|
|
قراءة بقلم أ.د علاء العبادي في قصيدة (أفول) للشاعر مقداد مسعود
مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8632 - 2026 / 2 / 28 - 20:16
المحور:
الادب والفن
قراءة في قصيدة مقداد مسعود (أفول) للشاعر مقداد مسعود أ.د علاء العبادي نص "أفول" من مجموعة (المغيّب المضيء) الذي بين أيدينا ليس مجرد قصيدة، بل هو حدث لغوي يختزل في تكثيفه العالي أزمة الإنسان المعاصر، وبخاصة الإنسان العربي، في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات وتتهشم فيها اليقينيات. العنوان نفسه "أفول" يحمل دلالة كونية، إذ يستحضر أفول النجوم والكواكب، لكن الأفول هنا ليس فلكياً بل وجودياً: إنه أفول المعاني الكبرى، أفول الأيديولوجيات، أفول الذات في زمن تفككها. النص مكتوب بلغة حداثية متطرفة، تقترب من قصيدة النثر، لكنها تحتفظ بومضات إيقاعية خفية تمنعها من السقوط في النثرية المطلقة. الاستهلال "إلى الكومبيوتر: قادني البنسلين" يضعنا مباشرة في عالم مهجّن، حيث تتداخل التقنية بالطب، والجسد بالآلة، والشفاء بالتسميم. إنها لحظة ميلاد وعي جديد، يعلن فيه الشاعر أن أزمته لم تعد رومانسية، بل تقنية- وجودية. على المستوى الصوتي، يعتمد النص على تقنيات موسيقية خفية لا تفرض نفسها بقوة الوزن التقليدي، لكنها تخلق نسيجاً صوتياً متماسكاً. نلاحظ توظيف "السجع الداخلي" غير المصرح به، كما في تكرار حرفي "السين" و "الصاد" في مطلع النص. هذا التكرار يخلق همساً صوتياً يوحي بالمرض والشفاء معاً، وهما صوتان مهموسان يتسربان كالدواء في العروق. هناك أيضاً لعبة طباقية على مستوى المقاطع الصوتية القصيرة، كما في المقطع "لم تكن له / لم تكن لي / لم تكن لسوانا" حيث يخلق التكرار مع التنويع إيقاعاً تراتيلياً منفياً، أشبه بصلوات ملحدة تخلو من المقدس، والتكرار هنا لا يؤدي وظيفة تأكيدية، بل تفكيكية: إنه يمحو الذات والآخر معاً، ويجعل "الوردة" – رمز الجمال والخلود – عائمة بلا انتماء. وفي المقطع الأخير، تخلق القافية الداخلية في "جثتي / قرنفلتي" تنافراً دلالياً تحت غطاء تناغم صوتي، فالجمع بين الموت ممثلاً بالجثة والحياة ممثلة بالقرنفلة في قافية واحدة هو نوع من "السخرية السوداء"، حيث يصير الموت والحياة وجهين لعملة واحدة في هذا العصر. تتميز مفردات النص بتنوعها الصادم، فهي تمزج بين المعجم الطبي المتمثل في البنسلين والجلد، والمعجم التقني الذي يشمل الكومبيوتر والفأر الإلكتروني والإنترنيت والقمر الاصطناعي، والمعجم الديني كالتوراة وحام والوثن، والمعجم الفلسفي كأفلاطون وجمهوريته وأقليدس، والمعجم الفني كما في مايكل جاكسون وبدلة الثري العربي والكاميرا، والمعجم الطبيعي كالوردة والصحراء والخضراوات والموج. هذا التهجين اللغوي ليس عبثياً، بل هو تعبير عن تهجين الواقع نفسه، يعكس عالماً تفقد فيه اللغة نقاءها الأصلي، وتصبح كل المفردات متساوية في فقدانها للمعنى النهائي. فالمفردة الواحدة تحمل في داخلها إحالات متعددة ومتناقضة أحياناً: البنسلين الذي يقود الشاعر إلى الكومبيوتر يجمع بين العلاج والدواء والمرض والفضاء الافتراضي الذي يمرض الروح. تتكئ القصيدة على بناء استعاري معقد، تختلط فيه الحواس وتتداخل المجالات. الاستعارة الأولى والأكثر إدهاشاً هي "قادني البنسلين إلى الكومبيوتر"، حيث يتحول البنسلين وهو مضاد حيوي إلى قائد أو مرشد، لكن القيادة ليست إلى الشفاء بل إلى آلة، وهذه استعارة كبرى عن زمن أصبح فيه الدواء يقود إلى المرض والعلاج يقود إلى العزلة الافتراضية. واستعارة "الحياة صعبة كالعملة" تتكرر مرتين مما يؤكد أهميتها، فالعملة هنا ليست مجرد وسيلة تبادل بل هي رمز للقيمة الزائفة، لها قيمة فقط بالاتفاق وهي قابلة للانخفاض والارتفاع، كما أنها "أقوى من الحب" في هذا الزمن، والمفارقة أن العملة جماد لكنها أقوى من المشاعر الإنسانية. أما "الفأر الإلكتروني" فاستعارة ذكية تجمع بين القوارض التي تنقل الأمراض والتقنية التي تنقل المعلومات، وهذا الفأر يتحمل مسؤولية "ذمة" الحياة أي أمانتها وضمانها، إنه تحول صادم: فأر الكومبيوتر يصبح الضامن الوجودي للحياة. وفي المقطع الثاني، تتكاثف الاستعارات الأسطورية: "بحام يتكىء على ذيل كلب / يتفيّأ ظل خنزير"، حيث حام ابن نوح الملعون في التوراة والمشوه في الذاكرة الدينية، يتكىء على ذيل كلب رمز الدونية ويتفيأ ظل خنزير رمز النجاسة، وهذه الصورة تمثل انحطاط الأصول وضياع النقاء وتشوه المقدس. واستعارة "نصف الرمانة" مثيرة للتأمل، فالرمانة في الثقافات القديمة رمز للخصوبة والكمال والجنة، ونصفها يعني النقص والقسمة وعدم الاكتمال، و"ليستلفوا من نصف الرمانة" دعوة للاستلاف من الناقص، أي أن المقدس نفسه أصبح ناقصاً ولا يمكن الاستفادة منه إلا بالاستلاف. على المستوى الدلالي، تقدم القصيدة عدة عوالم متوازية تتفاعل وتتصادم: العالم الأول هو عالم التقنية والطب الذي يمثله الكومبيوتر والبنسلين والفأر الإلكتروني والكاميرا والإنترنيت، وهذا عالم يعد بالشفاء والاتصال لكنه يتحول إلى سجن، فالشاعر "ليس أمام الكاميرا" أي أنه غائب عن الصورة وغير مرئي، والتقنية هنا تعد بالحضور لكنها تنتج الغياب. العالم الثاني هو عالم الدين والأسطورة الذي تمثله التوراة وحام والوثن والقوى السوداء والبيض، إنه عالم يبحث عن الخلاص في النصوص المقدسة والأساطير القديمة لكنه ينتهي إلى التشظي: "فتشظوا"، والبحث عن "بقية أنف مايكل جاكسون" يجمع بين المقدس المتمثل في البحث عن رفات الأنبياء والمدنس المتمثل في نجم البوب الذي أعاد تشكيل وجهه جراحياً. إنها سخرية لاذعة من تحول التقديس إلى موضة استهلاكية. العالم الثالث هو عالم الفلسفة والهندسة الذي يمثله أفلاطون وجمهوريته وأقليدس، فجمهورية أفلاطون "العذراء" توحي بالمثال الأعلى النقي لكنها تتسرب مع "شبق الأصفر المترامي" و"حدق الأزرق المتعالي"، والأزرق لون السماء والروح يحدق بتعالٍ، إنه عالم الأفكار الأفلاطونية وقد تسربت إليه الرغبة الجسدية. العالم الرابع هو عالم المرأة والجسد الذي يمثله "المرأة التي حلمتها" و"ملابسنا الداخلية ترقص"، وهذا العالم يظل هامشياً حتى المقطع الأخير حيث يتحول إلى مركز، فالمرأة هنا ليست واقعاً بل حلماً، وهي تستيقظ "في سواي" أي في الآخر الذي هو أنا، إنها معادلة صوفية معكوسة: الحلم يستيقظ في الحالم، والآخر يصير أنا. النص غني بالإحالات إلى نصوص ومرجعيات خارجية، مما يخلق طبقات متعددة من القراءة. على المستوى الديني، هناك إحالة إلى التوراة حيث يبدأ البحث فيها لكن النتيجة هي التشظي، مما يشير إلى أن النص المقدس لم يعد يوحد بل يفرق، وإحالة إلى شخصية حام التوراتية الملعونة التي تستخدم للدلالة على التهميش واللعن، فاختيار حام دون أخويه سام ويافث له دلالته كونه أبا الأفارقة حسب التقليد ويمثل "الآخر" داخل السردية التوراتية، وإحالة إلى الوثن والعودة إلى عبادة الأصنام بعد فشل التوحيد حيث "الوثن الملون" قد يكون التلفاز أو الشاشة أو أي صنم تقني جديد. على المستوى الفلسفي، هناك إحالة إلى أفلاطون وجمهوريته كمدينة فاضلة، لكن الجمهورية هنا "عذراء" أي لم تتحقق وهي تتطلع إليها الألوان بشبق، إنها سخرية من المثالية الأفلاطونية في زمن المادية المتوحشة، وإحالة إلى أقليدس أبي الهندسة حيث "شق عصا أقليدس" تعني كسر القوانين الهندسية أي انهيار النظام الكوني، والقمر الاصطناعي هو الذي يقوم بهذا الكسر فالتقنية تهدم قوانين الطبيعة. على المستوى الأسطوري، هناك إحالة إلى نصف الرمانة حيث في الأسطورة الإغريقية ابتلاع بيرسيفوني لحبات الرمان يربطها بالعالم السفلي، فالرمانة هنا بوابة إلى الموت والعودة، وإحالة إلى الخنزير والكلب كحيوانات نجسة تستخدم للإشارة إلى تدني المكانة. على المستوى التاريخي والفني، هناك إحالة إلى مايكل جاكسون كأيقونة البوب التي أعادت تشكيل هويتها الجسدية، فالبحث عن "بقية أنفه" يعني البحث عن أصل في زمن فقد فيه الأصل، وأنفه الذي غيّره جراحياً أصبح رمزاً للهوية المصطنعة، وإحالة إلى بدلة الثري العربي التي تشير إلى النمط الاستهلاكي للثري العربي الذي يجمع بين التقاليد متمثلة في "العربي" والحداثة متمثلة في "البدلة". يتناص النص بشكل خفي مع عدة نصوص عربية وعالمية. مع قصيدة "أنشودة المطر" للسياب، حيث المطر رمز الحياة والبعث، بينما هنا "ورقة خضراء أو مصغرة" تتساقط في الصحراء أو تحت معاطف الظلمات، إنه نقيض السياب: المطر لم يعد يبعث بل الورقة الخضراء رمز الحياة تضيع. ومع أعمال أدونيس خاصة في مزج المقدس بالمدنس وفي فكرة "التحول" و"المرايا"، فجملة "التي حلمتها في سواي" تذكرنا بمرايا أدونيس التي تضاعف الذات وتكسرها. ومع ت.س. إليوت و"الأرض اليباب" خاصة في فكرة الصحراء والعطش الروحي، فـ"بقليل من الصحراء: زودوني" تذكرنا بعطش إليوت الروحي، لكن صحراء إليوت كانت تبحث عن الخلاص بينما صحراء هذا النص مجرد زاد للرحلة الأخيرة. ومع محمود درويش في "جدارية" خاصة في استعمال الجسد بوصفه أرضاً وفي مزج الشخصي بالتاريخي، لكن درويش يحتفظ دائماً بومض أمل بينما هنا الأمل غائب تماماً أو موجود فقط في "خيبات أخر". يعيد النص تدوير أساطير قديمة في قالب حداثي. أسطورة الخصب والموت ممثلة في الرمانة والوردة والصحراء، فالوردة تشاطر الشاعر كيف؟ السؤال مفتوح لكنه يوحي بأن الوردة تشاركه المصير لكنها لا تستطيع الكلام. وأسطورة البحث عن الأصل ممثلة في البحث عن أنف مايكل جاكسون، وهذه أسطورة مقلوبة: فبدلاً من البحث عن الكأس المقدسة أو عن ينبوع الشباب، نبحث عن جزء مشوه من جسد مغني بوب، إنها أسطورة العصر الاستهلاكي. وأسطورة السلطة والمعرفة ممثلة في "للكومبيوتر: السلطة"، هذه العبارة المقتضبة تحول الكومبيوتر إلى إله جديد فالسلطة له وحده، إنها نبوءة تحققت في عصر الذكاء الاصطناعي. وأسطورة النبوءة والرسالة ممثلة في "رسالتي الأخيرة"، فالشاعر يكتب رسالة أخيرة مثل نبي يودع أمته، لكنه ينتظر "خيبات أخر" لا خلاصاً، إنه نبي بلا وحي ينتظر خيباته لا نجاح دعوته. من أعمق ما في النص معالجته الفلسفية لمشكلة الذات. الذات هنا ليست كياناً ثابتاً، بل هي متعددة ومتشظية. هناك "أنا" الشاعر، وهناك "غيري" الذي يرى ضوءه على جلده، وهناك "سوانا" الذين يلجمون الثوابت، وهناك "سواي النائم في محفظته". هذه التعددية تعكس أزمة الهوية في عصر العولمة: نحن نعيش في "سوانا" بقدر ما نعيش في أنفسنا. السؤال المركزي "من لي بالحماس؟" يعكس فقدان الدافع الوجودي، إنه سؤال شبيه بسؤال نيتشه "كيف نتحمل الفراغ بعد موت الإله؟" لكن هنا لا يوجد إعلان صاخب بموت الإله، بل مجرد سؤال خجول عن مصدر الحماس. العلاقة بين الحب والحياة والعملة هي معادلة فلسفية: "الحياة صعبة كالعملة: أقوى من الحب"، فالعملة أقوى من الحب لأنها تتحكم في الحياة اليومية، إنها مادية ماركسية متوحشة حيث قيمة كل شيء تحددها السوق. وجملة "لست أمام الكاميرا" تحمل دلالة فلسفية عميقة عن الوجود والظهور، فهايدغر تحدث عن "الوجود في العالم"، لكن هنا الوجود مشروط بالظهور أمام الكاميرا، ومن لا يظهر في الصورة لا وجود له، والشاعر يعلن أنه خارج هذه المعادلة لكنه بذلك يعلن عدم وجوده وفق معايير العصر. المقطع الثالث هو الأكثر كثافة وإيلاماً. يبدأ بـ "في رسالتي الأخيرة: بانتظار خيبات أخر"، فالرسالة الأخيرة توحي باقتراب النهاية، لكن النهاية ليست موتاً بيولوجياً بل موتاً وجودياً، وهو ينتظر "خيبات أخر" أي أن الخيبات نفسها أصبحت ما ينتظره لا الأمل. وطلب الزاد "بقليل من الصحراء زودوني" يحمل تناقضاً صارخاً فالصحراء هي المكان الذي لا زاد فيه، لكن في هذا العالم المقلوب الصحراء هي الزاد الوحيد المتبقي، والصحراء رمز للفراغ والعطش والموت وهي ما يزود به للموت. وصورة "الماحلة المغمورة بالخضروات" هي صورة سريالية: إنها صورة وفرة وسط الموت أو موت وسط الوفرة، وهي صعبة كالعملة. وتصل القصيدة إلى ذروتها في الأبيات الأخيرة: "بنبضاتٍ مرمّزة / عبر الانترنيت / جثتي / قرنفلتي / سلمتني"، حيث تتجلى المفارقة الكبرى: الجثة تُسلَّم عبر الإنترنت بنبضات مرمزة، فالموت يصبح حدثاً إلكترونياً والجثة تتحول إلى معلومة، والقرنفلة التي كانت رمز الحياة تتحول إلى جثة، والذات تسلم نفسها بنفسها: "سلمتني" أي أنا الذي سلمت نفسي. ثم الاستنتاج: "فالحياة / من تنهدات الأرق / أقوى" أي أن الحياة تستمر رغم الألم، لكنها استمرارية عدمية لا معنى لها. والخاتمة: "والمرأة / التي حلمتها / في سواي النائم في محفظته / استيقظت" تفتح باباً للتأويل، فالمرأة التي حلمها الشاعر تستيقظ في "سواي" الآخر، و"النائم في محفظته" صورة للانشغال بالمال والدنيا، فالمرأة تستيقظ في هذا الآخر النائم أي أن الحلم يتحقق حيث لا يتوقعه الحالم، إنها معادلة صوفية: ما تبحث عنه تجده حيث لا تبحث، لكن يبقى السؤال: هل هذه الصحوة خلاص أم خيبة جديدة؟ نص "أفول" هو شهادة شعرية على لحظة تاريخية يمر بها الإنسان العربي والعالمي، إنه يعبر عن ضياع اليقينيات وتفكك الذات وسيطرة التقنية واستحالة الحب وفشل الأيديولوجيات. اللغة هنا لا تقدم أجوبة بل ترسم خرائط للضياع، والاستعارات لا توضح بل تعقد، والإحالات لا تفسر بل تفتح متاهات. ما يميز هذا النص هو قدرته على جمع التناقضات في بناء عضوي: التقني والأسطوري، المقدس والمدنس، الفلسفي واليومي، الشخصي والعام. إنه نص يرفض التبسيط، ويرفض تقديم عزاءات جاهزة، إنه يصدم القارئ لا ليدمره بل ليوقظه على حقيقة أن "الأفول" ليس نهاية العالم، بل ربما بداية رؤية جديدة بعد أن تنطفئ الأضواء الكاذبة. في النهاية، يبقى السؤال مفتوحاً كما النص: هل صحوة المرأة في الآخر النائم هي بداية خلاص، أم أنها مجرد خيبة جديدة تضاف إلى "خيبات أخر"؟ النص لا يجيب، لأنه يعرف أن الشعر الحقيقي ليس في الأجوبة، بل في الأسئلة التي لا تنتهي. (أفول) (1) إلى الكومبيوتر : قادني البنسلين على جلد غيري رأيت ُ وضوئي لسوانا مَن يلجم ُ ثوابتنا الراكضة ؟ فالحياة ُ على ذمة الفأر الالكتروني وهي صعبة ٌ كالعملة : اقوى من الحب مَن لي بالحماس؟ لست ُ أمام الكاميرا الوردة ُ تشاطرني انت كيف؟ لم تكن له لم تكن لي لم تكن لسوانا (2) ليستلفوا من نصف الرمانة إلى التوراة سعوا فتشظوا باسم القوى السوداء مع البيض بحثاً عن بقية أنف مايكل جاكسون : انحنوا بحام يتكئ على ذيل كلب يتفيّأ ظل خنزير : عثروا. لنؤسس مكاناً لأقدامنا القادمة عن الإعلان الضوئي: انتبذوا؟ أصابع الأطراف الأربعة حواسنا الخمس : تجاوزت. للكومبيوتر: السلطة لأفلاطون : جمهوريتهُ العذراء. بكل شبق الأصفر المترامي حدقتُ الأزرق المتعالي. : هادئ الموجِ، نوافذهُ مواربة ٌ. فالقمر الصناعي، شق عصا اقليدس وفايروس الإذاعة أصابَ بدلة الثري العربي. أين ما تسقط ورقة ٌ خضراء أو مصفرة في عري الصحراء أو تحت معاطف الظلماتِ ذلك المتعالي لا تحتشم عينهُ ولا تعرف التثاؤب، جامع الشمل عبر الوثن الملوّن : يعرفها. (3) في رسالتي الأخيرة بانتظار خيبات ٍ أخرْ بقليل ٍ من الصحراء : زودوني. لم تسمع سوى هذهِ الماحلة المغمورة بالخضراوات صعبة ٌ كالعملة وعلى مزاجها البهلواني : تُرّقصنا فالحياة ُ من تنهدات الأرق أقوى.
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
رؤية مهيار
-
رأي في (كناية الديالكتيك) بقلم الشاعر والإعلامي عبد السادة ا
...
-
أ.د علاء العبادي (تعويذة المنوازي) قصيدة مقداد مسعود
-
في حاسوبي
-
أذن عصية لسان مقطوع
-
صفاصف
-
أ.د علاء العبادي/ قراءة في (المغيّب المضيء) للشاعر مقداد مسع
...
-
جملة ٌ معدنية
-
أطبخُ أحلامي
-
ميخائيل نعيمة / نجوى بركات
-
لينين / تولستوي
-
قصي الخفاجي : عرّاب القصة القصيرة
-
14 شباط 1949
-
حاوية
-
قراءة الكاتب ماجد قاسم في (رأيته ُ يغسل الماء) : مقداد مسعود
-
كوخٌ على موجة
-
الشاعر جلال عباس يتنزه في (رأيتهُ يغسل الماء) للشاعر مقداد م
...
-
الكاتب شاكر شاهين/ قراءة في (رأيته يغسل الماء) للشاعر مقداد
...
-
ثم...
-
هشتن هربرت
المزيد.....
-
ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن
...
-
محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
-
دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن
-
-عفريتة- السينما المصرية.. رحيل -كيتي- نجمة الاستعراض في زمن
...
-
11 رمضان.. إعادة رسم الخرائط من خراسان لأسوار دمشق
-
حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل
...
-
عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية
...
-
حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل
...
-
-غلطة شنيعة-.. مرشد يشوه هرم أوناس بمصر والمنصات تتفاعل
-
نحو موقف معرفي مقاوم: في نقد التبعية الثقافية والبحث عن -الم
...
المزيد.....
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
-
جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات
/ حسين جداونه
-
نزيف أُسَري
/ عبد الباقي يوسف
-
مرايا المعاني
/ د. خالد زغريت
-
مسرحية : النفساني
/ معتز نادر
-
تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ
/ دلور ميقري
-
ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء
...
/ ياسر جابر الجمَّال
المزيد.....
|