أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي موللا نعسان - دروب الحكمة و الإبداع














المزيد.....

دروب الحكمة و الإبداع


علي موللا نعسان
شاعر و كاتب و مترجم

(Ali Molla Nasan)


الحوار المتمدن-العدد: 7035 - 2021 / 10 / 2 - 15:26
المحور: الادب والفن
    


هذه القصيدة عبارة عن دراما تصويرية شعرية و فانتازيا تشويقية ذات طابع اجتماعي فلسفي مفعم بالتشويق الحسي التاريخي و المستمد من شخصيات دينية ،فلسفية و إنسانية تحظى بالشكيمة الأخلاقية و المعرفية في متون الذاكرة البشرية و التي تتسم  بالتخيل الإبداعي لمواقف إنسانية رومانسية، فكرية و فلسفية ذات إرهاصات ترفل بالعزيمة و الصبر تجاه ظروف الحياة و المجتمع الإنساني المتسربل بفكرة التشبث بأرض الوطن و تراث الآباء و الأجداد و جموح الفكر الحضاري العاصف و الممزوج بإحساس النقاء والطهر في استمرار متحفز للثبات على قيم الأخلاق و عبقرية الفكر المبدع و الحكمة الرشيدة في إرساء حقيقة الوجدان و الوجود على ضوء منارة الأخلاق و المعرفة التي نسعى إليها جاهدين في إضفاء غايات نبيلة تحقق السعادة و الأمان و الازدهار

دُروبُ الحكمةِ و الابداع

في وَهْدةِ الجوِّ الحَصيفِ المُرتَجى
نَمَتْ بِعُقرِ الدارِ أقْدارُ السُّوى

و قد أطلَّتْ مِنْ حِجا أرضِ الشَّرى
و أجحدَتْ في درْبها عَزماً خوى

و هاجرتْ في طُهرِ عَقْلٍ ماجِدٍ
و أشهدَتْ في سَعْفِها وَعْظاً هوى

حَثّّ الخُطى في لهفةٍ عبر الفِدى
في دحرِ ظلماتٍ مضتْ عَبْرَ الشَّوى

و قَدْ تَجَلَّتْ في وَدىً خافتْهُ قُرىً
أضحتْ على جأشٍ وعى ما يُكْتوى

فَرُحْتُ نَحْوَ الطُّورِ أجاري ما جرى
على تُرابِ الشَّجْبِ فيما يُهتوى

و قدْ جَلَتْ روحي عُرىً حابَتْ رؤى
حُلْمٍ تراءى يَقْتَفي ما يُقْتَوى

و رُمتُ بالفِكْرِ الصَّفيِّ المنتقى
كرامةً لاحَتْ عَلى سِفْرِ الصُّوى

فاقتادَ وَجْدي شَغَفٌ أهدى النُّهى
في حكمةٍ صَبْراً شكا غَدْرَ النَّوى

و الشوقُ زكَّى موْطِناً قد حابهُ
كما جموحُ الوَعْدِ قدْ لاسَ الهَوى

هرعتُ في لثمِ الجدا أعْطي الوفا
قوتاً على صِدْقٍ يُساجي ما دوى

و قد سَرَتْ روحُ السُّها ملتاعةً
تقتادُ وَجْهاً عازِماً في ما نوى

تهذِّبُ الأجفانَ في غمزٍ قَنا
إرعاسُها وَجْفاً شبا ما قدْ روى

فَأوشجتْ صدراً عراهُ رونقٌ
قد جادَهُ رعشٌ أصابَ المُلتوى

مضيتُ في دربِ الهُدى مذْ شاقني
أمْرٌ يُواسي في الضُّحى همَّاً أوى

أوامق الإبداعَ في حقلِ الرِّضا
إذ شاكني قهرٌ دَهى مسعى القُوى

و سِرْتُ نحو الحقِّ أبغي نُصْحَهُ
أين ترابُ الرُّشدِ من لحدٍ ثوى ؟

ضوءٌ أعزَّ الشمسَ في أرضِ الحِمى
سبحانَ من أعطى البرى إرْثاً غوى

و مِنْ جنى شأوٍ رعى ما حاسَهُ
عِطْرُ المُنى شوقاً إلى ما يُعْتوى

في كَرْمِ عَدْلٍ قد درى ما حاطَهُ
من غفلةِ الأذْهانِ عن ساحِ السُّوى

إذ أنَّ عينَ اللهِ قد ساقَتْ منىً
عبرَ السَّما للقلبِ طُهراً ارتوى

فأغْدَقَتْ كُحْلاً على عينٍ هبَتْ
جودَ المساعي مُهجَةً لا تُنزوى

أجفانُها قد عالجتْ في ظَرْفِها
درءَ القذى عن كل فَضْلٍ يُنتَوى

إذْ ناشَدَتْ عبرَ الدُّجى جُهْداً سقى
حُلوَ الخلا في مبسَمٍ لا يُختَوى

زاغت عن الأحلامِ روحٌ حاصَرَتْ
سهمَ الردى في مشهدٍ عما دوى

تُعَطِّلُ الرَّعي السقيمِ المقْتَدى
عبر البِلادِ في عصا تبغي السُّوى

إذ حاسَ إرهاصاتِها خَرْقٌ عثا
تَصَدُّعاً في عقرِ أعتابِ اللِّوى

خيامُ هجرٍ في الفيافي شاطرتْ
مشاعراً قد هاجها لغْزُ الطَّوى

و حبْلُ أوتادٍ سعتْ في حُظْوةٍ
تضفي شعوراً ينتقي ما يُحْتَوى

على قَنا الإبداعِ في روضٍ رعى
عبرَ المدى عقلاً جنى ما يُرتوى

و سارَ بين الناسِ يهدي حِكمةً
قد قادها نبض النُّهى في ما هوى



‎علي موللا نعسان
‎6-8-2021 أوسلو

هذه القصيدة عبارة عن دراما تصويرية شعرية و فانتازيا تشويقية ذات طابع اجتماعي فلسفي مفعم بالتشويق الحسي التاريخي و المستمد من شخصيات دينية ،فلسفية و إنسانية تحظى بالشكيمة الأخلاقية و المعرفية في متون الذاكرة البشرية و التي تتسم  بالتخيل الإبداعي لمواقف إنسانية رومانسية، فكرية و فلسفية ذات إرهاصات ترفل بالعزيمة و الصبر تجاه ظروف الحياة



#علي_موللا_نعسان (هاشتاغ)       Ali_Molla_Nasan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دُروبُ الرُّوح
- دروب الصبر
- دروب الجموح و الفؤاد
- سلوا وجدي
- دروب الشُّعور
- دروبُ الشُّعور
- دروبُ الهوى و النُّهى
- دروبُ الشِّعرِ و الفِكْرِ
- بنادِقُ الفِكْرِ
- الضمير
- ذاب الشوق في الحشا
- دروبُ الحبِّ
- حان وقتُ الرحيل
- دروب الطموح
- دروب الوجد
- دروبُ الحقِّ
- دروب العقل
- دروب القلب


المزيد.....




- صبا مبارك على رأس القائمة.. نقابة الفنانين الأردنيين تطرد 21 ...
- إسرائيل تدمر الحياة الثقافية والفكرية في لبنان
- ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي موللا نعسان - دروب الحكمة و الإبداع