغناء العراقي يزيح الغناء المصري ويزاحمه في ذاكرة العراقيين، فصارت أغاني ام كلثوم وعبد الحليم وعبد الوهاب تنتمي لجيل آخر، فيما يردد الناس دون وعي صباح مساء:
ويا شمسنا الدايرة ضوي لهلي
وعجباً كيف توصف شمس العراق اللاهبة بأنها ضوء المدن، وشمع لبيوت أهلنا وأحبتنا! وصارت طيور الأغنية عنوان شوق يجتاح قلوب العراقيين المغتربين خاصة.
رائحة الهيل المميتة!
وقامت حرب السنوات الثمانية، وعمّ الاكتئاب وتباعد العراقيون وانقسم البيت إلى وطن باقً محارب، ووطن هارب رافض للحرب، ومع هذا الانقسام تفاقمت ثقوب الذاكرة، وطغى ضجيج الحرب وأزكمت الانوف رائحة البارود، التي اشاع النظام آنذاك إنها "رائحة هيل"! ولم تنتج تلكم السنوات سوى نتوء في الذاكرة وحفراً من الغم والهم والفقر والانقسام، الدماء تسيل في كل مكان، والوعي والذاكرة يلوثها الحزن. ولعل النشيد الوحيد الذي خلف أثراً في ذاكرة الناس هو "إحنه مشينا للحرب":
هذا العراقي العراقي العراقي
من يحب يفنى وﻻ عايل يمس محبوبته
واحنه مشينه للحرب
المميز في هذا النشيد القصير خلوه من إشارات إلى امجاد ومنجزات "القائد الضرورة"، فهو نشيد يتغنى بحب الوطن، ومن هنا التصق بذاكرتنا الهرمة.
ذاكرتنا تصنعها أشياء صغيرة لكنها باقية ما بقينا، فإذا رحلنا ورحلت تلكم الأجيال انطفأ البريق وكللت المشهد العتمة والنسيان.
نيسان 2026



#ملهم_الملائكة (هاشتاغ)       Mulham_Al_Malaika#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين تنتهي الحرب تتكشف المواقف!
- لماذا يعشقون مظفر النواب؟
- إيران - تغيير لا يأتي يدفع ثمنه الشعب*
- ماذا فعل الإسلام السياسي باليمن؟
- إيران- الرافضات للجمهورية الإسلامية
- نور الشريف من البيبي دول إلى العراق!
- ماجدة الخطيب – ثائرة أم فوضوية طموحة؟
- جون بايز- يسارية حافية تهز القلوب
- حسين الجسمي - إنسان من نوع آخر
- الجنرال قاسم سليماني اللاعب الخطير القتيل
- الأديان..وحي غيبي أم صناعة بشرية؟
- العرب واقليمهم بلا رتوش
- خلف صوت وصمت المعركة
- حلبجة القتيلة صارت محافظة
- إيران العابرة لحدود التشيع التاريخية
- بعد زمن الخيول
- صناعة الجنس في ألمانيا
- من أيّ نوع أنت؟
- ميركل – سر المستشارة الألمانية التي ولدت شيوعية*
- البندقية الشيوعية الثائرة


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ملهم الملائكة - من صنعَ ذاكرة العراقيين؟