أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - قطر أكثر من سيحزن لسقوط ايران، ثم عمان! لماذا؟















المزيد.....

قطر أكثر من سيحزن لسقوط ايران، ثم عمان! لماذا؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 8661 - 2026 / 3 / 29 - 22:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد أجريت نقاش استبياني عن هذا الموضوع في صفحتي في الفيسبوك، في صيغة السؤال التالي: (( بالرغم من أن كل دول الخليج تعرضت للعدوان الإيراني إلا أن هناك دولتان منهما تشعران بالقلق الشديد من احتمال سقوط النظام الإيراني الحالي!! بل وتتمنيان ألا يحدث هذا لأن بقائه يتناسب مع مصلحتيهما السياسية والأمنية، وغيابه ربما يشكل تهديدًا محتملًا لهما؟؟؟ فمن هما هاتان الدولتان الخليجيتان!؟ ولماذا تخشيان من انتهاء النظام الإيراني الحالي وسقوطه؟؟))
هكذا كان سؤالي الذي عرضته بعنوان ((اختبار سياسي لمن يريد المشاركة!))
وكانت اجابة الغالبية العظمى من المشاركين، كما توقعت، بل وكما هي اجابتي شخصيًا، أن الدولتين الخليجيتين هما (قطر) أولًا ، و(عمان) بالدرجة الثانية!!
ولماذا ؟؟
إليك الاجابة بشكل اجمالي عام:
لا شك أن دولًا عربية كثيرة ، بل أغلب الدول العربية، وخصوصًا دول الخليج خصوصًا الكويت والبحرين والسعودية والإمارات ستكون هي أكثر الدول ارتياحًا لسقوط النظام الإيراني الحالي، فهي عانت منه كثيرًا منذ ما يزيد عن 40 سنة (!!!) فهذا النظام ذو العقيدة القومية والطائفية التوسيعية، كان وظل ولا يزال يشكل خطرًا داهمًا وقريبًا أكثر حتى من اسرائيل ذاتها على دول الخليج!! وصداعًا أمنيًا وسياسيًا نصفيًا رهيبًا لجار كبير قوي ويتقوى، خبيث ويتخابث، ويحمل أجندة توسيعية قومية عنصرية ممزوجة في أعماقه الباطنية العميقة بعقيدة طائفية حاقدة على العرب السنة ترنو للأخذ بثارات الحسين من أتباع الأمويين (أي السنة!!) وتحرير (الحرمين) من قبضتهم وتطهير المسجد النبوي من جثامين الطواغيت الثالث (عمر وعائشة وأبي بكر)، هذا هو الهدف والحلم الحقيقي لكثير من رؤوس ايران الأثنا عشرية المتدينين المتطرفين أما غير المتدينيين من القوميين الفارسيين فحلمهم هو استعادة مجد أمبراطورية فارس التي حطمها عرب الخليج في عهد العربي الخليجي (عمر بن الخطاب) الذي اغتالته يد فارسي حاقد ناقم على هؤلاء العرب الذين احتلوا بلاده وقضوا على امبراطورية أجداده بقوة السلاح!! لهذه الأسباب وبهذه الغايات التوسيعية العميقة أصبحت ايران تشكل صداعًا عمره 47 سنة استنزف قواها الأمنية، أكثر مما استنزفته ايران الشاه التي كانت ذات نزعة قومية توسيعية كذلك وكانت نظرتها كذلك لجيرانها العرب لا تخلو من ذلك الحقد الفارسي العريق والعميق !! بل وأكثر مما ستنزفته اسرائيل من أمن العرب كلهم !!
هذا عن السعودية والامارات والكويت والبحرين ، أما قطر وعمان فسيكون موقفهما إذا سقط النظام الإيراني الحالي صعب، ليس حبًا فيه ولتوجهاته القومية والطائفية التوسيعية والخبيثة بل لأن وجوده يحقق لهما توازنًا أمنيًا مريحًا خصوصًا حيال المملكة السعودية !! فعمان بحكم عقيدتها الأباضية تتخوف من البعد الوهابي السلفي للسعودية، مع أن ولي العهد للحقيقة والتاريخ يقود خطًا اسلاميًا ليبراليًا معتدلًا يعمل على محاصرة وتجفيف منابع الوهابية السلفية المتطرفة بعد أن باتت تشكل خطرًا على المشروع الوطني السعودي نفسه!!.. حيث ينظر السلفيون الوهابيون المتطرفون للأباضية على أنهم فرقة ضالة مضلة من الخوارج مثلها مثل الشيعة (الرافضة) وبعض السلفيين المتطرفين ربما ذهب لتكفير الأباضية كتكفيرهم الشيعة !!.. مع أن العمانيين السنة يشكلون نصف سكان عمان أو ربما الأغلبية على حد زعم بعض العمانيين السنة أنفسهم!! ومع أنني شخصيًا أنظر للأباضية بصورتها الحالية كفرقة اسلامية معتدلة وراشدة لا علاقة بالخوارج التكفيريين كما أعادوا ظهورهم من خلال تنظيم (الدواعش) الذي تجسدت فيه كل الأفكار التكفيرية المتطرفة والسلوكيات الارهابية الاستعراضية للخوارج، فالأباضية اليوم كما عرفتهم في ليبيا وهنا في الجالية العربية ببريطانيا هم فرقة اسلامية معتدلة مثلها مثل الزيدية في اليمن!... بل إنني شخصيًا اعتبرهما فرقتين من فرق (أهل السنة)! فمعيار مصطلح (أهل السنة) بالمفهوم الأساسي المجمل هو أطار اسلامي عام يقوم على مبدأ أساسي جامع واحد وهو ((احترام مكانة الصحابة وعدم الطعن فيهم أو لعنهم مهما جرى بينهم من خلافات سياسية أو فقهية ، فيجب احترام مكانتهم وصحبتهم للنبي ، وترك أمر الحكم عليهم وفيما شجر بينهم لله وحده)) هذا هو المبدأ الأساسي العام في مصطلح (أهل السنة) الذي خلصت إليه من بحوثي ومراجعتي الفكرية، وهو يضم في اطاره أفكار واجتهادات ومذاهب شتى ومتنوعة بعضها عقدي محض وبعضها فقهي محض وبعضها سياسي محض وبعضها خليط من هذا وذاك !!.. فعمان، ربما، كما يقول البعض متخوفة من هذه الناحية أي كدولة أباضية صغيرة وسط محيط سني سلفي ينظر إليها كفرقة ضالة ومنحرفة من فرق الخوارج !! وهو ربما ما جعلها تقيم علاقة مع اسرائيل مثلها مثل قطر خوفًا من السعودية، والإمارات خوفًا من ايران!! فهذه الدول لا تتخوف من ايران وحسب، بل ربما من السعودية كذلك وربما بشكل أكبر أحيانًا! بحكم أنها هي الدولة الأكبر والأقوى في المنطقة، وخصوصًا قطر التي تدرك أن السعودية - التي حتى وإن تظاهرت بالقبول بتنحي الشيخ حمد عن السلطة واعتزال السياسة كنوع من الترضية للسعوديين بعد فضيحة التسجيل المسرب بين الشيخ حمد والعقيد القذافي الذي أظهر مدى خبث وتآمر الشيخ حمد على المملكة إلى حد تبشير القذافي بقرب زوال حكم آل سعود (!!!؟؟) (الشيخ حمد الذي لم يتورع حتى عن الإنقلاب على أبيه بموافقة امريكية!!) إلا أن حكام قطر يدركون بالرغم من هذه الترضية الكبيرة للسعودية ((تنحي الشيخ حمد واعتزاله للسياسة)) فإن آل سعود لن يغفروا لهم هذا أبدًا وأنهم سيقتنصون أي فرصة تاريخية ذهبية للاطاحة بهم إذا ضعفت أمريكا وإيران أو أعطت أمريكا السعودية ضوء أخضر بفعل ذلك ذات يوم !! لذا فقطر هي أكبر المتخوفين من سقوط ايران، فمادامت ايران موجودة وتقض مضجع السعودية وتجعلها مشغولة بالهم ايراني فإن قطر وعمان مرتاحتان!! مع أنني أفترض أن عمان من المفترض أن ترتاح للخط المعتدل والانفتاحي والليبرالي الذي يقوده ولي العهد الحالي في المملكة، فلا يجوز اقحام المذهب الديني الطائفي في السياسة الخارجية والأمنية للدول، ولتحترم كل دولة عربية خصوصيات كل بلد عربي والتعايش مع هذا الاختلاف والتنوع، وموقفي من ايران ليس على أساس طائفي بل هو كموقفي من تركيا أوردغان بعد ثورات الربيع العربي!، فالنظام الايراني الحالي (نظام ولاية الفقيه المرشد كنائب للمهدي المنتظر حتى يخرج للعلن من كهفه المختي فيه خوفًا من الدولة العباسية!!!؟؟؟؟؟؟) هو من بدأ استعمال البعد الطائفي كذراع لمد النفوذ الأمني والسياسي والمذهبي في عالمنا العربي من خلال تسليح ودعم الاسلام السياسي الشيعي العربي !! وهو ما خلق كل هذه الأزمة العميقة مع الاغلبية السنية العربية وزاد من تأجيج الصراع الطائفي منذ مجيئ الخميني للحكم من باريس!!... وقد حاولت تركيا/أوردغان استنساخ ما فعلته ايران لمد نفوذها في العالم العربي، أي تسليح ودعم الإسلام السياسي السني العربي ولكنها فشلت فعادت إلى الوضع الطبيعي السليم والذي نرجو أن تتبعه إيران ما بعد هذه الحرب التي جرتها إليها من قرونها اسرائيل/النتن ياهو بخبث ودهاء وجرت إليها كذلك أمريكا/ ترامب من قرونها من أجل تحقيق أهدافها في المنطقة وعلى رأسها توجيه أكبر ضربات قاسية وعميقة لمقومات قوة ايران العسكرية إما لتؤدي إلى سقوط نظامها الحالي أو تكسير ظهرها ومفاصلها وأذرعها العسكرية والأمنية ورؤسها السياسية القديمة لتضطر بالنهاية إما للإنكفاء على ذاتها لعشرين سنة قادمة أو أكثر!! وهو ما أعتقد شخصيًا أن هذا الثعلب الصهيوني العجوز الماكر ((النتن ياهو)) نجح فيه حتى الآن!! فمهما كانت نتيجة الحرب فإسرائيل ستكون هي الرابح الأكبر !! للأسف الشديد !! فالغباء الإيراني الفارسي المعتمد على بناء القوة فقط والحبيس للحقد الفارسي التاريخي العريق والعميق على عرب الجزيرة الذين اسقطوا امبراطوريتهم العظمى في عهد الخليفة (عمر بن خطاب)، فضلًا عن حلم تصدير الثورة واعادة حلم بناء الإمبراطورية الفارسية بمنطق طائفي وجيوسياسي هو ما جر المنطقة لكل هذه الفوضى والخسائر، على حساب مصلحة الشعوب الإسلامية في المنطقة، ولصالح اسرائيل أولًا ، وأمريكا والغرب ثانيًا !! فهل سيراجع حكام ايران ما بعد الحرب كل هذه الأخطاء والسياسات الفاشلة والمدمرة !! أم أنهم سيعيدون انتاجها ولو بعد حين !!؟؟.. هذا رأيي ، فما رأيكم أنتم؟؟
أخوكم العربي/ البريطاني المحب



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاخوان وسر دعمهم لإيران بعد فترة عداوة بسبب الثورة السورية! ...
- ايران وفخ مضيق هرمز !!؟
- أتذكر يوم جاء الخميني للسلطة من باريس!!؟
- ايران على ابواب تغيير سلوكها السياسي الخارجي مع العرب والغرب ...
- حرب امريكا وايران بين النصر العسكري والنصر السياسي؟!
- ليس أمام نظام الملالي في إيران الا أحد حلين!؟
- عن تغيير خطاب الهدف من الحرب في كلام ترامب والنتن ياهو!؟
- حرب (النتن ياهو) لا حرب (ترامب)!؟
- ثورات الربيع العربي لم تفشل بل النخب السياسية العربية هي من ...
- الفاشية والنازية.. محاولة للفهم!؟
- ماذا يجري في ايران؟ هل انتهى الدور الوظيفي لحكم الملالي في ا ...
- هل اسرائيل دولة عظمى!!؟
- الإخوان المسلمون الليبيون ومشروعنا للعودة للملكية البرلمانية ...
- سألني ما معنى (الطوباوية)!!؟؟
- ما دوافع بريطانيا وراء الاعتراف بدولة فلسطين!؟
- نحن (العرب والليبيين) والعجز الديمقراطي!؟
- الوجه الآخر والقبيح للدول الليبرالية الديمقراطية !؟
- أزمة القصة والرواية العربية باختصار؟
- عن البيرتو مورافيا وأصوله اليهودية التي ظل يخفيها خوفًا من ( ...
- هل تم القضاء على الاخوان وانتهى امرهم!؟


المزيد.....




- قد يغيّر تاريخ الفن.. هكذا قد يقلب الذكاء الاصطناعي نظرتنا إ ...
- شاهد.. حريق ضخم بموقع صناعي وسط إسرائيل نتيجة اعتراض هجوم
- ترامب يكشف عن -هدية- إيران الجديدة وموقفها من قائمة المطالب ...
- حرب الشرق الأوسط: ضربات متبادلة تطال منشآت حساسة.. وترامب يت ...
- ناقلة نفط روسية تستعد للوصول إلى سواحل كوبا وسط الحصار الأمر ...
- رسائل بتصعيد طويل.. طهران: نحن من يحدد نهاية الحرب
- الأهواز الإيرانية تحت القصف.. مشاهدات مراسل الجزيرة نت من قل ...
- ترمب يعلّق على وصول ناقلة روسية إلى كوبا
- الكويت.. الحرس الوطني يعلن اعتراض 5 طائرات مسيرة
- بعد إنذار إسرائيلي.. غارة على ضاحية بيروت الجنوبية


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - قطر أكثر من سيحزن لسقوط ايران، ثم عمان! لماذا؟