أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - نبيل عبد الأمير الربيعي - تأملات العلامة نوري جعفر في الفكر والدماغ عند الإنسان (2-2)















المزيد.....

تأملات العلامة نوري جعفر في الفكر والدماغ عند الإنسان (2-2)


نبيل عبد الأمير الربيعي
كاتب. وباحث

(Nabeel Abd Al- Ameer Alrubaiy)


الحوار المتمدن-العدد: 8663 - 2026 / 3 / 31 - 09:27
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


بشكل أوسع، يتحدد نشاط المخ بثلاث صفات رئيسية: القوة، الإثارة، والكف؛ قوية أو ضعيفة، حيث تحدد قوة النمط العصبي. والتوازن بين الإثارة والكف: إذا كانت متكافئة ينشأ النمط القوى المتزن، وإذا غلبت الإثارة على الكف ينشأ النمط الطائش. فضلاً عن ديناميكية الإدارة والتبادل إذا كانت بطيئة، ينشأ النمط القوى الهادئ، وإذا كانت سريعة وسهلة، ينشأ النمط القوى المتزن النشط.
نماذج الجهاز العصبي المركزي، رغم خصائصها الفطرية منذ الولادة، تتأثر بقوة بالعوامل البيئية، وخصوصاً الاجتماعية لدى الإنسان. فالمرونة الفطرية تسمح للظروف بأن تعدل السمات الطبيعية، فتضعف الأنماط الضعيفة أو تكبح جماح الأنماط الطائشة والمندفعة وفق متطلبات البيئة.
أضاف بافلوف ثلاثة أنماط إنسانية فريدة، تتعلق بتفاعل المنظومتين الإشاريتين: الأولى الحسية، والثانية اللغوية. هذه الأنماط تحدد التفوق الفطري لأحد أشكال الإدراك، الحسي أو اللغوي، في تنظيم سلوك الفرد واستجاباته للعالم المحيط.
هناك ثلاثة أنماط رئيسية للمنظومتين الإشاريتين عند الإنسان:
1- النمط الحسي الانفعالي الذي يغلب فيه الإدراك الحي والمراكز الانفعالية على المخ اللغوي، وهو نمط الفنانين – الرسامين، النحاتين، الموسيقيين، الشعراء – الذين يدركون العالم المرتبط بمشاعرهم وخيالهم ويعبرون عنه بصور حية.
2- النمط اللغوي العقلي: يغلب فيه الإدراك المجرد والمنظومة اللغوية والمراكز المخية العليا على الانفعالات، وهو نمط المفكرين والعلماء الذين يعالجون البيئة بالرموز والمعادلات ويركزون على عناصرها الأولية.
3- النمط المتوازن: يتكافئ فيه الإدراك الحسي واللغوي، ويشمل غالبية الناس، مع بعض الاستثناءات المتميزة التي تبرز براعتها في الفن والعلم معاً، مثل: لوناردو دافنشي، وغوتيه، ولو مونوزوف.
كل هذه الأنماط، وفق بافلوف، معرضة لاضطرابات عصبية تختلف باختلاف تركيبها الفطري. كما تتعرض الأنماط العصبية المختلفة للاضطرابات: السايكستينيا والخور تصيب الفنانين، النيروسيننيا تطال المفكرين، والنمط الأوسط معرض لمزيج من هذه التأثيرات.
أما النوم، وفق بافلوف، فهو نتيجة تغيرات فسيولوجية وكيميائية دقيقة تحدث في الجسم خلال اليقظة والنوم، لها أثر بالغ على التعليم واستثمار النشاط العضلي والذهني، والتغذية، وتنظيم ساعات العمل والراحة. ينخفض نشاط الجسم نهاراً بين الساعة 12 والساعة 2 ظهراً، وبين الساعة 2 بعد منتصف الليل والساعة 5 صباحاً، بينما يرتفع صباحاً بين 8 و12، وبعد الظهر بين 2 و5 عصراً. وتكون قدرة الجسم على هضم البروتينات والدهون أكبر في الصباح، بينما يميل لاحتواء الكربوهيدرات في النصف الثاني من النهار، ويكون النشاط العضلي والذهني أقوى في النصف الأول من النهار.
يتأثر نشاط الجسم والعقل بمستويات السكر والأدرنالين في الدم: يزداد النشاط حين يكون السكر في ذروته، ويتراجع عند نقصه. يصل الأدرنالين إلى أقصى مستوياته عند الساعة 9 صباحًا وأدنى مستوياته عند الساعة 6 مساءً. وتثير الانفعالات الحادة كالذعر والغضب زيادة نبضات القلب، وارتفاع ضغط الدم، وتسارع التنفس، وتقلص المعدة والأمعاء، وزيادة إفراز الأدرنالين، مما يعزز نشاط الجهاز العصبي السمبثاوي.
تنشط الخلايا العصبية، خصوصاً الدماغية، في النصف الأول من النهار بفعل إفراز الغدد الصماء لهرمونات تنشط السكر في الدم وتحفز الجهاز العصبي المركزي. كما تتجدد كريات الدم بمعدل هائل يصل إلى 100 مليون خلية في الثانية خلال النهار، بينما تتعزز عمليات إصلاح المخزون العصبي والمغنيسيوم والسائل المخي النخاعي أثناء النوم، فيتباطأ النشاط العصبي والعضلي مؤقتاً، ويسهم بتفكك مخزون الكبد من الكربوهيدرات في حدوث النوم نفسه.
جسم الإنسان في حركة دائمة، داخلياً في عمل القلب والرئتين والهضم، وخارجياً في حركات اليدين والعينين والتنقل والتفاعل مع البيئة. هذا النشاط المستمر، إلا في حالات المرض الشاذة، يتم عبر الجهاز العصبي المركزي والعضلات كأدوات تنفيذية.
رغم معرفة الفسيولوجيين القدماء بهذه الحقيقة، ظلّت كيفية اتصال الجهاز العصبي بالعضلات لغزاً طويلاً، حتى كشفها علماء الفسلجة في القرن الثامن عشر، وفي القرن العشرين تطوّر علم الفسيولوجيا الكهربائية (Electrophysiology) على يد بيرجر، مؤسس دراسة النشاط الكهربائي في الجسم. ومن التقاء علم الأحياء بالفيزياء ولد علم الأحياء الفيزيائي ((Biophysics، لدراسة الظواهر الفيزيائية الحيوية مثل الصوت والضوء في جسم الإنسان، بما يختلف عن سلوكها في المادة الجامدة.
عندما تدخل الفيزيائية اللاعضوية – كالصوت والضوء – إلى جسم الإنسان، تتحول إلى رسائل عصبية بايولوجية، تماماً كما تتحول الأمواج الكهربائية داخل الجسم إلى نشاط كهربائي حيوي يدرس علم الكهرباء الحياتية وفسلجة كهرباء الجسم. هذه الإشارات تتخذ طابعاً خاصاً يختلف عن طابعها الفيزيائي الأصلي، وتكشف عنها أدوات مثل الموجات الدماغية الكهربائية ( (EEG، التي أظهرت التنوع الهائل في نشاط المخ، واختلافه باختلاف المناطق والحالات – يقظة كانت أم نوماً، صحة أم مرضاً – مما يعكس تفاعلاً مستمراً بين أكثر من 14 مليار خلية عصبية تولد شحنات كهربائية بلا انقطاع.
تنبعث من الخلايا العصبية في دماغ الإنسان موجات كهربائية متنوعة، متصلة بلا انقطاع، تحمل (لغة المخ) الخاصة بكل فرد، وتختلف باختلاف حالاته – يقظةً كانت أم نوماً، صحةً أم مرضاً. وقد بدأ التعرف العلمي عليها منذ أبحاث كالفاني عام 1791م، وتبلور تسجيلها الكهربائي مع مطلع هذا القرن، كاشفاً عن تقلبات مستمرة في الطاقة العصبية.
هذه الموجات، مثل ألفا وأخرى، تجسد أن الجسم الحي كله – الدماغ، القلب، وحتى العضلات – يعمل كمولدة كهربائية متفرعة، تماماً كما في المادة الجامدة، فالخلايا والوحدات الذرية تحمل شحناتها الكهربائية. والمخ بهذا يُظهر أن الإنسان جزء من شبكة كهربائية كونية، تتفاعل وتتكيف مع الحياة، دون حاجة إلى فتح الجمجمة أو التخدير، مقدماً نافذة إلى فهم الاضطرابات العصبية وعلاجها بأساليب غير جراحية.
تنقسم أمواج الدماغ إلى أربعة أنماط رئيسية تعكس حالة الإنسان ونشاطه:
- ألفا (α) – سريعة بمعدل 12 ذبذبة في الثانية، تظهر أثناء الراحة مع غلق العينين، مستقرة في الفص القذالي والجداري.
- بيتا (β) – أسرع من ألفا، أكثر من 13 ذبذبة، تنشط أثناء التركيز والعمل العقلي، مركزها الفص الجبهي ثم الجداري، وتزداد شدة وسرعة مع حدة الانفعالات.
- ثيتا (θ) – أبطأ، بين 4 و8 ذبذبات، تظهر أثناء النوم أو الاضطرابات العصبية.
- دلتا (δ) – الأبطأ، أقل من 3.5 ذبذبة، تهيمن أثناء النوم العميق أو التخدير.
هكذا تكشف هذه الأمواج عن لغة الدماغ الكهربائية، رابطاً بين اليقظة والنوم، العقل والانفعال، النشاط والراحة.
يتبدى في الدماغ أثناء اليقظة والنوم تناوب دقيق بين أمواج المخ الكهربائية، حيث يسجل الشريط الكهربائي المخي هذا الإيقاع المتناغم. ومن الطريف أن يلاحظ لدى آينشتاين أثناء حل مسألة رياضية ارتفاع مفاجئ في اضطراب أمواجه الكهربائية، نتيجة انصراف ذهنه لتصحيح خطأ سابق، ثم عودتها إلى انتظامها السابق بعد انتهاء المهمة. هذا التناوب والاضطراب المؤقت يعكس بجلاء قدرة الدماغ على التكيف بين العمليات الفكرية المتزامنة، ويظهر كيف تترابط الفسيولوجيا العصبية بالنشاط العقلي في لوحة كهربائية متناغمة ومذهلة.
في تجارب طريفة، أظهرت أمواج المخ الكهربائية قدرة الدماغ على الانسجام مع الانفعالات الذهنية والمشاعر. فعند مشاهدة عالم الفسلجة لمباراة كرة قدم، اتسمت أمواجه بالهدوء والتناسق إذا كان الفريق المفضل في الفوز، وارتبكت عند تفوق الفريق الآخر، حتى أن الشريط الكهربائي المخي كشف ميله دون الحاجة للسؤال. وفي تجربة أخرى، تبادل المخ البقع المضيئة والمظلمة مواقعها أثناء حل مسائل رياضية، ما يعكس نشاط المناطق الأمامية العليا المسؤولة عن التفكير واللغة. كما أظهرت تجارب على الكلاب أن أمواج المخ قابلة لنقل التأثير بين أدمغة مختلفة، فتسجيل كهرباء مخ كلب مخدر تسبب في نوم كلب آخر مستيقظ، والعكس صحيح، مما يبرز الطبيعة التفاعلية والمرنة للدماغ.
تخيل بافلوف، قبل أكثر من نصف قرن، لو كانت جماجمنا شفافة، لراينا بقع المخ المضيئة والباهتة تتراقص مع كل عمل ذهني. وقد تحقق هذا بالفعل حين استُبدلت جماجم بعض الكلاب بزجاج شفاف، فبرزت الحقيقة الفسلجية: أن الجهاز العصبي المركزي هو أداة التواصل الحية بين أعضاء الجسم وبين الإنسان وبيئته، يتحكم في النشاط الداخلي والخارجي على حد سواء، ويظل سائداً طوال حياة الكائن، في الصحة والمرض، اليقظة والنوم. والفارق بين الإنسان والحيوانات الأخرى يكمن في تطور أجهزتها العصبية، لا سيما المخ وقشرته المخية، وهو ما يحدد مراتبها في سلم التطور البايولوجي.
يتطور الجهاز العصبي المركزي في المملكة الحيوانية طبقة فوق طبقة، حيث تنشأ الطبقات الأحدث والأرقى فوق القديمة الأدنى، فتتكامل معها وتسيطر عليها. ومع هذا الصعود المورفولوجي، تتخصص المراكز العصبية تدريجياً صعوداً إلى الأعلى والأمام، فتبلغ القشرة المخية ذروتها لدى الفقاريات العليا، ولا سيما الإنسان، حيث يتجلى التخصص الأعظم في نصفي الكرة المخية وقشرتهما. وكلما ارتفع الحيوان في سلم التطور، كان دماغه أكبر وأرقى، متناسباً مع الحبل الشوكي، في حين تظل الحيوانات الأدنى مثل الأسماك والضفادع محدودة التطور بالمقارنة.
يزداد تطور الدماغ مع صعود الحيوان في سلم التطور: ففي الحيوانات اللبنية الدنيا يزن الدماغ نحو ضعفي الحبل الشوكي، وفي القردة العليا نحو ستة عشر ضعفاً، أما عند الإنسان فتتجاوز نسبتُه خمسين ضعفاً. ومع ذلك، لا يحدد الحجم المطلق للدماغ وحده مستوى التطور الوظيفي أو القدرة الفكرية، فالفيل يملك دماغاً أكبر من الإنسان، لكن نسبته إلى حجم الجسم أقل بكثير، كما أن تفاوت أحجام جماجم البشر لا يعكس تفاوت إنتاجهم العلمي أو الأدبي. فالارتقاء العقلي والثقافي للإنسان هو حصيلة عمليتين متلازمتين: تطور دماغه الفردي منذ الطفولة، وتطور ثقافته وتاريخه الاجتماعي، لتتحد الفلسفة البيولوجية مع الإرث الحضاري في صياغة الإنسان المتعلم والفذ.
هذا يفسر لماذا يختلف الإنسان جذرياً عن الحيوانات الراقية في تطوره العقلي؛ فالإنسان لا يكتفي بالغرائز والمشاعر البدائية التي تنتقل بالوراثة، ولا بالخبرة الفردية المحدودة التي يكتسبها الحيوان في حياته اليومية، بل يضيف إليها بعداً ثالثاً فريداً: الخبرة الاجتماعية والتاريخية. هذه الخبرة تُمتص منذ الولادة عبر التفاعل مع البيئة والمجتمع والتعليم، فتتحد مع الخبرة الفردية ليصنع الإنسان فاعلاً ثقافياً متطوراً، قادرًا على نقل المعارف والتجارب بين الأجيال، في حين تظل خبرة الحيوان مقصورة على حياته وتزول بزواله.
نوضح ما حاء اعلاه هي المحاضرة، التي ألقيت في الرباط بكلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة محمد الخامس في 24 ديسمبر 1971، الفارق الجوهر بين الإنسان والحيوان الراقٍ في تطور العقل والخبرة: فبينما تظل خبرة الحيوان الفردية محدودة ومقتصرة على غرائزه وما يكتسبه خلال حياته، يمتلك الإنسان قدرة فريدة على امتصاص الخبرة الاجتماعية والتاريخية، متى انصهر ذلك بالثقافة والتعليم ليصنع فاعلية معرفية متقدمة قادرة على نقل المعارف عبر الأجيال.



#نبيل_عبد_الأمير_الربيعي (هاشتاغ)       Nabeel_Abd_Al-_Ameer_Alrubaiy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأملات العلامة نوري جعفر في الفكر والدماغ عند الإنسان (1-2)
- تأملات د. نوري جعفر في الفكر والدماغ عند الإنسان (1-2)
- المنعكسات الشرطية بين تجارب بافلوف وفلسفة نوري جعفر
- إيفان بافلوف في فكر نوري جعفر الفسيولوجي والسلوك الإنساني
- نوري جعفر والفكر البشري بين طبيعته وتطوره
- حين تسكن الروح جسداً آخر
- نوري جعفر… كيف نصنع الإبداع؟ قراءة في الدماغ والبيئة والإنسا ...
- نوري جعفر… الإبداع بين الدماغ والإنسان
- عبد الكريم هادي جبار الأصفر… سيرة البدايات الأولى:
- چكنم… حكاية بائع من ذاكرة الديوانية
- المنفى والاحتجاج في شعر عبد الرزاق ناصر الجمعة
- المارِدة والصبايا: سردية الألم والنجاة
- القراءة بوصفها تمرّدا
- حين تعجز الكلمات عن وصف الألم
- هكذا يعيش المناضلون
- إليها حين تتكلم الروح
- من أراد راحة البال فليترك التحزّب والأحزاب
- الضعف والتداعي الذي اصاب جسد اليسار
- الأزرق… بين أسطورة الحماية وعمق المعنى الإنساني
- بين خوف المنفى وامتحان الاندماج


المزيد.....




- الأردن يرفع أسعار البنزين والديزل لشهر أبريل.. كم بلغت الزيا ...
- إسرائيل توقف مشترياتها العسكرية من فرنسا لهذه الأسباب
- ما أهمية مضيق باب المندب المهدد بالإغلاق من قبل إيران؟
- -الحرس الثوري- الإيراني يهدّد باستهداف شركات أمريكية من أول ...
- -لقد أحضرت لك يدا مقطوعة- لغياث المدهون: حديقة مثمرة بالألم ...
- الأوضاع في بلدة سحمر اللبنانية بعد إنذارات إخلاء إسرائيلية
- النازحون في لبنان بمراكز الإيواء يعيشون أوضاعا صعبة
- أجواء مغلقة وقواعد محظورة.. كيف تمردت دول أوروبية على -حرب ت ...
- الخارجية العراقية تعلق على حادثة -الصحفية المخطوفة-
- توتر متصاعد مع الصين.. خطوة عسكرية -لأول مرة- من اليابان


المزيد.....

- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - نبيل عبد الأمير الربيعي - تأملات العلامة نوري جعفر في الفكر والدماغ عند الإنسان (2-2)