فريدة لقشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 8620 - 2026 / 2 / 16 - 12:41
المحور:
الادب والفن
.......
يطرق أبواب المقابر
لا ليبكي،
بل ليلقي السلام على الأرواح النقية
التي سبقت الضوء إلى الغياب.
هناك… حيث العزلة وطن،
والوحدة زمن طويل،
يمتد حتى تذوب الحدود
وتصبح النهاية بداية لا تُسمّى.
الألم لا يُحفَر في الذاكرة،
بل يُنقش في الروح،
ويُتلى عن ظهر قلب
كلما صمت الكلام.
السخرية حين تولد من طيش
تُغلق على صاحبها دائرةً لا مخرج لها،
يدور فيها
حتى ينسى أين كانت البداية.
لذلك،
ضع قبل الكلمة تأمّلاً،
وفي وسطها فاصلة رحمة،
وبعد انتهائها
نقطة حكمة.
سنبلة…
إن رأيت القمح والشعير، فافرح،
وإن رأيت الأشواك،
فاعلم أن الحرث عبث.
من لا يعرف قيمة القمح والشعير
لن يعرف معنى الحصاد،
ولا يفهم لماذا
لا تُثمر الأشواك خبزاً.
ومن لا ينتمي إلا للصحراء،
لا يعرف كيف يُدرّ الحنان
من ضرع الناقة.
....
فريدة .
#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟