فريدة لقشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 8598 - 2026 / 1 / 25 - 18:34
المحور:
الادب والفن
امابعد
أخبرتك كثيرًا،
بأني لستُوا عميق.
بل مظلموم.
أراقبك من نافذة خاطري،
أُلقي ظلالي على خطواتك.
تظن أنكي تعرفين الطريق؟
أضحك بصمت.
أحيانًا أتركك تلمس الليل بعينيّ،
تتوه بين خيوط صمتٍ لم تُسأل عنها،
ثم أقتلعك من وجودك،
كزهرة تحترق قبل أن تفتّح.
أخبرتك أنني لا أحاول،
كل شيء يسقط من يدي.
حتى القمر يبدو مجرد كرة زجاجية،
تلمسها، فتنكسر.
أضحك حين تظن أنني أخاف،
حين يشتد الظلام حول قلبك.
أرسل ابتسامة خفيفة،
صفعة على خدّ الزمن.
أخبرتك أني
لا أحتاج تفسيرك ،
ولا أملك عمقًا يُغريك.
أنا الحافّة ،
والأذى الذي نجا_من_التبرير يافريدة
أخبرني .
...
فريدة لزوش.
#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟