فريدة لقشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 13:52
المحور:
الادب والفن
خيبة أمل...
من فرط اشتياقها
إلى ملامسة القمر،
أسرفت في قلبها
حتى احترقت...
جالت في البساتين
كفراشةٍ بلا ألوان،
شفافة،
تترك في كل مكانٍ تمرّ به
سحرًا منثورًا على العابرين.
وحين بلغت قمة الصومعة،
حطّت مطمئنة،
نامت على كتف الأمان،
وسافر بها الحلم
بعيدًا... بعيدًا،
حتى نسيت اسمها،
وعلّقت روحها هناك
برضا العاشقين.
فاضت منها العطور،
وتناثر العشق من أطرافها،
لكن الحلم لم يكتمل...
وخزةٌ واحدة
أسالت دمعتها الطاهرة،
وكادت تغرق
في بحرٍ هائج
أمواجه لا تستأذن.
عندها...
مسحت دموعها
التي تأبى الجفاف،
وقالت لقلبها:
هكذا تكون نهاية
الإسراف في المشاعر.
..
فريدة.
#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟