جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 8652 - 2026 / 3 / 20 - 02:54
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
أدان حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي التصعيد العدواني المتزايد الذي ينتهجه نظام ولاية الفقيه تجاه دول مجلس التعاون الخليجي، محذراً من تداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.
وأوضح الحزب في بيان صادر بتاريخ 19 مارس 2026، أنه يتابع بقلق بالغ التهديدات السافرة التي يطلقها النظام، إلى جانب استخدامه أدوات تخريبية وسياسات توسعية تستهدف زعزعة استقرار المنطقة. وأشار البيان إلى أن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه منشآت حيوية وأهداف مدنية يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، ويعكس محاولة لتصدير الأزمات الداخلية التي يعاني منها النظام.
وأضاف الحزب أن النظام يسعى، من خلال الحرب الدائرة بينه وبين كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، إلى توسيع نطاق الصراع إقليمياً ودولياً، عبر استهداف مصادر الطاقة في دول الخليج، بهدف خلق أزمات طاقة عالمية تدفع المجتمع الدولي للضغط من أجل وقف الحرب والدخول في مفاوضات. واعتبر أن هذه السياسات التوسعية لم تجلب سوى الدمار والمعاناة للشعوب الإيرانية وشعوب المنطقة والعالم.
وأكد البيان أن هذه السياسات لن تغيّر من واقع أن النظام يواجه مرحلة حرجة، مشدداً على أن الشعوب المقموعة داخل إيران تقترب من مرحلة حراك واسع قد يضع حداً لسياسات القمع والتوسع، ويفتح المجال أمام واقع جديد قائم على الحرية والعدالة.
وفي ختام بيانه، شدد حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي على أن مستقبل المنطقة يجب أن يقوم على أسس التعاون السلمي واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، داعياً إلى بناء علاقات متوازنة قائمة على السلام والتنمية المشتركة، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز الاستقرار الإقليمي.
#جابر_احمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟