أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بديعة النعيمي - الموجة ٣٤ و ٣٥ و ٣٦ و ٣٧ ضمن عملية الوعد الصادق٤














المزيد.....

الموجة ٣٤ و ٣٥ و ٣٦ و ٣٧ ضمن عملية الوعد الصادق٤


بديعة النعيمي
كاتبة وروائية وباحثة

(Badea Al-noaimy)


الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 22:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الموجة ٣٤ و ٣٥ و ٣٦ و ٣٧ ضمن عملية الوعد الصادق٤

ضمن سلسلة موجات عملية الوعد الصادق٤ أعلن حرس الثورة الاسلامية عن بدء الموجة الرابعة والثلاثين بنداء
*يا علي بن أبي طالب* على قاعدة "الظفرة" الامريكية العسكرية في الإمارات وقاعدة "الجفير" في البحرين، كما استهدفت مراكز الدعم الأمريكية، بالإضافة إلى الكيان الغاصب بصواريخ دقيقة برؤوس حربية تزن اكثر من ١طن، بعضها من نوع خيبر وفتاح وعماد وقدر.

تلتها الموجة الخامسة والثلاثين، وبحسب حرس الثورة الاسلامية أن هذه الموجة بدأت في ليلة شهادة مولى الموحدين بنداء *يا حيدر الكرار*، بإطلاق الصواريخ الاستراتيجية من فئات فتاح وعماد وخيبر وقدر على العدو الصهيوني في "تل أبيب" و "بيت شيمش" في القدس المحتلة وعلى قواعد العدو الأمريكي.

أما عن الموجة السادسة والثلاثين فقد انطلقت بحسب الحرس الثورة الاسلامية في ليلة شهادة امام المتقين بنداء *يا علي بن ابي طالب عليه السلام* بهجمات وأمواج صاروخية كبيرة ومركبة على الأراضي المحتلة وقواعد الإرهاب الأمريكي في المنطقة بإطلاق صواريخ من فئات قدر وعماد وخيبر شكن وأسراب من الطائرات الإنقضاضية.

تلتها الموجة السابعة والثلاثين بحسب
حرس الثورة الاسلامية بنداء *يا أمير المؤمنين* بهجمات صاروخية كبيرة بإطلاق صواريخ دقيقة وثقيلة ذات رؤوس حربية انشطارية تزيد عن ١طن ، من فئات خرمشهر وخيبر برأس حربي انشطاري مزلزل نحو قواعد العدو الأميركي والكيان الصهيوني الغاصب.

وأظن بأن السلسلة مستمرة. هذه هي الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي راهن ربما "ترامب" على سقوطها من الضربة العسكرية الأولى، اليوم هي التي تضع شروطها إن أرادت الولايات المتحدة الأمريكية استئناف المفاوضات، وهذا الأمر جاء من باب قوة تقف خلفه الجمهورية، هذا الباب لم يأت من فراغ، إنما جاء بالتعب والاجتهاد لعقود، اشتغلت فيها على نفسها، منها تطوير برنامج الصواريخ الباليستية، فهي اليوم تملك واحدا من أكبر برامج الصواريخ في الشرق الأوسط، مثل خرمشهر، قدر، عماد، خيبر، فتاح.
وبعض هذه الصواريخ يمكنه حمل رؤوس حربية تزن أكثر من طن ويصل مداه إلى حوالي ٢٠٠٠كم.
كما أن اقترابها من العتبة النووية، منحها القوة، فإيران تخصب اليورانيوم حتى ٦٠%، وهو مستوى قريب من مستوى السلاح النووي ٩٠%. ويعتقد بعض الخبراء أن لديها كمية كافية من اليورانيوم لصنع عدة قنابل إذا أكملت التخصيب.
كما أنها تمتلك حلفاء في المنطقة، مثل حزب الله في لبنان وأنصار الله الحوثيون في اليمن، وفصائل مسلحة في العراق وسوريا، وهذا يعطيها قدرة رد غير مباشر في عدة جبهات. بالإضافة إلى الجغرافيا والعقيدة العسكرية، فإيران دولة كبيرة المساحة وجبلية.
وصناعتها العسكرية محلية بدرجة كبيرة. كل ذلك يعطيها ثبات وقدرة على الصبر الطويل، وهذا ما لا يملكه الطرف الآخر الذي أشعل فتيل الحرب في غير منطقته، أي نعم يمتلك ترسانة أسلحة مخيفة، لكن كل الحروب التي افتعلها، خرج منها خاسرا مدحورا، وهذه الحرب ستكون كسابقاتها بإذن الله تعالى.



#بديعة_النعيمي (هاشتاغ)       Badea_Al-noaimy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموجة ٣١ و ٣٢ و ٣٣ من ع ...
- الموجة ٢٨ و ٢٩ و ٣٠ من ع ...
- الموجة ٢٥ و ٢٦ و ٢٧ من ع ...
- الموجة ٢٢ و ٢٣ و ٢٤ من ع ...
- الموجة ٢٠ و ٢١ من عملية الوعد الصادق ...
- الموجة ١٨ و ١٩ ضمن عملية الوعد الصادق ...
- الموجات ١٥ و ١٦ و ١٧ من عملية ...
- الموجة ١٠، ١١، ١٢، ١£ ...
- الموجة السابعة والثامنة والتاسعة من عملية الوعد الصادق٤
- الوعد الصادق٤ الإيراني مقابل -زئير الأسد- الصهيوأمريكي
- -إفرات- كنقطة تحول...إعلان أمريكي عملي لضم الضفة الغربية
- التسجيل العقاري كأداة ضم تدريجي
- جيش بلا خريطة وأنفاق تربك الحسابات
- من -B- إلى -C-..خرائط -أوسلو- تتآكل على الأرض
- ماذا بعد العثور على رفات -ران جويلي-؟
- -القانون الدولي- كما هو..عدالة للأقوياء، عقاب للضعفاء
- استهداف الحقيقة في -محور نتساريم-.. جريمة جديدة لدولة الاحتل ...
- بين المجالس الدولية وأنفاق غزة..من يملك الكلمة الأخيرة؟
- السردية الصهيوأمريكية وصناعة الضحية الزائفة
- - الأونروا والأمم المتحدة-..من صنع المأساة ومن يداويها؟


المزيد.....




- وكالة الطاقة الدولية تقرر ضخ 400 مليون برميل من الاحتياطي ال ...
- مسؤول إيراني للجزيرة نت: ضرباتنا تصيب أهدافها بدقة فاقت توقع ...
- كيف منح ترامب بشنّه حربًا على إيران -فرصة- لبوتين؟
- بعد التفجير قرب السفارة الأمريكية في أوسلو.. النرويج توقف 3 ...
- تحقيق أولي يكشف ملابسات قصف مدرسة في إيران.. ويحمّل واشنطن م ...
- مجلس الأمن يطالب بـ-وقف فوري- للهجمات الإيرانية على دول الخل ...
- هجوم سيبراني واسع.. مجموعة إيرانية تعلن استهداف شركة طبية أم ...
- مأساة في جنوب كردفان: مقتل 40 شخصًا بهجوم طائرة مُسيرة على ج ...
- حزب الله يطلق -العصف المأكول-.. وإسرائيل تشن غارات هي الأعنف ...
- جدل في مضيق هرمز..هل عبرت ناقلة نفط بمرافقة أمريكية؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بديعة النعيمي - الموجة ٣٤ و ٣٥ و ٣٦ و ٣٧ ضمن عملية الوعد الصادق٤