فريدة لقشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 02:51
المحور:
الادب والفن
إستلقت على جانبها الأيمن ، إحتضنت وسادتها بعمق كمن يتشبث بآخر ضحكة ، كان عناقًا أكثر منه إحتضانًا ، أما نصف خدها فقد كان على الحاشية أقرب منه إلى كتفه ..
كان ورائها غطّاها بذراعه ، شعرت معه بالأمان كآخر ملاذ في حياتها .. كأنه جناح طير ناعم ريشه كبير ، غطّاها ، كله دفء ليّنً و حنون ، ثم تقدّم نحوها برأسه ، و طبع قبلة بمكان قريب من تحت الحاجب و فوق رمش العين و همس بأذنها كالنغم قائلًا :
نومًا هنيئًا ، ستبقين بأيدٍ أمينة ، إلتفّت لترى عيناه ، فتحت عيناها و إذا به صوت المؤذن لصلاة الفجر ..
فريدة.
#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟