علي موللا نعسان
شاعر و كاتب و مترجم
(Ali Molla Nasan)
الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 22:40
المحور:
الادب والفن
جارى البلادَ صدى عصفٍ عفا زمناً
فانسابَ في المبتغى يأسٌ و أحزانُ
و الهمُّ قد شق حلم المعتفي أمَناً
حينَ الغضارُ وشى مما شكى البانُ
إذْ لام عُقرَ الدجى شوقٌ دعا قَمَناً
يحتاجهُ في الحَجا خيل و فرسانُ
يا قومَ كُردٍ !قِفوا في الصبرِ محناً
تُروى ففي الجرحِ تاريخٌ وتِبيانُ
ما لانَ عودُكمُ و البطشُ مُفتَرِسٌ
ولا انحنى رأسُكمْ والظلمُ طُغيانُ
إذِ اتخذَ المعتدي إحراجَ موعظةٍ
يقتادُها في الورى غدرٌ و بهتانُ
و عَبْرَ نخوةِ خيرٍ في البرى غلبتْ
أُسدُ الشرى عزوةٌ ترجى و إيمانُ
من الجبالِ أتيتُم لم تُزعزعكُم
ريحُ الخنوعِ ولم يدمُ كَسِروانُ
جبتمْ محافل أمجادٍ على شممٍ
حابى ثرىً يجتلي ما راقَ إنسانُ
وقد رأيتم ذرى الآمالِ في قيمٍ
قد لاسها مرتجى يراهُ إحسانُ
و نَحو سلمٍ دعا في محتدى دعةً
مارى المعاركَ عقابيلٌ و عصيانُ
قالوا: أراضي البرى إرثٌ لمنتصرٍ
فخانَهم عندمٌ و احتارَ سرحانُ
فالكرد لم يزدروا الآلاءَ مذْ وجِدوا
فالفضلُ عندهمُ سعيٌ و إتقانُ
من الجبالِ مضتْ أخلاقُهم شَرَفًا
إلى بلوغ العلى و المجدُ سلطانُ
وقدْ ندا الدمعُ في عينٍ رأت بشراً
عجوا الحصافة في دمٍ و قدْ عانوا
تاريخُهم لم يرمْ كشحَ العرى أبدًا
إن الرضى حكمةٌ، جودٌ و عرفانُ
لم يغفلوا الحقَّ في درء العدى
فالشرُّ يُنبَذُ لا يُقتدى بما زانوا
كم أُطفِئتْ نارُ وجدٍ تبتغي وطناً
حين الحمى لاسهُ شوقٌ و عرفانُ
وقلتمُ:الأرضَ لا تقسو على أحدٍ
إذما جبى مقصداً عقلٌ و برهانُ
وقد صبرتم وليس الحِلمُ علقمةٌ
بلْ صهوةٌ وُسِمتْ و الصبرُ معوانُ
لم تعترفْ دولٌ بصرخةٍ صدحتْ
حين الطغاة جزوا آذانَ من صانوا
إذْ تمَّ شحذَ حصونٍ نحو مهزلةٍ
فارتاعَ قلبٌ من الإجحافِ حيرانُ
فإما الفدا في ندا روحٍ تَرُمْ رغداً
أو الردى في سدى ليلٍ لِما رانوا
فمنْ هوى وطناً أبناؤهُ ضجروا
أعتى الهدى في حياةٍ و هو ظمآنُ
أوسلو 20.02.2026
#علي_موللا_نعسان (هاشتاغ)
Ali_Molla_Nasan#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟