أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة لقشيشي - منارة الأجيال ....














المزيد.....

منارة الأجيال ....


فريدة لقشيشي

الحوار المتمدن-العدد: 8624 - 2026 / 2 / 20 - 13:13
المحور: الادب والفن
    


الدكتورة فريدة لزوش
بقلم كامل أبا علاء الكعبي سادن الحرف ومنارة الأجيال
في محراب العلم والمعرفة، تبرز أسماء لا يمر ذكرها عابراً، بل تترك خلفها أثراً يمتد بامتداد الزمان. ومن بين هؤلاء القامات، يطل علينا الأستاذة الدكتورة فريدة لزوش الأكاديميه الذي لم يكن يوماً مجرد ناقل للمعلومة، بل كان وما يزال "سادناً" للحرف، وحارساً لجماليات اللغة العربية وتاريخها الأدبي.
عطاء علمي بلا حدود
عرفت الأوساط الأكاديمية الدكتورة لزوش بصرامته المنهجية الممزوجة بروح الأب المربي. قدمت للمكتبة العربية دراسات وبحوثاً رصينة اتسمت بالعمق والتحليل الدقيق، خاصة في مجالات الأدب والنقد، فكانت كتاباتها مرجعاً للباحثين ومناراً لطلبة الدراسات العليا الذين وجدوا فيها السند العلمي والخلقي.
القدوة الإنسانية
ما يميز الدكتورة فريدة ليس فقط غزارة علمه، بل تواضعه الجمّ وأخلاقها العالية التي جعلت منه قدوة لكل من عرفها . إن بصمتهم في جامعة الجزائر -وغيرها من المؤسسات التي خدم فيها- لم تقتصر على المناهج الدراسية، بل تجلت في بناء الشخصية الإنسانية لطلابه، وغرس قيم الاعتزاز بالهوية واللغة.
"إن تكريم العلماء ليس مجرد
احتفاء بشخصهم، بل هو احتفاء بالقيم التي يحملونها وبالنور الذي ينشرونه في دروب الجهل."
كلمة حق
إن الدكتورة فريدة يمثل جيل الرواد الذين أرسوا دعائم الرصانة العلمية في الجزائر فجزاك الله خيراً يا دكتورنا الف على كل حرف علمته، وكل جيل ربيته، وكل أثر خالد تركته في وجدان الأدب العربي.



#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشهر المبارك ...
- بلا استئذان....
- المرآة المشروخة....
- (قارئةُ النَّبضِ.. والظِّلُّ المُستريح) ....
- 🦜 تسألني من أنا ..
- خيبة أمل....
- 🦜 همست تقول ..
- 🦜 ذات حلم ..
- غُربة النور.. وعِزلة الروح
- الطاغي حولي...
- الفريدة ...
- عشقي الأول والأخير ...
- كارثة الحب المتأخر
- -نبضة قلب حائرة-
- وكيفَ ل-الصَّداقةِ- أنْ تَخُونَ،
- مدينتي برج بوعريريج
- المرأة ودورها في مختلف المجالات عبر التاريخ
- رَسْمُ الحبيب ..
- قصيدة تانكا في ميلاد شهر شعبان...
- سُئلت...


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة لقشيشي - منارة الأجيال ....