فريدة لقشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 18:59
المحور:
الادب والفن
.........
يشبهني في حبه للقهوة و الشتاء و شغفه تجاه الأشياء .. و يقلقني و أخاف عليه أحيانًا من حبه للقراءة ، فهذا يعني أنني سأكتب كثيرًا و ربما سأكتب عنه و هو لا يعرف ..
و أخاف من عدم حبه للقطط ، فمن سيعتني بقططي و من سيعتني بي ، فكيف لقلب لا يحنو على القطط أن يحملني ، و لكن أحبه رغم إختلافه ، وأقع في حبه لأنه كما أتمنى ..
بشرته السمراء تضفي عليه لمسة من الغموض ، و ملامح وجهه الرجولية تعكس قوته التي تجعلني أشعر بالأمان ، أحب لحيته الكثيفة ، و الشّامة التي تتوسط خده الأيمن تجعلني أتيّم به ، تعابير وجهه حين يبتسم تملأني بالسعادة و تضيء يومي ..
في كل مرة أراه ، يتسارع نبض قلبي و تتوهج مشاعري ، عيناه العميقتان تلمعان ببريق خاص يعكس أعماق شخصيته ، و صوته العميق الدافئ يلف إحساسي و يجعلني أشعر بالاطمئنان .. لديه طريقة في التحدث تجعلني أنصت لكل كلمة يقولها ، فتشعرني و كأنها تروي حكاية خاصة بيننا ..
حين يتحدث عني ، أشعر و كأن العالم يتوقف ، و أجد نفسي غارقة في خيالي به ، كلماته تشعرني و كأنني أعيش في عالمه الخاص ..
تلك الصفات تجعله فريدًا و تجعلني أزداد حبًا له كل يوم ، إنسان يملك القدرة على إسعاد قلبي رغم المسافات بيننا ..
....
فريدة .
#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟